رعد

1/2/3/4 كان الاجتماع قائم لما مساعد رعد صاحب الشركه كان هيوقع بعد ماجاتله مكالمه …
رعد بقلق انت كويس…
استند عليه ثائر وهو بيتعرق جامد بنتي ..بنتي بالمستشفى…دي بنتي الوحيده ماعنديش غيرها دي حيلتي يابيه انا لازم امشي…كان مش عارف يسند طوله ..لكن رعد منعه وقرر يوصله عشان هو صاحب والده من زمان وبيحبه..
اول ماوصل المستشفى جري ثائر على الدكتور ..طمني يادكتور بنتي عامله ايه…
الدكتور بعمليه مدام زينب بقت احسن بس للاسف خسرنا الجنين..
جنين ايه ….جنين ازاي ..ازاي..

بصسائل الحياةه ولسه هيتكلم وقع من طوله…تحت صسائل الحياةت رعد اللي مش عارف ايه اللي بيحصل…
بعد مده كان رعد بيشرب سيجاره قدام الشباك بيفكر ايه اللي بيحصل مع الراجل الطيب ده لما فاق ..جري عليه رعد انت كويس ياعم ثائر..
ثائر مش كويس احنا سيرتنا هتكون على كل لساني بنتي جابتلي العار….ازاي …ازاي هوري وشي للناس ..ازاي ..والا ولاد عمها هيإزالةوها ..ليه يازينب ليه يابنتي تعملي كده ..ليه انا نقصت عليكي ايه..
اهدى ياعمي اهدى وكل حاجه هتتحل..
هتتحل ازاي وال****جابتلي عار وصمه عار هتفضل معايا طول العمر ….

صمت حل عليهم عنسائل الحياةا دخل الطبيب واخبرهم بأنها استيقظت..لكنها لا تستطيع التحدث ابدا..عنسائل الحياةا ذهب لرؤيتها
وقف رعد مصدوما عنسائل الحياةا رأها…هل يعقل بأن هناك فتاه بهذا الجمال…ابتلع لعابه وهو يرمقها بتفحص…صغيره لكن جسدها كأنثى بالغه ..
ثائر بسائل الحياةوع عملتي كده ليه وطيتي رسي ليه…عمامك بيقولوا عليا ايه معرفتش اربي…
حاولت التحدث لكنها لم تستطيع لتنهار بالسائل الحياةوع وصوتها يقف في حنجرتها…
ثائر مين اللي عمل فيكي كده قوليلي يابنتي مين…اتكلمي انطقي ..أنها كلماته بصفعة قويه جعلتها ترتمي على جنبها تبكي بحرقه وقهر…حتى تدخل رعد مرددا بجديه مينفعش تعمل كده اهدى وكل حاجه ليها حل…
حل ايه….

حل ايه انا هوري وشي للناس ازاي ..دي جباتلي العار ياريتك متي ..يارتيك ميته ولا شفت اليوم ده…
أخرجه رعد بصعوب من غرفتها وحاول تهدئته…
بعد مرور يومين كان رعد يزورهم بشكل مستمر حتى تم إخراجها من المستشفى…وهي لم تتحدث ابدا….
اوصلهم رعد إلى المنزل لكنه نزل ليتحدث مع ثائر..بشيء مهم…
ليصسائل الحياة ثائر بطلبه عنسائل الحياةا تقسائل الحياة رعد بخطبت ابنته التي تصغره بخمسه عشر عاما…ورغم أنه يعلم بفعلتها ..لكنها كانت…

رواية عذراء الرعد
الفصل الثاني
ثائر بانكسار مبروك يارعد بيه..
رعد بجديه دلوقتي هعرف اكلمها لوحدنا مهي بقت مراتي خلاص…مسك ثائر دراعه وهمس بتعب يابني هي لسا صغيره ..انا عارف انها غلطت بس انت وعدتني…متنساش وعدك..ليا يارعد.بيه ..متنساش…
رعد ربت على أيده وهمس بجديه اطمن ياعمي ..
دخل اوضتها وانتفضت.. وحاولت تخرج عند ابوها لكنه مسك دراعها ووقفها …
رعد رايحه فين …
عيونها كانت بتتكلم بس صوتها مش بيخرج خالص مش عارفه تتكلم صوتها مش طالع ..

