سارة 2

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

” هنام ..”
أشار زياد الى أحد الغرف قائلا :
” دي إوضتك واللي جمبها أوضتي ..”
بهتت ملامح زينة وهي تستمع الى ما قاله ، لم تتوقع منه أن يبيت في غرف،،ة منفصلة عنها ..
لكنها شعرت بالإمتنان نحوه فهو على الأقل يراعي وضعها ..
دخلت زينة الى غ،،رفتها وألقت بجس،،دها على الس،،رير قبل أن تغط في ن،،وم عميق دون أن تغير ملابسها ..

استيقظت بعد عدة ساعات لتجد الظلا،،م حل على المكان ، سارعت لفتح ضوء الغر،،فة قبل أن تفتح الباب وتخرج مسرعة من الغرفة متجهة الى الخارج لتجد زياد جالسا في صالة الجلوس ينظر أمامه بشرود ..
اقتربت منه فشعر بوجودها لينظر إليها ويهمس :
” صحيتي امتى ..؟!”
أجابته بإرتباك :
” من شوية ..”
اتجهت نحوه وجلست بجانبه بصمت ..
نظر إليها زياد وسألها مستفهما :
” شكلك بيقول إنك مدايقة ..حصل حاجة ..؟!”
زفرت نفسا عميقا وقالت بجدية :

” لما صحيت الدنيا كانت ظ،،لمة وأنا بخا،،ف من الظ،،لمة ..”
ثم أكملت وهي تنظر نحوه بشح،،وب :
” مكنتش بخا،،ف منها قبل كده بس بعد اللي حصل بقيت بترعب منها .. ”
تطلع إليها زياد بصمت بينما أشاحت وجهها بعيدا عنه وقد عادت الذكريات السيئة إليها من جديد .. ذكريات لا تنفك أن تتركها ولو قليلا ..
………………………………………………………………………….
حل الصباح مجددا بعد ليلة طويلة قضاها كلا من زياد وزينة مستيقظين فلم يستطع النوم أن يغلب ذكرياتهما السيئة ..

خرج زياد من غرفته بعدما انتهى من ارتداء ملابسه وتصفيف شعره ليتفاجئ بزينة في المطبخ ترتدي بيجامة زهرية اللون وتجهز طعام الإفطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى