
الجزء الثاني بارت ٩
جالس على حافة السرير بشقه وضع بها زوجته الجديدة او بالاحرى كابوسه ..
يضم وجهه بين كفيه بانهيار .. قهر قلبه الآن اكثر من قهرها ان علمت هيا بزواجه .. لو خسر كل ما يملك لن يتألم هكذا
اقتربت منه سارة ووضعت يدها على كتفه لينتفض انتفاضة كمن صعق بالكهرباء ينظر لها غير مصدق انه فعلها
سارة ببكاء لحاله : للدرجة دي ..
نظر لها بقميص النوم بقرف وخرج مسرعا يدور بسيارته يبكي بشدة
ذهب الى عمر الذي قام من مكانه احتضنه بشدة يخفف عنه
عمر بألم :
عملت ايه
جلس يوسف على ركبتيه يبكي بنحيب : مش قادر ألمس غيرها مش قادر انا مش مصدق اني تجوزت اساسا ازاي اعملها انا اساسا ما بعرفش ابوس غيرها مش حادخل فيها ..
اغمض عمر عينيه بعنف وهمس بألم فهو يمر بهذا الحب لكن صديقه مريض بها وليس فقط يحبها .. اسمع خود حبتين وتخيلها هيا خليك تخلص من الهم ده واعطيها مبلغ تختفي واسراء مش حتعرف
صوت شهقاته تتعالى همس بتعب .. وانت فاكر المشكلة انها بس تعرف انا مش مسامح نفسي حتى لو معرفتش
عمر وهو يربت على كتفه ..
يا حبيبي انت مضطر يعني روحت اتجوزت كدة فراغة عين
اتصل عمر بأحد وجلب له حبوب قوية أخذ يوسف حبتين وذهب ينهي هذا الهم ..
حاول بكل قوته
كان يتخيلها هيا بحضنه لم يتخيل غيرها حتى فعل ذلك بدون اي قبلة اي حضن علاقة ابرد ما يكون طار إليها ليطمئن عليها كانت نائمة جلس بجوارها أمسك يدها يقبلها بحب فتحت عينيها و همست باشتياق .. يوسف وحشتني جذبها
لحضنه انهال عليها بقبلات جنونية في المستشفى تحت
استغرابها الشديد لأنها لا تعرف شيئا عما حدث كان مختلف عن كل مرة كانها كانت ميتة وعادت للحياة علاقة جنونية غمرها بحب يكفيها عمرا كامل وضعت رأسها على كتفه وهي تضحك عليه و قالت بحب … هو انا كنت مسافرة وصحيح انا ايه اللي جابني هنا في المستشفى
يوسف وهو متشبت بها .. اسراء عشان خاطري تتكلميش و لا تسألي عن حاجة خليني بس في حضنك و بس مش عايز اعمل حاجة غير افضل كدة
بدأ الشك يدخل قلبها و هي ترتجف من حاله همست بضعف يوسف انا دايخة اوي …
قفز من جانبها ارتدى بنطاله و قمیصه بدون ازرار و رکض بدون حذاء ينادي الطبيب …. بدأ بالكشف عليها و قال .. هيا ما خدتش مهدا النهاردة وجسمها تعود عليه حنبدا نخفف الجرعة لغاية ما تتعود عشان كدة الدوخة دي طبيعية كان على السرير واضعها بحضنه يستمع للطبيب بعناية وتذكر قول زينب له يجب أن تخف تماما وتغتسل في ماء قرأ عليه القرآن و أشياء أخرى بعدها يستطيع ترك زوجته الأولى ان اراد رعبا بأن تعرف ربما يودي بحياته …
**** كانت قد بدأت تتعافى تدريجيا لكنه يموت خوفا مئة مرة كان متأكد انها لن تبقى على ذمته فيحاول الاكتفاء منها قدر الامكان لاحظت خوفه الشديد و سرحانه طوال الوقت حتى عمله يقوم به في البيت ترکت سريرها و ذهبت إليه كان يجلس على الاريكة يعمل على اللاب توب قامته من مكانه و جلست في حضنه نظرت إليه طويلا ثم بدأت تمسح وجهه بيديها بكل حب و قالت بصوت يدخل قلبه قبل اذنه … فيك ايه يا روحي حساك مهموم اوي بتخبي عن سروءة كدة
وضع راسه على صدرها و أغمض عينيه و قال بتنهيدة .. خايف اوي يا اسراء اوي نظرت له بعدم فهم و قالت .. من ايه يا قلب اسراء رفع رأسه قبلها من جبينها و همس …. شوفتي لما يكون الطفل الصغير اللي ما بيعرفش حد بيبقى خايف امه تسيبه انا بقى الطفل ده
والدتك تسيبك قالتها و هي لا تفهم شئ
بعشق شديد قال … انتي امي واختي وحبيبتي و بنتي و
مراتي و كل حاجة
أشعل نارا في جسدها لا يطفئها سوى غرامه الشديد … و همست بحب ايه اللي يخليني اسيبك قولي انت بتجري بدمي الموت بس اللي حيبعدني عنك
همس بخوف .. فاكرة عمر صاحبي
اسراء بحب … ايوة ده عندي كتير كفاية يوم ما انقذك
يوسف بتوتر .. كلمني ياخد رايي بمشكلة وصراحة مش عارف اعمل ايه
اسراء وهي تسحب رأسه لحضنها .. احكي يمكن الحل عندي انت بتستقل فيا
يوسف بابتسامه .. عمري طبعا .. بصي يا ستي دعاء مراته تعبت اوي واتضح انه معمولها عمل
اسراء بخوف .. يا ماماي وعملت ايه
يوسف .. راح لشيخة وقالتله لازم تتجوز وحدة تانية وتدخل بيها وهيا حتروق
اسراء بصدمة وحدقت بعينيها ..
اوعك تقولي عمل كدة
ابتلع ريقه بصعوبة وهمس … طيب يعمل ايه دي كانت حتموت
هزت راسها بالنفي وقالت من بين دموعها ..لو سابها تموت أهون ليها .. انا مجرد التخيل انك تبص لغيري مش تتجوز عليا بيخليني حاسة روحي حتطلع
اوشك قلبه على التوقف من الخوف وهمس بالم .. طيب ايه الحل كان المفروض يسيبها تروح من بين ايدي ده كان بيموت وهي بتتألم ..
اغمضت عينيها بألم وقالت وهي تقبله من كل مكان : معرفش بس هو عشان ينقذها قـ,ــ,ـتلها ده ما يقـ,ــ,ـتلش الست غير الست اللي زيها ..
شعرت بأن جسده أصبح كالثلج ..
بدأت تقبله من وجهه عنقه صدره كتفه بقبلات حنونة حملها بین یدیه و همس برجاء حطم جميع حصونها .. ابوس ايدك يا اسراء اوعك تفكري تبعدي عني زادت من ضمه و قالت بكل حب.. اسيبك انت فاكر انه انت بس اللي ما تقدرش تعيش من غيري انا بعشقك وضعها على السرير يحبها بطريقته و ما زال قلبه خائف جدا يتمنى أن يخطفها لبلد اخر لا يوجد به أحدا غيرهم
*** اتصلت سارة بيوسف وكان في الشركة قالت برجاء يوسف تعالى ضروري الموضوع مهم جدا كان لم يصلها منذ أن تزوجها لم يعترف بها فقد مكتفي بحب عمره بعد اصرارها ذهب إليها و كان يسرع لانهاء عمله للذهاب لبيته لذلك اضطر أن يذهب لسارة اولا دخل البيت كان ترتدي فستان قصير جدا مكشوف من جميع الجوانب نظر لها ثم قال بكتمان غيظه ارغي بسرعة عايز امشي
اقتربت منه و احتنضته و قالت حبيبي ليلوي ذراعها خلفها و قال بعصبية و هو يكز على اسنانه جعلها تتيبس خوفا الكلمة دي تنطقهاش تاني لانا حبيبك ولا حبيب حد غيرها اسلوبك ده مش معايا ولا عرضك لجسمك حيهز في شعرة فاهمة انا مراتك على فكرة و ده حقي ” قالتها و هي تتلوى من الألم تحته و تحاول فك نفسها ليرفع صوته و يزلزل المكان جعلها تنتفض … مراتي اعتقد اني ما خدعتكيش فهمت من الاول الجوازة دي لغاية ما اسراء تخف بعدها مش حتقعدي على ذمتي يوم واحد ولا دقيقة حتى
سارة بصوت باكي .. بس انا بحبك ليفقد اعصابه ويلكمها بقوة جعلها تصرخ من الألم و بصوت عالي اقسم بالله لو فكرتي تعملي كدة تاني لاولع فيكي كفاية تأنيب الضمير اللي عايش فيه ووجع قلبي أن تجوزت عليها خليكي عايشة بحالك لغاية ما اليومين يعدو عشان ما اولعش فيكي فاهمة وده كله بتمنه خرج وتركها تبكي وذهب راكضا لنور عينيه كم اشتاقها كانت تجلس تشاهد التلفاز سمعت صوت الباب ركضت نحوه تحتضنه فتح يديه لها يستقبلها بكل ترحاب و عشق شدید و بعد ثواني ابتعدت للخلف و هي تنظر له بخوف و عدم فهم
يوسف بقلق ..
ايه فيكي ايه يا روحي مالك
اسراء باضطراب و قلق .. ايه الريحة دي #يتبع بقلم اسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١٠ “كأنها مسحت على قلبه وقالت بسم الله ارقيه لا احد غيري يسكنه ويحويه ”
كانت تجلس تشاهد التلفاز سمعت صوت الباب ركضت نحوه تحتضنه فتح يديه لها يستقبلها بكل ترحاب و عشق شدید و بعد ثواني ابتعدت للخلف و هي تنظر له بخوف و عدم فهم
يوسف بقلق .. ايه فيكي ايه يا روحي مالك
اسراء باضطراب و قلق .. ايه الريحة دي تيبس مكانه رفع يشم الجاكيت ليشم رائحة سارة مكان ما احتضنته حاول إخفاء رعبه الشديد و قال بضحك … كان في وفد كل ستات بترش برفن و كدة ايه مالك خوفتي كدة ليه اسراء باطمئمان وهي تخبط راسهل فقد صدقته بسرعة و ذهبت بحضنه و قالت بحب .. طبعا ايه الغباء ده ازاي جه في بالي انك ممكن تخوني مستحيل طبعا رفقا بقلبه يا صغيرة فالعذاب و الخوف الذي هو فيه كاف لاشعاره برعب شديد يكفي
يوسف بصوت به وجع العالم كله … مش دايما الخيانة بتكون خيانة ممكن الواحد يخون عشان مصلحة الشخص ده لا طبعا قالتها و هي تحتضن و جهه و همست بكل حب … ما حدش بيخون حد يعني بيقـ,ــ,ـتله عشان مصلحته يمكن لو موته احسن ضمها بشدة بقوة كاد يدخلها في قلبه و قال بهمس … يموته و لو كان روحوا فيه ازاي يموتوا يا اسراء اسراء بضحك .. ليه بتتكلم كأنك خونتني فعلا في ايه يا قلبي …
يوسف :أنا بحبك اوي اوي يا اسراء
اسراء بثقة منا عارفة عشان كدة حلبس وتخرجني لاني زهقانه اوي
يوسف و هو ما زال يحتضنها بشدة … اوعدك اقولك موضوع كدة مهم اوي عالسرير و اخدك مكان ما انتي عايزة
و ما زال قلبه يرجف خوفا من تركها له استيقظ في الصباح بطنه يؤلمه بشدة تسحب من جوارها و قام إلى الحمام و بدا يستفرغ بألم سمعت صوته ركضت اليه و أمسكت به و هي تنظر له بعينيها تتمني ان يطمنها امسك يدها بابتسامه و قال بحب ما تخافيش دول شوية برد إسراء بدموع لا مش برد انت بقالك يومين كدة بطنك بتوجعك وبتعمل نفسك ما فيش حاجة
نظر لها و هو سعيد انها تخاف عليه وتنتبه له و قال حاخد علاج و حبقی کویس خرج من الحمام و مشت معه دخلت غرفتها و أخرجت له بدلة يوسف . ايه ده إسراء بدون أي كلمة حتلبس نطمن عليك حالا يوسف … حبيبتي حاروح وانا مروح من الشركة
اسراء بغيظ لا دلوقتي و رجلي على رجلك يوسف بيأس حاروح بس لوحدي بدأت تخلع ملابسها تحت اعینه و همست باصرار اسمع الدكتور و هو بيطمني في داني ساعتها ارتاح
و قبل أن ترتدي ملابسها اقترب منها في حالة عشق شديدة فهي روح قلبه و لا يمل منها اسراء بتمثيل الدموع … في ايه يوسف نطمن عليك الأول اي يوسف ؟؟ أين يوسف ؟؟؟ فهو عاشق متيم جذبها من خصرها و انهال على شفتيها كانت ستمنعه لكن لمساته يجعلها تستسلم و من بين كل لمسة و قبلة يهمس بكل عشق بعشقك جعلها في عالم آخر من تأثير حبه الشديد فترة ليست بقصيرة ربما خف ألم بطنه بسبب قربها
كانت تضع راسها على صدره عندما همست یوسف يوسف .. عيوني اسراء .. انت عايز الخنق انا كنت عايزة اطمن عليك و انت خدتني في طريق تاني خالص
يوسف … انتي عايزة تقلعي قدامي و اسيبك تلبسي عادي اسراء يعني ما بتزهقش مني … ايوسف كل مرة بلمسك فيها كانها اول مرة ازهق منك انا بتنفسك يا اسراء لو بطني بيوجعني فده من أحلامي اللي بتجيني انك ممكن تسيبيني يا اسراء اسراء و هي تقبل كتفه … اسيب الدنيا و لا اسيبك يا يوسف
رفع رأسه و نظر لها .. ايه الحاجة اللي ممكن تخليكي تسبيني یا اسراء هزت راسها بالنفي و قالت ولا اي حاجة انا افتكرتك قتـ,ــ,ـلت اخويا و ما قدرتش اسيبك يوسف بأمل.. و لا اي حاجة ولا اي حاجة اسراء باستغراب … ليه محسسني انك عامل عاملة و خايف اسيبك لا ما تخافش ولا اي حاجة قامت من مكانها تريد ارتداء ملابسها و الذهاب إلى المستشفى لتقول فجأة اه فيه الخيانة لو خنتني وده مستحيل
في المستشفى بدا الفحص والتحاليل وكلمتها ترن في اذنه مما زاد ألم بطنه ” أيوة اسيبك في حالة وحدة انك خونتني لو خونتني حسيبك ده ان فضلت عايشة و قلبي ما وقفش ” ترن في اذنه و تسبب في نغزة في قلبه و ألم بطنه بعد فترة ليست بقصيرة قال الطبيب بجدية ما فيش اي سبب عضوي ده القولون العصبي اسراء .. يعني ايه الطبيب . يعني الوجع ده امر طبيعي لما الواحد بيتعصب او بيفكر زيادة او بيزعل بزيد الوجع
اسراء …. بتخوف یا دکتور و علاجها ايه الطبيب .. ما بتخوفش و علاجها يبعد عن التوتر و الزعل خرجت برفقته و هي تمسك بيده و قالت بجدية و نبرة رجاء ايه الحاجة اللي ممكن تخوفك للدرجة دي . مالك يا قلبي يوسف و هو يقبل يدها … كويس اوي و الله ما تخافيش عادي توتر شغل و صفقات و كدة ضغط شغل … أمسكت يده و قبلتها و قالت بكل عشق ما تخافش مش حسيبك غير لو خونتتي و ده مستحيل تعملوا انت ما بتقدرش تكون غير في حضني مش كدة
نظر في عينيها و قال بصوت مبحوح .. كدة يا روح قلبي حوصلك البيت وحصلي في المسجد و ارجع دخل المسجد و جلس يدعو و يبكي بعد انتهاء الصلاة أتى له شیخ و سأله ما به أخبره يوسف بكل شئ و قلبه يبكي لانه تزوج على حبيبة قلبه و نور عينيه الشيخ .. و ايه اللي خلاك تعمل كدة يوسف باستغراب .. كانت تعبانة جدا
الشيخ … انت كدة خدمت اللي عملوا فيها كدة و حققت ليهم اللي هما عايزينه و حتى لو فكرت تطلق حترجع تاني حتى لو اتحسنت ليه ما فكرتش تعالجها بالقرآن و تشوف الشر ده تحط فين يوسف .. يعني ايه الشيخ … ينفع اشوف بيتك يوسف بلهفة .. اكيد طبعا تفضل يمكن يكون الحل عند حضرتك دخل يوسف البيت و جعل اسراء ترتدي ملابس محتشمة و بدأ الشيخ بقراءة القرآن بصوت و لا أجمل نظر يوسف لاسراء ليجدها بدأت تتعرق و تتعب احتضنها و قال بخوف .. حاسة بايه قوليلي
اسراء .. مش قادرة اتنفس حاسة روحي بتطلع تيبس جسده من الخوف و نظر للشيخ ليخبره ان يبقى كما كان يريد ان يأخذها إلى المشفى بعد قليل ارتخى جسدها بین یدیه و فقدت وعيها شهق يوسف من شدة خوفه حملها ووضعها على السرير و قال للشيخ بصوت يرجف اوديها المستشفى كان الشيخ يمشي في البيت دون أن يرد كأنه في عالم آخر صرخ يوسف . … رد عليا مراتي حتموت بعد قليل خرج الشيخ بشئ يشبه دبدوب و به دبابيس و کلام
غير مفهوم قرأ عليه بعض القرآن و خرج به و عاد بعد فترة و قال ليوسف بتعب شديد … الحمد الله كدة مراتك حترجع زي الاول و كل حاجة تمام الحمد لله يوسف بذهول … الحاجة دي جت ازاي هي
الشيخ بابتسامه . اكيد حد حطها ما جتش لوحدها يوسف بجنون … اكيد تعرفه صح
الشيخ بتوتر .. لا عن اذنك حاروح البيت تعبت
يوسف بتوسل .. ابوس ايدك يا شيخ مين اللي عمل كدة
الشيخ .. للاسف يا ابني ما اقدرش اعمل كدة ده فيها خراب بيوت عن اذنك
یوسف بغیظ و قهر خراب بيوت بس ده انا حولع فيه حدفنه عايش اقسم بالله ما حرحمه ركض إلى غرفة الكاميرات و اتصل بأحد الخبراء
ايوة يا فاندم يوسف بجدية … في حاجة تحطت في بيتي في المنطقة دي مش عارف امتى عايزك تقلب الكاميرات دي تسجل لمدة سنة عايز اعرف مين و ليك مفاجأة كبيرة تمام حاضر یا فاندم ذهب يوسف إلى زوجته و وضع يده خلف رقبتها و ضمها بشدة و حمد ربه مئة مرة و كان قد قرر أن يذهب و يطلق زوجته بعد ان يعرف من فعل ذلك وسيدفع اي مبلغ مقابل ان لا أحد يعرف
ايوة يا فاندم ظهر لينا ركض يوسف لغرفة الكاميرات وبدأ يرى الكاميرات ليشاهد من فعل ذلك وكانت الصدمة
*** لم يفهموا بعد كيف حبه بالنسبة لها كيف عشقها قلبه لم يفهموا انه مستعد ان يحرق الأخضر واليابس ان اذاها احد كيف فكر من اذاها بهذا الشكل لن يترك أحد حيا ان خيل له عقله انه يستطيع حرمانه منها حبه لها لم يكتب في الروايات و لم يصور في الأفلام حبه لها تغطي اي حد لم يحبه احد الاحد قيس وليلي عنتر و عبلة و مجنون ليلي
لو رؤوا حبه لها لعرفوا انهم لم يحبوا كطفل بين يدها عائش فقط ليسعدها خائف فقط من بعدها ركض كالمجنون و في يده سلاح طار إلى بيت تلك الساحرة التي توسطت لها اسراء مرتين حتى لا يأذيها لكن الآن لن يرحمها وصل البيت و دق كالمجنون فتح لها اخوه الباب ليصرخ بكل صوته مرووووووة خرجت مروة مفزوعة و هي تقول بخوف في ايه ينهال عليها بالصفعات القوية المتتالية حتى سقطت ارضا و هي تنزف من فمها و انفها
هيثم .. في ايه يا يوسف عيب عفكرة تضـ,ـرب مرات اخوك يوسف و هو يخرج سلاحه و يوجهه نحوها بغل و عصبية اخافت الكل لم يروه قبل ذلك كاد يقف قلب مروة من خوفها
والدته .. ايه في ايه … يوسف بدموع غير طبيعية انهيار تام مراتك يا هيثم باشا مراتك عملت عمل لمراتي خلتها اكثر من شهر بالمستشفى بتتعذب و خلتني عشت في عذاب بسبب خوفي من انها تعرف اني تجوزت عليها بعد ما اضطريت عشان تخف
شهقت والدته و وضعت يدها على فمها من هول المفاجأة نظر هيثم لمروة بعدم تصديق و قال . صحيح الكلام ده مروة بتلعثم … أنا قصدي لا مش انا كدب .
