
٩ و١٠ استيقظت اسراء و قد قررت ان لا شئ سيمنعها عن اخذ ثـ،ـ،ـأر أخيها .. ارتـ،،ـدت هوت شـ،،ـورت قصير جدا و بفتحة من جانیه و توب بدون اکتاف مكشوف البطن وتركت شعرها على ظهرها منسدل بطريقة تخـ،،ـطف الانفاس و خرجت من غـ،،ـرفتها كانت تشعر بخـ،،ـجل شديد لكنه يعتبر زوجـ،،ـها فليس عيبا و لا حراما … خرج من غرفـ،،ـته يبحث عنها بقلبه قبل عينيه ليقف مكانه غير قادر على الحركة من جمال ما رأى
فعندما تحب ترى حبيبك أجمل شخص في العالم لكنه عندما يكون في حالة تجعلك تكاد تجـ،،ـن فسيكون أجمل و أجمل تظاهرت بانها لم تراه و كانت ترتب في الصالة شعرت به يقترب منها ابتسمت بانتصار …. وقف خلفها مباشره يشـ،،ـتم شعرها كاد يمـ،،ـوت قهرا التصق بها و وضع يده حول خصرها تظاهرت بالفزع و استدارت و هي ما زالت بـ،،ـحضنه اسراء : هو انت ما خرجتش لو سمحت ابعد عني
یوسف و عينيه تأكلها : انت عارفة اني ما خرجتش يا اسراء عايزة تمـ،ـ،ـوتيني صح
نظرت لها من أسفل و ابتسمت باستـ،،ـفزاز : تقدر تقول كدة يوسف بتحدي : يعني انا دلوقتي ما اقدرش ….
اسراء و هي تحرك بحاجبيها : تؤ مش حتعملها يا يوسف و قبل أن يقـ،ـ،ـب،/،/،لها دفعته وركضت إلى غرفتها بسعادة شديدة لا تدري هل انتقمـ،ـ،ـت منه ام من نفسها فهي كانت تريد منه أن يكمل اما هو فقد كاد ينفجـ،ـ،ـر بركان من جسده بدأ يكسر كل شئ حوله و هو يصرخ … تستمع له بابتسامه وهي تردد : لسة اللي جاي احلى يا يوسف
خرج من البيت ليرن هاتفه بمكالمة جعلته ينتفض خـ،ـوفا … _ يوسف باشا يوسف : خير في ايه متصل بدري . كدة _حضرتك احنا روحنا نسلم البضاعة لمحل شاهين كالعادة يوسف بقلق : و بعدين كمل _حضرتك لقينا بيتهم بينزل مية من كل مكان حتى المحل غرق و هو مستـ,ـخبين تحت السلم و البيت لو المنخفض اشتد احتمال يوقع يوسف برعب : انت فين _احنا عباب البیت یا فاندم يوسف بألم : انا جاي خليك مكانك
طار بأقصى سرعته حتى وصل اليهم بكى قلبه على حالهم و حال الناس جميعا يوسف بدموع : انت كويس یا عمي شاهين بكسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل لأهلي حاجة يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة …. شاهين بصـ،،ـدمة : انت تعرفهم يوسف بدمـ،،ـوع : انت كويس يا عمي شاهين بكـ،،ـسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل
لأهلي حاجة يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم
يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة …. شاهين باستغراب : انت تعرفهم ..
يوسف بحب ” بعدين يا عمي قوم معايا دي اسراء حاطير بيكوا اما تشوفكوا جايين أعطى أمرا لاحد رجاله ان يأتي بملابس ثقيلة من السـ,ـوق بكميات كبيرة و لآخر بأن يأتي بأكل صعدوا بسيارته و ذهب بهم الى فيلته كانت ملابسهم مبتلة دخل بهم الفيلا استمعت لصوتهم خرجت بفرحة لتشهق بفزع
حينما وجدت ملابسهم مبتلة و د..موعهم على وجههم اسراء و هي تركض بخوف : في ايه حصل ايه اقترب منها و ضمها بحب شـ،ـ،ـديد : ما تخافيش يا حبيبتي
میرا اختها الصغيرة : البيت نزل مية علينا و كان حيوقع فوقنا بس ابيه يوسف جه خدنا كنا حنمـ،ـ،ـ،ـوت من البرد. ركضت لهم تحضتنهم بخـ،ـ،ـوف و د…مـ،ـوع شديدة اسراء ، انتو كويسين شاهين : الحمد الله يا بنتي ما تخافيش ربنا بعتلنا جوزك الامير
ده يساعدنا
اسراء باستغراب : بس انت عرفت ازاي .. ميرا : الحمد الله لولا ابيه يوسف انقذنا و جابنا هنا كنا حنمـ،،ـوت من البرد يوسف بابتسامه : حبيبتي انته اهلي دق الباب ذهب يوسف يفتح ليدخل أحد رجاله و في يده أكياس كثيرة وعلى كل ظرف اسم صاحبه يوسف بلهفة : عمي محمد ميرا مرات عمي دول ليكوا غيروا بلاش تبردوا بعدين نتكلم شاهين : لحقت تعمل كدة امتى يوسف بابتسامه : عندي مين اعز منكوا
تنظر له و هي تكاد تنفجر لا تدري حبا ام كرها ام غيظا … نادى على احد خدمه ليدخلوا جناحه أمرهم بتجهيز الطعام و تجهيز الطابق العلي خرج أهلها و هم يرتدون أجمل الملابس و على مقياسهم تماما اسراء ” انت عرفت منين حكاية البيت يا يوسف نظر لها و لم يتكلم شاهين : صحيح الشباب اللي بتنزلي بضاعة كل شهر انتي تعرفهم بدأ يطق اصابعه و تلعثم بالحكي يوسف : الاكل جهز يا جماعة انا شغلت التدفئة دلوقتي حتحسوا بدفا ياريت تاكلوا كانه بيتكوا
خرج اهله من الجناح لغرفة الطعام ليجدوا طاولة مليئة بكل ما الأنفس تشتهي و قبل أن يخرج يوسف من الغرفة أمسكت يده و همست بصد..مة و عينين مليئة بالد..موع اسراء : اللي سمعته ده صح انت اللي فتحت السوبر ماركت لبابا و تكفلت فيه سكت قليلا و هو يتأملها عشقا احتضـ,ـن وجهها بين يديه : و عشانك اعمل اي حاجة بالدنيا يا اسراء قبلها بجانب شـ،،ـفتيها وخرج لأهلها لتلكم هيا الجدار بكل قوتها ودمـ،،ـوعها تهـ،،ـبط بشدة..
فقد أصبح منقذ عائلتها هو نفسه المسءول عن مـ،ـوت أخيها .
ام محمد : و حنعمل ايه بعد كدة يا اخويا شاهين : و الله منا عارف لسة يوسف بحب بعد أن اقترب منه : انا جهزت الطابق الي فوق لكل واحد غرفة شاهين : لا و الله ابدا مستحيل يوسف بحـ،،ـزن : انا مش زي ابنك يا عمي شاهين: ربنا يعلم بس انت لسة عريس جديد حعيش معاك كدا ازاي و لامتی
يوسف : اشيلك عراسي عمري كله انت جوزتني اغلى الناس
على قلبي يعني شو ما عملت قليل شاهين : برضة لا يوسف : طيب نشوف لحضرتك شقة . شاهين ؛ و طبعا انت اللي حتدفع تمنها … لا يوسف بخيبة امل : يعني لو محمد اللي حيشتريها كنت قولتله كدة شاهين : يا ابني انا .. يوسف : انا عندي الحل احنا نرمم البيت بانه ما يخـ،ـ،ـوفش تاني شاهين : بجد ينفع يوسف : اكيد ما فيش حاجة مش حتنفع حتسكن فوق عندي لغاية ما تخلص
محمد : الحارة كلها غرقت
يوسف بغيظ : ده بقى انا مش حسكت عليه انا بعت الصحافة تصور كل حاجة وحقيم الدنيا عشات الناس اللي زي دي لازم تعيش حياة كويسة مش بخوف و برد … شاهين : بجد حتعمل كدة عفارم عليك يا ابني ربنا يسعد قلبك يوسف بلهفة : امين يا رب يا عمي
كان صوتهم واصل لها يرن في اذنها ازداد قهـ،ـ،ـرها بسبب ما يفعله فقد انقـ،ـلب السحر على الساحر بدل من ان تنتقـ،ـ،ـم منه انتقـ،ـ،م هو منها …
دخلت تغتسل ثم خرجت وهي تلف حولها فوطة لا تخفي الا
القليل من جسدها
اوصل أهلها إلى غرفتهم وذهب إليها كانت تجفف شعرها و
ظهرها مقابله ليسري في جسده لهيب ازال جاكيته و قميصه حتى أصبح في تيشرت بدون أكمام كانت مغمضة عينيها حتى أصبح قريب منها جدا يبتلع ريقه من جمال جسدها و الماء ينزل عليه و على شفتيها فتحت عينيها لتشهق بفزع عندما وجدته أمامها حاولت أن تخبئ جسـ,ـدها لكنه يظهر كله بدأت ترجع للخلف و هو يقترب منها كالمغيب اسراء بنبرة تحذير و خوف من نظراته ” يوسف ابعد عني حصرخ و الم عليك الدنيا ابعد عني
لقد فقد وعيه .. لكنه مستيقظ التصقت بالجدار حتى أصبح أمامها يتنفس انفاسها
اسراء بصوت خافت : ابعد عني يا يوسف هبط إلى كتفها يلثمه بحنان و حب قبلات رقيقة ناعمة ثم صعد إلى عنقها و اذنها انتقل الى كتفها الاخر يقبله بهوس و هي ترتعش دون أي مقاومة وقف امام شفتيها و همس : بحبك اوي ليلعق شفتيها بقبلات نارية ينتقل من العليا إلى السفلى بخبرة وجنون هبط إلى كتفها وتوقف أمامها وضع يده على ظهرها يفك المنشـ،،ـفة فسقـ،،ـطت
نظر لها مغمضة عينيها بخـ،،ـوف شديد ابتلع ريقه ثم نظر لجسـ،،ـدها بدأ يقـ،ـ،ـبـ،ـله من أعلى لتسقط دمـ،،ـوعها على وجهه فايقظته من غفلته.. بعد أن كان يقضي أجمل لحظات حياته تنحنح محاولا إيجاد صوته جلب المـ،،ـنشفة و وضعها عليها و همس : يهمني قلبك بالأول قبل جـ،،ـسمك و انا اسف اني نسيت نفسي يا اغلى من نفسي
و من قال لك انك لم تأخذ قلبها أيعقل كل ذلك الحب في قلبك و
لم يؤثر بها بل زلـ،،ـزل كيانها و سلب روحها
خرج وتركها تكاد تنفـ،،ـجر وتنـ،،ـدم أشـ،،ـد نـ،،ـدم على رفـ،،ـضها له في البداية
#يتبع بحبه الذي لا ليس له آخر جعلها تجن تفقد عقلها ستمـ،ـوت قهـ،ـ،ـرا لم يترك لها فرصة للتفكير في الانتقام يعيش فقط لاسعادها.. شاهين : ابني حبيبي عشان خاطري انا حاسس اني تقيل هنا في البيت ما برتحش غير في بيتي اقترب منه يوسف و قبل يده ثم همس : بكرة حيكون البيت جهز حننقل كل حاجة وتسكن اول الاسبوع الجاي شاهين بذهول : معقول بالسرعة دي يوسف ” انا يهمني راحتك على فكرة مع انك لو فضلت هنا حاكون مبسوط اکثر