نزلت سائل الحياةوعها وهي بتهز رأسها بلأ …
رعد دفعها بخفه على الفراش وهو بيقولوا اقعدي..هنتكلم…
زينب كانت خايفه من بصاته ليها تعامله معاها هو ليه بيعمل كده واساسا اتجوزها ليه…
قطع شرودها رعد لما اتكلم..انتي دلوقتي بقيتي على اسمي يعني مراتي…وده برضاكي غصب عنك بقى واقعنا…
مسحت سائل الحياةوعها بأكملها لكنها مش راضيه توقف…
كمل رعد الدلع بتاع باباكي تنسيه خلاص اول ماتبقى فبيتي ..واساسا هانت كلها يومين .. هتبقى ببيتي..

هزت رأسها بالنفي الحازم وهو مكمل ده مش بمزاجك غصب عنك…وانا مكنتش هعمل كده لو مكنش الراجل الطيب ده ابوكي…لكن باين جدا أنه بالرغم أنه راجل كويس وطيب للأسف معرفش يربيكي….بس متشيليش هم انا وعدته انك هتتربي من اول وجديد عشان هتتعلمي تمشي عالعجين متلخبطيهوش…
كان تهديد صريح منه لتشعر بقلبها يخلع من مكانه مالذي ستراه الأن على يدي هذا الشخص لتسمع كلماته الاخير انا تكلمت وقلت اللي عندي وزي ماقلتلك كلها يومين وهتتربي على اديا من جديد ..وهتبقى نسخه تانيه خالص وهتبعدي عن القرف اللي كنتي مغرقه نفسك بيه اسيبك تستمعي بيومين وانتي حرره كده…عشان دول اخر يومين هتكوني

براحتك فيها .. مشي …مشي وسابها مصدومه ازاي يحصل ..ازاي ده الللي بعمرها دلوقتي لسه بيروحوا المدرسه
ابوها بيعمل معاها كده ليه ليه…ارتمت على سريرها تعيط لحد ماحست بيد ابوها على كتفها بتمسحها بتعب …
ثائر كان لازم ده يحصل…انا مش هسيبك تضيعي نفسك كده…رعد بيه هو الوحيد اللي هيعرف يحافظ عليكي…
رفعت وشها وهي بتشاورله برأسها بلأ لأ هي مش عايزاه مش عايزاه ..باباها بيعمل فيها كده ليه …انتفضت لما حست بخبيط على باب الشقه ..

ابوها ياساتر يارب ايه الخبيط ده ..معقوله رعد بيه رجع…
طلع يفتح واتصسائل الحياة لما شاف اخواته وعيالهم هاجمين على البيت عايزين يغسلووو عارهم ..
مع الشد والخناقه اللي قايمه قاعده …وزينب اللي عماله تتتاحتدام من عمامها وعيالهم بحجه أنهم يغسلوو عارهم… وقع ابوها من طوله وهو مش عارف يحوشهم عن بنته…وحيدته……
صرخت بعلو صوتها واخيرا طلع صوتها بعد الحدث الللي حصللتلها….
جريت عليه وهي ناسيه وجعها والاحتدام اللي كانت بتتاحتدامه…..

مر يوم كامل وهي بالمستشفى تستنى ابوها يخرج من العمليات لكن الطبيب صسائل الحياةها بأنه اتوفى …
ملحقتش تحزن على ابوها حتى ..عشان جرجروها ونزلوها البلد بحجه أنهم هيلمو الفضيحه وتحضر العزا هناك ..
كانت زينب من غير حول ولاقوه تعيط بس..مش هاممها ايه اللي هيحصل بعد كده خلاص ابوها ماتت هي خسرت خسرت كل حاجه بظرف يوم واحد .. من غير مايكون ليها اي ذنب….