يوسف.. الكاميرات صورتك بعد ما اسراء توسطت ليكي مرتين مرة هنتيها ومرة حوالتي تسقطيها دلوقتي حولع فيكي يا مروة و ما حدش حيرحمك مني حخليكي تتمني الموت مش حتنولي اوعدك
رن بهاتفه ليدخل المكان ٤ رجال باسلحتهم حملها أحدهم مروة .. لا يا يوسف ابوس ايدك اخر مرة انا أسفة مش حتتكرر
يوسف … استنوا ظنت انه سامحها لينظر لاخيه و يقول بأمر … طلقها لم يتردد اخيه فكيف يعيش معه شيطانة مثلها مروة .. لا يا هيثم لا هيثم … انتي طالق بالتلاتة يا مروة بالتلاتة يوسف . عايزكوا تمتعوها عالاخر عايزها تتمنى الموت ما تنوله عايزها تتعذب اضعاف مضاعفة عن العذاب اللي شافته حب عمري و لم يسمع لصراخها او يضعف بل زاده کرها و حقدا للانتقام أشد انتقام .. استيقظت من فراشها لم تجده في البيت
اسراء …where is my husband
– he gets out لم تتذكر اي شئ من الشيخ التي جاء او حتى تعبها قامت من مكانها جلست تتصفح الانترنت بعد قليل دق الباب كانت فتاة تريد اسراء ادخلتها الخادمة اسراء .. مين حضرتك
_ أنا سارة مرات يوسف #يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١١ ماذا سيحدث أن شعرت ان كل ما مررت به من حب كان مجرد كذبة و ان من ظننته انه يستحيل أن يأذيك طع.نك في قلبك ايا كان سبب الط.عنة
حتى لو كان لأجل إنقاذ حياتك لكنه ط.عنك
سارة .. حضرتك اسراء اسراء بابتسامه .. ايوة مين حضرتك
سارة احم انا مرات يوسف اسراء .. اهلا و سهلا انا اعرفك ااقدر اخدمك بايه لم تتخيل ابدا أن اسم يوسف هو من تقصد به زوجها سارة .. أنا مرات يوسف ناصر
حرکت اهدابها مرات متتالية و قالت بضحك يوسف مين … انتي مين يا بطة سارة . أنا عارفة انك مش مصدقاني و دي قسيمة الجواز … دون ان تنظر للقسيمة دون ان تهتز او تخاف او تفكر انه ممكن
ان يكون فعل ذلك قالت لها مزورة من غير ما اشوف عايزة ايه قولي بسرعة يا اما تخرجي من هنا سارة .. أنا عارفة انه الصدمة شديدة عليكي و انه مستحيل تصدقي طيب كلمي جوزك و هو يكدبني اسراء بنفاذ صبر .. مش حكلم حد يا استاذة انتي و مش محتاجة يكدبك لانه انتي مش مرات يوسف يوسف تجوز مرة وحدة و هيا انا سارة بدموع … استحلفك بالله كلمي و ان كذبني انا موافقة يضـ,ـربني بالـ,ـنـ,ـار
أمسكت هاتفها بنفاذ صبر و اتصلت به کان خارج من بيت اهله ذاهب إلى منزل سارة ليطلقها و ينهي الموضوع يوسف بحب … قلبي انتي كويسة
اسراء .. انت فين صحيت ما لقتكش وحشتني
يوسف .. حخلص مشوار بسرعة و جاي اسراء .. عشان خاطري انت وحشني اوي تعالا دلوقتي بعدها روح مشوارك يوسف. … حاضر انت تؤمر يا قمر صعد بسيارته وذهب إليها لم يلاحظ أي تغيير في صوتها لانها لم تصدق سارة و لا حتى ذرة فهي متأكدة انه عاشق متيم بجنون بها
وصل البيت وصعد إلى جناحه ذهبت ناحية الباب عندما سمعت صوته و اول ما فتح الباب احتضنته بشدة وقالت باشتياق … تأخرت اوي يوسف و هو يغمز بعينيه .. واضح انك اشتقتيلي انتي و حاجات تانية أراد أن يحملها بين يديه لتهمس بخجل .. استنى في وحدة مجنونة جوة اطردها الأول بعدين تعالا اقولك انت وحشني قد ايه
يوسف باستغراب … وحدة مجنونة وحدة مين دي
دخل الصالة ليصعق شعر بتجمد في اطرافه بل كان سقف البيت سقط عليه شعر برعب شديد انتهى كل شئ ما زال ممسك بها لأنه متاكد انه العناق الاخير كم يتمنى شرب احد السموم و لا ان يراها كسرتها و خيبة أملها اسراء .. المج.نونة دي بتقول انها مراتك
سارة ايوة مراته و اهو قدامك ينكر … يوسف بتلعثم .. جاية جاية ليه سارة .. جاية اخد حقي و حق ابني اللي في بطني
يوسف بعصبية و دون أن ينتبه ابنك مين يا حلوة هيا مرة ….وحدة حملتي فيها امتى
انتبه لنفسه و ماذا قال نظرت له اسراء بعدم فهم و ابعدت يدها عنه و ابتعدت قليلا لم يستطيع النظر إليها اسراء بصوت خافت كثيرا و هدوء شديد … مرة مرة ايه يايوسف يعني هيا مراتك فعلا و لا دي تمثيلية لو دي مزحة فهيا بايخة جدا يوسف بصوت مختنق .. اسراء مش زي ما انتي فاهمة و الله العظيم اسراء … يوسف بلاش هزار أنا ركبي سابت
يوسف و قد بدأت دموعه تهبط … و حياة ربنا غصب عني ..خايف عليكي كنتي في حالة صعبة اوي
بدأت دموعها تحرق عينيها و لم تهبط بعد لانها ما زالت غير مصدقة … يوسف اهدى كدة و قولي انه كذب عشان ما اطبش ساكتة اقتربت منه بخطوات بطيئة و وضعت يديها على رقبته و قالت برجاء و توسل و لأول مرة تتكلم بهذه الطريقة … عشان خاطري قولي انك بتكدب ودي عدوة من اعد.ائك يوسف اسراء انتي كنتي في حالة خطرة عشان في عمل
تعملك و كان علاجك بأنه اتجوز … ابتعدت عنه للخلف و قالت باختناق … يعني انت تجوزت وحدة غيري و لمست وحدة غيري يوسف .. لا مش زي . سارة … لا تجوزت و لمست و دخلت بیا یا یوسف یوسف بهستريا و هو يضـ,ـربها بقوة. امشي من هنا انتي طالق طالق و حياة ربنا ما تطولي مليم واحد وكل اللي خدوتوا حيرجع عشان تعملي فيا كدة لاخليكي تشوفي نار جهنم عالارض خرجت من فيلته لتنظر له اسراء و هي و تصفق .. و تضحك
بحبك وعمري ما لمست غيرك و حب حب حب ازاي قدرت تمثل كدة ازاي بجد شابوه لآخر لحظة وانا مكدباها و اقولها لاااا ثقتي فيك كانت لأبعد حد يوسف … ايوة بحبك وعمري ما حبيت قبلك ولا قدك لمستها بدون اي مشاعر لانه كان شرط الزواج ما بوستهاش ما حضنتهاش عمري ما حبيت ولا ححب غيرك مش قادر اسامح نفسي و عذاب ضميري بسبنيش الخوف صار بيجري في دمي من يوم ما عملت كدة اسراء بصراخ … يعني انت عشان تنقذني قت.لتني ازاي ده
يوسف بدموع … ما كانش في حل تاني
كانت في حالة هيستيريا حاول امساكها لكنها جنت مجرد التخيل فقط كاف لانهاء حياتها أيعقل انه كان في حض.ن غيرها.. كان في حالة يرثى لها
احتضنها بشدة رغما عنها .. اسراء .. يوسف انا مش حانكر ان عشت معاك أجمل لحظات عمري و انك كنت سند و ضهر ليا و كنت تعمل كل حاجة عشاني عشان كدة حننهى كل حاجة بهدوء يوسف بخصة ورعب … يعني ايه
سراء .. طلقني يا يوسف
جالسة بجانبه تمسك بيده و تبكي بحرقة تنتظر منه ان يفتح عينيه بعد أن سقط على الأرض لا ينطق وأتى الطبيب و أخبرها ان ضغطه عال جدا و كان سيتسبب له بجلطة لولا ستر ربهم و آن حضر الطبيب بالوقت المناسب تأخر بأن يفوق جعلها تقلق بشدة قبلت باطن یده و قالت بصوت مرتجف .. يوسف انت سامعني مش كدة قوم عشان خاطري حموت من الرعب
فتح عينيه بعد مدة ليست بقصيرة همس بضعف .. اااه دماغي رفعت رأسها تنظر له تقبل رأسه و خديه ويده و قالت بدموع…. حمد الله عالسلامة رعبتني عليك يا يوسف
نظر لها و قال هو ايه اللي حصل
سكتت قليلا وتذكرت عندما طلبت منه الطلاق فلاش باااك اسراء .. عشان كل حاجة حلوة بينا خلينا ننفصل و احنا بنحترم بعض طلقني يا يوسف رجع بجسده للخلف عندما شعر بعدم توازن وضع يده على راسه يضغط عليها بشدة بسبب المه الشديد تحت انظارها و هي مرعوبة قال بضعف قبل أن يسقط دون كلام .. مستحيل
بااك يوسف بابتسامه سخرية .. و ليه ما موتش مش كنتي عايزة تسبيني لحقتيني ليه أدار وجهه الجهة الثانية و سحب الغطاء فوق رأسه و قال بصوت كله ألم كنت ارتحتي مني للابد اسراء بدموع .. انت مش شايف نفسك غلطان مش شايف نفسك عامل حاجة كبيرة اوي تقـ,ــ,ـتل كل حاجة حلوة بينا يوسف بصوت مختنق .. شايف اني تذليت اوي و تعبت اوي اوي انا الرعب اللي عشت فيه الفترة اللي فاتت يغفرلي اي حاجة انا تقريبا طلعت بكذا مرض
اسراء بصوت خافت .. انت شايف حبك ليا ذل يا يوسف تعبت مني لو الموضوع العكس كنت تعبان و اتطلقت منك و تجوزت عشان انقذك و كنت في حضن واحد تاني غيرك عشان مصلحتك مين أهون ليك اسيبك عيان تتعذب و لا اتجوز واحد تاني يوسف بصراخ … معرفش معرفش اللي اعرفه اني كان لازم اعمل اي حاجة عشان ما اشوفش تعبك و لا اشوفك بتتعذبي عملت كل حاجة ما فيش حاجة زبطت و مش سهل عليا ابدا اسيبك بالعذاب اللي شوفتك فيه فراقنا أهون من عذابك
اسراء .. و هو ده اللي حيحصل يا يوسف .. حبنا بالنسبة ليك ذل و تعب و انت طول عمرك فوق و راسك عالية و كرامتك فوق انا مش مستاهلة كل ده یوسف و هو ينظر له بألم .. انتي فهمتي كدة يا اسراء اني قصدي انك مش . مستاهلة طول فترة جوازنا ما عرفتيش اني حموت ان بعدتي ان تعبت من الخوف من انك تبعدي كل ما اصلحها من مكان تحصل حاجة اكبر حاولت ادافع عن بيتي و عنك اعمل ايه اكثر من كدة قوليلي
قبلت رأسه و قالت بنبرة وداع .. أنا حاعفيك من كل حاجة تتعبك خلي بالك من نفسك و بلاش تعمل في نفسك كدة صحتك أهم من أي حاجة و انا أسفة اني في يوم حملتلك اكبر من طاقتك اشوفك على خير يوسف بصوت مختنق .. مش حتمشي صح رجعت للخلف قليلا وركضت لحضنه ضمته بقوة تحاول تهدئته لأنها خائفة من مضاعفات و قالت برجاء و دموع .. عشان خاطري ما تزعلش نفسك على اي حاجة انا خايفة عليك اوي
يوسف بضحكة سخرية .. خايفة عليا و حتسيبني و انتي عارفة اني من غيرك حموت و برضو حتمشي تشبست بملابسه و قالت بقهر .. مش قادرة أصدق انك لمست حد غيري انه في وحدة تانية تسجلت على اسمك ازاي قدرت يا يوسف ازاي یوسف و هو يكز على اسنانه … و مين قالك قدرت الأمراض اللي عندي تثبتلك كنت بموت فضلت فترة مش قادر اقربلها خدت منشطات ياما لمستها مرة وحدة بس بدون اي مشاعر او حب او حضن او حتى بوسة
اسراء بضحكة .. بس دخلت عليها بسيطة يوسف و هو يضغط على يدها .. ليه مش عايزة تفهمي انه غصب عني يعني اسيبك تموتي اسراء بخوف .. طيب اهدى اهدى كل حاجة حتتحل اهدى عشان خاطري تمددت بجانبه و حاولت تهدئته ذهب في نوم عميق خرجت جلست على الاريكة تبكي لا تستطيع تركه فهي تعشقه و لن تستطيع مسامحته صعب جدا ان تتقبل فكرة زواجه من غيرها عشق قلبها ماذا تفعل ان بعدت ربما يحصل له شئ و ان مكثت سيحصل لها شئ
استيقظ من نومه لم يجدها بجواره ذهبت أنفاسه عندما ظن انها تركته و رحلت خرج من الغرفة و هو غير متزن و رأسه يدور يبحث عنها ليجدها نائمة على الاريكة تنهد بارتياح و مشی احضر غطاء وضعه عليها استيقظت بفزع و قامت من مكانها و قالت بخوف قومت ليه انت كويس احتضن وجهها بين يديه و قال بحب .. تخافيش قومت اشوفك خوفت تكوني مشيتي وضعت يدها على قلبها تتنفس بارتياح اقترب من شفتيها يشتاق تقبيلهم حد الجنون و قبل أن يقبلهت ابتعدت قليلا و قالت .. موعد العلاج يا يوسف
اخفض عینیه و ازال یدیه و قال بصوت مختنق .. أنا خارج لما ارجع اخد العلاج عندي مشوار مهم اسراء بعصبيه .. انت عايز تجنني انت مش شايف شكلك واقف بالعافية حرام عليك يا أخى ما فيش خروج كان ذاهب ناحية الباب وقال بصوت جاد .. مشوار مهم حخلصه و راجع اسراء بغيظ .. ما فيش خروج وصل عند الباب و قبل أن يفتحه .. و حياة ربنا ان خرجت حتيجي مش حتلاقيني ترك يد الباب وذهب الى غرفته دون ان يتكلم
دخلت اليه الغرفة و قالت بحدة .. معاد علاجك اخذ علاجه و تمدد دون ان يتكلم ذهبت تجهز له الغداء و بعد ساعة ذهبت إليه كان ما زال مستيقظ رأي صينية الاكل همس مش جعان وضعت الطعام على حضنه و جلبت كرسي و بدأت تطعمه نظر لها باختناق لانها تستغل حبه لها يوسف .. شبعت اسراء …. حتخلص الاكل كله عشان تتقوى ليقلب صينية الاكل على الأرض و قال بصراخ … مش عايز كل حاجة لازم تمشي زي ما انتي عايزاه بتستغلي حبي وخوفي من انك تمشي و انا اللي دلوقتي بقولك امشي يا اسراء امشي
كانت صدمة لها ولأول مرة يصرخ عليها هكذا و يطلب منها ان تمشي كيف استطاع ذلك حتى لو لسانه فقط من طلب ذلك …. قامت من مكانها و فتحت الدولاب و ارتدت فستان طويل بحجاب و أحضرت حقيبتها كان بها رزمة نقود وضعتها على الطاولة و خرجت دون ان تتكلم لكنها تقسم انها سمعت انفجار قلبه خرجت و هي خائفة عليه جدا اتصلت على الطبيب المعالج و طلبت منه أن يرسل احد الممرضين ليتابعه قلقت كثيرا ان يفقد وعيه و لا أحد بجانبه دق باب بيته ظن انها عادت ركض إلى الباب ليجد شاب يهمس .. ده بيت يوسف القاضي
يوسف . خير علاء .. حضرتك انا ممرض بعتتني المستشفى عشان اتابع
حالتك يوسف .. مين طلب منها علاء .. مدام حضرتك اتصلت و طلبت ممرض اغمض عينيه بقوة و هبطت دموعه خرج مسرعا و قال له بصوت عالي … خليك هنا حارجع ركض إلى بيتها دق الباب بجنون و ما ان فتحت له والدتها رحبت به بشدة و قالت بحب .. ازيك يا حبيبي هيا اسراء ما جتش معاك ليه نظر لها يوسف يحاول استيعاب ما تقول ان لم تكن هنا فاين هي
كل شئ زاد عن حده انقلب ضده
أصدق مثل سمعته فأي أكلة مهما كانت مفيدة ان زاد أكلها أصبحت مضرة
هذا ما حدث مع ذلك العاشق الذي عشق لأقصى درجة .. درجة لن تتخيلها هيا لو غيرها أصبح يتنفسها تجري في دمه .. اي شخص يسمع اسمه يرتجف جسده من تأثير نفوذه و علاقاته رجل أغنى ما يكون من اغنياء العالم عاش طول حياته في أعلى المراتب يهتز له رجال من اكبر رجال البلاد ..
أتت تلك الفتاة جعلته يحبها لدرجة لا يستطيع استيعابها حتى أصبح مجنون بها لا يعيش الا لاسعادها و لا يخاف سوا من تركها لم يستطيع احد إنزال دمعة من عينيه لكنها استطاعت … هذا هو الحب جميل لكنه يذل يك’سر
أصبح مريض قولون و مريض بضغط الدم بسبب خوفه من بعدها …
رجع بيته لا يصدق انه هو من قال لها اذهبي اخرجي هو من طردها يلعن نفسه مئة مرة يريد ان يضر’ب نفسه بالنار من غباءه جلس على ركبتيه عطفل صغير ضاع من امه ماذا عساه يفعل أين يبحث شعر ان رأسه يكاد ينفجر
ان حدث لها شئ سيقـ,ــ,ـتل نفسه
يوسف بألم … انتي فين يا اسراء ارجعي لحضني حاسس دماغي حتنفجر
لاحظ الممرض انه متعب جدا قام باسناده و اعطاءه العلاج حتى ذهب في نوم عميق …
في شقة وفاء و هي تحتضن طفله من زوجته الثانية و تحبه كانه ابنها دق الباب
عز .. مين ده انا باستنى الواد ينام عايز اقولك حاجه مهمة اوي
وفاء .. افتح و انت تعرف
قام عز بفتح الباب ليجد فتاة جميلة عينيها متورمة من البكاء .. نظر لها و قال مين حضرتك
_ ممكن اقابل وفاء
عز .. تفضلي حندهلها
وفاء … وحدة عايزاني وحدة مين دي
خرجت وفاء لتصدم من المفاجأة فهذه صديقة عمرها لم تراها منذ سنوات قامت باحتضانها و البكاء من سعادتها تركهم عز و خرج قليلا ..
رحبت وفاء بها كثيرا و قام عز بإحضار الضيافة و طلبت من وفاء الجلوس و التعرف على صديقتها
وفاء .. مالك عيونك كدة في ايه
عز ..
أنا اعرفك على فكرة بشوف صورك في المجلات و على الإنترنت انتي مرات يوسف ناصر مش كدة
اغمضت عينيها بألم و همست … ايوة
وفاء .. أنا شوفت صورك قولت مش معقول هيا تعرفت عليه ازاي خصوصا في قصة الحب اللي سمعتها و الإنقاذ و ازاي اخد الرصاصة بدلك كان الفيديو نازل مصور كانه فيلم هندي
عز بابتسامه … الناس شافت الحب بس لكن اكيد في حاجات في الكواليس مخبية ما حدش يعرف عنها حق مش كدة
اسراء … أنا بجد محتاجة احكي يمكن الحل عندكو
وفاء … اتكلمي انا متحمسة اوي اسمع قصة الحب دي
عز بنظرة مضحكة ..
عاساس انتي عايشة قصة عذاب و لا ايه
ضحكت اسراء عليه و بدأت تروي قصتها منذ اصطدامها بسيارته اول لقاء إلى أن طردها من بيتها و هي تضحك تارة و تبكي تارة أخرى فهي لا تنكر انها عاشت معه أجمل أيام حياتها ايام كافية لا تريد شئ بعدها …
وفاء بصدمة و قلب يرجف من كلامها … الله ده احلى من كل المسلسلات و الروايات ايه الجمال ده
اسراء و هي تلكمها بكتفها ..
هو ده اللي فهمتي ما فهمتيش قد ايه تعذبت
وفاء بخوف … أنا شايفة قد ايه هو تعذب و جبتيلوا الأمراض بس ده يوسف ناصر انت شكلك عمرك ما سمعتي عنه قبل جوازك منه ده انا كنت اخد مواد عنه في الجامعة و عن انجازاته و هو في عمر صغيرة بقى قدامك طفل صغير مش عايز غير انك تفضلي جمبه و يبقى ليكي فانوس علاء الدين بس تحلمي و هو ينفز
اسراء .. و لما كنت فاكرة انه قتـ,ــ,ـل اخويا و كنت بموت و انا بحب واحد في ايدي دم اخويا
وفاء ..
و طلع مش قاتله و بيتعذب اكتر منك عشان يرجعه
اسراء .. و اما تجوز عليا
عز … انتي مقتنعة انه تجوز عليكي بجد واحد زيه يقدر يتجوز كل يوم وحدة لكن ماعملش كدة من قبل ما يشوفك ده هو اللي تعذب في الجوازة دي اكتر منك ده عاش عذاب و صار عنده ضغط الدم من الخوف انك تعرفي لو كنتي مكانه و تحطيت قدام حلين انه يتعب جدا و ممكن يموت و لا تتجوزي حد تاني حتختاري مين
دون تفكير .. أجابت طبعا اتجوز حد تاني و لا يتأذي
عز بابتسامه ..