شاهين : انا عارف و متأكد
اسراء : العشا جاهز يا بابا محمد : انت اللي طبختي .يوسف معقول داق اكلك قبل كدة و فضل عايش اسراء : هيهيهي ممكن ما تاكلش يا ظريف عادي
محمد : اعمل ايه جعان مضطر يوسف باصطناع الخوف : قولي يا ابو حميد اذا الموضوع يخوف برايي ننام خفيف او نطلب ديلفري محمد: ههههه لا حرام نجبر بخاطرها بدؤوا بتناول الطعام و هو بجانبها يتأملها يأكل من رؤيتها أمسكت كأس الماء و شربت منه
جذب الكأس مرة أخرى و اداره مکان فمها و شرب منه نظرت له و شعرت ان قلبها خرج من جسدها و کادت تنصهر خجلا همس لها : ازكي مية اشربها في حياتي اسراء بهمس : مش حتوصل لحاجة باللي بتعمله يا يوسف
يوسف : خلينا نشوف حتقاومي لحد امتى بدأ يرفع الصحون معها تحت استغراب الجميع
ام محمد : مش في شغالين هنا
يوسف : اسراء ما بتحبش حد يفوت الجناح هنا شغلهم برة انا عايز راحتها
دخلت المطبخ تغسل الاطباق ليقف خلف ظهرها و يمد يده بالاطباق و هو متعمد الالتصاق بها
دفن وجهه في شعرها وهو يدمدم : كل حاجة فيكي تجنن بس اللي شوفته امبارح طير عقلي أصبح جسدها كالحجر غير قادرة على الكلام أمسك يدها و هو ما زال خلفها يحرك يديها و يغسل الاطباق مبتسم على حالها و هي متيبسة من الخجل اسراء بصوت خافت: لو سمحت اخرج عايزة اكمل شغل يوسف : الايدين دي حرام تغسل
أمسك يدها و قربها من فمه : دي تتباس و تتعض و تتاكل و بدأ يقبلها بشغف من كفة يدها صعودا إلى كتفها وبجانب عنقها و اذنها متعمد إشعال النار في جسدها ثم اعتدل و اكمل : مش حتصيري مراتي فعلا غير لما انتي تطلبي تركها و ذهب ناحية الباب لتصرخ : انت بتحلم انا بكـ,ـرهك يوسف : اسمعي دقات قلبك لما بقربلك و انتي تعرفي بتحبيني و لا بتكرهيني قذف لها قبلة في الهواء و خرج
كزت على أسنانها بغيظ كادت دماؤها تسيل اسراء بدموع : اعمل ايه يا ربي اعمل ايه خرج وجد أهلها قد خرجوا و محمد يشاهد التلفاز يوسف : منورنا یا ابو حمید محمد ؛ نورك يا ابو نسب يوسف : الا قولي ما كملتش تعليمك ليه محمد الظروف والله يا جو صراحة كان نفسي يوسف : كان نفسك تدرس ايه بقى محمد : كان نفسي ابقى ظابط يوسف بابتسامه : ضابط مرة وحدة محمد : ياااه نفسي اوي كلية شرطة يا سلام
يوسف ” ان شاء الله مشى يوسف قليلا وأجرى مكالمة ثم عاد بعد وقت قليل
محمد : فين القهوة يا أسو يوسف : محمد بكرة تروح المديرية تجيب ملفك و تقدم في الجامعة اللي انت عايزها محمد بعدم فهم : يعني ايه يوسف : تقريبا كدة انت بقيت ظابط الا ربع وقف محمد و هو يحدق له غير مصدق و بدأت دموعه تهبط بشدة …. محمد : انت بتتكلم جد يوسف بسعادة لسعادته : جد الجد يا ابو حميد
اسراء : في ايه يا مالك حبيبي
محمد : يوسف سجلي بالجامعة و ادخل كلية الشرطة اللي نفسي فيها
احتضنه محمد بحب و هو يبكي لان اكبر حلم في حياته تحقق كانت تعلم انه حلم أخيها نظرت لدموعه و سعادته و همست : الف مبروك يا حبيبي محمد : جوزك ده .. اعمل في ايه ينفع تتجوزني الثانية
ضحك يوسف ثم همس: آسف متجوز وحدة بعشقها خلاص جهز نفسك بكرة يا قمر
احتضنه محمد مرة أخرى و ذهب يفرح والديه نظرت له اسراء بمشاعر متناقضة كره حقد غيظ حب إعجاب امتنان شعرت انها ستنفـ،ـ،ـجر وضعت يدها على رأسها من شدة ألمها : اااه
كانت الكلمة اختـ،ـ،ـرقت قلبه قبل أذنه
******* هي مأمني و أماني و امنياتي و نمائي و إنتمائي بها أكتفي ودونها أنتهي E “ كانت تتصفح الفيس بوك حتى وجدت هذا البوست كان يوسف قد نشره و خاتمه بحرفها اغمضت عينيها تتنهد بألم بين مشاعرها المتـ,ـناقضة لتتذكر عندما أخبرها أخيها انه سيجل بكلية الشرطة وشعرت بصداع في رأسها فلاش بااااك محمد : انا حبقى ظابط يا سوسو انا حبقى ظابط جوزك ده مافيش منه
ذهب محمد ليخبر والديه لتشعر بصداع رهيب يفرتك رأسها بسبب ما يحصل لها ومشاعرها المختلفة جلست على الاريكة و وضعت يدها على رأسها و تمتمت : اااه ليجثي على ركبتيه بغمضة عين بعد أن اخترقت الكلمة قلبه قبل اذنه أمسك يدها مكان ما تضغط و يداه ترجفان خوفا و عیناه
مليئنان بالرعب بصوت خافت و يرجف : حاسة بايه ايه بيوجعك نروح … للدكتور و لا اكلمه يجيلك هنا تنظر ليده الممسكة بيده و هي تنتفض خوفا و عينيه المليئة بالحب و الخوف شعرت انها على وشك الانفجار
بعدت يده عنه و قالت ببرود : انا كويسة
يوسف : الصداع ده بيجيكي من زمان
اسراء : من يوم ما شوفتك وعرفتك عايز ايه بتعمل ده ليه
أشار باصبعه على قلبها و همس : عایز ده
اسراء : ده لما تشوف حلمة ودنك انا بكرهك انت في ايدك دم اخويا يا يوسف يعني عمري ما ححبك
يوسف بابتسامه : ده اذا ما كنتيش حبتيني يا اسراء فعلا اسراء بغيظ : احبك ده بعيد عن أحلامك
جذبها من معصم يدها لتصطدم بصدره احتضنها من خصرها و ملتصقة بصدره هي يوسف : بصي في عينيا و قوليلي ما بحبكش نظرت لعينيه و قبل أن تنطق بكلمه اقتنص شفتيها بعشق جارف بنهم شديد حاولت التصدي له ليمسك يديها خلف ظهرها منتقل بين شفتيها إلى عنقها إلى اسفل عنقها تحاول المقاومة دون جدوى …. تركها بعد فترة و هما ينهجان و يتعرقان بشدة يوسف ببرود : بصبر نفسي على بال ما انتي بنفسك تقوليلي
عايزاك
اسراء بصراخ : انت بني آدم مجنون و مختل عقليا روح اتعالج بتحلم في حاجات نجوم السما اقربلك خرج و على وجهه ابتسامة مستفزة وتركها و هي تشتعل غيظا بااااك اسراء بغيظ : مستفز … هو اتأخر النهاردة صح . أنا مالي ما يتحرق انتظرت بعض الوقت نظرت للساعة ثم رددت بخوف : لا ده ….. اكلمه… لا اكلمه اقوله ايه … أنا قلقانة ليه كدة انا حنام اتأخر اوي احسن حاولت أن تنام دون فائدة تتقلب يمينا وشمالا غير مرتاحة دخلت الساعة على الرابعة فجرا و هي تدور في جناحها ذهابا وايابا
لتسمع صوت مفتاح الباب وكان يوسف دخل البيت بلهفة يبحث عنها ليجدها تركض ناحيته و تتعلق برقبته احتضنته بقوة دون وعيها تحت صدمته و عندما بدأ باستيعاب الموضوع شعر ان قلبه يرقص فرحا يقسم انه اسعد شخص في العالم كله جالس في الصالة وسعادته تتوزع على بلاد باكملها عندما شعر أنها تحبه فتح الباب بهدوء و تمدد جانبها التصق بها حتى أصبح يتنفس انفاسها ابتسم بسعادة لا توصف عندما تذكر ما حدث امس فلاش بااااك
كادت تمـ،ـ،ـوت قلقا حاولت أن لا تهتـ,ــ,ـم و تنام لكن قلبها ينتفض خوفا فتح الباب الساعة الرابعة فجرا لتركض تتعلق برقبته و هي تبكي و د..فنت وجهها في عنقه بعد أن فاق من ذهوله احتـ,ـضـ,ـنها كانها كنزه الثمين يوسف بهمس : في ايه مالك يا قلبي اسراء بصوت يرجف : انت اتأخرت كدة ليه هل سمع احد دقات قلبه و هي ترقص هل سمع احد الاحتفال الذي يقام داخله… تحلم كان خائف ان يقترب منها لكنها اقتربت منه و تعلقت برقبته و مغمضة عينيها قبلته بجانب شفتيه و همست : حضنك حلو اوي هي يا يوسف
ليضع يدها على خصرها ويضمها بعشق لصدره يوسف لنفسه : ياريتني عرفتك من زمان و تجوزنا كان زمانا اسعد اتنين في العالم بس انا مش حياس ححارب لغاية ما انتي نفسك ما تستغنيش عن حضني يا نور عين يوسف فتحت عينيها في الصباح لتجده نائم وهي في حضنه و متعلقة في رقبته لتصـ،ـرخ بفـ،ـزع جعله يقفز و يسقط من على السرير يوسف بخـ،ـوف حتى يستوعب : ايه في ايه مين مـ،ـات اسراء بصراخ : انت ازاي تتجرأ وتيجي هنا و تنام جنبي يا قليل *** الادب
وضع يده على قلبه يهدأه من الخوف يوسف و هو ينهج : حد يصحي حد كدة حرام عليكي يا شيخة انا قلبي كان حيوقف اسراء : ان شاء الله بس انت ادعي من قلبك و دعت من قلبها ان لا يحدث لا تعرف السبب لكنها فعلا تخاف عليه يوسف بابتسامه خبث : عايزاني اموت ما عنديش مانع بس ماتخافيش عليا زي امبارح و تجري على حضني اسراء بخجل : انا ما حصلش انا ما كنتش خايفة عليك كنت خايفة عشان لوحدي و ما صدقت حد يجي في المدينة اللي ساكنة فيها مش بيت
.. يوسف و هو ينظر للمعة عينيها التي جعلت قلبه يرقص عشقا : عينيكي بتقول غير كدة اسراء و هي تتلعبك في الكلام : و انت بتقرى بلغة العيون .. أنا برأيي تفوق من اوهامك وخليك فاكر انا عمريش ححبك ..