مر اليومين وهي عايشه بالذل والاهانه من كل اهل ابوها..وقرروا خلاص يجوزها بحجه أنهم هيلمو الفضيحه ..والأصل أنهم كانو عايزين الورث وأملاك ابوها ياخدوها ومتطلعش للغريب…كانت ساكته عارفه كويسه أنها مش هتعرف تعارضهم بأي حاجه..
و.فعلا دخل المؤذون وبدأ عشان يكتب الكتاب على ابن عمها اللي هيا اساسا بتكرهه ومبتحبهوش من لما كانت صغيره اكتر واحد استنذل واحتدامها بكل غل وكره سليم…
لكن اتصسائل الحياة الكل بالبوليس بيقتحم المكان وووو رواية عذراء الرعد
الفصل الثالث
كتاب مين اللي هيتكتب لأمؤاخذه قالها رعد ببرود وهو يقتحم المكان مع البوليس..
سليم بغيظ :وانت مين انت عشان تدخل الدخله دي..

رعد ببرودووغمزه جوز العروسه …
اتصسائل الحياة الكل لما قرب منها رعد ومسك أيدها وشدها لكنه وقف وهو بيبتسم بسخريه لما سليم وقف بوشه جوز مين ياروح ا***
احتدامه رعد برأسه وهو بيقول تحمد ربنا اني هكتفي باخد مراتي بس ومش هقسائل الحياة بلاغ خطف وتعنيف بحقكم…كمل طريقه وهي تايهه مش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين تمشي وراه ويجرجرها زي اي حاجه بأيده وقفت لما سمعت صوت عمها ..

مش كفايه فضيحتك جايبالنا ك****منين ولا مش بس كده دنتي متجوزاها…ده على جـ,ـثتي تخطي برااا البيت ده ولسه هيرفع السلاح عليها اتدخل البوليس وووقفه …
شهقت لما سمعت صوت رعد اللي دب الرعب جواها هتفضلي واقفه كده كتتير…
بصت ليه وشافت نظرته خاليه. ..خاليه من كل حاجه الا من الاستياء اللي رعبها بجد…مين ده وايه اللي دخله حياتها…ابوها عمل معاها كده ليه … ليه…
فاقت من شرودها لما سحبها وراه ومشي …
وسابهم وراه مع البوليس يتصرف معاهم…
ركبت جمبه بالعربيه وهي ساكته مش عارفه تتكلم ولا عارفه تعمل ايه…ولا تقوله ايه..

سندات رأسها على قزاز العربيه وسرحت حياتها انتهت خلاص الكل بقى عاوز يتحكم بيها..أما هي استسلمت استسلمت خلاص …
أما هو ..
مبصش ناحيتها ابدا تجاهل وجودها وكأنها مش معاه فضل مكمل بالطريق بصمت رهيب مرعب بالنسبه ليها…
لحد ماسمع همسها لو سمحت…
مردش عليها تجاهل صوتها كأنها منطقتش…لحد ما سمع همسها تاني وتالت وصوت شهقاتها العالي لو سمحت انا بكلمك..

وقف العربيه بضيق وبص ناحيتها بجديه عايزه ايه..
زينب وهي بتمسح سائل الحياةوعها بكمها وصوتها بيخرج بصعوبه بسبب العياط ..عاوزه عاوزه ازور قبر بابا ارجوك لو مره وحده بس ارجوك …
غمض عنيه وهو بيردد بضيق استغفر الله العظيم..انا لسه هتحمل الزن ده.
زينب ارجوك مره وحده هما هما ماسبونيش أودعه ابدا والله هو وحشني اوووي…
طيب قال كده وشغل العربيه وصلها المقابر ونزلت بعد ماشورلها على قبر باباها وبعد عنها شويه وهو مشغل سيجارته عشان تاخد راحتها …شافها رمت نفسها عالقبر …سمع صوت بكائها المرير…سائل الحياةوعها نسائل الحياةها قهرتها عتابها.

…بالرغم أنه بعيد لكن كل ده وصله وسمعه…كانت مش عارفه بتقول ايه كلامها متلخبط زي روحها وحياتها دلوقتي ..
طفى سيجارته ودعس عليها ..ومشي ناحيتها…
سمعت صوته لما كانت حاضنه قبر باباها مش كفايه يلااا بينا ..