شوفتي بدون تفكير جاوبتي الحب اللي حبه ليكي ما حدش حبه لحد تعرفي يا اسراء بدون ما تزعلي لو ما كانش حبك كل الحب ده ما كنتيش حتعملي كدة انتي فعلا زي ما قالك .. استغلتي حبه ليكي
اسراء بدموع .. لا طبعا انا بحبه اوي عز .. انتي حبيبتي حبه ليكي اتصدمتي انه يعمل كدة اسراء انا تجوزت على وفاء بسبب ضغط ماما اني اخلف وفاء سامحتني عشان شافت انه دق حقي لانها حبتني بجد انتي تجوز من خوفوا عليكي و كان عايش في رعب و انتي وجعتي اوي
رن هاتفها لتجده الممرض شعرت بخوف شديد ردت بصوت راجف
_ مدام اسراء استاذ يوسف تعب جدا و رافض يروح مستشفى
لم تنتظر منه ان يكمل كلامه ركضت للخارج
وفاء .. عز الوقت متأخر روح وصلها
مشى عز بجوارها بخطوات سريعة و صعدت بسيارته و اوصلها إلى البيت و صعد معها لانه يريد ان يرى ذلك العاشق الذي يراه في المجلات من أعظم الشخصيات
دخلت البيت و بدأت تفتح جناحها بالمفتاح ليفتح هو الباب و ينتشلها في حضنه يعتصرها بكل قوته تعلق بشفتيها كانها طوق نجاته و بعد مدة ليست بقصيرة احتضن وجهها بين يديه و دموعه تهبط تحت أنظار عز التي ما زال مكانه يشاهد أجمل فيلم رومانسي يوسف بهمس و ما زال محتضن وجهها بين كفيه .. حق.تلك يا اسراء و حياة ربنا اق.تلك ولا انك تبعدي عني قلبي كان حيوقف اسراء بدموع انت كويس كدة خضتني عليك
سحبها من خصرها أراد أن يغلق الباب ليتفاجئ بشخص يقف على السلالم .. يوسف بغيظ وغيرة كادت تحرق المكان .. مین ده یا اسراء اسراء بابتسامه .. متشكرة يا عز ده عز كنت عنده و وصلني أراد عز ان يوضح لان تعبيرها خانها و لم توضح انها كانت عند صديقتها لكنه فوجئ بيوسف يصفعها بالألم نظرت له بصدمه كادت تودي بروحها ليمسك بها من شعرها و يضغط و قال بعصبية .. انتي كنتي عندو بنص الليل مين ده یا استاذة يا محترمة
نظرت له بابتسامه و قالت .. دلوقتي نقدر ننفصل بدون اي تأنيب ضمير و ابنك تقدر تشوفوا في اي وقت مع اني مش عايزة اي حاجة تربطني فيك يا يوسف على قد ما حبتني على قد ما وجعتني اوي طول فترة جوازنا و انت توجعني ده عز جوز صاحبتي وفاء اللي قولتلك عنها قبل كدا اكيد ما كنتش في شقته لوحدي و حتى لو كنت فأنا حخرج زي منا
كان يوسف تحت صدمته كيف يفعل هذا في أول مرة طردها و الان يصفعها و يشك بها . ايريد ابعادها عنه ام إثبات لنفسه انها ليس لها قدرة على السيطرة عليه بعد الآن أمسك يدها ويديه ترجف و قال برجاء .. انا أنا اسف بحبك خليكي
ضغطت على يده بحنان وقالت بنبرة وداع عشان افضل احبك لازم اسيبك عشان مش حنقدر نكمل ده ما بقاش حب ده بقى جنون یا يوسف خرجت امام عينيه و هي تنوي عدم الرجوع نعم يحبها كثيرا لكن حبه أصبح جنوني ربما يقت.لها في يده من شدة حبه و تملكه لها
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق
كانت هذه الجملة التي نطق بها الشيخ وهو ينظر للزوجين
#يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١٢ ان أبغض الحلال عند الله الطلاق كانت هذه الجملة الذي نطق بها الشيخ و هو ينظر للزوجين العاشقين و كل منهم ينظر للآخر نظرته لها نظرة توسل ان ترحمه و تعطيه فرصة آخرى فقد أصبح مريض بها أيعقل انه يقف الان ليطلقها أيعقل ان يفعلها نظرتها لها نظرة لوم للزواج عليها شكه بها طردها فقد أصبحت
تخاف منه فحبه أصبح مرض لا يعي ما يفعل الشيخ . راجعوا نفسكوا انا شايف انه في امل
لا ما فيش ” قالتها اسراء و هي تنظر ليوسف بتحدي انها لن … تستمر في ذلك فأصبح مريض بتملكها ليس حبا فقط الشيخ هل تم الاتفاق على المؤخر و كل شئ … اسراء بدموع .. مش عايزة حاجة خلاص حاول تخلص الموضوع بسرعة يوسف ده حقك انا ما بتجمل عليكي حقوقك كلها انتي و اللي في بطنك كاملة في البنك في اسمك
اسراء بابتسامه .. حقوقي مش عايزة حاجة يا يوسف حاول انت تنسى وتبدأ حياة جديدة وتحب بعقلك قبل قلبك توزن بين الاثنين يوسف و هو ينظر للارض .. و انتي سيطرتي على الاتنين انا عقلي كان يوزن بلد و عمره ما حد قدر عليا بس خلاص حاسس اني تضـ,ـربت ضـ,ـربة جـ,ـامدة خلتني لا قادر اتحكم في عقلي و لا في قلبي يا حب عمري
نظرت له اسراء بألم وحب ومشاعر مختلفة و هبطت دمـ,ـوعها التي تحرق قلبه و قالت وهي تنظر للشيخ بسرعة يا عمي الشيخ بدأ الشيخ يتم إجراءات الطلاق و جسد يوسف يرتعـ,ـش من الصـ,ـدمة يريد ان يضمها في حـ,ـضنه يخـ,ـطفها يقـ,ــ,ـتلها يشعر انه غير قادر على التحكم في اعصابه انتهي الشيخ و قال ليوسف … ارم عليها يمين الطلاق نظر يوسف لاسراء بصدمة كانه انتبه لتوه لذلك و قال بصوت ضعيف … لا الشيخ .. لا ايه احنا خلصنا كل حاجة بس لازم ترمي يمين الطلاق
يوسف بتوسل .. ابوس ايدك مش حاقدر حامضي بدون ما اتكلم …
الشيخ و هو يهز راسه للاسف مش حينفع لازم تقول زوجتي ابنة شاهين ابنة سالم محسن طالق يوسف بصوت ألم الجميع مش حاقدر وحياة ربنا ما اقدر اسراء بتوسل عشان خاطري يا يوسف قول الكلمتين دول يوسف بعصبية .. كلمتين انتي بالنسبة ليكي كلمتين انا بالنسبة لیا خروج روحي من جسمي كلمتين يا اسراء سهل عليكي اوي اقولهم حرام عليكي ما صعبتش عليكي
خرجت اسراء من المكان مسرعة و هي تبكي فهي تعشقه لكنها ١تخافه فأصبح حبه لها جنوني مرض &&&
يا ابني خلاص انسى انت مش شايف نفسك عامل ازاي ” قالتها ام يوسف و هي تحتضن ابنها الذي أصبح في حالة يرثى لها . يوسف بدموع .. طلقتها يا امي حد يصدق انها خلاص مش مراتي مش حتنام في حضني
ام يوسف .. طيب بتحبها اوي كدة طلقتها ليه
عشان خايف عليها يا امي ” قالها بعد أن قام من مكانه و جلب وسادتها و نام عليها و هو يشتم رائحتها و اكمل بدموع خايف عليها مني يا امي خايف من كتر حبي فيها و من انها تسبني اعمل فيها حاجة بس ما كنتش اعرف اني حموت كدة حتولد كمان فترة و انا مش معاها و بنتنا حتتربى بعيد عني البنت اللي حلمت فيها من يوم ما شوفت اسراء
ام يوسف … ارفع قضية و اطلب حضانة البنت
ضحك يوسف على كلامها و قال …. و مين قالك اني عايز البنت انا لسة ما شوفتهاش و لا تعلقت فيها انا عايز اسراء عايزها تفضل في حضني ما تقومش منه ادعيلي يا امي ادعيلي ترجع لحضني حضني ام يوسف .. حدعيلك ربنا يشفيك من حبها
مش عايز مش عايز ” قالها بلهفة و هو يشتم مكان نومها و اکمل بعشق انا مبسوط اوي و انا كدة عاشق ليها حترجع لحضني حترجع
ام يوسف .. عدة المطلقة ٣ شهور لكن عدة الحامل لغاية ما تولد
يوسف باستغراب .. يعني ايه مش فاهم ام يوسف … يعني اسراء صغيرة وحلوة و ممكن تتجوز تاني
ليقم من مكانه و هو يحدق بعينيه لوالدته وصدره يعلو و يهبط ليخرج راكضا من البيت دون أن يسمع لوالدته التي تصرخ عليه ان يعود
كالمجنون ركض إليها ببجامة البيت يتعرق وجهه بشدة و هو يفكر انها من الممكن أن تكون زوجة احد غيره أيعقل اسيسمح بذلك بسرعة البرق وصل إليها و هو ينهج بشدة كانت الساعة الرابعة فجرا دق الباب بقوة استيقظ جميع من في البيت بفزع ليفتحوا و يطمنئموا… ليجدوا ذاك العاشق الذي أصبح حبه مرض و هو ينهج بشدة و يبحث بقلبه و عينيه عنها حتى رآها امامه كم اشتاقهت كم يتمنى أن يأخذها لحضنه و لو مات بعدها يقسم انه لا يهتم
نظرت له برعب ظنا أن هناك شئ ما اقتربت منه بقلق و قالت بصوت مرتعش يوسف في ايه حصل حاجة
ليهمس بكلام جعل الجميع يذهل… انتي ممكن تتجوزي تاني ” قالها بصوت خافت خائف نظرت له بصدمه فهو تعدى الجنون جميعا يتمنى شخصا يحبه لكن دون ان يصبح ضعيف مهزوز همست بغیظ و صدمة .. انت جاي الساعة ٤ الفجر عشان تسألني سؤال زي ده يا يوسف
ليقترب منها بخطوات بطيئة و هو ينظر بعينيها التي جعلاها مجنونها و قال بعشق .. ما قدرتش قالتلي انه لما تخلص عدتك ممكن تتجوزي تاني لأنك صغيرة وحلوة ما قدرتش استنى بدون ما أسألك انتي ممكن تكوني في حضن حد . تاني غيرري ممكن تتكتبي باسم حد تاني يا اسراء و فيها ايه لا عيب و لا حرام ” قالتها بنبرة تحدي و هي تنظر لعينيه
يوسف و هو على وشك الانفجار … يعني ممكن تعمليها
اسراء بعد ان تنهدت بألم … بص لنفسك يا يوسف شوف بقيت ازاي بعد ما كان بتتهزلك شنبات بقيت بتترعش ازاي بقيت صوتك مهزوز ازاي بص شوف نفسك بقيت ازاي انت صرت ضعیف یا یوسف و ما فيش وحدة فينا بتحب جوزها يكون ضعيف نظر لها بعينين دامعة و قال .. أنا مش ضعيف انا بحبك اوي انا بقيت كدة بسببك
بعصبية ” ليه بسببي ليه انا قولتلك كون كدة مريض نفسي مش قادر تقف كويس ده مش حب مش حب ليه دايما بتتخيل اني حاروح منك اني حسيبك لغاية ما بقيت مهووس بكدة و بقيت مش قادر تشتغل و لا تفكر روح لدكتور نفسي يوسف بابتسامة سخرية .. حيقدر يعالجني من حبك
… اسراء … لا حيقدر يخليك تثق بنفسك تثق اني بحبك
نظر لها بسعادة لتكمل و هي تهز رأسها بدموع ايوة بحبك اوي اوي انت اغلى حاجة في حياتي بس انا مش عايزة اشوفك كدة مش عايزة عايزة اشوفك قوي زي ما كنت بتتحداني و بتتحدى الكل و انت جبل عشان خاطري حاول تتعالج و انا حاكون اول وحدة ترجع لحضنك و تتمسك فيك انا ما اقدرش استغنى عنك و لا اشوف حالي غير مراتك ارجعلي انا حبيتك وانت قوي
أمسك يدها و ضغط بقوة و قال باصرار و انا اوعدك ححاول ارجع زي الاول اسراء و هي تقبل يده .. و انا مستنياك لآخر يوم في عمري یا كل عمري يوسف برجاء ينفع احضنك لتسحبه من يدها و تتعلق برقبته ليضمها بحضن تقسم انه أجمل حضن في حياتها شعرت بدفء واطمئنان لم تشعر بهم قبل ذلك فهذا تأثير عشقه لها الذي يزيد لا يقل ضمها و هو دافن وجهه في عنقها ذهب في عالم آخر كم اشتاق ذاك الحضن طال حضنه كثيرا لتبعده بهدوء و همست بحنية و هي تحتضن وجهه . مستنياك
أمسك يدها وقبلها بحب قبلات متتالية وقال لها بحماس اوعدك ححاول ارجع يوسف اللي حبتيه اسراء بابتسامه و دموع … مش حتحاول حترجع احسن من اول کمان انا واثقة فيك اوي خرج من عندها و هو سعيد انها ما زالت تحبه و تریده و کان مصمم على العلاج و لن يهتم لشئ فهو كان خائف من ان تكون كرهته لكنه الان سيعود كما كان لأجلها ولأجل طفلتها اما هيا فارتمت على ركبتيها تبكي بشدة على حاله و كيف أصبح حتى لو كانت الحالة التي هو فيها بسبب حبه لها فأي انسان لا يحب اي يرى من يحبه منكسر و ضعيف
ذهب إلى طبيب نفسي من أفضل الأطباء و هو متخفي و لم يذهب إلى عيادته بل بيته دق الباب ليفتح له الطبيب و هو يدعى رائد _مين حضرتك يوسف ؛ انا عايز اخد جلسة عندك رائد : بس ده بيتي و انا ما باخدش حالات هنا تفضل احجز في العيادة ازال يوسف النظارة و الطاقية و قال .. و انا مش عايز حد يعرف اني باروح عيادات فلو تعطيني موعد كل أسبوع هنا حاكون شاكر ليك
رائد بتوتر و سعادة لرؤيته لشخصية كهذه .. انت يوسف ناصر مش كدة هز رأسه بالايجاب و قال بحدة … و لو اي مخلوق عرف اني باجي ليك حيكون اخر يوم في عمرك
رائد بقلق .. لا طبعا حضرتك او اي حد انا ما بطلعش اسرار مرضی نظر له يوسف بكسرة و قال مرضى رائد بخوف و هو يحاول تغيير كلامه قصدي انه … أشار له يوسف ان يسكت و قال بصوت هادي ينفع نبدأ العلاج
دلوقتي
#يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ الجزء الثاني بارت ١٣ وقبل الاخير بحبها قالها و هو ينظر للطبيب و يتنهد بعشق دهش ذاك الطبيب الذي يرى يوسف فقط في التلفاز و المجلات والآن هو مريض بعشقها
رائد .. و عايز تتعالج من حبها
لا قالها بلهفة سكت قليلا ثم قال … لو حبها المرض اللي انا مريض بي مش عايز اخف عايز أفضل مريض لغاية آخر يوم في عمري
شعر الطبيب انه يقرأ احد الروايات الرومانسية و قال بدهشة .. طيب ايه الحاجة اللي عايز تخف منها
يوسف .. اني افقدها الخوف من انها تروح من ايديا انا بقيت عايش في هاجس خوف سيطر على حياتي كلها خلاني بقيت مش قادر اعمل حاجة غير اني اخبيها
نظر له الطبيب قليلا ثم قال .. طيب ممكن تحكيلي كل حاجة من يوم ما عرفتها
تمدد يوسف على الاريكة و بدأ يقول كل شئ جعل الطبيب يندهش فهو يحفظ أدق التفاصيل كل كلامها لا ينسى شئ
نعم تأكد الطبيب انه مريض بها ..
رائد ..
عارف انا بحب ولادي اوي اوي … الفراق ده شئ حتمي لانه في موت بس انا لو فضلت افكر اني حافقد حد فيهم او هما يفقدوني مش حعيش سعيد معاهم حتعسهم و انا معاهم ليه افضل خايف من حاجة قبل ما تحصل لو كل واحد خاف من انه حبيبه يسيبه مامته باباه ولاده حنعيش كلنا تعساء مرضى مش حنعرف نفرح او نسعد بعض لنفرض اني عرفت اني مريض بمرض حموت بعد فترة حقضي الفترة دي اسعدهم و انسى فكرة اني حموت لأنه كلنا حنموت ليه ما تفكرش في طريقة تانية انها بتحبك و عمرها ما حتبعد عنك و انه اللي انت
بتعمله عشان تسعدها حيخليها متسمكة بيك اوي ليه ما ترجعش في الذاكرة و تشوف حبت فيك ايه ايام ما كانت عايزة تسيبك و انت كنت بكل قوتك بتحاول تسعدها لغاية ما نسيت دم اخوها
يوسف .. يعني ايه
رائد .. يعني هيا حبتك و انت قوي و انت بتتحداها انك لا يمكن تسيبها شوف لما ضعفت عملت حاجة عمرك ما تخيلت تعملها انك طلقتها من بداية القصة لغاية ما حكتلي انك طلقتها تصدمت بعد كل ده انك فعلا قدرت تطلقها
نظر له يوسف بحزن لأنه فعلا كل ما قاله صحيح عندما كان قويا استطاع ان يجعلها تحبه و تبقى معه و لكن قلقه و خوفه ابعداها عنه
يوسف .. طيب اعمل ايه
رائد ..
حضرتك حتاخد الدوا ده فترة محدودة لأنه حضرتك عرفت مشكلتك فين بس الدوا ده حيخليك تركز و تهدى شويا و حتجيني يوم الخميس حسألك كام سؤال حيحددوا انت وصلت لايه
يوسف بلهفة .. يعني ممكن كل حاجة تتصلح
رائد .. اقعد مع نفسك و راجعها و اذا قدرت تبدل خوفك بثقتك بنفسك و في حبها و انها معاك لآخر العمر حتتصلح بفترة بسيطة ان شاء الله
يوسف .. سمعت عنك أنك دكتور شاطر و صراحة عمريش اقتنعت بالمرض النفسي بس انت اثبت لي كدة
رائد ..
و انا مبسوط جدا و يشرفني اوي انه حضرتك تشرفني انا كنت دايما بشوفك في البرامج و كدة انت شخصية الواكد يتشرف انه قعد معاها
يوسف بابتسامه .. متشكر راجع رسايل تلفونك
ليتفاجئ الطبيب بمبلغ في حسابه افقده القدرة على الكلام لم يعمل ربعه خلال عمله طوال السنوات السابقة ليكمل يوسف بابتسامه ..
و ليك قدهم ١٠ مرات ان رجعت لحضني تاني
خرج يوسف و قد الجم لسان الطبيب من هول المفاجأة و كان سعيد و مرتاح جدا انه ممكن ان تعود لحضنه
بدأ باخذ العلاج و الدوام على الجلسات دون يأس
و في احد الاجتماعات المهمة دق هاتفه برقمها الذي يشعل جسده اشتياقا لها أجاب بحب و قلق بعدما شعر قلبه بشئ ما ..
انتي كويسة
اسراء في محاولة لكتم تعبها … ازيك يا يوسف
عذرا أيتها الفتاة فإن استطعتي إخفاء ألمك عن كل الناس فلن تخفيه عمن أخبره قلبه بكل شئ قبل أن تتكلمي
قام من مكانه بخطوات راكضة و قال بخوف .. الإسعاف حكلمه دقايق حيكون عندك
اسراء بدموع و سعادة انه فهم ما بها دون كلام .. لا عايزاك انت اللي تيجي تاخدني المستشفى بنتك حتنور الدنيا يا يوسف
يوسف بدموع .. انتي تعبانة اوي قوليلي انا طيارة حاكون عندك بس انتي استحملي انتي عندي اهم من اي حاجة ما تخافيش كل حاجة حتبقى تمام
اسراء باطمئنان ..
عمري ما خفت من يوم ما عرفتك اهلي برة ما يعرفوش اني بتوجع كلمتك انت عايزاك انت اللي معايا يا اغلى الناس
لم يغلق الخط كان يسوق بسرعة جنونية و هو يجعلها تعيد وراءه بعد الأدعية لتخفيف المها و مع كل ااه تخرجها كان قلبه يخرج من مكانه
حتى وصل إليها دق الباب بقوة و ما ان فتح اخوها له حتى طار لغرفتها دخل إليها و حملها بين يديه دون أي كلام تحت دهشة الجميع انه على علم بولادتها و هم بالبيت لا يعرفون شئ
وضعها في سيارته و طار بها تحت نظراته المرتعبة
اسراء بخبث ..
يوسف لو جرالي حاجة خلي بالك من بنتي
اوقف سيارته مرة واحدة و جذبها لحضنه يضمها بخوف و رعشة و هو يهمس .. حاكون سبقتك يا اسراء و عشان خاطري بلاش تتكلمي كدة
كان قد خف ألم الميلاد قليلا لتهمس أمام شفتيه .. قولتلك كدة عشان الحضن ده يا يوسف
قبلها قبلة عاشقة دامية جعلت الدماء تسيل من شفتيها و قال بحب .. افضل احضن فيكي طول عمري بدون ما ترعبيني عليكي
اسراء .. حضنك و انت خايف عليا لي طعم تاني
يوسف … و ترجعي تقولي بقيت ضعيف و مهزوز و مجنون حرام عليكي بعدين في حاجات تانية و انا خايف ليها طعم تاني و بتسرع الولادة زي ما بسمع
اسراء و هي تقبله من كل مكان … بحبك اوي يا يوسف اوي .. و قبل أن تكمل عاد الألم لها
جعله ينطلق مرة أخرى بأقصى سرعة وصل المشفى و حملها و نادى بكل صوته على الأطباء حضر أحدهم و معه السرير اوقف لها فريقا كاملا للاطمئنان عليها و لم يفلت يدها ابدا حتى انها شعرت ان الألم ذهب نهائيا
الدكتورة .. مش حينفع الطلق وقف
يوسف ..
يعني ايه
الدكتورة .. في خاطر على حياتها و على حياة البيبي بعد ما تعبت في الطلق يروح حنضطر نحولها عمليات
بعصبية و صرامة .. بقالها كام ساعة بتطلق و تقوليلي عمليات في الاخر يعني حتدوق الوجعين لا حتشوفي حل و دلوقتي
الدكتورة بتوتر … يا استاذ يوسف
يوسف بعصبية … انتي لسة حترغي لو كنتي عايزة تفضلي دكتورة تفكري في حل و بسرعة و الا …
اسراء .. مش مهم يا يوسف المهم سلامة بنتنا
قبل باطن يدها و قال بحب ..