نظروا لبعضهم طويلا ليدق بابهم قام يوسف ليفتح
شاهين : ايه في ايه مال صوتكوا يا ابني
يوسف و هو ينظر لاسراء بلئم : ما تحرجناش بقى يا عم الله
شاهين بابتسامه : یاد یا نمس اعقل
يوسف : اعمل ايه يا عمي بنتك تجنن تتاكل
شاهين: اتلم یاد يوسف : ليه ما بتعملش مع سوسو كدة شاهين بخجل : انت واد قليل الادب … أنا حاروح انادي الباقين عشان نفطر سوا يوسف : مش حتأخر يا عمي حاضر اغلق الباب لتنظر له اسراء بغيظ شديد : يا حرام أحلامه خيالية يوسف بضحك : بعد الحضن اللي استقبلتيني فيه امبارح مافيش حاجة خيالية … بدأت في حضن وحتكمل للآخر يا سروءتي
تركها و دخل الحمام يستحم و هي شتمت نفسها من شدة غبائها
جلسوا يفطروا سويا و كان مكرم أهلها أشد كرم … شعرت في ألم في بطنها … وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفوطة و مسحه لم يقرف منها ابدا مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى اسراء ” لا انا …
سلوى : يا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت اسراء بعدم فهم : بشاير ايه….
سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده نظرت اسراء ليوسف برعب شديد أن يكون قد شك بها ورفضها للمسها
١٢
سيجننها .. لم يدع لها فرصة للتفكير في الانتقام
شعرت في ألم في بطنها .. وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع
قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفـ,ـوطةو مسحه مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى اسراء ” لا انا … سلوی یا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت اسراء بعدم فهم : بشاير ايه…. سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده
سلوى : يا حبيبتي ده نفسه الوحام اسراء بتوتر : و ممکن یکون برد تنظر ليوسف الذي لم يتكلم .. كم قلقت أن يكون قد شك بها كيف تقول والدتها انها حامل و هو لم يلمسها اسندتها والدتها ناحية السرير و هي تهمس : خليكي تقوميش لغاية ما نطمن عليكي ومعادها الشهر ده اخدك نعمل سورة يا روحي يوسف : ان شاء الله يا حماتي خرجوا من عندهم لينظر يوسف لاسراء بقلـ،،ـق ” لسة تعـ،،ـبانة
اجبلك دكتور اسراء : ايه خايـ،،ـف اكون فعلا حامل يوسف ” لا طبعا مش خايـ،،ـف ولا جه في بالي الكلام ده اسراء ” انت سمعت ماما بتقول ايه ده وحام
.. يوسف : ماما تقول اللي تقولوا ده مش وحام ده برد
اسراء : و ايه اللي مخليك متأكد كدة ما تاخدني تطمن
يوسف بعشق اذابها و اذاب كل حصونها : انا مش حاخدك اطمن يا اسراء و لو بطنك كبرت و بدأت تبان انا مش ممكن افكر و لو لثانيه انك تكوني حامل لاني انا ما لمسـ،،ـتكيش و ما حدش غيري لمـ،،ـسك
اسراء وقلبها لا يهدأ : ليه واثق كدة ليه مش يمكن
يوسف : ما يمكنش انا اشك بنفسي لكن فيكي انتي مسـ,ـتحيل انتي اجمل و انضف و اشرف بنت شافتها عيني
كادت تركض لحضنه غير مصدقة أن رغم كل ما تفعله معها إلا أنه يحبها كل هذا الحب و يثق بها كنور عينيه نظرت له و هي اقترب منها و قبل جبينها و همس: نامي و ارتاحي يا قلبي و ان احتاجتي حاجة انا برة و ما تكابريش يا اسراء لو حسيتي بوجع قوليلي و انا اشيلك على كتافي غطت رأسها بغطاء السرير و هي تكتم غيظها بشدة لانه يفعل كل شئ يجعلها تفكر بعيدا جدا عن منه اسراء بغيظ لنفسها ” حيفضل يعمل كدة لغاية ما . يجنني انا متأكدة
لتذهب في نوم عميق … بعد نصف ساعة دخل الغرفة يطمئن عليها و يتحسس حرارتها **** عمر صديق يوسف وليه قصة لوحده حأبقى أنزلها دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي عمر : حركة ايه يا خفيف يوسف ” لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ….
يوسف بضحك: الحمد الله مش لوحدي عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انت و عارفین السبب انا ايه اللي ما.نعها انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه …. يوسف : اهو تسليني و ما ابقاش لوحدي عمر : لسة ما لانتش
يوسف : تلين دي جننت اهلي طلعت عيني عمر : انت اللي عملته ده … انا قولتلك بس …. يوسف : حتحبني انا متأكد انا ما خلتش حاجة ما عملتهاش
*** يوسف ” و النبي يا عمي : تفضل معانا شاهين : معلش يا ابني الواحد ما برتحش غير بيته و انا
تعودت عليه يوسف : و احنا حنسيك على راحتك بس ما فيش مانع تيجوا تباتوا كل فترة احمد : اكيد ده انت ليك عندنا كتير یوسف و هو يحتضـ،،ـنه : ما تقولش كدة يا بطل انت حتبقى ظابط بشطارتك انا بس دليتك على الطريق اسراء : يلا بقى ابقى ظابط بسرعة عشان اول واحد تحبـ،،ـسه هو يوسف
نظر لها بألم لأنه يعلم ما تقصد … ام احمد : مش حتروحي تعملي فحص يوسف : انا حاخدها یا ماما ما تشیلیش هم على فكرة فكرة عمي حيبدؤوا يعملوا باقي البيوت شاهين ” ربنا يسعدك ما سعدت الناس و ريحت بالهم زي نظر الى اسراء و همس: امین اوصلهم إلى البيت وعاد لها كانت تشاهد التلفاز … جلس بجوارها و ابتسم اسراء : بص قدامك التلفزيون هناك يوسف : و انا عندي أجمل بنت في العالم ابص مكان تاني ليه .؟.
13و14
ذهب يوسف لزيارة صديقه في المستشفى وقلبه قد شـ،،ـق نصفين
يوسف : ايه يا كبير من امتى بقيت خرع كدة
عمر بضحك ، شوف مين بيتكلم يوسف ، احم احنا تمرمـ،،ـطنا يا جدع ما احنا كنا عايشين و مبسوطين ايه اللي رمانا على رأي عبد الحليم ” كان مالي ما كنت في حالي متهني في قلبي الخالي . عمر ، عـ،،ـذابه اکثر من الحلو بتاعه یوسف ، بس ايه اللي خلاك كدة عمر بغصة و دموع ، طلعت متجوزة
يوسف بألم ، بجد ازاي … حكى له عمر ما حدث يوسف : هو لازم الواحد يتـ،،ـمرمط ما ينفعش يحب بدون عقبـ،،ـات عمر : ليه مالك يوسف بتنهيدة ، طلبت الطـ،،ـلاق … حدق عمر بعينيه و قال ، و عملت ايه يوسف : مش مستحـ،،ـملة تحب واحد قـ,ــ,ـتل اخوها عمر : انا قولتلك …. يوسف : بلاش كلام بالموضوع ده عمر : انت يوسف : عشان خاطري … خلاص عمر : و قولتلها ايه سکت یوسف و سرح بما حدث
فلاش بااااك خرجت من الغـ،،ـرفة عينيها متـ،،ـورمة مشى ناحيتها بخطوات سريعة و قال بقلـ،،ـق : اسراء مالك اسراء بدمـ،،ـوع ” طلقني يا يوسف اهتز جـ،،ـسده و رجع للخلف كمن اطلق عليه رصـ،،ـاصة دخلت قلبه
أمسـ،،ـك في يد الاريكة عندما شعر انه غير متزن كانت تراقب ردة فعله التي مزقـ،،ـت قلبها اربااا جلس على الاريكة يستعيد توازنه وهمس بضـ،،ـعف : اسراء حرام عليكي انا بمـ،،ـوت كل يوم و انتي بعيدة عني و مش بحـ،،ـضني … دلوقتي عايزة تسبيني قلبي مش حيستحمل … مشى ناحيتها بخطوات هادئة وضع يده على اكتافها و قال بألـ،،ـم
: بصي في عينيا وقوليلي انك عايزة تطلقي مني قولي انك تقدري تعيشي من غيري اسراء بصراخ : انت ما بتفكرش غير بنفسك ازاي تفرح نفسك ازاي تتملكني اما انا ازاي بتعذب و انا بقرب منك و انت بتلمسني ازاي بموت و انا شايفة دم اخويا في ايدك و سايباك تعمل اللي انت عايزه أنا خايفة أضعف نظر لها بدموع اسراء بنحيب : ايوة خايفة احبك خايـ،،ـفة انا تجوزتك اعـ،،ـذبك زي ما عـ،،ـذبتني انتـ،،ـقم منك اوجـ،،ـعك مش احبك طلـ،،ـقني و ريحني ركضت إلى غـ،،ـرفتها و أغلقت الباب خلفها
وقف علی باب و سند بيده عليه و هو يردد : اذا كنتي عايزة تنتـ،،ـقمي اقـ,ــ,ـتليني اسهل عليا مليون مرة من اللي بتطلبي مش حطلقك یا اسراء مش حـ،،ـموت مليون مرة اقتـ,ــ,ـليني و ريحي ضميرك و اخوكي غير كدة لا خرج و تركها تكتم شـ،،ـهقاتها و تبكـ،،ـي بقـ،،ـهر باااك
هبطـ،،ـت دمـ،،ـوعه و هو يروي ما حدث عمر بألم : هيا عندها حق و انت عندك حق مش قادر اواسيك و انا محتاج مين يواسيني و يخفف عني
يوسف بضحكة باهته : الف سلامة عليك يا كبير خلي بالك من نفسك و ربنا يكتبلك الخير ….