زينب بخوف انت هتعمل معايا ايه…
رعد مش وقت اسأله يلااا الوقت اتأخر…
زينب مش عايزه اسيب البلد انا عاوز افضل جمب بابا..ارجوك…
تأفف بضيق وهو بيشدها من فوق القبر بلاش لعب العيال ده والدلع عشان انا ماليش فالدلع الزايد قلتهالك قبل كده تسمعي الكلام من سكات…
قال كده وهو بيشدها وفتح باب العربيه ودخلها …
سكتت معرفتش تنطق بكلمه لكن صوت عياطها زعجه …و
لما اتعصب خلاص وقف العربيه هتفضلي كده كتتتير صدعتي امي …كفايه…
شهقاتها زادت لكنها فجأه سكتت لما سمعت زعيقه قلتلك كفايه …ايه مبتفهميش…مش عايز اسمع صوتك…نفسك مش عايز اسمعه…

كتمت بقها بأيدها وهي بتكتم عياطها…
اما هو كمل طريقه لحد ماوصل وحده من الشقق بتاعته …
بص ناحيتها كانت نائمه وسائل الحياةوعها ناشفه على خدها…
تأفف بضيق قرب منها حاول يفوقها مكنتش بترد عليه…
اضطر يشيلها ويطلعها ..
اول ماحطها عالفراش ولسه هيبعد ..مسكت أيده ..وهمست بابا متسيبنيش.. ارجوك…متبعدش عني…بابا.. شدت دراعه وهو استسلم لحركتها دي لما حطت راسها على دراعه وكملت نومها…ببرائه مش عاديه…لأول مره يشوفها عن قرب كده حجابها اللي كان مش متضبط كويس ..

خدودها الللي بيتاكلووو اكل من حلوتهم..شفايفها اللي زي حبات التوت..تاه بملامحها قرب منها وهو فاقد السيطره على ذاته و يتبع….

رواية عذراء الرعد
لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها حس بيدها الصغيره تاحتدامه بالقلم…
زينب انت قليل الادب…انا اشرف منك…وو
رعد مسك شعرها بجنون بتاحتداميني يا****
زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد…لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه اكتر وهو بيقول بجنون بتاحتداميني ياج***
زينب بسائل الحياةوع سبني بقولك سبني انت عايز مني ايه…
رماها على الفراش بجنون وخلع حزامه وقبل ماتبص ناحيته وتشوفه وسائل الحياةوعها ماليه عينيها حست بلسعه الحزام على كتفها…صرخت بألم وقهر…
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل ياحتدامها لحد ماوقف فجأه وهو مصدوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو

بياحتدامها كده…
كان مظهرها بجد يوجع القلب…افتكر ابوها…ابوها اللي هو اساسا اتجوزها عشانه …عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والنسائل الحياة بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …نسائل الحياة …لكن …هل النسائل الحياة ده ينفع…أو لأ مش عارف…
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها…
بيدخن…بيدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه.

يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك…
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي ياحتدام البنت بالشكل الحيو*اني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن..

شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اتصسائل الحياة لما شافها قاطعه النفس والسائل الحياة محاوطها …كان شرينها بينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…
وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه…
لكنه فجاه جري ناحيتها….لمس مكان النبض برقبته ..وعرف أنها لسه عايشه…شالها من غير مايحس وجري على اقرب مستشفى ..كان زي المغيب ..الناس كلها عارفه رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيله بمصر…كانت هدومه متبهدله بالسائل الحياة ويصرخ بالدكتره الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها…
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين

هي هي هتعيش ..هتعيش مش هتم..وت..مش هتم..وت….
خرج الطبيب واتصسائل الحياة رعد.من اللي قاله…
يتبع…… رواية عذراء الرعد الفصل الخامس والسادس والسابع
على فين قالها وهو بيشدها من دراعها جامد…
زينب بوجع وخوف أنا معملتش حاجه والله كككنت كنت عايزه افضل هنا بشقت بابا..
رعد بحده بابا بابا مين ابوك مات خلاص والشقه دي وجودك فيها خطر انتي فاهمه والا لأ…
زينب بسائل الحياةوع بس انا عايزه افضل هنا..
رعد ببرود مش مهم .. مش مهم انتي عايزه ايه انت سامعه المهم انا عاوز ايه ..
زينب بشهقات انت عاوز مني ايه….سيبني فحالي بقا حرام عليك..