إن شاء الله في حل أسهل حنستنى شويا بما انه الوجع راح و اطمنا على العروسة كويسة ما تخافيش حمد الله عالسلامة ي قلبي ” قالها يوسف و هو يضمها و يقبل رأسها بدموع همست بضعف … حوسخلك هدومك ي يوسف لسة ما غيرتش زاد من ضمها كانه يروي اشتياق شهرين فاتوا و همس بكل حب .. هو انا حقرف منك يا اسراء انتي هبلة لأنك لسة ما تعرفيش حاجة وضعت رأسها على صدره و قالت بحب .. بنتي شبه مين
يوسف بابتسامه .. هو في نظرية بتقول اذا الراجل بيحب مراته اكثر البنت بتجي نسخة منها و اذا الزوجة بتحبه اكثر بتيجي ) نسخة من ابوها فأنتي برأيك حتيجي شبه مين اسراء بثقة .. شبهك طبعا ضحك بقوة و قال .. انتي بتحلمي اكيد لأنه حبك ما يجيش نقطة في بحر حبي
ابتعدت عنه قليلا وقالت بثقة حتكون شبهك و حتشوف بعد قليل دخلت الممرضة وفي يدها الطفلة بعد أن مسحوا جسدها و قاموا بالباسها ملابسها التي امر يوسف باحضارها باستعجال و وضعتها في حضن والدتها لتشهق بعدم تصديق كيف تشبه والدتها حتى في أدق تفاصيلها مع ان ملامحها غير ظاهرة كثيرا إلى أن شبه واضح جدا و قبل أن تنطق قالت الممرضة .. واضح انه ابوها بحبك اوي لانها جاية نسخة منك و خرجت بعد ذلك نظر لها يوسف بغرور و قام بعدل ياقة قميصه و قال احم قولتلك مش نقطة في بحري
اقتربت من شفتيه و قالت انا كمان بحبك اوي اوي.. بس ليقطع المسافة و يلتقط شفتيها بجنون بعشق ليس له آخر ليوقفهم صوت الطفلة فاق يوسف من دوامته و أخذها من والدتها و وضعها في سريرها و قال و هو يحملها .. يلا حساعدك تغيري عشان كمان شويا حيسمحولك تاكلي تعرفي تاكلي و ترتاحي
اسراء .. و شغلك انت بقالك من الصبح جمبي نظر لها و ابتسم لانها لن تستطيع فهم حجم حبه و قال بضحكة … استقلت مش سايبك غير وانتي قادرة توقفي و احسن من الاول و يلا عشان تغيري
اخفضت رأسها بخجل لانها لا تريد أن يراها و هي : كذلك فهمها أمسك يدها و ضغط عليها وقال بصوته الذي يجعلها تطمئن كثيرا اوعي تخجلي مني | انا سترك دايما يا قلبي تعلقت برقبته و قام بحملها وذهب بها إلى الحمام و اجلسها على كرسي و بدأ يزيل ملابسها و يحممها و يلبسها غيرها و كله جنون و ولعة من شدة اشتياقه لها شعرت بها مع كل لمسة لها كان قد امر احد الممرضات بتغيير السرير خرج بها وهو يحملها و قام برفع شعرها تحت نظرات الممرضات اللواتي شعرن بغيرة و حسد
نسيا الاثنين انهم مطلقين …
حضر الطعام و قام باطعامها و بدأت هيا تطعمه لأنه لم يأكل منذ الصباح .. كان يأكل من شفتيها كم تعود دائما اسراء .. قولهم يجيبوا كمان سرير عشان ترتاح عليه انت كمان یوسف و هو يهز راسه بالنفي .. لا حافضل جمبك انتي و العروسة الجديدة اسراء و هي تحاول رفع الغطاء .. خلاص حامشي و اروح بيتنا
يوسف .. حاضر حاضر يا عنيدة حقولهم بس مش حنام غير لما والدتك تيجي كلمتها و قالت حتوصل كمان شويا حنام و انا مطمن هزت راسها بالموافقة و هي تبتسم و قالت بحب ينفع تيجي بحضني
يوسف و هو يضع الاكل على الطاولة .. بس كدة ده انتي تؤمري ياريت كل الطلبات زي ده تمدد جوارها و وضعها في حضنه لتعكس هية الوضع و تضع راسه على صدرها و قالت و هي تقبل رأسه دلوقتي ينفع تنام و .. انت مطمن يا نور عيني حاوطها بذراعيه وكانت مجرد ثوان كان قد ذهب في نوم عميق كانه لم ينم منذ أعوام هبطت دموعها بسبب ما حصل له و تعذيبها له
لكنها تريده قوي لا يهمه شئ حتى هيا
كان بإمكانها ان تخرج في اليوم التالي لكن يوسف رفض يريد الاطمئنان عليها أكثر لكن في الحقيقة يريد البقاء بجوارها لم يتركها لاي سبب يتصل بأحد رجاله و يخبره بما يحتاجه من ملابس او اي شئ لكنه لا يتحرك مهما حاولت معه صعدت بجواره و في حضنها طفلتهم التي كان سعيد جدا بها انه سيكون هناك أحد يربط بينهم و حجة يستطيع رؤيتها بسببها دائما كم تمنى ان تطلب منه . أن تذهب لبيته لكنه لم يريد ان يضغط عليها
وصلوا البيت ليجدوا شاحنة محملة بالألعاب و الحفاضات و الملابس و کل شئ ضحكت اسراء بشدة ثم قالت .. انت بتهزر اكيد هو انت خلفت عشرين ايه ده یوسف و هو يفرك جبهته .. أنا قولت اجيب كل اللي تعوزي اسراء … امم شكلك مش عايز تشوفنا يعني جايب كل ده عشان ما نطلبش حاجة تاني و ما تجيش تشوفنا
يوسف و هو ينظر لها بعشق نظره كادت تذيبها .. مش عايز اشوفك سكت قليلا ثم جذبها لحضنه لتصطدم شفتيهم بكل حب ثم ..همس أنا حخليهم ينزلوا الشاحنة . دي في سوبر ماركت عمو شاهين و كل ما تعوزي حفاضة تتصلي فيا اسراء بضحك شديد .. حفاضة ده انت حتيجي عنا بتاع ٥ مرات يوسف .. و هو المطلوب يا قلب يوسف في غرفتها وضع ابنته في السرير وجلس قليلا لكنه الان يجب ان يذهب يفرك يديه بشدة من صعوبة الموقف لا يريد الذهاب شعرت به لكنها تريده ان لا يكون ضعيف
وقف أمامها و قال بصوت مهزوز حطم قلبها .. أنا حامشي خلي بالك نفسك من و من ماسة .. خرج من عندها و وقف بسيارته على باب بيتها غير قادر على الذهاب فهو ترك روحه و الان قلبه هناك حب عمره و طفلتها ينظر إلى باب البيت يتخيلها تخرج من البیت تلحق به تخبره انها غير قادرة على تركه و البعد عنه و هي أيضا منهارة في سريرها لا تريده ان يذهب كل واحد منهم ينتظر من الاخر ان يتكلم حتى احرق قلبهم الفراق
ما زال يتابع عند الطبيب الذي يتردد عليه دائما أن يتوقع الشئ الايجابي وليس السئ دائما ربما يقنع نفسه او الطبيب انه أفضل و اقوى لكنه في الحقيقة ما زال كما هو متيم و عاشق ينتظر فقد ان يراها ينتظر بفارغ الصبر اليوم التالي حتى يذهب إليها يتحجج بطفلته ذهب إلى السوق بنفسه اشترى لها العابا و هدية طقم جميل لزوجته دق الباب بخجل شديد لانه بالأمس كان عندهم فتحت له والدتها و رحبت به بشدة همس بخجل .. ينفع اشوف اسراء ردت بابتسامه و حب … اكيد يا حبيبي البيت بيتك تيجي في اي وقت تنوره
ذهب ناحية غرفتها كان الباب مفتوح قليلا كانت نائمة و ابنته في السرير مشى ناحيتها بخطوات هادئة و هو ينظر لها بعشق و هي شبه الملائكة وجلس على ركبتيه بجوارها و ظل يتأمل بها حتى نسي طفلته همست و هي مغمضة عينيها و تبتسم .. وحشتني
ابتسم بسعادة لانها شعرت به دون ان يتكلم رد و هو يقبل يدها … عاملة ايه النهاردة طمنيني عنك اعتدلت في جلستها و همست بتعب .. عايزة انام ما بتنامش خالص من ساعة ما انت مشيت ما بطلتش عياط
ردت والدتها .. هيا برضة اللي ما بطلتش عياط نظر يوسف لاسراء و قال بقلق .. في ايه كنتي بتعيطي ليه
اسراء بتوتر .. ابدا بس كان بطني يوجعني يوسف انا عايزة افتح مشروع اتسلى بيه
فهم من توترها انها هيا أيضا لا تريده ان يذهب جعلت قلبه يرقص فرحا رد بكل ترحاب .. تحت امرك إإمري عايزة مشروع ايه اسراء .. بيوتي سنتر ستات و كدة
يوسف بابتسامه … يومين و اعتبري جاهز
اسراء بتوتر .. بس عايزة انا اللي اشتري
نظر لها باستغراب و همس .. مش فاهم
اسراء و هي تنظر للارض .. يعني انا اللي ادفع تمنه وقف من مكانه و استدار للخلف و قال . هيا بقت كدة يا اسراء فلوسك و فلوسي تمام حعملك اللي عايزاه اسراء …. عاساس اني الفلوس اللي معايا من شغلي مثلا انا معايا ملايين معرفش عددها و كلها فلوسك مش عايزة اتقل عليك و احس اني باستغلك
ما زال واقف ظهره مقابلها همس بحزن .. اللي تشوفي عن اذنك أمسكت يده
و قال بدموع .. أنا اسفة مش قصدي جلس على السرير و قال بعتاب و هو يزيل دموعها بكل حب … تستغليني و اتقلي عليا عايزة اعمار فوق عمرك عشان تعرفي انتي بالنسبة ليا ايه لتجد نفسها تحتضنه بقوة و قبل أن يقبلها دخلت والدتها و في يدها العصير و عندما خرجت قال لاسراء بابتسامه .. كنا بنقول ايه ليقبلها قبلات حنونة تطمئنها
بعد وقت خرج يوسف و بدأ يبحث عن بيوتي سنتر و خلال يومين كان جاهز و سعادته لا توصف و هو يفعل ما يسعدها بدأت العمل فيه وكانت تحضر معها طفلتها جلب لها ناس متخصصة وماهرة في هذا العمل و اعلانات كثيرة يبحث فقط عن سعادتها يبقى كما هو عاشق لا يتغير كانت سعيدة جدا بكمية الناس التي أتت للعمل و بدأت تعمل بحماسة و كان على تواصل دائم معها و يتابعها اول باول اسراء لنفسها .. أنا زهقت عايزة اخرج و جوعت
أمسكت هاتفها تتصل عليها و ما زالت تنتفض خجلا عندما تسمع صوته و قبل أن تكمل رنتها الأولى كان قد أجاب بنفس اللهفة اسراء بهمس .. أنا جعانة اوي يوسف ويمشي للخارج .. بس كدة مسافة الطريق حاكون عندك هاتي الحلوة بنت الحلوة معاكي ضحكت عليه بشدة و همست .. حاضر خرج خارج المكتب لتوقفه السكرتيرة .. في اجتماع مهم كمان شويا يوسف و هو يلوح بيده .. ما فيش حاجة اهم منها لو حخسر الصفقة أجليها الغيها اللي انتي عايزاه
كانت جهزت نفسها و جعلت احد الفتيات تضع لها مكياج خفيف و رتبت نفسها لتسمع رنين هاتفها يخبرها انه بالأسفل هبطت و وقفت أمام الباب تنظر له ما زال قلبها يخفق بشدة كانها اول مرة تراه نفس الحب بل اكثر … اما هو فمجنون كما هو صعدت بجواره ليتأملا بعض دون كلام كم تمنت ان يأخذـ,ـها في حـ,ـضنه ويفعل ما يشاء اشتاقت لجنون حبه يوسف .. ها عايزة تاكلي فين نظرت له و همست بحيرة .. مكان غالي كدة تدفع مبالغ كبيرة و خلاص
يوسف باستغراب .. ليه كدة طيب
اسراء .. علشان شايفاك لابس جينز و جاكيت سبورت يعني زي اللي رايح يتجوز وبصراحة عايزاك تفلس عشان ما تبصش كدة و لا كدة و ولا وحدة توافق تتجوزك ضحك بشدة عليها حتى ادمعت عيناه و قال بصعوبة .. و انا لو غديتك في المطعم حفلس يعني ليه في جيبي مية دولار بس ولا ايه
بعدين انا دلوقتي راجل عزابي فيها ايه لو بصيت كدة و لا كدة نظرت له بصدر ينهج وعيون احمرت من شدة الغيرة وكادت تنفجر لفت وجهها تريد فتح الباب ليسحب يدها و تصطدم شفتيهما بقبله عبرت عن كل شئ كل مرة تشعر بقبلة اجمل و أحر من التي قبلها و بعد أن مشى بشفتيه على كافة وجهها و عاد لشفتيها و هيا مغمضة عينيها غير قادرة على الكلام قال بهمس .. معقول ممکن تفكري اني ابص لحد تاني غير ام بنتي و نبض قلبي
فتحت عينيها تحاول استجماع نفسها و قالت بنبرة تهديد و لا تقدر اساسا اق.تلك قالت
وهي تقلده .. أنا راجل عزابي فيها انننن ابتسم بسعادة شديدة ثم تذكر ابنته التي تنسيه والدتها كل شئ حتى هيا حملها وقبلها و مشى إلى مطعم جميل على البحر …. لا أحد منهم يفهم سبب المكابرة فالاثنين سيجنون على بعضهم و لا يريدون الوقت ان يمضي يريدون البقاء في أحضان بعض . الجزء الثاني بارت ١٤ والأخير .. بالنسبة لسارة للي سأل عنها …
بعدما قام عز بتوصيل اسراء وضـ,ـربها من قبل يوسف تركت اسراء البيت ..
خرج يوسف كالمجنون لبيت تلك السارة وجدها تنتفض خوفا ، وأهلها حولها ..
همس بصوت مرعب وعينين تقدح بالشرار .. قولتيلي حامل.. أنا حولدك في ايديا يا سارة
سارة برعب وهي تختبئ خلف والدتها : لا والله العظيم مش حامل أنا عملت كدة عشان تفضل معايا
بعينين بلون الدم صرخ :
حخليكي تشوفي نار جهنم عالارض حعيشك في عذاب انتي وأهلك ماحدش عاشه حخليكي تموتي من الجوع مش حتلاقي شغل انت وحد من أهلك والبيت ده حيجي المستأجر يخرجك منه حالا ومش حتلاقي مكان غير الشارع ،
والدتها بدموع : ليه كدة يا ابني هي مش مراتك
يوسف بصراخ : انا مراتي اسراء بس انا مخدعتكوش جيت وقولت الجوازة ليه وانتو وافقتو بس الطمع عمى عينكو عشان كدة حخليكو تتمنو الموت مش حتنولوا
سارة بألم : كل ده عشانها ده جنون
يوسف بوجع : وعشانها أعمل أي حاجة .. ايوة مجنون وعايز افضل مجنون فيها ..
سارة : انا ليا عندك مؤخر
يوسف بضحك : ارفعي قضية واالي خدتي حيرجع
خرج من عندهم وتركهم يبكون بشدة بعض أقل من نصف ساعة أتى المستأجر وهمس بألم : انا اسفة يا حاجة عفاف معكو لآخر اليوم وتسيبو البيت غصب عني.. سارة بألم : خليكي يا أمي ساعة وراجعة
عفاف بخوف : يا بنتي انتي مش قده رايحة فين
سارة بدموع : حأروح للي باشارة منها تخلي يرحمنا ..
ركضت سارة الى منزل اسراء ودقت وهيا تنهج بشدة فتحت لها اسراء لتهمس بغيظ : انتي تاني عايزة ايه
سارة بدموع : انا عايزاكي تنجديني
اسراء باستغراب : انا من ايه
سارة بدموع : ينفع ادخل
دخلت اسراء برفقتها وجلست بجوارها ولكنها لا تطيقها لتهمس سارة بانهيار : تجوزنا صح شوفته فيها ٥ دقايق حاول بكل طاقته انه يتم الدخول زي ما كان اتفاقنا جواز مؤقت لغاية ما تخفي ما شوفتهوش بعدها
اسراء بدموع : ما يهمنيش خلاص كل حاجة خلصت
سارة : تبقي مجنونة لو سبتي حد بيعشقك العشق ده كله واطلقتي
اسراء : انتي جاية هنا تقوليلي كدة
روت لها سارة ما حدث معها وانتقام يوسف منها
أغمضت اسراء عينيها بعنف وهمست بألم :
وانتي عايزة مني ايه ما بقاش لينا كلام تاني
ركضت سارة على ركبتها وحاولت تقبيل يد اسراء وقالت بتوسل : ابوس ايدك امي ممكن تموت وليا ٤ اخوة مالناش مكان نروحوا ان ارتميت في الشارع أنا عارفة اني غلطت وطمعت بس أهلي مالهمش ذنب ما حدش غيرك حيقدر يخلي يغير رأيه
اسراء بدموع : ارجعي بيتك ماحدش حيطردك منه
سارة بابتسامه: بجد أنا متشكرة اوي اوي كنتي عارفة انك حتساعديني واسفة جدا
هزت راسها بالايجاب وذهبت سارة تفرح والدتها ..
ركعت اسراء على ركبتيها تبكي بانهيار..
شاهين :
مادام بتحبي اوي كدة ارجعيله
اسراء بنحيب : بحبه اوي اوي يا بابا اوي وحشني فوق الخيال بس مش حرجعله غير اذا رجع قوي متل أول ما عرفته .
شاهين :وحتعملي ايه مع البنت دي ذهبت اسراء الى غرفتها ترتدي ملابسها وهمست بألم : هيا مالهاش ذنب ليها حقوق لازم تاخدها ..
ذهبت اسراء الى شركته بعد ان سألت عن مكانه كان يجلس على المكتب في حالة يرثى لها وما أن رأتها السكرتيرة همست بابتسامه: ثواني ابلغه
اشارت لها اسراء أنها ستدخل وحدها
دقت دقة وفتحت الباب وما أن رآها ركض لحضنها كانت ستوقفه لكن حالته جعلتها تضمه بشدة تتمنى أن تدخله داخل قلبها..
طال حضنهم كثيرا وهو دافن وجهه بعنقها يبكي بشدة
اسراء بدموع : ينفع نتكلم ..
يوسف : كنت عارف اني مش حهون عليكي
اسراء : مش ده اللي جابني
نظر لها يوسف بألم وهمس :
سارة
ابتسمت لااراديا فها هو دائما يفهمها دون كلام ..
اسراء : سارة مالهاش ذنب يا يوسف
يوسف وهو يكز على اسنانه: لا ليها وحتدفع التمن غالي اوي
اسراء : لا انت مش حتعمل كدة .. البيت اللي هيا فيه حتشتري ليها تعيش من أجار الشقق التانية ده حقها
يوسف بحدة : لا يمكن ححرق قلبها زي ما حرقت قلبي
اقتربت منه واحتضنت وجهه بين يديها وهمست بصوت حنون : ربنا حرم انه الواحد ياخد من مراته مليم حتى لو كان معطيها قنطار مهرها ومؤخرها وكل حاجة لازم تأخذها
يوسف : مش مراتي ماحدش مراتي غيرك
اسراء بدموع : حتى لو انت معترفتش بده ، هيا كانت مراتك وحقها حتاخده عشان خاطري يا يوسف
يوسف بدموع : ارجعيلي يا اسراء
بكت بشدة وهمست : بعد أما ترجع زي ما حبيتك دلوقتي خلينا بسارة حتعملها ايه
يوسف وهو يقبل باطن يدها ؛
انتي قولتيلي عشان خاطري وخاطرك عندي اغلى من أي حاجة في الدنيا
ابتسمت وقامت تريد الذهاب وما ان وصلت الى الباب حتى سحبها من يدها لتصطدم بصدره يضمها بقوة حتى آلمها همس بألم : خليكي كمان شويا وحشتيني
قلبها يبكي بشدة ابتعدت قليلا وقبلت جبينه وتركته مع دموعه ..
كانت سارة تجلس في المنزل تكاد تموت رعبا حتى أتى المالك للبيت
سارة بدموع: والنبي يا عم خلينا للصبح
نادر بابتسامه: ماحدش حيخرجوا من هنا .. ده عقد للعمارة بأسمك وده كشف حسابك للمبلغ اللي وعدك بيه يوسف بيه ..
نظرت سارة لوالدتها بصدمة وأمسكت العقد غير مصدقة ما ترى
حمدت ربها كثيرا وقررت أن تبدأ حياة جديدة &&&&&& أشبه بفترة الخطوبة حياتهم يكلمون بعض طوال الليل و يخرجون سويا كل يوم مكانا مختلف حياتهم اسعد من قبل و حبهم تخطى الحدود
تعمل في البيوتي وتقف مع بعض الرجال الذين يقومون بانزال البضائع ..
محمد : صباح الخير يا سوسة
اسراء بابتسامه : اهلا ي حضرة الضابط
محمد: انتي عارفة لو جه روميو وشافك وقفة الوقفة دي حيعمل ايه .. حينفخك .
اسراء بتوتر .. ليه يعني انا باشتغل
محمد بابتسامه .. بتشتغلي ده تقولي ليا مش لمجنون ليلى قصدي مجنون اسراء .. ده بيغار عليكي مني
نظرت له بصدمة ليكمل بضحك .. اه والله بيقولي اخد شفتات زيادة اثبت جدارتي بعدين بيقولي استأجر برة احسن … ده تعدى الجنون صدقيني حينفخك ..
اسراء ..
ما يقدرش اخويا ظابط
محمد: يا شيخة تلهي ده انا بخاف اكلمه بعدين انتي لو تحطينا اناوكلنا وبنتك في مقارنة معاه حتختاري هو
اسراء بعشق .. طيب وهو لو حطينا في اختيار
محمد .. حيختارني انا
اسراء بضحك .. بس يغلس بتكلم بجد
محمد : يا شيخة تنيلي ده انا واللي بيقرى الرواية كرهناكي من اللي عملتي فيه ده انتي مرمطي اهله
نظر خلفها ليجده قادم نحوها حدق بعينه وابتلع ريقه وهمس .. اجاك الموت يا تارك الصلاة
اسراء بخوف ؛ هو
هز رأسه بالايجاب اراد الذهاب لتمسك يده :
على فين يا جبان
محمد باصطتناع الخوف : يا دوب احضر للجنازة
اسراء: والنبي خليك ..
هبط من سيارته تتطاير النار من عينيه اقترب منها بهدوء ما قبل العاصفة وهمس وهو يفرك جبهته .. اسراء انتي واقفة مع الرجالة بتعملي ايه
نظرت لعينيه اللتان اصبحتا باللون الاحمر .. لتهمس بخوف .. اصل في غلط في الحسابات
كز على اسنانه حتى اوشك على تحطيمها وقال .. تولع الحسابات انا بخليكي تشتغلي عشان ما تزهقيش مش عشان الفلوس
اسراء ؛ انا واقفة عادي
رفع يده ولكم الحائط حتى يفرغ غيرته وقال بحدة :
اسراء ما تخلنيش ازعلك
محمد : احم اعملي اعتبار يا جو
يوسف دون النظر له : انت اتلهي
محمد : متشكر يا كبير
اسراء بغيظ : انت مالكش حكم عليا انا حرة
نظر لها بألم وهمس .. عندك حق انا اسف
ادار ظهره يريد الذهاب وهي ندمت على كلمتها غمزت لمحمد ..
اسراء. بتمثيل وهي تمسك رأسها. اه
عاد لها وهمس بخوف شديد وهو يتفحصها … ايه في ايه تروحي المستشفى حاسة بايه
محمد بضحك .. فعلا لما القلب بشتغل العقل بتلغي اوعدنا يارب
يوسف بغيظ .. بتضحكي عليا
امسكت يده وهمست بصوت اوشك على البكاء انا اسفة
يوسف وهو يضغط على يدها بحب .. صالحيني طيب
اقتربت من خده تريد تقبيله ليسحبها محمد وهو يتكلم بغيظ جرى ايه يا اخينا هو يعني عشان سكتلك ما تتلم بقى
يوسف وهو يكز على اسنانه: وحياة ربنا لغير تتجازى وابعتك تخدم على حدود سينا
محمد بصدمة .. سينا لا يا عم انا عايز اتجوز واحب ..
دفعها لحضنه وقال وهو خارج.. اهي عندك بوس براحتك
ضحكوا عليه بشدة ليسحبها للداخل ينهل من عبير شفتيها .
****
تجده فجأة على الباب يريد ان يذهب إلى المطعم يأكل معها او يأتي بالغداء في مكان عملها ..
اسراء من بين أسنانها .. انت مش ملاحظ انه جياتك كترت
يوسف باستغراب وتوتر .. و ده شيئ يضايقك
اسراء بغيظ .. اوي انت اكيد عاجبك بصة البنات هنا ليك و انهم حياكلوك بعينهم
ضحك بشدة على طريقتها و قال من بين دموع ضحكه .. افتكرت مش عايزة تشوفيني وقفتي قلبي
اسراء .. ايوة مش عايزة اشوفك هنا فاهم و لا افهمك
يوسف .. حاضر حاضر بدون عصبية بس
كان يجلب لها أغراض المحل و ما ينقصها من أغراض احد أصحاب الشركات و كان شاب صغير في السن و جميل جدا بعد أن تم الاتفاق على العقود قال ياسين بتوتر … كنت عايز اكلمك في موضوع
اسراء بابتسامه … اتفضل
ياسين بنظرة إعجاب .. بصراحة انا من ساعة ما شوفتك و انتي عجبتيني اوي و كنت عايز اتقدم ليكي لو ينفع تحدديلي موعد مع والدك
توترت اسراء كثيرا و قلبها المها بشدة و قالت .. معلش ينفع يوم تاني
ياسين ..