عمر ، خليها تلتهي بحاجات تانية عشان ما تفكرش كتير يوسف بلهفة : حاجات زي ايه عمر : تدخل الجامعة انا فهمت منك انها معها ثانوية بس لو اتلهت بالجامعة والامتحانات حيخف وجعها و حتنسى احتضن يوسف عمر و هو يردد ” ينصر دينك ي جدع عن اذنك
عمر بابتسامه ” ربنا يسعدك ان شاء الله يوسف : حبيبي ويسعدك بدودو القمر الا ذوقك اعتدل بعد اما كان .. عمر يضحك : امشي ياد من هنا
خرج يوسف بلهفة وسعادة طفل صغير وصل لشئ يسعد حبيبه أمسك هاتفه و اتصل بمحمد محمد : جو حبيبي يوسف : ازيك يا باشا محمد بضحك : ان شاء الله حبيبي يوسف : محمد كنت عايز اسالك هيا اسراء كان نفسها تدخل ايه في الجامعة محمد : كلية حقوق يوسف : حقوق ؟؟ محمد : ايوة كان نفسها تبقى محامية وتساعد الغلابة و تقف معهم … يوسف لنفسه: ما تكونش اسراء ان ما فكرتش بكدة ….
يوسف: متشکرین یا کبیر … أغلق الهاتف واتصل بأحد معارفه وجهز ورقها … و قدم لها بأفضل جامعة و أوصى المدير جدا عليها كانت في البيت مخنوقة يمكن واحشها يمكن خايفة يطلقها يمكن عايزاها يطلقـ،،ـها مليون احساس حاسة بيه …. وصل البيت و ما ان سمعت صوت مفاتيحه إلى أن تنهدت بارتياح . تمددت على الاريكة و تظاهرت بالنـ،،ـوم بحث عنها بقلبه قبل عينيه وجدها نائمة على الاريكة اقترب منها بخطوات بطيئة حتى أصبح بقربها يوسف بهمس : انا بحبك اوي اوي انا من ساعة ما قولتي الكلمة
اللي قولتيها و انا مش قادر اتنفس زي ما يكون حد بيخنق فيا …. اوعي تفكري تسبيني يا اسراء عاقـ،،ـبيني زي ما انتي عايزة لكن تسبيني لا هبطت دمـ،،ـعة من عينه مسحها و وضع يد حول رقبتها و يد حول لا خصرها و ذهب بها إلى سـ،،ـريرها وضعها على السرير لتجد نفسها تتعلق برقبته و كانها ما زالت نائـ،،ـمة اهتز كيانه كله جذبته بقربها و قبلته بجانب شفتيه ثم من عينه وقفت أمام شفتيه و همست: بوسني یا يو..
و قبل أن تكملها كان أكثر من مرحب ابتلع شفتيها بجنون فتحت عينيها كانها استيقظت و أبعدته عنها نعم ستجننه يوسف و هو ينهج : يا مجنونة يا مجنونة أعطاها ملفا و خرج من الغرفة أمسكت الملف لتجد أوراق قبـ،،ـلوها بأكبر جامعة في البلاد و تخصص حقوق كما كانت تحلم و بدأ الدراسة من بداية الأسبوع القادم لم تصدق نفسها قامت و وقفت على السرير و بدأت تقفز كالطفلة خرجت تركض من الغرفة وقف ينتظرها لتركض له و تحتضنه بكل قوتها
يوسف : …
*** تعلقت برقبته بسبب سعادتها بانها ستذهب الجامعة احضتنها فترة طويلة غير مصدق ما يحدث
يوسف لنفسه : لو اني من زمان بس عملت كدة ده حضنها يا جدهان يجنن …
انتبهت لنفسها لتفك يدها عنه و تبتعد قليلا
يوسف لنفسه : تجننت تاني
اسراء ” احم عن اذنك
يوسف : حتبقي احلى محامية في الدنيا
ابتسمت دون أن تلتفت ثم همست : عشان تبقى اول واحد ارفع قضية عليه
يوسف بابتسامه : و حضني حتقدري تسيبي
اسراء بغيظ : انا مش فاكراك اصلا عشان افتكر حضنك
يوسف :
اسراء
أدارت ظهرها و ربعت يديها و قالت بحدة : نعم
يوسف : ماما بتسألني اخبار الخلفة ايه …
اسراء بسخرية ، قولها حاضغط على الزرار حاضر
يوسف : انا بتكلم جد
اسراء ” ماما بتقولي انه عندي اعراض حمل مش عايز تتأكد
يوسف بجدية ، لو عملت تحليل و قال انك حامل حكذب التحليل انا ثقتي فيكي واصلة السما
ضغط على يدها بغيظ و كزت على أسنانها و هيا تصرخ ” انت مستفز و رخم و انا بكرهك
و ركضت إلى غرفتها و هو يضحك عليها …
يوسف :
حتجنن حاموووووت و اخدها بحضني الليل بطولوا …
اوصلها للجامعة في اليوم التالي كانت سعيدة كطفلة ستذهب للمدرسة ملابسها كانت أنيقة لكنها كانت عادية … بدأ يساعدها في التقديم و اختيار المواد …
إحدى العاملات في الجامعة أعجبت به جدا …
اقتربت منه و عينيها تتأمله بهيام ..
هديل : احم اي مساعدة يا استاذ
يوسف بابتسامه : ياريت نفتح الموقع ازاي عايز باسورد
هديل بدلع : عينيا
فتحت الموقع و ما زالت بجانبه
بدأ يعبئ البيانات و هي تتعمد ان تمسك يدها بحجة انها تساعده
لاحظت اسراء ذلك لا تدري لماذا شعرت انها ستموت غيرة …
يوسف :
احم متشكر حاعرف اعمله
كان يجلس على الكرسي اقتربت منه و كانت واقفة اخفضت ظهرها لتصبح اكتافها امامه رجع للخلف و كان يظهر من بلوفرها مقدمة صد’رها
يوسف ” احم في ايه يا أستاذة
قامت اسراء تريد الذهاب ليمسك يدها و يهمس في اذن هديل : معقول يكون جمبي أجمل و انضف بنت في الدنيا و ابصلك طب و الله عيب … ده انتي تقلبي النفس
لا تدري لماذا رقص قلبها فرحا
خرج بها و ذهب إلى المدير و طلب منه إكمال بياناتها
خرجت و سبقته لتسمع يوسف
يوسف : مش حوصيك عايزها تكون مبسوطة انت مش عارف لو حد ضايقها انا حاعمل ايه
ناهض : حضرتك انت تؤمر بس
يوسف : كدة تعجبني و كمان مرة دي خط أحمر ان اشتكت اقل حاجة حاقفل الجامعة
ناهض بخوف : حضرتك دي تعمل اللي هيا عايزاه تعتبر نفسها مديرة المكان ..