ابتسم پسخريه عايز ايه…عايز اربيكي قلتهالك قبل كده…
ردت بصوت مخنوق وقوى انا متربيه احسن تربيه متغلطش فيا …
رعد بسخريه جرحتها اه متربيه …
زينب انا مش بسمحلك..تغل…
شهقت بألم لما شدها من دراعها بقوه والتصقت بصدره وهمس قدام وشها انتي مين انتي عشان تسمحيلي ..انت هتنسي نفسك يابنت…
زينب بسائل الحياةوع سيبني كفايه بقا حرام عليك..
رعد هسيبك ماشي هسيبك بس اما تتربي الاول …أما تتتعلمي الصح من الغلط…بعد كده هبقى افكر اسيبك إنما وانت على حالك ده…هتفضلي بسجني لحد اخر يوم فعمرك..
زينب بكره :

انا بكرهك…
رعد ضحك بمسخره يعني أنا اللي ميت في دبديبك…امشي قدامي وزقها عشان تمشي اوضتها…
رعد حضري حاجتك هترجعي شقتك ..
زينب بتحدي مش …اتصسائل الحياةت لما قاطعها وهو ماسك فكها بحدة اي اعترض أو كلمة لأ ..

تخرج من بوقك ..هتدفعي تمنها غاليتي انا لسه بهاودك وادادي عشان المرحوم…انما لو عندتي اكتر مش هعجبك ابدا ..وهتنسائل الحياةي…
حست برعشه بجسمها …عينيه خوفتها جامد…مسكته ليها كانت هتطحن فكها بكفه…
هزت رأسها بسائل الحياةوع واستسلام لما زقها وقال خمس دقائق تحضري حاجتك وتخرجي…
وفعلا هي جريت على اوضتها وصوت شهقاتها واصله…
اما هو شغل سيجاره وبدأ يدخن بغيظ ويفكر هيعمل ايه مع البنت دي….

وصلو الشقه …هي ماعرفتش تتكلم ولا كلمه..اول ما دخلت الشقه جريت على اوضتها ورمت نفسها على سريرها وهي بتعيط ..وبتلعن نفسها…هي دلوقتي عايزه تم..وت…مش عايزه تعيش ابدا…
انتفضت لما حست بأيده شدتها من فوق الفراش…
بصت ليه بذهول ..
رعد بجديه فونك فين..
زينب بريبه ليه ..
رعد من غير ليه فونك فين .
زينب شاورت ليه على شنطتها..
رعد زقها اديهولي..
زينب انت..
رعد بزعيق اديهولي..
زينب بخوف ورعب ادته الفون…
رعد اظن مش محتاجاه تاني..

زينب بصسائل الحياةه انت بتقول ايه .ده فوني
رعد بجديه اعتبري ده عقاب بسيط ومش بيتسمى عقاب اصلا بس عشان تعرفي…
زينب ده الفون بتاعي اديهواي..ولسه هتمد أيدها عشان تاخده مسك أيدها وشدها ليه ..بقت شفايفه عند ودنها ونفسه السخن ياحتدام بشرتها الرقيقه لما حست برعشه بجسمها كانت هتبعد لكنه منعها…وهمس اعقلي…يازينب اعقلي عشان لسه في حجات كتتتيره هتتعلميها مني لسا الطريق طويل قدامك …لما تسمعي الكلام ..هبقى حلو معاكي….اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه…
صرخت بألم لما ضغط على خصرها وهمس عشان لو فضلتي بالعند ده مش هتشوفي مني الا الوحش..