اه تمام ما فيش مشكلة
خرج من المكان و تركها ترجف من ما سمعت ان أحدا تقدم لخطبتها حتى لو سترفض
خرجت من المكان مسرعة لتقوم احد الفتيات بالاتصال به من حقدها ظنا بهذا انه سيبتعد
أجاب يوسف.. مين
_ انا سوزان باشتغل في البيوتي سنتر مع مدام اسراء
وقف من مكانه بتوتر و قال بقلق .. هيا اسراء كويسة
ردت بغيظ ايوة كويسة بس كنت عايزة اقولك انه ياسين منصور اللي بجبلنا الأغراض كان هنا
يوسف بغيظ ..
هو من متى بيجي المكان مخصوص هو مش انا بتفق معاه
_ بمكر و خبث .. بيجي دايما المهم كنت عايزة اقولك انه طلب ايدها للجواز النهاردة
انفجر بركان من عينيه سيحرق الاخضر و اليابس و دموعه هبطت رغما عنه ليهمس بقهر ..
طبعا حبك ليها واضح من صوتك انت اخر يوم ليكي في المكان و ما اشوفش وشك تاني
و قبل أن تتكلم كان قد أغلق هاتفه يحاول استجماع نفسه قبل الذهاب إليها او الذهاب ليـ,ـاسين و قتـ,ــ,ـله وضع رأسه على الطاولة يحاول استيعاب ما يحدث أيعقل ان توافق
مرت نصف ساعة و هو في دوامة ليشتم رائحتها رفع رأسه ينظر لها وجهها تكلم كثيرا لكن الدوامة التي في عقله جعلته لا يفهم شيئا
جلست اسراء على احد الارائك و جلس هو جوارها دون كلام همس بقلق … انتي كويسة
اسراء ..
بس لانه ما حدش بيخاف عليا قدك في عريس اتقدملي كنت عايزاك تسالي عليه و كدة
تكهرب جسده و اختنقت أنفاسه و قال بصوت يرجف وقلب اوشك على التوقف … اكيد حاضر
قام من مكانه و امسك هاتفه كانه سيسأل عنه دون ان تخبره باسمه فتوتره جعله لا يستوعب
اسراء بصوت مختنق .. مش عايز اسمه عشان تجبلي تفاصيل حياته حتسأل عنه ازاي
أغلق السماعة و نظر لها لتكمل و هو على وشك الإغماء
وقفت من مكانها و قالت بدموع و هي تقترب منه ..
اسمه يوسف … يوسف ناصر القاضي
نظر لها بصدمة ليدفع الهاتف و يركض لها يجذبها لحضنه و يدور بها في المكان دافن وجهه بعنقها و هو يبكي بقوة و هي تلكم ظهره و ما زالت تحتضنه بقوة رفع رأسه ينظر له و قال بدموع .. كنت حموت لمجرد انه حد طلب ايدك
اسراء و هي تلكمه .. أنا كنت مستنياك تتكلم بس انت صابك الخرس اسألي عنه و قولي رايك
يوسف .. ده انا سامع عنه كلام حلو اوي ده راجل مجدع
اسراء بضحك .. يا راجل انت متأكد
يوسف ..
اه ده غلبان اوي وبحبك اوي .. ده كل الفانزات نفسهم تحني عليا نظرا لبعض قليلا احتضنت وجهه بين يديها و بدأت توزع قبلات متفرقة ليهمس بصعوبة .. البوس ما بيكونش كدة ذهب بها إلى الاريكة و ضغط على أحد الازرار ليصبح سرير وضعها عليه و اعتلى فوقها و قال بعشق و هيام ..
شوفتي حرمان الايام اللي فاتت حعوضوا دلوقتي
بدأ يمشي بشفتيه على أنحاء وجهها قبلات تركت أثرا من شدتها وقف امام شفتيها و قال وحشوني اوي يا حاكلهم ليقبلها اقوى القبلات جعلت شفتيها تنزل دما لكنه ما زال يقبلها بشغف و هي في عالم آخر بدأ يزيل عنها حجابها و هي تفك ازرار قميصه و كلاهما غارق في دوامة العشق و الحرمان
طالت جولتهم و طالت جعلتها تشعر انها ستفقد وعيها توقف خوفا عليها لكنها ما زالت في حضنه
يوسف بعشق ..
لسة ما شبعتش منك ارتاحي بسرعة عايز اكلك تاني اصلي وحشاني اوي
ليوقفه دموعها على صدره نظر لها بصدمة و قال .. اسراء انتي ندمانة
احتضنت وجهه و هزت راسها بالنفي و زادت من ضمه و قال بدموع .. احنا كدة نعتبر وقعنا في الزنا صح
جذبها لحضنه و قال .. لا طبعا انا كل بوسة و حضن كان بينا حلال يا اسراء
نظرت له بعدم فهم و قالت .. هو انت رديتني في العدة
هز رأسه بالنفي ليزداد استغرابها ليرد و هو يضمها بكل قوة ..
أنا ما طلقتكيش اصلا يا اسراء
نظرت له بصدمة و عدم تصديق تحاول استيعاب ما يقول و قالت .. ازاي
يوسف … يوم ما أصر الشيخ ارمي عليكي يمين الطلاق و انا ما قدرتش انتي خرجتي قبل ما طلق و ده خلاني اطمنت و ارتحت اوي بعتلك ورقة مضروبة لكن انتي مراتي رسمي انت خرجتي بدون ما تمضي اساسا وانا ما رمتش عليكي اليمين انتي مراتي لحد اخر يوم في عمري انا اقنعت الكل اني طلقتك .. لكن ما حصلش
هبطت دموعها بشدة و قالت بسعادة ..
ده احلى خبر سمعته في حياتي
يوسف … اسراء انا يوم ما انفصل عنك حابقى ميت
لتلكمه و تضمه و هي تقبله من كل مكان و قالت بسعادة.. بعد الشر عنك يا حب عمري يا قلبي من جوة .. طيب ليه ما قولتليش ليه فضلت ساكت
نظر لها بدموع و قال .. كنت بعاقب نفسي في بعادك لاني مديت ايدي عليكي و شكيت فيكي كنت قادر من تاني اسبوع اقولك لكن كنت بعاقب نفسي
اسراء و هي تقبله ..
لا طبعا انا كلي تحت امرك و فدى عيونك عمل اللي انت عايزه
هز رأسه بالنفي و قال .. انتي تتحطي عالراس و بس ما تتضـ,ـربيش تتاكلي بس
اسراء و هي تستعد للقيام . طيب يلا كمل اكل في بيتنا
رد و هو يرتدي ملابسه .. مش النهاردة انتي حترجعي بيت اهلك دلوقتي .. نظرت له باستغراب و عدم فهم ليقبل شفتيها بقوة و هو يهمس ..
أنا ما نستش انك ما عملتيش فرح لما تجوزنا انتي دلوقتي حتروحي بيتك و انا حجهز لأكبر فرح بكرة بعدها ترجعي لبيتك و حضني اللي مش حتخرجي منه تاني ابدا
هبطت دموعها من شدة حبها له و قالت بحب .. انت عندي اهم من اي فرح او اي حاجة تانية
حمل طفلته التي بدأت بالبكاء و جلس بجانب حبيبته يضمها و قال بسعادة ..
و انتي مش اقل من أحسن بنت في الدنيا و عايز اعملك فرح ما تعملش قبله و لا بعده و نسافر برة نلف العالم عايز اسعدك و بس يا اسراء
ضمت ظهره و قالت و هي تزيل قميصه مرة أخرى .. أنا عايزة افضل معاك و حاكون اسعد وحدة في الدنيا
وضع طفلته و بدأ بجولة أخرى من قبلات و عشقه
#تمت النهاية .استنو رواية عمر صاحب يوسف ..
رأيكو …
يوسف واسراء برضو فيها الرواية وهاد مشهد منها
جهزت له أجمل غداء وذهبت تستحم وما ان أمسكت يد الحنفية شعرت بصاعقة سرت بجسدها ..
سقطت على الارض وهي كقطعة زرقاء اغمضت عينيها وتشاهدت .. في الشركة يجلس في الاجتماع شعر بنغزة بقلبه شديدة وضع يده على قلبه لم يستطيع التنفس ..
_ في ايه يا استاذ يوسف
ينظر لهم لكنه لا يراهم لا يعلم سبب هذه الخنقة كأن أحد يخنق به ..
ترك الاجتماع وامسك هاتفه يطلبها .. لكنها لا تجب
ركض للخارج بسرعة شديدة وقلبه يسبق
وجده عمر على باب الشركة ليناديه لكنه لم يرد عليه جعل عمر يقلق ويذهب خلفه ..
كان الطريق مزدحم ليترك سيارته ويركض للبيت كالمجنون وصل المنزل وخطى بخوف شديد شعر انه شل نادى برعب شديد : اسراء
لم يسمع صوتها .. بحث في الجناح لم يجدها ..
كان الحمام مقفل كسره ليجدها عا’رية وجسدها ازرق شكلها يوحي بأنها فارقت الحياةة ..
ليصرخ بأعلى صوته ؛ اسرااااااااااااااء
لفها بالغطاء وركض بها للخارج كان عمر قد وصل صعد برفقته وطار عمر بسيارته .. ينظر لها دون أي ردة فعل ..
كمن فقد عقله دخل بها المشفى وهو متأكد من موتها ..
وضعها على السرير لينادي عمر على الطبيب
ينظر لهم يوسف كأنه تائه .. ليصرخ عمر: يوسف لسة بتتنفس
نظر يوسف لعمر غير مصدق واقترب منها يتأكد ادخلها عمر غرفة الكشف لان يوسف غير قادر على الحركة
جلس على ركبتيه يتنفس بصعوبه ليخرج الطبيب ويهمس بتعب : الحمد الله دي معجزة القلب اشتغل وهيا تمام
احتضن يوسف عمر وهو يبكي بصوت عااال جدا بنحيب
دخل لها ونام على يدها ينتظر منها أن تستيقظ
وعمر يبكي بشدة على منظر صديقه ..
بعد فترة بدأت تفتح عينيها لتهمس يوسف ..
نظر لها بعشق واشار لها أنه هنا ..
اسراء بدموع ،: الحمدلله اني رجعت شوفتك تاني
هز رأسه بالايجاب واستمر بالبكاء وهو يضم يدها ..
اسراء : كفاية يا يوسف كفاية
حاول أن يخبرها أنه كان على وشك أن يفقدها
ليحدق عمر بعينيه ويهمس بصوت يرجف ودموع : يوسف ان ان…انت مش قادر تتكلم قول عمر
نظر له يوسف وحاول النطق .. لكن الصدمة كانت أنه فقد صوته من شدة صدمته ..
من رواية مات الجسد نزلناها هنا من قبل
استيقظ من النوم لم يجدها .. لماذا شعر بالقلق
قام ليبحث عنها لكنه انتبه لورقة على وسادتها
فتحها بيد راجفة وانفاس مسلوبة لتكن الصدمة ” يوسف انا مشيت ما تدورش عليا عشان مش حتلاقيني خلي بالك من نفسك ومن ولادي وما تزعلش وكمل حياتك انا اسف اسفة بجد وما تسألش على حاجة عشان ما فيش حاجة تتقال مع السلامة يا احلى حاجة حصلتلي في حياتي ” كان يقرأ محدق في عينيه قلبه يدق بجنون يحاول استيعاب ما يقرأ ..
يوسف بهمس : اكيد بتهزر
ركض يبحث عنها في البيت ونادى بعلو صوته ” ماااااااهر .. امسك عنقه وهمس من بين اسنانه بعيون كالدم : مراتي خرجت ازاااااااي
ماهر برعب: خرجت ؟؟ مافيش حد خرج يوسف بصوت مرعب : مراتي مش في البيت موقفكوا عالباب منظر … معاك ساعة وحدة ومراتي تكون قدامي والا مش حرحم حد فيكو ..
يهز راسه بعدم تصديق انها فعلت ذلك …
هل تركته ؟؟
هل هذه النهاية؟؟
أيعقل انه لن يجدها ؟؟
جلس على ركبتيه وهمس بألم : ليه لييييييييه ؟؟
وضع يده على قلبه عندما شعر بأنه سيقف : حترجع مش حينفع ما ترجعش هي عارفة اني حمـ,ـوت من غيرها ازاي هونت عليها ازاي خرج ماهر وتتبع الكاميرات ورآها تخرج من البيت وكانت قد طلبت اوبر تواصل مع صاحب السيارة وذهب مكان ما نزلت وراجع الكاميرات وراها تصعد في سيارة اخرى واستمر بالدوران والذهاب في كل مكان دون جدوى ..
صوت دقات على باب أخيها … فتح محمد وجده في حالة يرثى لها كأنه يركض بلا توقف ينهج بشدة
محمد بقلق : يوسف في ايه
نظر له بعينين كلون الد.م وهمس : اسراء فين يا محمد
محمد بعدم فهم: اسراء ؟؟ هو انته متخانقين مد له يوسف الورقة وقرأ محمد ما فيها نظر ليوسف بعينين زائغة وهمس : ايه .. ايه ده يوسف برجاء: انت تعرف هيا فين؟؟ اذا عارف ريح قلبي بقالي من الصبح بلف حوالين نفسي انا حاسس اني بمـ,ـوت
محمد بصدمة: اختي فين يا يوسف؟؟ ايه اللي حصل بينكوا خلاها تهج .. انا كنت الصبح عند بابا هيا مش هناك ..
أخفض رأسه بتعب وهمس : بقالها شهر ونص مش مظبوطة معرفش بتحاول تضحك تتكلم عادي بس كانت مرعوبة ترجيتها تقولي مالها كانت تقول مافيش وكانت… كانت ترفض اني أقرب منها نهائي مع انها بالليل تمسك فيا بالجامد مافيش فايدة كانت ترفض خالص تتكلم وديتها المستشفى عملت تحاليل كاملة كانت كويسة كانت تبتسم وتقولي ليه مصمم انه في حاجة انا زي الفل .. عمري ما تخيلت انها تسيبني معقول تكون قررت انها مش حترجع ؟؟ طيب انا حيحصلي ايه من غيرها انا حاسس اني مش قادر أتنفس اسراء هيا كل حياتي … خودوا كل حاجة ورجعولي اياها ..
كان محمد يستمع له ودموعه على خده امسك هاتفه واتصل بكل المطارات يوسف : ما سافرتش سألت كل مكان ملهاش أثر … محمد بقلق : يعني ايه؟؟ اسراء في حاجة كبيرة خلتها تعمل كدة انت فاكر انه انت نفسك اللي ما تقدرش تعيش من غيرها؟؟ اسراء بتعشق الأرض اللي انت بتمشي عليها اختي في خطر انا متأكد زاد ضربات قلبه وأصبح وجهه بلون الد.م خاف محمد عليه واتصل بأحد الصيدليات وجلب جهاز الضعط والعلاج محمد : يوسف لازم تقوى عشان تقدر تدور عليها ضغطك عالي جدا كدة خطر عالقلب
رجع في رأسه على السرير واغمض عينيه وهو يتمنى ان لا يعيش ان كان سيعيش بدونها .. عاااااامان … مروا كانهم ٢٠٠ عام لم يذق بهم طعم الراحة … يقسم انه كبر مئة عام .. كان دائما ما يسمع جملة ان الحياة لا تقف عند احد وستستمر … لكنها وقفت
محاولات من الجميع في اخراجه مما هو فيه دون فائدة ….
فلاش بااااك
٧ سنوات مروا كانهم ٧ساعات .. لم يختلف حبه بل زاد اضعافا مضاعفة..
لكن الفارق ان حبه جعلها هيا ايضا تصبح مريضة به تخاف عليه من الهواء …
تغار عليه من الجماد من اي شئ ..
لم تخلو حياتهم من التعب والمشاكل لكن كل ذلك كان يزيد حبهم ..
لم يدخل اي مشروع جديد منذ زواجه بل خفف مشاريعه حتى لا ينشغل عنها وقتا طويلا ..
في غرفتهم تنام على كتفه تنهد بحب وهمس : خلينا نسافر يا سروءتي
اسراء : لا مش حسيب الاولاد واسافر يا يوسف احنا جايين من شهرين
يوسف بعبوس : الاولاد اهم مني ماشي مش عايز خلاص
اسراء بضحك : مش لايق عليك التمثيل ازبط الدور الاول
يوسف : يعني عشان ما بزعلش اممم واثقة بنفسك
اسراء بابتسامه: اوي اوي تقدر تزعل مني
زاد من ضمها وهمس : المهم انتي اللي ما تزعليش لو تعرفي زعلك بيتعب قلبي قد ايه
اسراء :
ربنا ما يحرمني منك يارب
اقترب منها ليتنفض على فتح الباب بقوة وتلك الصغيرة التي يعشق تفاصيلها لانها تشبه والدتها تضع يدها على خصرها بتهديد وهمست : الله الله يا سي بابي
يوسف بخوف : ايه يا بابي
ماسة ” انت بتفضل هنا مع مامي وانا بكون بستناك تصحيني وتحض.ني وحضرتك بتحض.ن فيها انت بتحبها هيا وانا لا
قام واحتض.نها بحب شديد وهمس : انا ما بحبكيش ده انا بعشقك يا قلب بابي
ماسة بتحدي لوالدتها :
بابي مامي قالتلي انك بتحبها اكتر مني قولها بتحب مين اكتر
نظر يوسف لتلك التي تضع يدها على خصرها تنتظر منه ان يجيب ابتلع ريقه وخاف من الاجابة
ماسة ” ايه يا بابي قولها انك بتحبني انا اكتر
نظر داخل عينين عشقه وهمس : ايوة بحبك انتي اكتر من اي حاجة في الدنيا بحبك لدرجة قلبي مش مستحمل الحب ده .. غلطانة ان ممكن تقارني نفسك في حب حد تاني حتى لو هيا
كانت اسراء تنظر له وعينيها امتلأت بالدموع فكلامه موجه اليها جعل قلبها يكاد يخرج من مكانه
ماسة بتصقيف :
هيااااا شوفتي بابا بحبني انا
قبل رأسها وهمس ؛ يلا روحي شوفي الهومورك عشان الليلة نخرج نتفسح ..
خرجت طفلته ليتفاجأ بحبيبة قلبه تحت.ضنه وتطلبه بكل عشق ..
كان سيف ينتظره بفارغ الصبر ليمضى الصفقة لكنه تأخر
سيف بغيظ : اكيد نايم في العسل يا ربي اعمل ايه بالعاشق المجنون ده يا عمي استقيل وريحني
دخل يوسف المكتب وهمس بخوف مصطتنع: كان عندي صداع اصلي
سيف بغيظ : وطبعا حض.نها عالجك
يوسف : عرفت ازاي
سيف بغيظ : انت بتهزر يا ابني مش قد الشغل استقيل
يوسف بضحك ؛
قولتلها بس تعصبت فيها ايه عندي فلوس تكفيني انا وولادي لآخر العمر
سيف : ايه رايك اكلمها اقترح عليها
يوسف بخوف : احم هو الواحد ما ينفعش يهزر المهم اتفقتوا على ايه
سيف : انا قولتلهم طلباتنا وهم حيردوا
يوسف بثقة : حيوافقوا احنا مكسب لأي حد ولو كنا ضاعفنا الشرط حيوافقوا كمان
سيف : امممم اللي يشوفك قدامها ما يشوفكش في الشغل
يوسف باستغراب: قدامها ازاي يعني ؟؟ اضربها
سيف بضحك : انا نفسي تعلي صوتك عليها بس افرحلك
يوسف :
هههههه احلم عادي ياما احلام مش بتتحقق المهم ينوبك ثواب في اخوك فنجان قهوة
سيف : امممم شكلك عايز زعلة شهر على كدة
يوسف: فال الله ولا فالك ما انتي حتستر على اخوك حمـ,ـوت على فنجان
سيف : كفاية هبل يا يوسف ضغطك بيعلى دايما من أأقل حاجة وانا مش مستغني عنك
دخلت السكرتيرة في الفنجان همس يوسف برجاء : ده وخلاص عشان خاطري يا سيف عندي صداع
سيف بضيق : عندك صداع اكيد ضغطك عالي
يوسف :
ما تكبرش الموضوع ده وخلاص
بدؤوا بالعمل سويا ذهب سيف لمكتبه لكنه قلق على يوسف عاد وجده مغمض عينيه على الكرسي
سيف : انت كويس
يوسف بابتسامه لخوف اخيه : كويس يا حبيبي بس اشتغلت كتير يلا اتغدى عندي ونكمل العقد
سيف : لا انا…
يوسف : حقول لماسة ما رضتش تيجي تشوفها
سيف بغيظ : انت واد معف.ن عايزني اتعلق يلا بينا
ذهبوا الى اسراء التي سعدت بوجود سيف بجانب زوجها كظله ..
بعد انتهاء تناول الطعام ذهبت اسراء الى ابنها وعندما عادت ..
سيف : انت خدت دواك حاسس عينيك حمرا
يوسف : افتكرته من شويا خايف ااقوم دي ممكن تولع فيا
سيف بعصبية: انا شكلي اللي حقولها يعني شربت قهوة وماخدتش العلاج ومن شويا كلت عادي
يوسف : ما تدقش
أقتربت منهم وهمست بابتسامه: ايوة يا سيف ما تدقش
نظر لها يوسف بخوف واغمض عينيه بعنف لما ينتظره الآن
اقتربت منه اسراء وهمست : يعني حيحصله ايه الشريان حينفجر ..
ممكن جلطة مافيش حاجة تخوف
هز سيف رأسه بضيق على اخيه لانه يعرف جيدا ان حزنت اسراء بسببه سيرتفع ضغطه اكثر وهذا ما يعانون منه عدم انتظام ضغطه
ذهبت اسراء وجلبت الجهاز وفحصت له كان عالي جدا .. احضرت البرشام واتصلت بالطبيب الذي علق له محلولا وعلاج قوي ويوسف ينظر لتلك التي تهبط دموعها دون كلام ..
سيف بهمس :
اسراء انا عارف يوسف عندك ايه وفيها خصام سنة عشان نسي علاجه وشرب قهوة بس خليكي متأكدة انك لو خاصمتيه حيتعب بجد عاقبيه بس بدون خصام انا عمري ما شوفت يوسف بيهتم في حاجة غير زعلك
اسراء بدموع : سيف سافر معاه ممكن نلاقي حل لضغطه اللي مش بينزل
سيف بابتسامه: صدقيني متابع الموضوع مع كذا حد برة وان شاء الله حنلاقي حل بس خليكي معاه
ذهب سيف الى يوسف وهمس بغيظ : بس فنجان عشان اخوك عيل اتم
يوسف بحب: انا بحبك اوي يا سيف
سيف بابتسامه: بتحبني انا برضو.. يلا حشوفك بالليل
ذهب سيف واتت اسراء بجانب يوسف وعينيها بها لوم العالم
تمددت جواره ووضعت رأسها على صد.ره؛ ونامت .. استغرب انها نامت ربما تطمئن قلبها انه بخير
زاد من ضمها وشكر سيف في عقله ..