يوسف :
تمام حنشوف
خرج و كانت بانتظاره أمسك يدها لا تعرف لماذا شعرت بأمان ليس له حد …
صعدت بسيارته لتجده وقف امام احد اكبر اتليهات في المدينة
هبط و فتح لها الباب و غلغل اصابعه داخل اصابعها
و كان أشهر من نار على علم لا أحد لا يعرفه
اسراء ” احنا جايين هنا ليه
يوسف : بصي كدة ده أجمد مكان ملابس و في ملابس جامعة حتعجبك
اسراء بصوت منخفض : بس ده شكله غالي اوي
يوسف بابتسامه : قصدك بعد ما تلبسيهم حيبقوا غاليين
اسراء : انا عايزة امشي
أمسك يدها و ذهب ناحية احد الفساتين و كان أقل ما يقال عنه يهوس
اسراء و هي تحدق بعينيها : الله ده يهبل
يوسف و هو ينظر لها :
انا من زمان زوقي يجنن
فهمت انه يقصدها شعرت بخجل شديد اخذت الفستان و ركضت لتقيسه
كان هو يختار لها بعض الأشياء الاخري
ليفتح فمه و يحدق بعينيه حينما شهادها بالفستان
يوسف : معقول هو نفس الفستان
اسراء : ايه وحش
يوسف : وحش ؟؟؟ انتي بتسالي بجد انا خايف صاحب المكان يشوفك يطلبك تكوني عارضة
اسراء بخجل :
مش اوي كدة …
دخلت و قامت بتغييره ذهب ليجري مكالمة …
لمحتها صاحبة المكان مشت ناحيتها بخطوات بطيئة و هي تتاملها بقرف
كانت ترتدي جيبة قصيرة جدا و تيشرت ببطن مكشوف
رؤوى : و انتي بقى بتتفرجي و لا ناوية تشتري …
اسراء ؛ مش فاهمة
رؤوى :
اصل الحاجات دي غالية اوي … نظرت لها من أسفل لأعلى و ما اظنش معاكي تمن اقل حاجة هنا
امتلأت عينيها بالدموع … انتهى آسر من مكالمته بحث عنها بعينيه ليجدها تبكي مشى ناحيتها بخطوات سريعة ليسمع باقي الحديث الذي كان بسببه سيحرق الأخضر و اليابس …
رؤوى : اقل حاجة هنا تمنك مرتين فامشي بدون مطرود عشان ما تضيعيش وقتنا
يوسف بهدوء و برود : حبيبتي خلصتي
أدارت ظهرها تنظر له لتشهق بفزع و قلبها أوشك على التوقف
روؤى ” يو … يوسف باشا انت عندنا إؤمرنا يا افندم
يوسف بابتسامه :
لا اصلي الحاجات هنا غالية و اقل قطعة تمن مراتي مرتين
ذهب لها و أمسك يدها يطمئنها
رؤوى برعب و دموع : مرا … مراتك
هز رأسه بالنفي : تؤ …. تقدري تقولي حياتي قلبي عشقي دنيتي اممم
رؤوى بدموع : يوسف باشا انا أسفة و الله ما كنت اعرف
يوسف : تؤ تؤ اسفة دي تقوليها لما المكان ده بعد ما كان من أكبر المحلات و فجأة بقى مخل للاداب و بتصير فيه حاجات استغفر الله يتشمع كدة
اقتربت منه برعب و وضعت يدها على يدها ليمسكها و يلفها خلف ظهرها
يوسف :
اللي عملتي معها و كل كلمة قولتيها حتعيطي دم عليها …
اسراء ” يوسف بلاش
يوسف : انا اسف يا اسراء اول طلب مش حاقدر انفذه لما حد يغلط باغلى حاجة عندي يبقى يستحمل النتيجة يدق قلبها بجنون تكاد تقبله أمام الجميع
تركها على الأرض تبكي برعب شديد مشى بعيدا عنها أدار ظهره ليتكلم : اتودعي منه عشان حتوحشي و ادعي ربنا اني اقفله بس ما اسجنكيش بعدها خرج برفقة حب عمره لتجد نفسها تغلغل اصابعها بين اصابعه ليضغط بقوة عليها وهو ينهج من لمساتها
اسراء : ايه اللي حصل ما يستاهلش
يوسف : ما يستاهلش انا كنت حقتـ,ــ,ـلها يا اسراء لتجد نفسها تضع يدا على خده وتقبله من الخد الآخر قبلته بجانب شفتيه و كانت تعتبر تصريح ليقتحم شفتيها لم يفكر مرتين كان قد اذابهم في شفتيه كانت اجمل قبلة لانها كانت بإرادتها
یوسف بهمس و لهيب و صدر يعلو و يهبط : عايز نروح
خبأت وجهها برقبته ليطير بأقصى سرعته عندما أعطته الضوء الأخضر وصل البيت بلهفة و اشتیاق و جنون حملها بين يديه و دخل بها فيلته و هو يسابق الريح
*** وصل البيت و هي بين يديه و هو يتخيل اللحظة الان سيطرت على مشاعره جعلتها كاللهب
دخل بها البيت ضمها بقوة يهدأ قلبه قبلها من كتفها و حاول فك سحاب فستانها اسراء و هي تخبئ وجهها في عنقه : ينفع ادخل اغير هدومي
هز رأسه بالایجاب و دقات قلبه كالطبول
دخلت غرفتها و هو في الخارج بانتظارها بفارغ الصبر ازال ملابسه وجلس على الاريكة يتخيل هيئتها الان واخيرا حلم حياته سيتحقق لكنها تأخرت بدأ يشعر بالقلق مشى ناحيتها بخطوات بطيئة ودق الباب لم تجب حاول فتح الاوكرة ليجده مغلق من الداخل
١٤ بارت السهرة كبير اوي ان ما فيش تفاعل حوقفها
عشقها وحدها من استطاعت ان تبكيه .. لم يبكي في حياته لأي سبب .. فقط هيا
لو كان يعلم انه سيتعذب كل هذا العذاب لأغلق على نفسه غرفة لم يخرج منها خوفا من الوقوع بالحب ..
رغم ألم قلبه الا انه لو وضع بمقارنه بين منصبه وكل ما يملك وبينها لن يتردد لحظة في اختيارها .. هي “اسراء” مشى ناحيتها بخطوات بطيئة ودق الباب لم تجب
حاول فتح الاوكرة ليجده مغلق يوسف بخيبة امل شديدة : بتلعبي بيا يا اسراء متشکر جدا
لم تجب لا تعرف ان كانت انتقمت من نفسها أم منه فقد احبته و تمنته هيا أيضا كمية الحب التي رأتها جعلت قلبها يستسلم و يخرج من مخططها لكن عقلها هو من جعلها تفعل ذلك يوسف بصوت مبحوح : افتحي يا اسراء انا ما بتمناش غيرك ما توجعنيش بالشكل ده انا متأكد اني شوفت حبك في عينيكي وانتي كمان عايزاني
وقفت خلف الباب واستندت بظهرها على الباب و يديها على فمها تكتم شهقاتها بسبب ما سببت له من قهر ضغط على الاوكرة وتكلم برجاء : اسراء افتحي عشان خاطري لقد كان كل جزء في جسده يناديها يتمناها فهي حبيبة عمره ذهب إلى الاريكة و تمدد لتهبط دمعة حرقت قلبه قبل عينيه فتحت الباب و خرجت منه و هي تنظر له بدموع شعر بها و لم يفتح عينيه تكلم و هو مغمض عينيه بتوسل : طيب ينفع تيجي في حضني و اوعدك مش حاعمل اي حاجة بس خليكي قريبة من قلبي
تمددت بجواره ظهرها ملتصق بصدره حاوطها بذراعه خبأ وجهه بشعرها كم تمنى لو يذيبها داخله حتى لا تبتعد عن حضنه و ذهبا في نوم عميق عندما افاقت سمعت صوته يرجع و يأن في الحمام وقفت على الباب وهيا ترجف من شدة خوفها فتح الباب وجدها امامه رسم على وجهه بسمة وهمس : صباح الخير اسراء بخوف واضح : في ايه يا يوسف مالك يوسف بسعادة لخوفها : مش يمكن حموت و اريحك حدقت بعينيها و أدارت ظهرها تريد الذهاب أمسك يدها و همس : انا اسف
مشى معها و جلسا على الاريكة يده على معدته … اسراء بقلق: نروح مستشفى يوسف بابتسامه : مش مستاهلة هو كدة لما اضايق اوي او يكون نفسي في حاجة اوي واتعشم و ما يحصلش بيحصلي كدة اخفضت رأسها ثم قالت : قولون صح هز رأسه بالايجاب و همس بابتسامه : معلش ما قولتش لما جيت تقدمت خفت ترفضوني اسراء بضحك : عاساس اني كنت موافقة و دي الحاجة اللي حتمنعني يوسف : ضحكة تانية زي دي و ما تزعليش من اللي حعمله
ابتسمت بخجل ليسحبها بحضنه و يكتفي بذلك يؤكد لها انه لا يهمه جسدها … اسراء : ينفع اطلب منك طلب یوسف : اسف یا اسراء مش حغير رأيي استغربت جدا انه فهم ما تريد يوسف : افهمك بدون ما تتكلمي اسراء ؛ مش عايزة حد يتضر بسببي يوسف : اللي ضرت نفسها اتسببت في هبوط دموعك تستحمل
اسراء : و انت ما نزلتش دموعي يوسف ؛ و دفعت التمن غالي اوي اوي و لسة بدفعه و الندم مابيفارقنيش بتمنى كل لحظة … يرجع الزمن و اغير كل حاجة
اسراء بصوت رجاء ؛ لو قولتلك عشان خاطري ما تأذيهاش حترد عليا اغمض عينيه بعنف فخاطرها اغلى من حياته يوسف : تتأسفلك اسراء : مش عايزة يوسف : لا تتأسفلك وتترجاكي تسمحيها و انا اقرر ساعتها اسامحها ولا لا اسراء بابتسامه : قلبك اسود يوسف : لا ابدا بس اللي حيزعلك حيصير اسود ليل ومش حرحمه
تتوسل له بعيونها ان يرحم قلبها فكلما قررت الانتقام اجبر قلبها على الاستسلام و عشقه كيف تنتقم منه وقد أصبح يجري في دمها . .. وقفت تريد الذهاب لغرفتها ليمسك يدها و يتكلم بحنان يوسف : احم ينفع تقبلي عزومتي على الغدا
ترکت یده و دخلت غرفتها هز رأسه بيأس من تصرفاتها بعد عشر دقائق خرجت ترتدي جينيز و تیشرت و جاكيت كان جاكيته هو رمش بعينيه و همس: هو ده مش التيشرت بتاعي والجاكيت اسراء : لا لماح يا عسل … للاسف البلاطين كبيرة كان لبست واحد ضحك بشدة عليها ثم همس : يجننوا عليكي
اسراء بغرور : انا شو ما البس قمر
يوسف بحب : متأكد من ده بس بلاش الغرور ده انا مش عارف اكلمك بدون حاجة
اسراء بضحك : حتقضيها كلام و لا ادخل انام يوسف : لا تنامي ايه انا ما صدقت ٥ دقایق بس هزت راسها بالایجاب وعادت لحزنها لانها تشعر انها تخون أخيها … ماذا تفعل … مشاعر متناقضة ستخنقها ارتدى ملابس تشبه ملابسها جعله في غاية الوسامة نظرت له قليلا ثم انتبهت لنفسها يوسف : بذمتك مش عليا احلى اسراء : هاهاها مامتك كانت بتتوحم على ايه ٨:٥٣ ٪ 77 .. معاينة يوسف بتفاخر : عسل اسراء : عسل اسود وحياتك
يوسف بسخرية : المهم عسل عايزة تتغدي فين اسراء بعد تفكير : امممم مطعم عالبحر
يوسف : معاكي تحاسبي و لا انا اللي حادبس كالعادة اسراء بتفاخر : انت اللي حتموت واتغدى معك يعني تدفع من سكات يوسف : بعترف اني حموت بس اتغدى فيكي
اسراء بخجل ” يلا قبل ما اغير رأيي يوسف : ما قولتيش انك بتعرفي تسوقي مين علمك
اسراء بتردد : أدهم فرك جبهته يكتم عصبيته و يهدأ نفسه يوسف : ينفع أسألك سؤال
هزت راسها بالايجاب يوسف : انتي حبيتي سكتت قليلا ثم أجابت: لا انا معرفتوش غير فترة بسيطة يمكن اطمنت معاه او كنت عايزاه يحميني منك … بس نظر لها طويلا ثم قال : ندمانة انك ما وفقتيش عليا من الاول
مشت بالسيارة مرة أخرى و لم تجب
لكن داخلها تمنت لو وافقت منذ البداية لكانت اسعد فتاة
توقفت أمام الاتليه الذي ذهبوا له أمس
يوسف : كنت متأكد اسراء ” لو قولتلك عشان خاطري يوسف : عشان خاطرك أعمل اي حاجة
أشار بيده على خده ثم همس : يعني ارشيني عشان اوافق
تاففت و اقتربت من خده ليميل رأسه و يلتهم شفتيها بأقصى قبلة لم تستطع الافلات منها تركها و وضع جبهته على جبهتها و قال : دلوقتي اعمل اي حاجةفي الدنيا في محاولة لجلب صوتها : انت بتخم على فكرة يوسف : اللي ما يستغلش الفرصة يبقى اهبل نزل من السيارة و أمسك يدها و دخل إلى المحل لتقم من مكتبها وتركض ناحيتهم برعب شديد رؤوى بخوف : يوسف باشا نورتنا يوسف باستفزاز : هو لسة ما تقفلش انا اكدوا عليا حيقفلوا النهاردة
رؤوى بدموع : يوسف باشا اللي انتي عايزه انا حعمله يوسف : عارفة اللي نجدك مني اسراء مع كل اللي قولتي ليها تحايلت عليا ما قفلهوش رؤوى : متشكرة جدا مدام اسراء یوسف بهمس : مدام ربنا يسمع منك لكمته اسراء بكتفه و ضحكت بشدة عليه يوسف : عندي شرط رؤوى :موافقة يوسف : تتأسفيلها و یا قبلته يا لا روؤى : انا أسفة جدا جدا
اسراء : انا مش عايزة تتأسفيلي بس لنفرض اني فعلا فقيرة و مش مرات يوسف ما كانش لازم تقوليلي كلام تحرقي قلبي و تجرحيني بيه عايزاكي بس تعاملي كل الناس زي بعض و لو في ايدك تجبري خاطر حد بانك تعطي فستان بتمن بسيط ما تتأخريش لأنك كان ممكن في ثانية وحدة تبقي أفقر من اللي بتستقلي بيه ينظر لها بعشق و جنون رؤوى : اوعدك حاعمل كدة وعمري ما حاجرح حد يوسف بهمس : ما فيش فراغ فاضل احبك زيادة عن كدة
لا اراديا ضغطت على يده ليهتز قلبه بشدة و يشتعل في جسده نارا بعشقها ذهبت رؤوى إلى اخد الفتارين و أخذت فستانين يخطفوا القلب من شدة جمالهم رؤوى بتوسل : ممكن تقبلي ده عربون محبة
اسراء بابتسامه و تردد : متشکرة و حقبله
جلبت رؤوى: لانجري كان معلق بلونه الأحمر أعطته لاسراء و همست: ده هدية ليوسف باشا يوسف لنفسه : ان لبسته حعملك اللي عمرك ما حلمتي بيه توردت وجنتي اسراء بخجل و خرجت برفقته
يوسف : انا عايز هديتي اسراء : تفضل يوسف : لا والله البسه انا و لا أجيب وحدة تلبسه ده المفروض تلبسي ليا اسراء : بعينك يوسف و هو ينظر لها باشتياق : مش حيأس على فكرة يلا نتغدى أمشى و انا ادلك على الطريق وصلا مطعم من أجمل المطاعم سحرت به جلسا على احد الطاولات و بعد بعض الوقت اشتغلت اغنية جميلة لعيد ميلاد
اسراء : الله مين عامل مفاجأة لحبيبه او حبيبته انا بحب
المواقف دي
أتى احد العاملون بقالب كيك كبير جدا عليه صورتها و ركع يوسف على ركبته أمامها و فتح علبة بها خاتم جميل جدا و مفتاح عربية يوسف : كل سنة و انتي حبيبتي و قلبي كل سنة و انتي احلى هدية من ربنا لتسحب يده و تحتضنه دفن وجهه بعنقها وتهبط دموعه بغزارة و يهمس : نفسي تعرفي بحبك قد اي
ه دخلت عائلتها و هم يغنون Happy birthday to you إسراء بسعادة : انته هنا
… احتضنتهم و تكاد تطير من سعادتها أمسك المايك و اقترب منها و أمسك يدها و غنى كل سنة وانت طيب كل سنة وانت قريب كل ليلة عيد لقلبي طول ما قلبك جمبي قلبي احلى ما في الدنيا حبي يا بختي قلبي بيك انت اغلى الناس عليا انت كل الدنيا ديا كل ايامي اللي جاية حعيشها بين ايدك …. الجميع يصور في الكاميرات و تصقیف حار أمسك يدها و بدأ بالرقص معها بدأ توزيع الكيك على جميع الموجودين
يوسف : حساب كل اللي هنا على حسابي سعادتها لا توصف أمسك يدها و خرج بها لترى عربية باللون الاحمر من أحدث الموديلات يوسف : دي هديتك بس طبعا ما فيش سواقة لوحدك إسراء ” بس دي غالية اوي يوسف : ده قبل ما تكون جاية للغالية دلوقتي جمبك و لا حاجة
إسراء : بتجيب الكلام ده منين … أشار على قلبه و همس : من هنا يلا نتفسح النهاردة واهلك حيروحهم محمد بعربيتي هل استطاع ان ينسيها اخاها … أيعقل
و بعد يوم من أجمل أيام حياتهم رجعوا إلى البيت دخل يوسف الحمام يستحم و دخلت هيا الغرفة خرج من الحمام ليجدها دخلت غرفتها يوسف بيأس وهو يخبط جبهته : تجننت تاني فتحت الباب لتخرج مرتدية هدية رؤوى قمیص بدون اکتاف يصل لمنتصف فخذها ببطن شيفون و فتحة من الفستان كان ملتصق بجسدها و شعرها منسدل على ظهرها . حدق بعينيه غير مصدق انها ستلين یوسف بهمس: بركاتك يا رؤوى تجنني يا بنت شاهين
اقترب منها و وضع يده خلف عـ،،ـنقها و بدأ يوزع قبـ،،ـلات رقيقة ناعمة على وجهها وقف امام شفـ،،ـتيها و همس : بحبكككك و بعد ان اذابهم بقبلة جنونية كانها احد اكلاته المفضلة نزل إلى عنقها يقبله بلا وعي حبه يكفي لاذابتها عاد إلى شفـ،،ـتيها و حملها بين يديه و ما زال ملتـ،،ـهم شفـ،،ـتيها بهوس وضعها على الـ،،ـسرير وبعد وقت ليس بقصير وضع يده يريد سـ،،ـحب الفـ،،ـستان أمـ،،ـسكت يده و دمـ،،ـوعها تهبـ،،ـط على خدها بغزارة : عشان خاطري لا يا يوسف
جذبها لحضنـ،،ـه بكل حب و لم يتـ،،ـضايق : اهدي اللي انتي عايزاه حيحصل بلاش تعيطـ،،ـي خلاص انا اسف اللي بضغط عليكي ما يهمنيش غيرك خلاص اهدي لتـ،،ـنام بعد وقت في حـ،،ـضنه وضعها في السرير و دثرها بالغطاء قبل جبهتها و همس : الايام جاية يا اسراء كفاية انك معايا بحبك و نام بجوارها و هو محاوطها بيديه … في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته و كاانت تجلس على هاتفها تشاهد صور عيد الميلاد على جميع الصفحات
سمعت صوت غريب وقفت ترى من في اعتقادها ان يوسف عاد .. لتشهق بفزع حينما وجدت أدهم أمامهم ممسك بسكين اسراء برعب : أدهم انت انت أدهم : انا جاي و عايزك مش بعد ما تعشميني تتجوزي و عيد میلاد و مبسوطة و انا اتحرق كانت تخفي هاتفها خلفها اختارت الأرقام و تدعو الله ان يكون رقمه يوسف : حبيبة قلبي ايه وحشتك اسراء : انت عايز ايه يوسف : الو اسراء ما بترديش ليه
أدهم : لازم ادوق و لا بس هو اللي يجرب … اسراء بدموع : أدهم امشي عشان خاطر ربنا أدهم : مش حامشي قبل ما ابكيكي انتي و هو دم يا اسراء تحبي واحد و تعشمي و تتجوزي غيرو … معاه فلوس مش كدة اسراء : اعقل يا أدهم أدهم : اعقل ده انا حعضعض فيكي النهاردة يا جميل مش حخلي فيكي حتة سليمة ليوسف بتاعك
كان الخط ما زال مفتوحا يسابق الزمان بل يطير حتى ينفذها دموعه تهبط بغزارة خوفا من ان يؤذيها
لم يكن يعلم انها غالية لهذه الدرجة بدأ يقترب منها بخطوات بطيئة وهي ترجع للخلف و كادت تموت رعبا تنتظر منقذها بفارغ الصبر . اسراء بدموع و توسل : أدهم انا كنت بحترمك جدا ابوس ايدك ابعد عني لكنه كالمغيب ينظر لعينيها وجسدها الذي تمناه … التصقت بالحائط ليمشي بالسكين الذي معه على جسدها و قلبه يدق كالطبول وضع اصبعه على شفتيها و همس : تعرفي من زمان نفسي ادوقهم اقترب منها و كانت مغمضة عينيها تبكي بشدة و تنهج برعب اقترب من شفتيها و هو ينهج من شدة اشتياقه
لتدفعه بقوة و تهرب لاحدى الغرف حاولت غلق الباب ليدفعه بقوة اسراء بصراخ: فوق يا مجنون فوووووق أدهم : مش قبل ما ادفعك انتي و هو التمن غالي اوي
ليدخل لحظتها يوسف البيت و هو ينهج بشدة و صرخ بأعلى صوته : اسراااااااء ظهرت على وجه أدهم ابتسامه خبيثة وهمس : جيت في وقت أمسك بها و خرج له و السكين على رقبتها ليفزع و يخرج قلبه من مكانه من هول المنظر و خوفه أدهم : جيت فى وقتك عشان تشوفها و انا باكلها بعدها
ادبحهالك
يوسف برجاء وصوت متقطع : اللي انت عايزه انا حعمله اسراء مالهاش ذنب انا اجبرتها تتجوزني و لما رفضت خطفت اخوها و هددتها بيه و لما رفضت قتـ,ــ,ـلته أدهم بـ,ـصـ,ـدمة : قتـ,ــ,ـلته يوسف : ايوة يعني هيا الضحية سيبها و انا هو قدامك اقتـ,ــ,ـلني أدهم : مش كفاية يوسف : اطلب المبلغ اللي انت عايزه مليون عشرة مية بس سیبهااااا أدهم : امممم مية اوووه يعني غالية اوي يعني اذيتي ليها حتكون ضـ,ـربة مقـ,ــ,ـتل
ضغط على السكين قليلا لتبدا دماءها بالسيل يوسف بجنـ,ــ,ـون : حاقـ,ــ,ـتلك يا أدهم و كتاب الله ان عملتلها حاجة
لا قـ,ــ,ـتلك أدهم : هههههه انا مستمتع اوي و انت كدة اما هيا تنظر لكمية الخوف و العشق بعينه …. نعم لقد شعرت بالامان و انه على استعداد ان يضحي بنفسه لأجلها…. يوسف : طيب أطلقها نظرت له بصدمة ليكمل : ايه رايك أطلقها و انت تجوزها وخلاص بس ما تأذيهاش ان اذيتها انا حودي والدك في ستين داهية اوعدك انت و هو ما حدش حيعرف لوكوا طريق أدهم : لساتك بجح و عايز تتربى
اقترب من عنقها و كتفه يقبلها بجنون و عينيه على يوسف التي كاد ينصهر من شدة ألمه و قهره اما هيا فتصرخ و تتوسل له مد يده أسفل فستانها لتلكمه بوجهه في راسه . صرخ بقوة و وضع يده على أنفه ركضت لحضنه ليجذبها لحضنه و يخبئها خلفه تشبست به بقوة أمسك يدها يطمئنها أدهم : يا بنت الكلب اسراء : الموت أهون من انه حد غير يوسف يلمسني قالتها غصب عنها … عبرت عما في قلبها .
رقص قلبه غير مصدق ما يسمع .. أدهم بضحكة قوية : حتشوفي حعمل ايه اقترب منهم بخطوات بطيئة لكن يوسف الأن غير خائف كقبل فهو مستعد للتضحية بروحه دون تفكير وجه السكين ناحية يوسف أمسك يده ولفها خلفه صرخ بقوة من الألم . يوسف : موتك مش كفاية على اللي عملته فيها يا كلب دفعه أدهم بقوة و بدأت جولة من القتال بكل عنف منها انتقام ومنها دفاع عن حب العمر … تحت صرخات اسراء و رعبها
ليضـ,ـرب أدهم يوسف بخـ,ـصره بالسـ,ـكين و هرب كالبرق ركضـ,ـت ناحيته كالمجـ,ـنونة كان ممسك بخصره يتألم بشدة يوسف : انتي كويسة اسراء بنحيب : انت بتسألني انا انت بتنزف يوسف : المهم عندي انك بخير ده كفاية . عندي اسراء بصراخ: يوسف فتح عينيك فتح عينيك ما تسبنيش انا بحبك اوي اوي ما تسبنيش يوسف بابتسامه : واخيرا كفاية عندي اوي الكلمة دي … انتي عندي اغلى حاجة في الدنيا … انا اسف اوي يا اسراء على كل دمعة نزلت بسببي سامحيني وخلي بالك من نفسك انا كتبتلك كل حاجة باسمك
اسراء بصراخ: انت بتقول كدة ليه انت انت مش حتسيبني انا بحبك والله العظيم بحبك فوق عشان خاطري ليغمض عينيه فاقدا وعيه أو ربما فارق الحياة ١٥
انا بحبك اوي انتي اغلى حاجة في حياتي
كانت هذه اخر كلمات نطق بها يوسف قبل أن يغلق عينيه
اسراء بصراخ : يووووووووسف فوق فوق …. عمر عمر
امسكت هاتف يوسف و بحثت في جهات الاتصال لتتصل بعمر عمر : اه يا كبير مصيبة جديدة و لا ايه
اسراء ببكاء : عمر الحقني يا عمر
عمر بقلق : مين اسراء
اسراء بشهقات: ايوة اسراء الحقني يوسف سايح بدمه و مش عارفة اعمل حاجة عمر بصدمة : ايه انتو فين
اسراء : بنحيب في البيت ركض عمر لبيت صديق عمره أمسكت رأسه تقبله و تبكي بشدة اسراء : وحياتي ما تسبني ما تموتش قبل ما اقولك بحبك قد ايه قوم یا یوسف احتضنت رأسه بقوة و هي تصرخ و تتوسل له أن يستقيظ دفع عمر الباب ودخل كالبرق ليجدها تحتضن يوسف و هو غارق بدماءه هبطت دموعه بغزارة حمله بين يديه وركض به للخارج اخذت اسدال من خلف الباب و ارتدته بسيارة عمر
صعدت بالكرسي الخلفي على قدميها حبيبها الذي ما زال ينزف وصلوا به المشفى منعها عمر من الدخول و كان يبكي هو أيضا خرجوا به إلى العمليات تحت انظارهم و رعبهم الشديد تتنهنه من شدة بكاءها … عمر بدموع : ان شاء الله حيبقى كويس مين اللي عمل كدة
اسراء بألم : أدهم
عمر : أدهم أدهم مين … اسراء: ابن صاحب مصنع رامتان
عمر : ايوة افتكرت ده اللي كان عايز يتجوزك نظرت له باستغراب ليكمل عمر : انا ويوسف اكثر من الأخوات قالي كل حاجة … و قدي ايه هو بحبك حب
اسراء بوجع : وقالك انه قـ,ــ,ـتل اخويا عمر : يوسف حبه ليكي عماه كان حيقتـ,ــ,ـل اي حد بس تكوني ليه … حبه ليكي كان مختلف عن أي حب
واكمل بسره .. للاسف يوسف مريض بيكي مش بس بحبك ومرضه ده اخرو مش كويس
اسراء : بس يقوم بالسلامة بعدها نتفاهم عمر : ان شاء الله بس انتي المفروض تجوزتي تنتقمي منه المفروض دلوقتي تكوني سعيدة انه اسراء : لا … كان المفروض تح
جوزته اقهروا… لكنه عمل كل حاجة خلاني ملكة بحبه السعادة اللي أعطاني اياها و الحب خلوني ساعات انسى الانتقام
عمر : ساعات يعني لسة موجود … اسراء : مليون إحساس عكس بعض جوايا حيجننوني هو انقذ عيلتي من البرد وعايش بس يسعدنيو عمر بابتسامه : مع اني ما بقولش كدة لناس كتير بس معاه حق يحبك انتي جميلة اوي ربنا يطمنا عليه وارجعي كولي براحتك
اسراء ” يارب
عمر : انتي اول حب بحياته
اسراء باستغراب : يعني
هز رأسه بالايجاب وهمس : كان شغله كل حياته بس عايز ادخل الصفقة دي لازم اخد الشركة دي حياته شغل وبس بكل دولة بالعالم بس من حد اما عرفك بقى تفكيره أعمل ايه عشان اخليها مبسوطة ازاي أسعدها
نظرت له بصـ،،ـدمة ودمـ،،ـوعها زادت .. خرج الطبيب بعد فترة و كان يبدو أنه متعب جدا عمر ، طمني ي دكتور لم تستطع اسراء ان تسأله من شدة خـ،،ـوفها
اقترب منه عمر بخطوات مرتعشة الطبي ” الحمد لله دي معجزة انتي اسراء هزت راسها بالايجاب و هي تبكي الطبيب، ما بطللش ينده باسمك يمكن ده السبب البي خلاه يعدي المحنة انه في حد عايز يفوق عشانه … شکرت اسراء ربها كثيرا وطلبت من الطبيب أن تجلس بجواره أمسكت يده و بدأت بتقبيلها بشغف و عشق و دموع خرج عمر قليلا و عاد في يده عصیر و ساندوتشات اسراء : مش قادرة … عمر ، انتي مرات اخويا لازم يفوق يكون مبسوط مني اني اكلتك
و بعدين أهون عليكي اكل لوحدي أمسـ،،ـكت الساندوتش بابتسامه و بدأت تأكل ببطء و غصب و هي تتأمل وجه حبيبها و تتمنى أن يستيقظ و يحتضـ،،ـنها لتطمئن عمر ” حيبقى كويس ان شاء الله بس انتي أفضلي حسسيه قد ايه بتحبي عشان يفوق اوام صدقيني اسراء : متشكرة اوي يا عمر عمر : ايه يا هيلة متشكرة دي … انتي اختي و هو اخويا
يوسف بضعف : ما تقولهاش هبلة طيب
اسراء بعدم تصديق بعد أن سقط العصير و الاكل من يدها : يو… يوسف انت انت كويس
يوسف : انا مش كويس انا بحبك اوي … لما تكوني بخير اكيد قلبي حيكون بخير أمسكت يده تقبلها بدموع يوسف : ما تعيطيش ما فيش حاجة تستاهل دموعك دموعك غالية اوي عمر بدموع : حمد الله عالسلامة يا كبير يوسف و هو ينظر لاسراء ” الله يسلمك يا عمر عمر : شوف الراجل ماشي ي عم استاذن انا بقى بما اني بقيت عزول كدة يوسف بابتسامه : كلك نظر و الله
اسراء ” بس يا يوسف ما تخدش على كلامه يا عمر
عمر : لو اعرف انه رميته دي حتخليكي تحـ,ـني عليه كنت ضـ,ـربته مطوة من زمان
يوسف بضحك : خلاص كل ما اتعاند ابقى اقولك وانت جهز سكينتك
اسراء بقلق : بعد الشر عمر : حستاذن اشوف الجو بتاعي و راجع تاني يا حبيبي
یوسف بابتسامه و هو يربت على يده : نردهالك بالأفراح ي غالي مشى عمر غلغلت اسراء اصابعها بين اصابعه و همست : کنت حموت من الخوف
يوسف : لو أعرف اني اللي حيحصلي حيخليني اشوف الحب ده في عينيكي كنت عملت كدة من زمان اقتربت من شفتيه و طبعت قبلة بجانب شفتيه نظرت له كان مغمض عينيه مستمتع كانها علاجه طبعت قبلة على شفتيه كانت سريعة احتضنت خده بيدها ثم طبعت قبلة اقوى يوسف ” لسة عايزة دروس يا سروء وضع يده خلف عنقها واستمتع بتقبيلها قبلات رقيقة حنونة منتهى الحب سمعت اوكرة الباب لتجلس مكانها بسرعة دخلت إحدى الممرضات و تمتمت بدلع و هي تقترب منه : حمد الله عالسلامة يا باشا خوفتنا عليك
نظر يوسف لاسراء التي تقدح عينيها شرار بطرف عينيه و همس بسره : انا لله و انا اليه راجعون نظرت اسراء لتلك الممرضة التي ترتدي روبا فوق فستان قصير جدا ويظهر مقدمة صدرها ..
شعرت أنها ستنفجر غيرة ..
الممرضة بدلع : كشف ايدك عشان احطلك المضاد
ترغرغرت عيون اسراء بالدمـ,ـوع وقامت تريد الذهاب أمسك يدها بتعب وهز راسه بلا..