بلعت ريقها بخوف ورعب من تهديده…فاقت على بوسه من طبعها على رقبتها الرقيقه خلت جسمها يتنفض.. وهو بيهمس اشوفك بعدين..
خرج وسابها وهي مصدومه ده مين…مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه …ده واحد مريض مختل عقليا…
مر الليل ونامت وهي بتعيط…مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى …مصيرها نهايتها ايه…
الصبح رفضت زينب الاكل…امتنعت عن الأكل نهائي..

ده اللي خلا الشغاله تتصل برعد تشتكيله منها…
رعد اللي اول ماخلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها…
رعد للشغاله بضجر كلت حاجه…
الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها ابدا…
رعد بجديه طيب امشي انتي…
الشغاله مش هحضرلك الاكل…
رعد هي هتحضر الاكل بنفسها..
الشغاله بشك وصسائل الحياةه بس يابيه..
قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك…
الشغاله ححاضر…لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته…
رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه..

الشغاله بحرج انا اسفه…
رعد بتجاهل. اقفلي الباب وانتي خارجه..
اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه…
رعد بجديه اتحركي.قومي..
بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه.ووجوده..وكأنها مش سمعاه..
لكنها شهقت بألم لما شدها من فوق الفراش وحاوط خصرها طرشتي والا ايه..
زينب :سبني قالتها بتعب…
رعد بسخريه اسيبك..اه ماشي هسيبك…بس مش قبل ماتحضريلي العشا…
زينب انت بتقول ايه…
رعد امشي حضريلي الاكل..
زينب سبني بقا انت عايز مني ايه .
رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز….

اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي…اتفضلي حضريلي الأكل..
زينب بعند مش هحضرلك طفح…ولسه هترجع تنام تاني…
مسك دراعها وايده على خصرها يمنعها وهو بيقول وحشك الطريق الشمال اللي كنتي ماشيه فيه والا ايه..
زينب بسائل الحياةوع وقهر انت بتقول ايه..
رعد مهو اللي وحشك ممكن انا اعملهولك دلوقتي وبالحلال مش انا جوزك برضو..
وسعت عينيها بصسائل الحياةه وحاولت تبعده لكنه مثبتها وأيده بتمشي على جسمها..بجرأة..وهو بيهمس…هبسطك اكتر من ال***اللي رماكي ..رميت ال***
بسائل الحياةوع انت انت…
رعد ههشششش سيبيلي نفسك خالص و ووو..
يتبع…

رواية عذراء الرعد
لسه بيقرب عليها عاوز يبوسها حس بيدها الصغيره تاحتدامه بالقلم…
زينب انت قليل الادب…انا اشرف منك…وو
رعد مسك شعرها بجنون بتاحتداميني يا****
زينب حاولت تهرب بخوف من مظهره اللي رعبها بجد…لكنه ماسك شعرها جامد وشدها ليه اكتر وهو بيقول بجنون بتاحتداميني ياج***
زينب بسائل الحياةوع سبني بقولك سبني انت عايز مني ايه…
رماها على الفراش بجنون وخلع حزامه وقبل ماتبص ناحيته وتشوفه وسائل الحياةوعها ماليه عينيها حست بلسعه الحزام على كتفها…صرخت بألم وقهر…
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل ياحتدامها لحد ماوقف فجأه وهو مصدوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو

بياحتدامها كده…
كان مظهرها بجد يوجع القلب…افتكر ابوها…ابوها اللي هو اساسا اتجوزها عشانه …عشان يحافظ عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والنسائل الحياة بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …نسائل الحياة …لكن …هل النسائل الحياة ده ينفع…أو لأ مش عارف…
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها…
بيدخن…بيدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه.

يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك…
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اتشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي ياحتدام البنت بالشكل الحيو*اني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن..

شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اتصسائل الحياة لما شافها قاطعه النفس والسائل الحياة محاوطها …كان شرينها بينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…
وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه…
لكنه فجاه جري ناحيتها….لمس مكان النبض برقبته ..وعرف أنها لسه عايشه…شالها من غير مايحس وجري على اقرب مستشفى ..كان زي المغيب ..الناس كلها عارفه رعد باشا الابن الكبير لأكبر عيله بمصر…كانت هدومه متبهدله بالسائل الحياة ويصرخ بالدكتره الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها…
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين

هي هي هتعيش ..هتعيش مش هتم..وت..مش هتم..وت….
خرج الطبيب واتصسائل الحياة رعد.من اللي قاله…
يتبع……

عذراء الرعد السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها..غمضت عينها حسه بالكره ناحيته …مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته … بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت سائل الحياةوعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي ال***ضريها من غير رحمه ولا نسائل الحياة..
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العدم حشمةضه تمسح سائل الحياةوعها …
حاولت تبعد عنه بانزعاج لكنه منعها…وجلس مقابل ليها وسأل عملتي كده ليه..
زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته…
لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني..

بصت ليه بضيق لكنها اتصسائل الحياةت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه : على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي..
عيطت غصب عنها …لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح …انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي…
قرب منها وانحنا وهو بيبص بسائل الحياةوعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد…رد على نفسه..لا طبعا…كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه ..

كمل ببرود سائل الحياةوعك م..وتك ده لا هيقسائل الحياة ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده .. يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك وم..وتك يهموني ..وانتي بطريقتك دي مش بتعذبي الا نفسك بس…
عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه…
ساكته متكلمتش سائل الحياةوعها نازله على خدها بقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس..انا مش بالعب انت اللي حيو..
وقبل ماتكمل شتيمتها مسك رقبتها بقوه وهمس بغيظ متغلطيش ..متغلطيش تاني يازينب عشان انتي شفتي جناني .
بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه ..

مسح شعره بضيق وبص ليها…هنخرجك دلوقتي من المستشفى ..
سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها ..هو وصلها ومشي. غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه ..هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه..ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه ..
في يوم كانت نايمه …حست بدوشه بالأوضه بتاعتها…
فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه…واتصسائل الحياةت من اللي شافته…عده كامله للرسم.

كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده…
رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام دي هديتي ليكي…
بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار..وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود…
كان بيراقبها باهتمام ..لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم.. ..
مصادري بقى رد عليها بهدوء …اسيبك تتفرجي براحتك ..
وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره ..لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه…سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده..رد بسرعه…
رعد ايوه ياقلبي…..
…..
رعد بضحكه والله طيب ماشي ..
…….

رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع …
…….
رعد هسافر…عاوز اغير جوى..من ضغط الشغل والمشاكل.
…..
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع…ماشي سلام…
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه ..في حاجه ناقصه .
هزت رأسها بالرفض…

لما وقف ومشي ناحيتها رجعت بخوف…
رعد أتفهم خوفها وسأل طيب قولي لو عايزه حاجه ..متتكسفيش..
زينب بصت ليه بخوف وتوتر…
لكنها اترعشت لما مسكها من دراعها وشدها ليه وهو محاوط خصرها بادي وأيده التانيه بتلعب فشعرها…
قرب منها وهمس قدام وشها عاوزه ايه …
زينب بتوتر مممكن تتتبعد..
تجاهل طلبها وهو بيلعب فشعرها وكرر سؤاله اتكلمي…
زينب بتوتر عايزه اروح لي…
صرخت لما حست بكفه قبضة شعرها بقوه ووووو

يتبع….8/9/10
عذراء الرعد 8
اه صرخه طلعت من شفايفها بوجع ..غمضت عينها بخوف ووجع لما سمعت صوته اللي رعبها..
رعد قلتي أيه مسمعتش…
زينب مسكت أيده اللي ماسكه شعرها سييببني خلاص خلاص مش عايزه حاجه والله خلاص …
بعد أيده عنها وكأنه معملش حاجه مسح شعرها ببرود وقال قدام شفايفها مفيش كليه لحد اما أقرر انا…ماشي…
نزلت سائل الحياةوعها بقهر وبصمت…وهي بتهز رأسها بخوف .
مسح وشها بهدوء وهمس شاطره ودلوقتي اطلعي حضري حاجتك عشان هنسافر…
مممشش ولسه هتتكلم وترفض ..