بعد مدة فتحت عينيها وهمست بدموع وحدة : والله العظيم يا يوسف ان نسيت تاخد علاجك تاني وشربت قهوة ما اخليك تلمح طرفي انت فاهم وحشوف انا ولا القهوة
يوسف بابتسامه: خايفة عليا يعني
دفنت وجهها في صد.ره وهمست وهي تبكي : انا ما بخافش في حياتي غير عليك ..
ما بخافش على ولادي قدك انا مش عايزة من الدنيا غيرك
يوسف بسعادة : ايه الكلام الجامد ده .. ما تيجي اقولك موضوع
قفزت من حض.نه وهمست : انت فاكر انك مش حتتعاقب
يوسف بصدمة : عقاب؟؟ هو العقاب حيكون ده … لا لا الا ده
اسراء : ٢٠ مليون وافكر
يوسف بضحك ” ٢٠ مليون موافق بس انا وكيل على فلوس مراتي ومعيش المبلغ ده فحتوسط ليها انها تدايني اياهم وتخصم من راتبي
اسراء :
من راتبك تقعد تخصم على ٨٠ سنة يعني
يوسف ” لا انا حد مهم راتبي مش زي اي حد وبعدين هيا بتحبني وحتوافق
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس انفاسه لتسمع دقات قلبه وهمست : مين قالك انها بتحبك
سحبها واعتلاها وهمس : المهم اني بعشقها
باااااك
فاق من ذكرياته التي تهون عليه على صوت طفلته
ماسة بحزن ” بابي هيا ماما مش حترجع
يوسف بحب : حترجع يا روحي بس هيا اكيد تعبانة عشان كدة
ماسة : هيا زعلانة مني عشان كنت اقولها بابا بحبني اكتر مش عايزة تحبني اكتر خليها ترجع عشان انت ترجع مبسوط
احتض.نها وهبطت دموعه وهمس برجاء : يارب رجعها لقلبي يارب
نظر لابنه وهمس : وانتي يا سيف مش عايز ماما ترجع
سيف يشبه ولاده كثيرا حتى في عقله فهمه
سيف بحدة:
لا مش عايز هيا سابتنا وراحت وما فكرتش فينا وانا مش حافكر فيها
اغمض يوسف عينيه وهمس: ليه يا اسراء ده سيف روحوا فيكي يا ترى انتي كويسة ..
سرح في ذكرياته عندما وقع سيف واصيب في المدرسة
فلاش بااااك
عاد الى المنزل فوجأ بسيف يخرج من غرفة طفله وصوت اسراء في الداخل فتح عينيه على آخرها وصد.ره بدأ يعلو ويهبط وغيرته ستحرق الجميع ولم يرى سوى سيف الذي كان يريد الزواج من زوجة اخيه رغم حبه الشديد له لكن اسراء مئة خط أحمر .. فعشقها تعدى الهوس
سيف :
اخيرا ظهرت كنت فين
يوسف بحدة: انت ازاي تيجي هنا وانا مش موجود
سيف بتوضيح : يوسف انت …
يوسف بعصبية : ايه تفاجأت افتكرت اني هنا ما انت عارف اني بصفقة مهمة استغليت الوضع
خرجت اسراء على صوته وهمست بصدمة : يوسف انت بتقول ايه
يوسف بغيظ : انتي تسكتي المفروض ما تسمحيش لاي حد غريب يدخل هنا
سيف ” احم انا اسف عندك حق
اقتربت منه ولك.مته في كتفه وهمست : كلمة زيادة وححسرك عليا عمرك كله
اسراء بحزن :
استنى يا سيف انا اسفة
امسك كتفها وضغط بقوة وهمس : ايه بتتكلمي معاه بتاع ايه
مشى سيف بصدمة وضيق وهبطت دمعة منه مسحها وحاول الثبات
نظرت اسراء ليوسف بعدم تصديق وهمست : ايه مش عايز تعملي تحليل
يوسف : تحليل ايه ؟؟
اسراء ” تتأكد انه ما حصلش حاجة بينا
يوسف بصدمة : انا مش قصدي … انا ..
لكنه فوجأ بآلاء اخته تنزل من الطابق الأعلى وهمست :جهزت الغرفة فوق لسيف عشان يبقى جمبك تتطمني عليه
يوسف : سيف ؟؟ سيف ابني ماله
آلاء:
كنت قاعدة مع سيف بشركته ورنت مراتك بتعيط بتسأل عليك وتلفونك مغلق
امسك هاتفه وجده مغلق نظر لالاء لتكمل: كان سيف واقع في المدرسة ودراعه تكسر ودماغه خدت غرزتين بس الحمد لله عملنا صورة كويسة فسيف راحلها جري وفضل معاه لما خلص في حاجة
ابتلع يوسف ريقه ونظر لاسراء بصدمة التي تنظر له دون اي ريأكشن
دخلت لابنها الذي سمعت صوته ضمته بحب وهمست : عامل ايه يا بطل
سيف : الحمد الله يا مامي شوفتي العربية اللي جابهالي اونكل سيف
اسراء :
جميلة يا روحي يلا خف بسرعة عشان نلعب فيها سوى
نظر سيف وجد يوسف ينظر له فقط
سيف بابتسامه ” بابي وحشتني
ذهب اليه وضمه بندم وعقله توقف عن التفكير
ذهبت اسراء وجلبت الطعام لابنها واطعمته ثم اعطته العلاج وبقيت بجواره حتى نام .. تحت أنظار يوسف الذي لم ينطق
تمددت جوار طفلها وغطت وجهها ثم سمحت لدموعها بأن تهبط بقوة ..
شعر بها وقلبه يكاد يتركه ويذهب إليها .. تركها وخرج وبعد فترة
عاد يوسف لبيته وقد اشتاقها حجم الكون ذهب إلى ابنه يطمئن عليه كانت بجواره لم ترفع وجهها اليه رغم اشتياقها له
رن هاتفه اخرجه واجاب ثم همس بضيق : عايز يستقيل ما ينفعش قولوا يفصل الشغل عن الحياة الشخصية ما ينفعش يا سيف
انقبض قلبها عندما سمعت ان سيف سيتركه فيوسف يستند عليه
اسراء بقلق: سيف حيستقيل
يوسف بحزن: مش عارف بس انا بجد مش حاقدر اكمل من غير سيف
ذهبت اليه وامسكت يده و ضغطت عليها تطمئنه وهمست : ما تقلقش سيف بحبك بس عمل كدة عشان زعلان بس مش حيهون عليه يسيبك ما تخافش
* مستر يوسف : مستر سيف برة
اسراء بقلق: ما تقلقش يا حبيبي
خرجت اسراء ممسكة بيد يوسف وهيا تضغط عليها وتنظر لسيف بقلق
سيف : اسف اني جيت من غير معاد بس الورق ده ما ينفعش يتسلم لأي حد انا دي كل الصفقات اللي عندي
اسراء بدموع: ايه يا سيف مش معقول حتسيب يوسف لوحده
سيف : انا مش قد الأمانة ولا الثقة دي
اسراء برجاء:
سيف يوسف بحبك اوي ما يقدرش يستغنى عنك مالوش حد تقريبا غير صاحب واحد وانت ما يقصدش صدقني هو الغيرة عنده شديدة وما فكرش ساعتها عشان خاطر ماسة وسيف تسامحه
كان يوسف يستمع لهم وهو يلوم نفسه على تسرعه
سيف : انتي سامحتي ؟؟
نظرت ليوسف بعشق شديد وهمست : ما اقدرش ازعل منه ولا اعرف يوسف ده الدم اللي بيجري في قلبي بس مش عايزاه يفضل وحده بلاش تسيبه يا سيف
نظرت ليوسف وهمست : اتكلم يا يوسف
يوسف بعينين دامعة: سامحيني يا اسراء
ضمته بقوة وهيا تبكي ..
خرج سيف مسرعا وهيا عبرت عن عشقها له ولم يكن اقل عشقا عنها
بعد وقت ضمها وابتسم على اتفاقه مع سيف
“”
خرج من المنزل وذهب لسيف …
الذي كان يجلس داخل مكتبه ورفض التحدث لأحد
دق الباب وهو خجل لاقصى درجة ..
أمل: اهلا
يوسف : سيف موجود
أمل بحزن : ايوة قفل على نفسه في المكتب وكان متضايق جدا تنهد بضيق لغباءه وهمس : ينفع أشوفه
هزت راسها وذهب ناحية المكتب دق دقتين ثم فتح ..ى
كان سيف مغمض عينيه نظر له قليلا ثم اغمض عينيه مرة أخرى يوسف بخجل: لو قولتلك اخوك الصغير وطمعان تسامحه حتقول ايه نظر له وسكت قليلا ثم همس : حقول عيل وغلط وقف سيف واحتض.نه اخيه بقوة فسيف يتميز بقلبه الطيب لأقصى درجة
يوسف بابتسامه ” بس ما تقولش عيل
جلس بجوار اخيه ثم همس بندم ” عمري ما شكيت فيك بس كانت غيرة اني استغربت وجودك انا اسف بجد يا سيف لكن صدقني انا مستحيل اشك فيك انا أأمنك على روحي
ربت سيف على كتفه ثم نظر داخل عينيه ورأى ألمه
سيف بحزن : زعلت مش كدة
يوسف : مش قادر اصدق اني جرحتها كدة حسيت انها مصدومة فيا مش قادر حتى اكلمها اتأسف ابررلها ايه بدال ما اخدها في حـ,ـضني اطمنها وجعتها ..
سيف بتفكير : حساعدك مع انك ما تستاهلش يوسف بضحك : ما خلاص يا عم .. تصدق يا سيف انا مبسوط جدا انه ليا اخ كبير أتعبه اصلي تعبت من دور السند سيف : قصدك تقر.فه
يوسف بغيظ : حستحملك عشان تساعدني بس
سيف : انا حاسس انه جيت تصالحني عشان كدة
يوسف : هههههه طول عمرك احساسك بمحله يا حبيبي
ضحكوا سويا ثم احتض.نوا بعضهم وظل سيف يفكر ماذا سيفعل ..
سيف : انت تروح دلوقتي وحخلي حد يكلمك اني نهيت الشغل معاك واجي البيت عشان اسلمك الورق هيا مش حيهون عليها تبقى لوحدك بعد ما لقيت حد تمرمطه فحتقولي بلاش والباقي عليا
يوسف بامتنان : متشكر اوي يا سيف انت مسامحني بجد
سيف : ان فضلت تتعشى معانا حصفالك
يوسف بحب ” ماشي كلامك يا ابو سليم ضمها وابتسم بارتياح زاد عشقه عندما همست : لو كل الدنيا سابتك انا مش حسيبك …
لكنها أخلفت وعدها الآن ….
٣ بارت ٢
دخل اليه سيف يصرخ بسبب حالته وهمس بحدة: حتفضل لغاية امتى كدة .. اهملت شغلك وولادك عشان وحدة ما بتستاهلش الدنيا ما بتوقفش على حد
يوسف بنبرة ألم : لا وقفت وقفت لما هيا تكون الدنيا يبقى وقفت بيقولوا الفراق بيبتدي كبير وبيصغر انا كل يوم نار بقلبي بتزيد وحشتني اوي اوي عايز اعرف ليه بس ليه يمكن اسمع اللي يبرد قلبي سنتين وانا بمـ,ـوت مية مرة
سيف بتعب ويأس :
طيب والحل يا يوسف انت كدة ميت ماسة وسيف ولادك تعبوا اوي من حالتك دي عشان خاطري كفاية حاول يا يوسف حاول ما تستاهلش كل اللي انت بتعملوا عشانها وحدة هيا اللي باعت نكسر جرة وراها وحدة تحبت الحب ده كله ولفت ضهرها بدون ما تفكر تسأل ما تلزمناش عيش حياتك وانساه اعتبرها ماتت
نقبض قلبه بقوة وقال بتحذير وعيون كالد.م : ان قولت كدة تاني حانسى انك اخويا .. حترجعلي اسراء حترجعلي اعرف بس هيا فين والاقيها …
تخيل انه يراها ثم همس بابتسامه:
ححـ,ـضنها كتير اوي اوي بعدين اعاتبها انها سابتي تفتكر يا سيف لسة فاكراني اكيد فاكراني هيا بتحبني اصلا اه والله قبل اختفاءها بكم يوم قالتلي انا بعشقك اذا كانت بتكذب عيونها مش بتكدب انا حلاقيها ونتفاهم واللي هيا عايزاه حعمله بس ترجعلي يارب يارب في مكان ما في أحد الشقق السكنية …
تجلس فتاة بوجه باهت وقلب ينز.ف وهي تشتاق لزوجها الذي أجبرتها الحياة على تركه ..
لم تتوقف دموعها او تقل تحت.ضن قميصه الذي كان يرتديه آخر مرة .. وعطره الذي تعطر به كل مكان
وصوره الذي تتضعها بجوارها وهي تعض ايديها ألما وحسرة
امسكت صورته وهمست بدموع : عامل ايه يا حبيبي وحشتني اووي انا عارفة اني عذبتك بس مش أأقل عذاب مني يا يوسف … بحبك اوي نفسي احض.نك لو حمـ,ـوت بعدها
بكت وبكت حتى نامت مكانها …
استيقظت في المساء مرهقة من شدة بكاءها ذهبت إلى المطبخ تأكل اي شئ يبقيها على قيد الحياة سرحت في ذكرياتها وعندما امسكت الغطاء لسعها رمته وركعت على ركبتيها تبكي بشدة وتذكرت عندما انسكب عليها الزيت مرة
فلاش بااااك كانت تجهز له اشهى اكلاته لكنها سكب عليها الزيت الحار فصرخت بعلو صوتها ..
اتت اليها كل من يعمل في المطبخ وهمست احداهن واسمها زينب : يا خبر ده جسمك بسيح اعمل ايه دي بدأت تغيب
ركضت واخبرت الحرس الذي جهز السيارة وقامت عاملتين بحملها …
كان الحر.ق درجة ثانية في قدمها ويدها… امسكت احد الخادمات الهاتف وكان يوسف اتفق معها منذ زمن ان اي شئ يحدث تكلمه امسكت الهاتف بتردد وهمست بخوف: استاذ يوسف
كان يوسف يجلس وهو يشعر بقبضة في قلبه عندما رن هاتفه اجاب بقلق : اسراء كويسة
هالة بتوتر ” مدام اسراء تت.. تت..
يوسف وهو يركض للخارج : انطقي اسراء فيها ايه
هالة : تحرقت من الزيت توقف عن المشي مع الصدمة وهو ينهج شعر بدوار شديد مجرد تخيلها كيف تألمت من الحرق
يوسف بهدوء ” هيا فين ذهب إلى المشفى كانت تنام على السرير ويدها ملتفة هيا وقدمها ..
يوسف ” أخبارها ايه
الدكتورة ” الحر.ق صعب محتاج عملية وعلاج هيا كانت بتصرخ من الألم بس اعطيتها مسكن ومنوم تنام شويا لغاية ما الوجع يخفى
هز رأسه ونظر لمن احتلت كيانه ومصممة على تعذيبه
اغمض عينيه وسمح لدموعه بالهبوط .. دموعه التي لم تهبط في حياته سوا لأجلها وبسببها ..
يوسف بهمس : كم مرة تحايلت عليكي ما تدخليش المطبخ بتعملي كدة ليه … عارفة يا اسراء كنت اسمع الشيخ بيقول ” ليبتليك الله بأحب الاشياء اليك ” وانتي احب حاجة واغلى حد انا مش معترض الحمد لله على كل حال بس بطلب من ربنا يديمك ليا عشان انا ما اقدرش اعيش من غيرك.. يارب ما تبتليني فيها تاني يارب ..
وضع وجهه داخل يدها وبكااا عندما تخيل ألمها وقتها يقسم انه يتألم أكثر منها
بعد وقت استيقظت وهي تأن من الوجع
يوسف بحب : حبيبتي عاملة ايه
اسراء بدموع :
موجوعة اوي يا يوسف
كز على اسنانه ونادى الطبيب لاعطاءها مسكن قوي
اسراء وهي تضغط على يده : احـ,ـضني يا يوسف
تمدد بجوارها وضمها بحنان لكن قلبه مخاصمها جدا
نظرت لنظرة اللوم في عينيه وقالت بدموع : انا أسفة
يوسف : خفي الأول وقومي بالسلامة وحنتفاهم
اسراء : ان عايز تفضل مخاصمني يار..
وقبل ان تكمل قاطعها بنظرة مخيفة
اسراء : احم ما بخافش عفكرة اخاف من كل الدنيا وانت لا
يوسف : المطبخ مش حتدخلي تاني كلمة مش حتنعاد
اسراء :
ما كل الستات بيطبخوا ومافيش عندهم خدم ااقرب طريق لقلب الراجل معدته
يوسف : حجيب جاهز مافيش مطبخ يا اسراء ليه محسساني اني مثلا بحب الأكل اوي وبيفرق عندي ما انا لو كلت سلطة حبقى مبسوط عاساس انك مش ماخدة قلبي وعقلي ارحميني يا بنت الناس انتي مش عارفة انا حسيت بايه لما قالتلي انك تحرقتي تمنيت لو انه حسيت قلبي بيوجعني اوي
دخلت الطبيبة لها لتتفاجأ بيوسف ينام بجوارها وهيا بحـ,ـضنه وعندما دخلت لم يبعدها
اسراء بخجل : يوسف ..
يوسف بهمس: بحبك
الطبيبة باعجاب” حاسة بايه يا مدام
اسراء : كويسة
الطبيبة:
حعطيكي مسكن دلوقتي يخليكي تنامي
اسراء : لا مش عايزة انام اعطيني حاجة تخليني صاحية
اقتربت من يوسف كثيرا كأنها ستكشف على يدها حتى اصبحت كأنها في حـ,ـضنه شعرت اسراء ببركان في قلبها اكثر من حرق يدها .. نظر بجوراه وجدها ستبكي
الطبيبة وهي تنظر في عينين يوسف عن قرب دون اي اعتبار لزوجته: بقت عال او يا استاذ يوسف
اقترب منها اكثر وهمس :
عيب دكتورة كبيرة زي حضرتك اما تبقى رخي.صة شويا وتقعدي في حـ,ـضني كان ممكن تكشفي عليها من الجهة التانية اخرجي برة حخلي دكتورة تانية تعالجها
خرجت وهي تشعر بالخجل الشديد
ابتسمت اسراء اقترب منها وهمس : انتي عارفة اي بنت بتقرب بتبقى عايزة فلوسي اكتر مني ما يعرفوش اني معيش حاجة كله باسم حبيبتي وولادها
اسراء :
غلطان هما مش عشان الفلوس هما عشان الحب ده كل وحدة بتبقى من اول يوم نفسها في حد يحبها مش مجنون فيها يعني لو انا قبل ما اعرفك شوفت الحب ده حتمنى نصه بحبك اوي يا يوسف اووووي
قبل جبينها وزاد من ضمها حتى تنام لكنها عكست وضعه وطلبت منه هو ان ينام وثواني كان قد غفا …
بعد أيام عندما تحسنت دخلت المطبخ تصنع له قهوة الأعشاب
زينب: ست هانم بلاش يوسف بيه حيتعصب
اسراء : ايه هانم وبيه قوليلي ام سيف وخلاص بعدين حعمله القهوة وخلاص
يوسف من خلفها :
تاني يا اسراء
اسراء بخضة : ايه يا حبيبي القهوة بسرعة
يوسف بحدة : مش عايز زفت
اسراء بعينين دامعة وهي تنظر حولها انه رفع صوته عليها بوجود احد : انا أسفة عن اذنك
خرجت من المطبخ لتجد احد يعيدها لحض.نه ويضمها بكل عشق الكون حتى هدأت وهمس : انا آسف من خوفي عليكي حقك عليا
اسراء : طيب خليني اعملك القهوة
يوسف : اسراااء
اسراء : احم خلاص حدخل جوة
دخل لزينب وهمس :
اعمل ايه يا دادة مجنونة ما بتسمعش الكلام
زينب بتفكير ” قولها حطردهم كلهم ان سمحولك تدخلي المطبخ وهيا مش حيهون عليها فينا
يوسف بابتسامه ” ينصر دينك يا قمر ربنا يخليكي ليا
وبالفعل لم تدخل المطبخ بعدها
بااااك
فاقت من ذكرياتها على صوت الباب فتحت كانت جارتها وصديقتها الجديدة علا
علا : بقالي ساعة بخبط
اسراء: معلش كنت في الحمام
علا : انتي لسة بتعيطي انتي يا بنتي نكدية كدة ليه نفسي اشوفك بتضحكي
اسراء بابتسامه مصطتنعة: لا بس عندي صداع
علا :
المهم فاكرة فاتن ام احمد الطفل اللي معانا في الحضانة
اسراء : مالها
علا : اخوها شافك في الحضانة وتجنن بالعيون العسلية وعايز يتقدملك
شهقت اسراء وسعلت بشدة
علا بقلق ” انتي كويسة
اسراء بصدمة : يتقدملي انا
علا ” ايوة مالك مصدومة ؟؟ هو عارف انه عندك بنت وقابل كان رافض الجواز شافك قال هيا دي
اسراء : بس انا ما تطلقتش
علا : افندم؟؟
اسراء : قصدي انه انا قصدي مش عايزة اتجوز
علا :
اسراء اتكلمي حاسة في حاجة مخوفاكي وتعباكي يمكن الحل عندي
امتلئت عينيها بالدموع وهمست : قصتي بدت لما كنت رايحة اوصل طلبية كيك وتقلبت مني عشان واحد ماشي بسرعة وتخانقت معها ولما لحقني للمحل هزئته حطني في دماغه وبدأ ينتقم مني
علا : ينتقم منك ؟؟ عشان كدة انتي بتعيطي دايما
اسراء بابتسامه وهي تتذكر كل ثانية بجواره: كان احلى انتقام في حياتي طلبني للجواز رفضت تقدم كتير بعدها خطف اخويا واوهمني انه قـ,ـتله عشان اوافق
علا : قتـ,ـل اخوكي ؟؟
اسراء بتنهيدة :
لا بس عشان اوافق
وافقت عشان انتقم منه بس لقيت حالي عايشة في الجنة شخص بيتفنن في انه يسعدني عمل كل حاجة تمسك فيا دايما .. كنت انا اللي بتنازل وهو اللي بيتمسك بيا مع انه ما شافش مني غير كل وجع لكنه كان احن من اهلي ومن كل الدنيا عشقته بجنون (الأجزاء الأولى )
علا باعجاب : وبعدين راح فين الشخص ده
اسراء : الدنيا استكرت علينا الفرحة كان دايما بيحصل حاجة تبعدنا عن بعض بس المرة دي لما بعدت ما كانش ينفع نرجع
علا بحزن :
وهو وافق تبعدي بعد كل الحب ده
اسراء بدموع : غصب عنه وعني كان لازم اعمل كدة
علا بشك : عملتي ايه ؟؟
اسراء : بلاش اكمل .. المهم بلغيها انه عمري ما حكون لحد تاني غيره
علا : ربنا يريح قلبك يا عيني
ذهبت علا وذهبت اسراء الى غرفتها تحتضن وسادتها وتكتم بها شهقاتها
كان راتبها من حضانة الأطفال الذي اشتغلت بها عندما انقذت طفل بالصدفة لا يكفيها لانها تدفع اجار شقة ولم تأخذ اي شئ من بطاقات البنك حتى لا يعرف يوسف مكانها
فكرت قليلا كيف تحضر باقي الاغراض
ذهبت إلى احد المولات واشترت كل ما يلزمها وذهبت الى احد الأمن وهمست : مساء الخير
حسام بتشبيه : اهلا بحضرتك
اسراء بتوتر : حضرتك مش فاكرني انا اللي من فترة كدة اتهموني هنا احم اني بأسرق وكدة وجه جوزي هنا وو..
كانت تضع كاب يغطي معظم وجهها رفعته قليلا
حسام :
ايوة اهلا اهلا يا مدام المكان كله تحت امرك
اسراء : احم اصلي نسيت بطاقة البنك برضو واشتريت الأغراض دي و ..
حسام : كلام ايه ده احنا معانا اوامر من مدير المول نفسه تاخدي اللي انتي عايزاه وبعدين حضرتك المالك يعني تاخدي كل حاجة لو عايزة المكان كله تحت امرك
اسراء :
ربنا يخليك انا حمشي والمرة الجاية نحاسب على كل حاجة
ذهب برفقتها الى الحسابات وخرجت وهي تشعر بالخجل الشديد والالم وعند الخروج اعترض طريقها احد ذهبت الى يساره حتى تعبر لكنه تحرك لليسار حتى يتركها تعبر
_ اسف اتفضلي حضرتك
رفعت رأسها قليلا لكنها صدمت واخفضت رأسها واسرعت في خطوتها للخارج
اتاه احد رفاقه
ماهر ” مالك سرحان في ايه
اياد : لا ابدا بس البنت اللي خرجت من شويا فيها شبه من حد ولما شافتني توترت وخرجت بسرعة
كان ماهر لمحها وهي تخرج
ماهر بلهفة :
تشبه مدام اسراء ركز يا اياد
اياد : مالحقتش المحها كويسة الكاب مخبي نص وشها
ركض للخارج لكنها اختفت
ماهر ” يالله ياريتني سبتك تركن العربية انت راحت فين
امسك هاتفه و اتصل بيوسف بيد راجفة
يوسف ” خير يا ماهر
ماهر ” احم ممكن حضرتك تيجي مول الاكابر
يوسف باستغراب ” ليه
ماهر ” انا شاكك انه مدام اسراء كانت هنا وعايزين حضرتك تراجع الكاميرات
حتنزل يوم بعد يوم
#يتبع
٣ بارت ٣
_ حضرتك انا شاكك انه مدام اسراء كانت في المول رجعنا الكاميرات كان في وحدة حاطة كاب بتشتري نفس الطول
اغلق الهاتف وكله امل ان يعيدها اليه وقام يرتدي ملابسه بلهفة
سيف باستغراب : في ايه
يوسف : ماهر قالي اسراء ممكن تكون راحت مول الاكابر
سيف بغيظ ” يخرب بيت اسراء والساعة اللي عرفنا فيها اسراء ارحم امي بقالنا سنتين مالناش شغلة ولا عملة غيرها
حاول يوسف امتصاص غضبه لانه يعلم ان سيف يحبه لذلك متعصب منه فهمس
” ايوة يا سيف ماليش شغلة غير اسراء وحارجعها لحـ,ـضني ومش حارجع اعيش قبل ما ترجع ليا حتى لو حافضل عمري كله ادور عليها ” سيف بحزن : وانا مش عاجبني حالك كدة عايزك تعيش حياتك انا مخنوق وانا شايفك كدة تنهد يوسف بكل ألم وهمس
” طيب قولي ازاي اخرجها من قلبي اضغط على اي زرار اعمل ايه انساها ازاي قولي جواز وعشق ٨ سنين وتعب سنة عشان تبقى مراتي شوفت فيها كتير اوي انساها ازاي انا بس عايز اعرف ليييه ليه ”
احتضنه سيف وهمس : انا اسف يا حبيبي حقك عليا ان شاء الله ربنا يريح قلبك … انا جاي معاك ذهبوا الى المول وراجعوا الكاميرات لم تظهرها جيدا لكنه يعرفها حتى لو كانت تغطي نفسها في اسدال وخمار تنح امام الكاميرات يعيد المقطع فقط
سيف : ايه يا يوسف هيا ؟؟
يوسف بألم : هيا …
سيف : وجودها هنا ما يساعدناش في حاجة جلس يوسف بألم ولم يتكلم اشتاقها لدرجة لا يتخيلها بشر لكن ما اسعده انها بخير ..
وما يؤلمه انها بخير ولم تسأل عنه او تهتم له تركته ولم تلتف له ..
مشى برفقة سيف وهو في عالم اخر يتظاهر في الثبات كما هو معروف عنه لكنه على اخر درجة من الانهيار لمحه فرد الامن اقترب منه بابتسامه وهمس : يارب حضرتك تكون مبسوط مننا وتسامحنا عاللي حصل اخر مرة لم يفهم كلامه يوسف واراد الاستمرار في المشي لكن سيف اوقفه وهمس : تقصد ايه
حسام : مدام حضرتك … تنبهت جميع حواسه للكلام رفع رأسه وقال بثبات عكس لهفته : ايه اللي حصل
حسام : جت هنا وقالتلي انها اشترت حاجات كدة بس نسيت بطاقة البنك فكانت عايزة تسيب الأغراض وترجع تاني لكني قولتلها المكان كله تحت امرك بسبب سوء الفهم اللي حصل قبل كدة وخدت الاغراض ومشيت
مشى حسام إلى مكانه
يوسف بعدم تصديق : اسراء ما فيش معها فلوس؟؟
اغمض عينيه وصدره يعلو ويهبط وهو يتخيلها لا يوجد معها نقود لتشتري ما يلزمها
سيف : يوسف اهدى يا حبيبي
نظر له يوسف بعينين دامعة وقال : مراتي عايشة معهاش فلوس طيب عايزة ازاي بتاكل ازاي عايشة فين لو احتاجت حاجة بتجيبها ازاي معقول عايشة مذلولة
لكم الحائط وهبطت دموعه وقال : ايوة ازاي ما فكرتش في كدة هيا ماخدتش حاجة معها لا فلوس ولا بطاقات ولا حاجة
سكت قليلا ثم همس لسيف : انا عايز مراتي يا سيف عايز مراتي
لم يكره سيف في حياته احد كما يكرهها لانها تسببت لاخيه بكل هذا الالم في نظره لا يوجد سبب يجعلها تفعل به هذا تذكر عندما اتت لبيته قبل يوم من اختفاء ها
فلاش باااك
سيف : اهلا ام سيف اتفضلي
جلست وهي متوترة قليلا وأمل تنظر لها باستغراب
سيف بقلق ” اسراء في حاجة
اسراء ” سيف انا عايزاك تاخد بالك من يوسف
نظر لها بنصف عين وهمس : ماله يوسف
اسراء : احم مالوش بس بقالي فترة بحلم احلام مش كويسة عايزة ان ما كنتش موجودة انك تفضل في ضهره
سيف :
اهدي كدة ان شاء الله ما فيش حاجة انتي عارفة انه مافيش حد يعوضك عند يوسف وانا من غير ما تقولي حافضل دايما في ضهره
اسراء بدموع ” اوعدني يا سيف اوعدني
سيف باستغراب: اوعدك اسراء هو انتي مخبية حاجة
هزت راسها وهمست ” انا بس قلقانة عليه لو حصلي حاجة
قلق سيف من نبرتها لان ذهابها يعني تدمير اخيه
باااك
رفع سيف رأس اخيه وقال بحدة : مع انها ما تستاهلش ومش طايقها بس اوعدك اني حرجعهالك عند رجليك لو حدور عليها بيت بيت
احتضنه يوسف بحب وهو يدعو الله ان يريح قلبه
سيف : الا صحيح ايه اللي حصل قبل كدة مع اسراء هنا في المول
اغمض يوسف عينيه وتذكر شيئا
فلاش بااااك
ذهبت اسراء الى احد المولات الكبرى وهو مول زوجها لكنها لا تعرف انه باسمها …
اشترت الكثير من الأغراض والحرس في الخارج كما طلبت منهم
اعجبت باسوارة جميلة وخاتم ارتدتهم وذهبت الى الحسابات لم تجد البطاقات لانها غيرت حقيبتها
_ حتدفعي كاش ولا فيزا
اسراء بخجل ” للاسف نسيت الفيزا في البيت
_ ما فيش مشكلة تقدري تسيبهم هنا وترجعي تاخديهم
اسراء بابتسامه:
متشكرة
ذهبت ناحية الباب ونسيت ان ترجع الاسوارة والخاتم وكان سعرهم غالي فاصدر الجهاز الذي على الباب صوتا ..
لتجد رجلان يوقفانها وفي يديهم سلاح
اسراء بتوتر وخوف: في ايه
_ حضرتك لازم نفتشك الجهاز صفر معناها انك معاكي حاجة مش دافعة تمنها
اسراء ” انا رجعت كل حاجة لمكانها
_ الجهاز صفر لازم نفتشك
كان مدير محل الصاغة يراقب المكان اقترب منها وهمس ” والخاتم اللي في ايدك حاسبتي عليه
انتبهت لهم لتقول في دموع : نسيت انا اسف جدا
بدأت في ازالتهم لكنه امسك يدها وهمس : ان كنتي عايزاهم معنديش مشكلة
نظرت له بعدم فهم ليكمل في طريقة مقززة ” تعالي معايا ونتفاهم
اسراء بعدم فهم : اجي معاك فين
لؤي ” البيت عندي
اسراء ” اه يا ابن ..
رفعت يدها تريد صفعه لكنه امسكها وهمس : عملالي فيها شريفة ده انتي ممسوكة بتسرقي يا بت ..
نظر لرجل الامن وهمس بحدة :
نادي البوليس بسرعة
اسراء برعب : بوليس لا والله نسيت ارجعهم
لؤي بشغف : بلاش بوليس تيجي معايا
بصقت في وجهه وقبل ان يصفعها اوقفه سلاح موجه على رأسه
ماهر بحدة ” نزل ايدك يا روح امك
لؤي ” الله ده انته عصابه بقى
اسراء بدموع : انا مش حرامية كان يقف حرس اخر اتصل على يوسف من بداية المشكلة
يوسف : في ايه يا وائل
وائل بخوف : احم يوسف باشا مدام اسراء في مشكلة والراجل صاحب المحل عايز يجبلها البوليس
يوسف بصدمة : بوليس ؟؟ هيا اسراء لسة في المول
وائل :
ايوة ولازم حضرتك تيجي بسرعة
اغلق الهاتف وطار الى المكان …
ماهر ” مدام اسراء اهدي ليه حضرتك ما نادتيش علينا من الاول
لؤي بمكر ” اصلها كانت بتفكر تيجي معايا البيت
لكمه ماهر وهمس من بين اسنانه ” بجد انت صعبان عليا من اللي حيجرالك انت عارف دي تبقى مين
لؤي بسخرية : اه حرامية
لكمه مرة اخرى لكن البوليس كان قد وصل
لؤي : البنت دي والراجل ده عايزين يسرقوني
_ تفضلي حضرتك معانا من غير شوشرة
وقف ماهر أمامها وهمس بحدة: تيجي فين ماحدش بيسرق املاكه يا باشا
_ يعني ايه
ماهر : هيا صاحبة المول تاخد منه براحتها والأستاذ ده لي كام سهم ياخد حقهم عالجزمة
لؤي بضحك: المول ده بتاع يوسف القاضي ودي وحدة حرامية
يوسف بهدوء من الخلف : تؤ بتاع مرات يوسف القاضي
اسراء بلهفة: يوسف
ركضت لحـ,ـضنه وتعلقت برقبته وهي ترجف بشدة ضمها بحب حتى استكانت في حضـ,ـنه وهدأت تمام
انصرف البوليس بعد ان اعتذر
ولؤي ينظر لهم برعب شديد وصوت دقات قلبه تصل اخر المكان
ماهر بسخرية :
الا قولي لسة مدام اسراء عايزة تيجي عندك البيت
نظر له يوسف بعدم فهم ولؤي كاد يمـ,ـوت رعبا ليكمل ماهر بحدة رغم ان اسراء اشارت له ان يسكت
ماهر: كان عايز يساومها يا تيجي معاه البيت يا يسجنها
تحولت عينين يوسف من البني الى الأحمر الداكن بدأ بلكمه دون وعي تحت صراخ اسراء وتوسل لؤي
يوسف بحدة :
ماهر يروح المخزن يتروق يا ماهر مش عايز ينفع وحدة ست بعد كدة مش عشانها مراتي لا عشان اي واحد بيساوم وحدة على شرفها ببقى زبالة ولازم يندم على الساعة اللي تولد فيها
انتشل اسراء في حـ,ـضنه حتى تهدأ وهمس بعشق : انتي كويسة
اسراء : انا ما كنتش حسرق
يوسف بضحك: انتي هبلة يا حبيبتي تسرقي ايه وانتي مليارديرة والمول ده ليكي اصلا اهدي يا حبيبتي
اسراء بحب : انا بحبك اوي
ضمها من كتفها وقاد وهو يهمس : تعالي نروح وقوليلي بتحبيني قد ايه
بااااك
عاد يوسف الى منزله وكانت اخته تحاول ان تهون عليه فكانت تهتم باولاده وبه طوال الوقت
الاء : لو لقيت اسراء حتعمل ايه يا يوسف
مجرد التخيل اسعده كثيرا تخيل ذلك ليبتسم إبتسامه جعل سيف يلكم جبهته بنفاذ صبر
يوسف باشتياق: حاخدها في حـ,ـضني وانام حنام كتير اوي بعدين ابقى اعاتبها
سيف بصدمة: تعاتبها مش تعاقبها
يوسف : احم ما هو اكيد في سبب لاختفاءها
سيف : ايا كان السبب ما فيش مبرر يخليها يسيبك انت وولادك سنتين ربنا يهديك
خرج سيف الى المول وراجع كاميرات الخروج وشاهد السيارة الذي صعدت بها تواصل مع السائق واخبره في المنطقة الذي انزلها بها
سيف بهمس: حجيبك يا اسراء عشان اخويا بس مع اني نفسي تختفي من الوجود
سيف لماهر :
اسراء نزلت في المنطقة دي عايزك تلفها كلها خصوصا المحلات عايزها خلال يومين يا ماهر يومين
هز ماهر رأسه وبدأ بالعمل كانت المنطقة قريبة من مكان سكنه بالصدفة .. فقرر نقل اولاده للحضانة الموجودة هناك
هند : يا حبيبي ما الحضانة الموجودة هناك كويسة
ماهر ” يا حبيبتي انا مطلوب مني ما سبش المكان دلوقتي وفرصة اما اوديهم واجيبهم اتابع الناس روحي انتي على شغلك وانا حدخلهم
هند : لا انا حوديهم اطمن وانت تبقى تاخدهم
هزت راسها وذهبت إلى الحضانة واتفقت مع المديرة
علا : اتفضلي تابعي مع الأستاذة اسراء اللي هناك هيا حتبقى مسؤولة عنهم
هزت هند رأسها وذهبت إلى اسراء كانت اسراء تضع كاب ونظارة جعل هند تستغرب
لم تكن اسراء تعرف هند ..
هند : استاذة اسراء مش عايزة اوصيكي عليهم لو سمحتي
اسراء: اكيد ولا يهمك ما تقلقيش حتاخديهم الساعة كام
هند: الساعة ٤ حيجي جوزي ياخدهم
اسراء : تمام تفضلي حضرتك
ذهبت هند للخارج ثم تذكرت حقيبتهم فأعادتها لها كانت قد أزالت النظارة في مكتبها
هند: ممكن ادخل
اسراء : تفضلي
نظرت لها هند قليلا وقد شبهت عليها
هند: دي شنطة هدومهم واكلهم
اسراء : تمام ولا يهمك خرجت هند وهي تتذكر اين شاهدتها قبل ذلك فوجهها مألوف جدا
بعد وقت دخل رامي المكتب عندما كان مفتوحا وهو أخو فاتن الذي يريد الزواج منها
اسراء بتوتر ” خير حضرتك مين
نظر لها قليلا ثم همس : انا ابقى خال زين
اسراء ” احم اخو مدام فاتن
جلس على الكرسي وقال ” ايوة
اسراء: تفضل نخرج برة احسن
رامي : انا حاسس اني شوفتك قبل كدة او بتشبهي حد
اسراء بتوتر ” ايوة بشبه ممثلة تركية
رامي ” ممكن .. المهم احم هيا فاتن كلمتك في حاجة
فركت اسراء يديها بتوتر وهمست : اصل اصل ..
نظر لها بطرف عينيه وهمس : عارف انه عندك بنت بنتك دي في عينيا انا صراحة اعجبت فيكي جدا وبتمنى اخد فرصة نتعرف هبطت دموعها نظر لها باستغراب وهمس : في ايه كلامي ضايقك اسراء : انا متجوزة وجوزي مسافر يا استاذ
رامي باحراج : احم انا اسف جدا .. بجد يا بخته خرج وتركها تبكي بشدة على حظها ..
في البيت كانت تجلس معها علا مديرة الحضانة وهي في ال٤٥ من عمرها وابنتها رهف في العشرون من عمرها
رهف: هو انتي يا اسراء ليه بتخرجي بكاب ونظارة زي اللي خايفة من حاجة
علا : بس يا رهف
رهف ” مش قصدي بس انتي جميلة ليه تخبي جمالك كدة
اسراء : ربنا يخليكي اصلي ببعد عن الشبهات وكدة
رهف : هو انتي اسمك اسراء ايه
اسراء بتوتر: اسراء ش.. اسراء سعيد
رهف : تعرفي انك بتشبهي وحدة تبقى مرات حد مشهور انا من اول يوم شوفتك حاسة انك بتشبهي حد بس استبعدت الموضوع لانه في بينهم قصة جنون مش حب
تلقى الاتصال اخيرا الذي يخبره باسعد خبر في حياته
ماهر : يوسف باشا … انا لقيتها
#يتبع
اسراء هاني شويخ ” انا متأكدة اني شوفتك قبل كدة ما هو مش معقول الشبه ده وكمان الاسم … خصوصا انك ما بتخرجيش غير بالكاب والنضارة ودايما بتعيطي نفسي اعرف ايه السبب اللي خلاكي تسيبي واحد زيه بعد كل الحب ده عارفة يا ماما مرة فقد صوته عشان لقاها متكهربة والدنيا كلها كانت تصورهم وهما خارجين من المستشفى
همست رهف في هذا الكلام في فضول شديد جعل اسراء تتوتر وتفرك يديها بشدة وهي تتنفس بصوت عالي لاحظت علا توترها همست لرهف عندك صورة للي بتتكلمي عنها
اخرجت رهف هاتفها وفتحت احدى صورهم سويا شهقت علا عندما قرأت الاسم ” يوسف القاضي ” انتي مرات يوسف القاضي اسراء بتوتر شديد : يوسف القاضي مرة وحدة وايه اللي يخلي واحد بفلوسوا دي يحب وحدة عادية رهف : والنبي يا سوسو والنبي تقوليلي والله ما اقول لحد عايزة اعرف ايه اللي حصل من يوم ما عرفتي
بدأت اسراء بالبكاء لترد علا بحدة : ما تخرسي يا رهف وقومي تجري على كليتك
رهف بضيق : ماما انتي اول مرة تزعقيلي
علا: عشان ما بتستكيش حتى لو كانت هيا .. هيا حرة حياتها وهي حرة فيها تعيش مع اللي هيا عايزاه وتسيب اللي هيا عايزة قومي زميلك بيزمر انزلي
نزلت رهف بضيق شديد وعينين دامعة وكان زميلها او بالاصح حبيبها الذي اعترف لها منذ شهرين بحبه لها منذ فترة وانه يريد التقدم لها بعد انتهاء مشكلة في عائلته
رهف : ازيك
عز باستغراب ” مالك يا رهف انتي معيطة
رهف : لا مافيش
عز بحنان : وانا مش متحرك قبل ما اعرف مين مزعل حبيبة قلبي
رهف بضيق: مامي زعقتلي قدام صاحبتها
عز : طيب اهدي وقوليلي زعقتلك ليه
رهف :
والله مش قصدي بس صاحبتها كانت بتشبه حد اعرفه وهيا غريبة كدة ودايما حاطة كاب وكدة فكنت بقولها انها بتشبه حد وغريبة وكان عندي فضول اعرف فماما زعقتلي وقالتلي اخرسي وتجري ومعرفش ايه
اراد احتضانها لأنه يعشقها لكنه لم يلمس يدها حتى يريدها في الحلال فقط ..
همس بحنان : اول حاجة ما تزعليش تاني حاجة ربنا قال ” لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسوؤكم ” هيا لو كانت تكلمت انتي بتقولي هيا مخبية نفسها يعني مش عايزة حد يعرفها
رهف : وان كانت هاربة من حاجة وممكن ننضر بسببها مش لازم نكون عارفين كل حاجة عنها عز بقلق : هيا ساكنة عندكو
رهف : ايوة انقذت اخويا مرة من حادثة وبعدها ماما شغلتها عندها
عز : عمرك شوفتي منها حاجة تقلق
رهف ” لا بس دايما بتعيط ومخبية وشها بطريقة غريبة
عز: ازاي يعني
كانت اسراء هبطت هيا وعلا تريد الذهاب الى الحضانة رهف : يعني حاطة … بص هناك اهي شوف عاملة ايه
نظر لها شاهد فتاة من الخلف تضع كاب وتمشي مع والدتها … نظر عز طويلا بغير تصديق استغربت رهف ردة فعله
عز : احم انتو تعرفوها من زمان
رهف : من سنتين تقريبا
عز بصوت مهزوز : اسمها ايه
رهف : اسراء
رجع برأسه للخلف غير مصدق ما رأى
رهف : انت كويس
عز بتماسك حتى لا تهبط دموعه : كويس يا حبيبتي يلا عالجامعة تأخرنا
وصل عز الجامعة غير قادر على التركيز ثم خرج وذهب الى الحضانة باقدام ترتجف فا هي الآن امامه
عز لاحد العملاء: احم الاقي استاذة اسراء فين
اشار له احد المكاتب وصل المكتب ودق الباب اتاه صوتها ادخل
دخل عز وهو ينظر لها بدموع وهيا تكتب بانشغال
اسراء : اي خدمة ح…
قامت من مكانها بصدمة وهمست بعدم تصديق: عز
عز بدموع : عز يا أمي
ركضت اسراء تحتضنه بكل حب فهذا أخيها الذي ربته (في الأجزاء الاولى خطفوا يوسف وهو عمرو ١٢ سنة عشان يجبرها تتجوزوا )
عز بدموع وهو يقبلها من رأسها: ليه ليه يا اسراء ليه عارفة حسيت بايه وانتي بعيدة خوفت يكون حصلك حاجة بابا تعب اوي وزعلان منك ومحمد
سكت قليلا وهي تتمنى ان تسمع اي خبر عنه
جلس وتنهد وهو يتكلم بألم عن شخص يحبه بشدة وقف معهم كلهم أخيه محمد حتى اصبح افضل ظابط وميرا في دراسة الطب حتى بعد تركها له لم يتركهم ويسأل عنهم دائما
اسراء : و.. وهو
عز بسخرية: بجد بتسألي عنه انتي عارفة انا مش زعلان منك غير عشانه مش عشان سبتينا وسبتي ولادك عشان يوسف … ازاي هان عليكي انتي عارفة ومتأكدة انه روحوا فيكي عايش بس عايش ميت انتي عارفة اني طلبت منه كتير ينساكي ويتجوز
نظرت له وبكت بشدة ثم اكمل ” اه اصل وحدة سابته بعد ما عمل كل حاجة ليها هيا وعيلتها ولغى نفسه عشانها تستاهل تتنسي انتي عارفة لو روحي في حد باعني والله ما اشتري تاني
كان كلامه أقسى ما يكون تبكي فقط تبكي بشدة ثم همس عز بحزن : طيب وماسة وسيف ما فكرتيش فيهم كنتي خديهم معاكي عمري ما شوفت ام قلبها حجر كدة سيف انتي امه وصاحبته عارفة قالي ايه قالي ما بفكرش فيها ومش عايز اشوفها تاني
اسراء ببكاء ورجاء ” كفاية كفاية يا عز
عز بصراخ : لا مش كفاية مش كفاية عملتي كدة عارفة مافيش سبب في الدنيا ممكن يقنعني ويبررللي قسوتك وجحودك ده
اسراء ” مين قالك ما فيش احيانا عشان بتحب حد اوي بيكون الافضل انك تبعد
عز ” ليه قوليلي ليه انتي امي قبل ما تكوني اختي
اسراء: ما … مافيش
أمسك كتفها بقوة وهمس : لا في وحتتكلمي وان ما تكلمتيش انا من اللحظة دي لا انتي اختي ولا اعرفك
ذهب يريد الخروج احتضنته اسراء وهي تبكي بقوة : والله يا عز غصب عني
دخلت علا ووالدتها المكتب لتنصدم رهف من منظر اسراء الذي في حـ,ـضن عز
رهف بصدمة : عز ؟؟ واسراء طيب ازاي انت انت ركض امسك يدها قبل ان تخرج وقفل الباب وهمس بحدة : اسمعي الاول بعدين تعصبي اوعي مخك يروح بعيد اسراء تبقى اختي
وضعت رهف يدها على فمها وهمست : اختك
عز بسخرية : كانت اختي انما دلوقتي مش عايز اعرفها
رهف بشك ” تبقى فعلا مرات يوسف القاضي
عز: ايوة انا ماشي وما تخافيش مش حقوله انتي فين لانك ما تستاهليش انا بتمنى بجد ينساكي ويشوف حد تاني يستاها حبه
في اليوم الاول أخذ ماهر اولاده دون ان يرى اسراء وفي اليوم الثاني ذهبت هند بهم وكان ينتظرها ليوصلها
ماهر : ايه سرحانة في ايه
هند بضيق : حمـ,ـوت واعرف شوفتها فين
ماهر بضحك : انتي زي ما انتي من يوم ما عرفتك ان لمحتي حد تشبهي عليه لازم تعرفي شوفتي فين
هند بضحك : ايوة بس متأكدة اني اعرفها
ماهر ” ماشي يا ستي ابقى فكري كويس شوفتيها فين انا جعان
هند : نروح مطعم والنبي
ماهر : بس ساعة مش اكتر لانه عليا شغل مهم
جلس برفقة اولاده التوأم ذو الثلاث اعوام في المطعم
احد اطفاله : مس اسراء قالتلي النهاردة اني بطل عشان مش بغلبها
هند ” شطور يا مامي
استمر ماهر في تناول الطعام ثم قال وهو يحدق في عينيه مس مين
هند : اسراء
ماهر بلهفة: هيا اللي بتشبهي عليها
هند باستغراب: ايوة اخرج هاتفه بلهفة وفتح صورة لها وهمس لهند : ركزي هيا دي
هند : اه ايوة هيا
قام ماهر بلهفة وهمس : يلا حوصلك بسرعة
هند بعدم تصديق: هيا دي مراته
ماهر : واخيرا بقالي سنتين في الهم ده بسرعة يلا
اوصل عائلته ووقف على باب الحضانة حتى خرجت قام باخذ بعد الصور وتصويرها ثم ذهب خلفها الى مكان سكنها وجلب كل المعلومات عنها
تنهد بالراحة ثم اتصل بسيف واخبره كل شئ
ذهب سيف اليه ونظر الى المكان الذي تسكنه شقة عادية بالاجار والف سؤال في عقله
سيف : تصدق نفسي اخفيها من الوجود ماهر: ويوسف باشا يعرف
سيف بضحك : ويخفيني كمان … كلمه الصبح خلي دلوقتي ينام
في صباح اليوم التالي كان خارج الى عمله ليوقفه صوت هاتفه الذي اخبره قلبه انه وجدها
يوسف : ايوة يا ماهر .. اسراء فين
ابتسم ماهر وهمس : لقيتها يا باشا
ارسل له العنوان وفي وقت قصير كان قد وصلهم بسرعة البرق
يوسف باصطناع الجدية: هيا فين
سيف : تعال اقعد الاول
اخبره سيف بكل شئ عرفه عنها ثم همس : سيب يوسف العاشق ودلوقتي عاملها بقسوة بس عشان تقدر تتكلم
يوسف بتماسك: قسوة ؟؟ اجيبها منين
سيف ” ركز يا يوسف ان حست انك ملهوف كدة حتقسى بزيادة انت وريها انها مش فارقة وانك عايزها عشان تاخد حقك حاول يا يوسف حاول
هز يوسف رأسه بتفهم ثم همس بألم : هيا فين دلوقتي
ماهر :
هيا في الحضانة حتخلص الساعة ٤ بتروح مكان لشقة وحدة بتعطيها فلوس بعدين بتيجي هنا ٤ ونص
يوسف: حستناها في الشقة فوق
اخرج ماهر احد المفاتيح وفتح الباب بطريقته
ماهر: عايزني افضل معاك يا باشا
هز يوسف رأسه وهمس : اما تيجي رنلي بس دار يوسف في الشقة وهو يشتم عطره هو باستغراب لماذا رائحته في كل مكان
دخل الغرفة وقبل أن يفتح أي مكان كان قد سمع صوت مفاتيحها جلب احد الكراسي وجلس بالعكس وهو يرتكز على ظهر الكرسي بذقنه وهو ينظر للباب وسلاحه في يده وصدره يعلو ويهبط وانفاسه تزداد
دخلت البيت واستغربت الرائحة وان قلبها يدق بشدة مشت الى غرفتها واشعلت الانوار لتشهق عندما رأت … بارت ٦
ينتظرها في البيت غير مصدق انها سيراها كيف سيكون اللقاء هل سيعاقبها كيف ؟؟
سيمـ,ـوت ويأخذها في حض.نه يحاول تنظيم انفاسه دقات قلبه التي ترقص الآن يحاول التماسك حتى لا يعتصرها …
دخلت البيت بتعب وألم وروتين يومي ممل بعيد عن اغلى الناس على قلبها شخص سكن دمها أجبرتها الحياة على تركه…
دخلت تغني في ألم …
يا طبيب داويني……احتار الطب فيا…..حبيبي يغيب عن عيني…..
الدنيا تلف بيا…….
……يا خاله ارقيني…….بدأت اشوف خيالات…..
صورته ما فارقت عيني…….بشوفه في كل الأوقات…….🎶❤️✨
لكنها شعرت بشئ غريب رغم عطره الذي اشترته وتغرق به المنزل لكن الآن الرائحة مختلفة هذه رائحته قلبها يخبره بذلك انه هو ايعقل ؟؟
هل حان وقت المواجهة ليست مستعدة بتاتا
لم تجده في البيت تنهدت بارتياح
كان يجلس على الكرسي بالعكس يركز ذقنه على ظهر الكرسي وفي يده سلاحه يلفه في يده
اقتربت من الغرفة واشعلت الاضواء لتشهق بخضة لدرجة انها عادت للخلف من الصد.مة
يوسف بسخرية : اسم الله عقلبك ايه شوفتي عفريت ده انا حتى زي جوزك
تحدق في عينيها قلبها يدق بعنف من سعادته لكن الخوف من الآتي كانت تعلم ان هذا اليوم سيأتي لكنها غير مستعدة له ابدا
استمرت نظراتهم كثيرا بين اشتياق والم وعتاب وحزن
قام من مكانه ودار حولها عن قرب وهو يستنشق عطرها يمنع نفسه عن ضمها حتى يعاقبها لأجلها لانه متأكد انه يوجد سبب
همس ببرود : هو انا ما قولتلكيش قبل كدة انه عندي عرق صعيدي … وفي الصعيد اللي مراته بتهرب بيقت.لها وبيدفنها وبيخلص من عارها امسكت نفسها بسبب عطره الذي اخترق قلبها وروحها اعاد الحياة لها اشرق وجهها وهمست بسخرية
” مستني ايه ما تق.تل ” يوسف بابتسامه: منا حق.تل بس اعرف ليه …
مشت ناحية السرير وجلست بهدوء وابتسامة تحدي : اصلي زهقت نظر لها بصد.مة لم يتوقع ردها هذا
لتكمل هيا بسخرية : اصل الحب الكتير بيجزع النفس زهقت ما تاكليش سكر ما تاكليش مالح ما تتطبخيش تحكمات وزهق ايه مش للدرجة دي زهقتني هربت عشان عايزة ارتاح حدق في عينيه يستوعب ما سمع استحالة استحالة ان يكون كلامها صحيح عينيها تخبره في الحقيقة تظاهر في الثبات وهمس بسخرية ” وهيا اللي بترتاح وزنها بينزل كدة
اخفت توترها وهمست : اصل ما بقتش آكل اغلى الانواع عشان معيش فلوس ولا اكل اغلى اكل انت متخيل اني رضيت في الذل والفقر عشان ارتاح منك انا بكرهك يا يوسف لقد سمع صوت انكسار قلبه بل انفجاره لم يستطيع منع دموعه الذي احرقت قلبها وتمنت لو ماتت لو لم تولد كيف فعلت به هذا
اسراء بتماسك حتى لا تنهار : امشي يا يوسف امشي مليون بنت تتمنى تبقى مرات ابن القاضي انا لا مسح دموعه وهمس بقوة : اديكي قولتيها ابن القاضي وان كنتي ناسية افكرك انه ابن القاضي ما بسيبش حقه
أمسك وجهها في يده وضغط عليها بقوة وهمس : حخليكي تل.عني اليوم اللي تولدتي فيه حخليكي تشوفي نار جهنم عالارض على قد حبي على قد ما حعذبك نظرت له بسخرية وهمست: نار جهنم ايه يا يوسف .. ده لو اخدتك في حض.ني دلوقتي حتنسى انا عملت ايه
نظر لها بصدمة هل يعقل انه انخدع بها إلى هذه الدرجة
امسك معصمها بقوة وهمس بفحيح : حتشوفي حاقدر ولا مش حاقدر حخليكي خدامة تتمني المـ,ـوت ومش حنولك اياه … حخليكي تترجاني ارحمك واخليكي تشوفي ولادك ومش حوافق
نظرت له بتحدي وقالت ” ولو عملت ايه مش حوافق ارجعلك يا يوسف
ضحك بصوته كله وهمس : انا اللي ما بقتش عايزك حاخد حقي وادفعك التمن غالي اوي بعدين اقرر حعمل ايه فيكي
دلوقتي تشوفي محتاجة ايه من هنا عشان حتروحي لاسود ايام حياتك
ذهب الى الخزانة لجلب اغراضها حتى ينفذ انتق.امه لتركض إليها وتمنعه من فتحها
يوسف باستغراب: ايه في ايه مش عايزاني اشوفوا
اسراء بصراخ : مالكش دعوة بيا امشي وسيبني في حالي مش عايزة اكمل معاك هو عافية امشي
سحبها بقوة وفتح الخزانة ليتفاجأ مفاجأة احيت قلبه من جديد ما رآه كذب كل كلامها ..
كانت تنظر للارض وتفرك يديها ودموعها تهبط بشدة وهو غير مصدق
صوره تملا الخزانة صور حديثة يومية … له فقط حتى ان اولاده ليس بها ملابس المعلقة للوهلة الأولى ظن انها لشخص آخر لكن هذا عطره … حتى انه يوجد ملابس سرقت من المكان الذي يبعت ملابسه هناك لكيها وغسلها …
يتأمل في الخزانة غير مصدق ما يرى فهذا يدل على شخص مجنون عاشق لاعلى درجات العشق اذا لماذا
نظر لها وهي تنظر للأرض وتفرك يديها جذبها لحض.نه ضمها ضمها بقوة بل اعتصرها تشبثت في ظهره كأنه مركب نجاتها لو ماتت الآن لا تهتم
قبل جميع انحاء وجهها ووضع جبهته على جبهتها وهمس ببكاء ورجاء : ليه ليه يا حبيبتي ليه اتكلمي خايفة من ايه ريحي قلبي انا كنت بمـ,ـوت من غيرك
نظرت داخل عينيه لتجد نفسها تقب.له بكل من اوتيت من اشتياق لم يكن اقل اشتياقا منها … بل جنون لكن صدمته كانت قبل ان يكمل جولة عشقه دفعته بكل قوتها سقط عن السرير ونظر للارض كز على اسنانه وهو ينظم انفاسه ويهدأ ضربات قلبه
صرخت به : هو عافيه قولتلك مش عايزاك ما بحبكش مش عايز تصدق انت حر ابعد عني بقى خلي عندك دم وكرامة وسيبني في حالي قام من مكانه وعدل نفسه وصف.عها بقوة وهمس من بين اسنانه : اول مرة من يوم ما عرفتك اتمنى ان ما معرفتكيش اتمنى اني ما قابلتكيش اتمنى انه يوم الكيك دخلت من شارع تاني او سيبتك من غير ما انتقم .. اوعدك يا اسراء حتشوفي الانت.قام اشكال والوان وحدوقك من نفس الوجع لما اتجوز واجيبها ست البيت وانتي تخدميها بس … واخلي ماسة وسيف يقولولها ماما لانهم مش عايزين يشوفوكي
كانت تنظر له دون اي ردة فعل لانها تعبت من كل شئ لم يعد يوجد مكان للألم تألمت بما فيه الكفاية فجسدها اعتاد على كل شئ همست بصوت خافت : وانا تحت امرك بكل حاجة وجاهزة لاي حاجة امسك معصم يدها وضغط عليه وخرجت برفقته وارسل احد جلب اغراضها … صعدت بجوراه دون اي كلام اعادت رأسها للخلف واغمضت عينيها نظر لها بدون اي ريأكشن وسار بها الى بيته همس بسخرية : وصلنا لسجنك يا مدام اسراء
خرجت دون اي كلام ودخلت بكل هدوء
يوسف بعلو صوته ” زينب
زينب برعب : ايوة يا باشا .. اهلا ازيك يا اسراء هانم يوسف ” هانم ايه بقى دي الشغالة الجديدة
زينب بعدم فهم : نعم؟؟
يوسف : حتبقى مسؤولة عن كل حاجة ماحدش يساعدها في اي حاجة عايزها تتهد
سكت قليلا وهمس : لكن الطبخ انتي المسؤولة عنه يا زينب
ابتسمت واخفت ابتسامتها سريعا لانه منعها من الطبخ خوفا عليها لانها حرقت قبل ذلك ..
شاهد ابتسامتها اغمض عينيه ولام نفسه على غباءه وتسرعه … ذهب ناحية غرفته وهمس بحدة : عايز الاقي البيت بيلمع كل حاجة تتنفض من اول جديد اسراء بهدوء: حاضر يا يوسف اقترب منها وهمس بابتسامه سخرية ” يوسف باشا يا مدام … ياريت ما تنسيش نفسك ابتسمت وهمست : حاضر مش حنسى يوسف باشا
ذهب ناحية غرفته وارتدى بجامة خفيفة واجرى اتصال
ماهر : ايوة يا باشا
يوسف : مكافأتك في حسابك بس فتح عينيك اي خطأ حيطير في رقاب
ماهر ” ما تقلقش يا باشا
نام ولاول مرة منذ عامين سينام بارتياح وقلبه سعيد جدا رغم كل الألم منها الا انه اسعد انسان بالكوكب وسواء عرف سبب بعدها او لا لن يتركها فهي كل شئ في حياته لو انه ينام في حض.نها … لكن سيحدث .. اسراء لزينب : انا رايحة انام لما اصحى ابقى اخلص
زينب بتوتر ” بس يا هانم يوسف باشا
اسراء بسخرية : وانا مش شغالة عشان اخدم حد
تركتها وذهبت احد الغرف ونامت وهيا تفكر في الغد ماذا سيحدث وماذا ان انكشف سرها … بعد ٤ ساعات استيقظ يوسف وقد ظن انه يحلم لكنه ابتسم حينما تذكر انها الآن برفقته حب حياته هبط السلالم بلهفة وهمس : اسراء فين
زينب بتوتر : نامت
يوسف بضحك : ما اشتغلتش حاجة
زينب : لا قالتلي عايزة انام وانا مش شغالة عند حد
يوسف : طبعا يا زينب اسراء دي ملكة المكان هنا تطردني منه ان عايزة بس عايز اأقسى عليها يمكن تتكلم عشان لو في حد ورى اللي حصل حدفنه حي
كانت تستمع له ابتسمت بدموع حينما قال انها ملكة رغم كل الالم
عادت فراشها وتظاهرت بالنوم
دخل لها بهدوء ونظر له بشوق يعوض عامين فاتوا اقترب منها بهدوء ودفن رأسه بشعرها وتاه ذهب في عالم آخر …
شعر بها مستيقظة ابتسم بخبث وتمدد جوارها وسحبها كلها لحض.نه وأي أمان هذا الذي في حض.نه …
لم تمر دقيقة كانت نامت براحة الدنيا
شعر بانتظام انفاسها هبطت دمعة من عينيه على ما مروا به من عذاب
همس : مسيري اعرف ايه اللي حصل وحاخدلك حقك يا روح قلبي
استيقظت وجدته مستيقظ نظرت له بسخرية وهمست : هو ابن القاضي نايم جمب الشغالة مش غريبة
يوسف باستهزاء: عمرك ما شوفتي باشا بيعط مع الشغالة
اسراء بضحك : لا ما شوفتش بس شوفت باشا عاشق مجنون للشغالة اللي مش حتريحوا مهما حاول واحسن ليه يسيبها ويعيش حياته
يوسف لتحدي : انا نفسي طويل طويل اوي … وحعيش حياتي بس مش حيفيدك الندم ساعتها اسبوع واتفرجي يا بنت شاهين
تركها وخرج وهو يتنهد بألم لماذا هذه القسوة وكل واحد من سيجن على الآخر
جلست اسراء وهي مرتعبة من فكرة ان تأتي فتاة أخرى تشاركها حض.ن حبيبها تتحمل أي شئ اي شئ الا هذا … عندها ستمـ,ـوت بالتأكيد
رجعت في ذاكرتها لذكرى من اسوأ ذكريات حياتها فلاش باااك
اسراء ” حبايب قلب مامي تأخرتوا ليه
ماسة : اصلي بابي كان يتكلم مع مس هدى
اسراء: مس هدى؟؟ مين دي
ماسة : دي المس اللي بتابعنا بالفصل ودايما بتتكلم معانا ..
اسراء : اهاا وكل ده وهيا بتتكلم معاه
ماسة : ايوة
اسراء : احم وحلوة بقى
سيف : اه بس دايما بتسأل عن بابا دمها تقيل مش بحبها
اسراء بغيرة : قولتلي حلوة
ماسة : ايوة عينيها خضرة وبيضا وبتلبس قصير حلوة اوي يا مامي
اسراء: وبابا فين
سيف :
واقف مع اونكل ماهر
هزت راسها بتفهم والغيرة اكلت قلبها وصل يوسف وهمس بحب ” قمري عاملة ايه
اسراء بابتسامه: كويسة الحمد لله
قبل جبينها وضمها بحب وهمس : الاكل جاهز .. ميت جوع
اسراء ” حببيي ثواني ويجهز
يوسف بغمز : طيب ما تيجي ناكل فوق
اسراء بضحك: لا شكرا اهدى بقى
انتظرت منه ان يتكلم عنها لكنه لم يخبرها لان الموضوع اصلا لا يهمه
في اليوم التالي كان يقف مع المعلمة اتاها اتصال جعلها تبكي بشدة
يوسف: في حاجة ممكن اساعد فيها
هدى : ماما خدودها المستشفى ومحتاجة عملية ضروري
يوسف : مستشفى ايه ؟؟
اخبرته اسم المستشفى نقلها لمستشفى اكبر وتكفل في كل شئ كانت هدى سعيدة جدا لذلك كانت تظن انه اعجب بها ابتسمت بسعادة وبدأت ترسم أحلامها كانت اسراء تسأل اولادها يوميا ويخبروها انه يقف يتكلم يوميا … لكنها هيا من تختلق الحديث معه لأي سبب
في يوم طلبت اسراء من ماهر ايصالها الى المدرسة ووقفت معها كانت فعلا جميلة … اتصلت بيوسف واخبرته ان ستسأل عنه المعلمات
هدى بضيق انه لم يأتي : هو حضرتك والدتهم
اسراء بابتسامه خلفها كره شديد : ايوة
هدى: هو يوسف ما جاش ليه
تمالكت نفسها وبركان غيرتها وهمست: افندم؟؟
هدى بتصحيح ” لا اصلي اصلي …
اسراء: ايه يا قمر … اصلي اصلي علق الشريط وياريت ما تبنيش خيالات في الهوا عشان ما تتصدميش
ذهبت اسراء الى البيت وهي تريد بحار لاطفاء نار صد.رها هل تق.تله وصل يوسف وضمها بحب وهمس : ايه يا قلبي مالك
اسراء وهي تنظر داخل عينيه : كنت عند الاولاد في المدرسة المدرسات قالولي كويسين بس استاذ وائل شكالي من سيف انه انطوائي واتكلمنا..
يوسف بعصبية : وائل؟؟ واتكلمتوا ؟؟ انتي بتهزري هو ماله بيكي
اسراء ” ايه يا قلبي عادي بسأل عن ولادي
يوسف ” تسألي ؟؟ لا متشكر ياريت ما تروحيش تاني لا تسألي عليه ولا يسأل عليكي انا حتابع وائل ده مش حيكون في المدرسة اصلا
نظرت له بصد.ر يعلو ويهبط لانه لا يوجد استاذ اصلا اسمه وائل لكن كانت تنتظر منه ان يتكلم دون فائدة حنكمل قصة هدى الحلقة الجاية دخل يوسف البيت وفي يده فتاة ترتدي فستان ناعم جميل وهمس : ادخلي يا قمر #يتبع اسراء هاني شويخ