دخل الطبيب الغرفة اقترب من يوسف
يوسف بحدة : مش عايزة اي ست تشرف على علاجي ممرضين و دكاترة بس
الطبيب بتوتر : حاضر يا فاندم
واشار للممرضة روحي من هنا
يوسف بهمس :
سيبني شويا يا دكتور وبعدين تعال اعطيني العلاج
خرج الطبيب ليسحبها لحضنه يضمها بكل قوته رغم ألمه لكنها علاجه همس من بين دموعه : بتغيري من مين انتي ما تغيريش من حد الدنيا كلها هيا اللي تغار منك
اسراء بعشق : كل الحب ده عشاني أنا
يوسف : ولا تقدري تتخيلي حبي ليكي خرج يوسف من المـ,ـشفى و هي بجانبه تطعمه تبدل له ملابسه لا تفارقه يوسف وهو يضمها من كتفها : حاتعود عالدلع ده
اسراء : تعود المهم تكون كويس جذبها لحضنه وضمها بكل قوته و هو يردد : انا كدة كويس مش ناوية ترضي عليا اسراء : انت شد حيلك بس واللي انت عايزه انا حاعمله يوسف : انا بقيت حصان صدقيني احضتنت وجهه بين يديها و همست بعشق : و انا مش مستعدة عشان ساعة متعـ,ـة جـ,ـرحك يفتح تاني يوسف : ساعة متعة انا كل لمسة منك يا اسراء بتفضل مأثرة فيا ما بتروحش انا بعشقك اسراء بخجل: بس كلام و كل الاكل بسرعة
يوسف : انا يحب ا أكله من هنا اسراء : من هنا ازاي يوسف : من شـ,ـفايفك اسراء بسبب تأثير حبها و خوفها عليه : من عينيا أمسكت قطعة و وضعت نصفها في فمها و اقتربت منه ليلتهم شفتيها و ليس القطعة كان خبيرا وتأثيره عليها شديد لذلك لا تستطيع أن ترفض اغمضت عينيها تستمع بقبلاته الحارة ينتقل من واحدة لأخرى بحرفة و خبرة تركها بعد مدة ليست بالقصيرة و هو ينهج ويتمنى لو يكمل لكن جرحه فعلا يؤلمه
اسراء بصعوبة في الكلام : انت كل لقمة حتعمل كدة حتشبع امتي يوسف : مين قالك اني حاشيع او عايز اشبع . القمر ده ما
يتزهقش منه ابدا اسراء : كل زي ما الناس بتاكل يلا يوسف : طيب وحدة اخيرة و بس اسراء : ماشي حاشوف وضعت قطعة أخرى ليلتهم شفتيها بقبلة اقوى يذيبها هبط إلى عنقها بقبلات قوية تاركة أثر … مد يده يريد فتح ازرار بجامتها لكنها أمسكت يده و همست بحب و هي تحتـ,ـضنه : جرحك لسة ما لحمش ما تخلنيش انام في الغرفة التانية
يوسف بيأس : لا خلاص كفاية حضنك عندي أنهى طعامه و قامت بتشغيل احد الأفلام على الشاشة و تمددت بحضنه محوطها بذراعيه يقبلها قبلات سريعة كل فترة حتى ذهبت في نوم عميق فهي لم تنم منذ دخوله المستشفى اغلق الفيلم ونظر يتأملها بغرام شعر انه يريد ان يذهب إلى الحمام قام من جانبها بهدوء لكن ألمه كان شديد مشي ببطء من شدة ألمه و كاد يصرخ لكنه لا يريد ايقاظها ركز على الطاولة لتقسط زهرية كانت عليه قامت من مكانها مفزوعة تصرخ باسمه وقفزت من مكانها له
اسراء برعب : في ايه
يوسف : انا كويس يا قلبي اسراء : ايه اللي قومك يوسف : كنت عايز اروح الحمام قامت من مكانها بسرعة و اسندته حتى ذهب إلى الحمام و عاد إلى السرير لكنها كانت قد خاصمته و لم تتكلم معه وقبل أن تقوم جذبها لحضنه رغما عنها و همس ” مش عايز اتعبك بقالك كام يوم ما نمتيش ما صدقت تنامي اسراء بعصبية ودموع: یعنی تقوم و انت مش قادر وتفتح الجرح عشان ماتصحنيش يوسف ” كلي فداكي يا اسراء
اسراء : لا مش فدايا و ان تكررت تاني حازعل منك جامد يوسف بعشق : و انا ما اقدرش على زعلك يا حب عمري يلا نامي تاني عشان خاطري نامت في حضنه مرة أخرى و هو غير مصدق انها معه و بحضنه سعيد جدا بوجودها -یا فاندم اختفى يوسف : يعني ايه اختفى اسمع فيها عمركو و عمر اهلكوا ان ما لقتهوش انت سامع حنسفكوا _حاضر يا باشا حنحاول يوسف : لا ما تحاولش یا روح امك اوصلوا للجدع اللي كان مسؤول عن ده وتجيبه انا حياتي كلها واقفة على ده
_حاضر يا باشا اسراء : بتكلم مين يوسف ” بتـ،،ـوتر ما فيش تعالي وحـ,ـشاني
قعدت في حضـ،،ـنه و كان بيلعب بشـ,ـعرها يوسف : بقالك فترة ما بتروحيش عالجامعة انا اسف سامحيني إسراء : بس هبل انت اهم يوسف : يا جدع الكلام ده حيخليني اكلك دلوقتي دفعته من صدره قليلا و همست: عشان خاطري نفك الجرح الأول يوسف : عشان خاطرك استحمل كل حاجة قبـ،،ـلته بجانب شفـ،،ـتيه و همست ” کلمني عن نفسك قولي كل حاجة
يوسف : امممم اسمي يوسف القاضي بحبك اوي اوي
اسراء بسخرية : هه تصدق ما كنتش اعرف انا بتكلم جد يوسف : عندي اخ من والدتي كانت متجوزة قبل والدي يعني كانت تحب والدي وأهلها اجبروها تتجوز ابن عمها و بعد ما مات تجوزها بابا و عندي اخ بس كان مسافر و رجع من فترة مراته كانت هنا مع امي اسراء : الله حلو اوي بعد ما تتحرم من حاجة و تكون مفكر انه خلاص ربنا يحققلك حلمك
يوسف : ايوة انا كنت فاقد الأمل فيكي اسراء : هههه بكرة حنغير الجرح يوسف: تروحي الجامعة و بس نرجع نغير سوا اسراء : انا يوسف : ولا كلمة لازم تجتهدي من الاول اسراء بابتسامه : تمام ذهبت إلى الجامعة غصبا كانت تريد ان تبقى بجانبه كان معها سائق خاص و كانت هناك سيارة أخرى تحميها تقف مع صديقاتها و كان يقف معهم شاب يدعي خالد يضحك معهم و كان ينظر لاسراء باعجاب شديد جاء يوسف لها و كان يريد ان يفاجئها ليراها تقف معهم و هناك شاب …
مشى ناحيتها بخطوات بطيئة لتركض تحتضـ,ـنه بسعادة شديدة اسراء : ايه المفاجأة الحلوة دي كان محتضنها لينظر بغيظ لخالد الذي ينظر له بغيظ ويريد ان يعرف من هو مشى بها و جلست بجواره اسراء : مش كنت استنيت لما تخف لسة تعبان يوسف و هو يفرك جبهته : اسراء مين ده اسراء بعدم فهم : اللي هو مين
يوسف : اللي كان واقف معاكوا اسراء : ايوة ده خالد زميلنا يوسف بهدوء ما قبل العاصفة : وانتي متعودة توقفي تتكلمي معاه و تضحكي معاه عادي
اسراء ” يوسف ما حصلش حاجة لكل ده انا ما كنتش لوحدي يوسف : انا ماليش فيهم انتي متجوزة و عارفة اني بغير من نفسي فيا حبيبتي عشان خاطري عشان مش عايز انقله من الجامعة كلها بلاش توقفي معاه تاني اسراء بصوت أوشك على البكـ،،ـاء : المفروض تكون واثق فيا يوسف : واثق جدا فيكي لكن مش فيه انتي جميلة و اي حد ممكن يتمناكي اسراء بدمـ،،ـوع :انا أسفة جذبها لحضنه و قال : انا ما قولتش كدة عشان تتأسفي انا بغير عليكي يا اسراء جدا
اسراء : مش حكررها تاني يوسف : طيب يلا نتغدى و نغير عالجرح بعدها اسراء : تمام تناولوا الطعام بأجمل مطعم يوسف : ما بحبش اكل المطـ,ـاعم اسراء : شمعنة يوسف : عشان ما بعرفش اكل من شفايفك اسراء : خلينا نطمن على جرحك و حخليك تاكل اللي انت عايزه
يوسف بسعادة : يارب يفكهم ذهبوا إلى المشفى و كان الجـ،،ـرح قد التـ،،ـئم شبك اصابعه باصابعها و ذهب إلى البيت قبل أن ينزل اسراء : عايزة شيبس و نسكويك
يوسف : عينيا تيجي معايا و لا اروح لوحدي اسراء : لا روح انت انا تعبت يوسف : حاضر ركضت إلى البيت وارتـ،،ـدت أجمل قميص لحبيب عمرها الذي ينتظر هذه الليلة لم تكن تعلم انها ستقلب حياتها مرة أخرى دخل و في يده اظرف وضعها حينما لمحها بهيئة اذابتـ،،ـه لهيبا
يوسف : يا أجمل بنت شافتها عيني
احتضن وجهها بين يديه وهمس بعشق بعينين دامعة : ده حلم حياتي يا اسراء انتي اكتر حاجة بتمناها في حياتي
اسراء : يمكن بعد كدة تبطل تحبني
يوسف قبل أن ينقض عليها : لسة برضو مش عارفة انتي عندي ايه
تعلق بشفتيها بجنون حملها بين يديه و صار بها إلى سريرهم ليأخذها لجولة عاشقة لأبعد الحدود ليلة كانت بالنسبة له بحياته كلها عالمه الذي لا يوجد به غيرها حتى أصبحت بعد فترة ليست بقصيرة زوجته قولا و فعلا اسراء : كل ده مشتاق
يوسف : لولا خـ،،ـوفي عليكي كنت خلـ,ـيتك تشوفي مشتاق قد ايه اسراء : ربنا يخليك ليا يا حبيبي يوسف : الله كلمة حبيبي دي من يوم ما شوفتك و انا بتمناها و ده معناته الضو الأخضر لجولة تانية
اخفت وجهها في عنقه خجلا … لتخبره بقـ،،ـبلتها لعنقه انها تريده دائما وابدا غارقان في حبهما ليحدث ما يقلب حياتهم راسا على عقب