قاطعها وهي بيقعد على الكرسي انتي عارف اني مبحبش اسمع اي اعتراض اجهزي بسرعه ….ولسه هتمشي وقفها استنى..
وقفت ودرات وشها ليه…هو مابصش ناحيتها ..لكنه طلع سيجاره وولعها وقال بالنسبه للكليه متقلقيش انا وقفتك لحد ماشوف امتى هسمح بنزولك الكليه..
فرحته جواها أن في أمل تكمل تعليمها ومش هيمنعها..فاقت على صوته لما قالها دلوقتي مفيش وقت بسرعه اجهزي…
ححاضر وراحت جري حضرت حاجتها وطلعت ..

كان شارد بيبص لللسما بيشرب سيجاره وسرحان..هو بيشرب كتتتير كده ليه…اول مره اشوف حد بيدخن كده بتسأل نفسها بضيق من ريحت السجائر…
خلصتي ..اتخضت لما سمعت صوته بيكلمها من غير مايبص ليها…
زينب بهمس هو ليه عنين فظهره والا ايه…
بعدت لما شافته وقف ومشي ناحيتها لو خلصتي خلينا نمش….وقف بغيظ ومكملش كلامه لما شافها لابسه ايه .

ايه اللي لابساه ده ..انتي هتخرجي كده…
بصت على هدومها وكان بنطال جنز وبلوزه ضيقه ..مكنش فيها حاجه هزت رأسها بخوف من نظرته…
رعد خد نفسه بغيظ وضم اديه على صدره وكمل وبالنسبه لشعرك هتخرجي كده من غير الحجاب…
بس انا مش محجبه قالت بصوت خافت..
تتحجبي ايه المشكله قالها ببرود..
بس…
بس ايه…مش سامع انتي عندك اعتراض يعني…
زينب انا انا مش متعوده..
تتعودي…ايه المشكله…اوووف حتى اللبس مش عارفه تلبسي امشي هنختارلك حاجه..
ببس هدومي حلوه كده ..

غمض عينيه بغيظ وقال امشي قدامي يازينب مش عايز اتخانق النهارده..دخل اوضتها وفضل يدور على حاجه واسعه ومناسبه مكنش فيه..رمى الهدوم على الأرض وبص ليها بغيظ وقال بوعيد ماشي .يازينب انا هتصرف ..وسابها وخرج…
كانت هي متغاضه منه ازاي هو كده و عاوز يتدخل بكل حاجه ليه..ليه كده حتى لبسها..
.مخدش وقت طويل ورجع معاه حجات كتتير…هدوم واسدالات وجزم رياضيه ..كان حاططهم بشنطة سفر وبايده كيس فيه طقم طلب تلبسه…كان فستان بسيط واسع لونه ازرق سماوي مع جزمه بيضه وحزام ابيض وطرحه بيضه كمان..خرجت وهي اصلا مش عارفه تلف الطرحه كويس.

بص ليها رعد بتقييم وابتسم برضى وسمعته بيقول كده احسن بس الطرحه تتضبط شويه وتبقى احلا. قرب منها و.ضبط الطرحه ليها وهي كتمت نفسها بسبب قربه منها وغمضت عنيها لما حست بنفسه السخن بياحتدام وشها ….

.لما بعد عنها خدت نفسها بسرعه..وشافته مبتسم برضا وهمس بابتسامه كده احلى…مش كده…وكمل كلامه ولسا في حجات تانيه هتعجبك جدا..قال كلمته بغمزه خلى جسمها يترعش وفضلت تفكر هو يقصد ايه…بكلامه ده …
خد أيدها وطلع بيها على واحد من الشاليهات بتاعته كان كبير جدا وفيه اوض كتتير…
اول ما وصلوا وهي بتبص بنبهار على المكان..حست بيه ياحتواءها من وراه ويفك طرحتها…قلبها بقى ياحتدام جامد حتى أنها بتسمع دقات قلبها ..لما لفها ليه وفك شعرها ونثره على كتفها ووووو
يتبع…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى