سالم 1/2/3/4/5/6/7/8/9/10

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

= Here you’re,madame… This is a list of our duties today .. and this is an invitation from Mr .Oliver he invites you to dinner today =تفضلي سيدتي…. هذه قائمه باعمالك اليوم وهذه دعوه من السيد اوليفر…. يدعوكي للعشاء اليوم…. أغمضت عينيها وتنهدت بضيق من هذا الرجل الذي يلاحقها في كل مكان…. رفعت عينيها لمساعدتها وقالت…. =How many times do l have to tell you not to receive such invitations ..Take this and throw it into the trash

=كم مره علي إخبارك بألا تستقبلي مثل هذه الدعوات.. خذي هذه الدعوه وألقيها في حاوية القمامة …. =Should l apologize to him?? =هل يجب علي ان اقدم اعتذار له ؟؟… =Nooo… =لااااا…. نفت حديثها وعينيها تصرخ بحدة ثم أكملت بقوة… =No,you don’t have to apologize to any one … There is no one deserve it..Go do what l say and get my coffee… =لا يجب عليك ان تعتذري لاحد لا يوجد من يستحق الاعتذار…. اذهبي وافعلي ما قلت واحضري قهوتي….

أخذت المساعدة الدعوة وتوجهت إلى الخارج…. وهي وقفت من على مقعدها ونزعت سترتها…. لتكشف عن جزعها العلوي الممشوق داخل قميص نسائي باللون الابيض دكت الارض بكعبها العالي وتوجهت الى الحاجز الزجاجي الذي يطل على شركتها بالدور السفلي…. ارتفعت رأسها بشموخ… وسودواتها تمر على ما صنعته من انجاز بمفردها دون العون من رجل…. لا تقولي انا امرأة بالف رجل بل قولي انا امرأة بالف امرأة فالرجل ليس رمزاً للقوة يا عزيزتي…. هكذا صرخت بداخلها لتحفز نفسها على البقاء والاستمرار ….

توجهت مرة أخرى الى مقعدها…. شمرت عن ساعديها….. أمسكت القلم لكي تقوم برسم احد ابداعاتها الفنيه كالمعتاد…. ولكن…. ذهبت عينيها لاحد الادراج الموجودة بالمكتب…… نزل القلم من يدها ببطء ثم ذهبت يدها لهذا الدرج قامت بفتحه وادخلت يدها ثم اخرجت هاتفها القديم الذي لم تتخلى عنه حتى الان…. قامت بفتحه لتغمض عينيها بالم…. عندما ظهرت هذه الصورة الموضوعة في خلفية الشاشة… وهذه الصورة لها هي والشيخ سالم بجانب الجواد رغده…. هذه الفرس التي أسماها الشيخ على اسمها….. عندما كانت صغيرة…..

ذهبت أناملها عندما نهشها الحنين لتفتح المحادثه بينها وبينه…. مهما كانت الانثى قويه يوجد داخلها قطعة رقيقة تحلق في الهواء مع أقل نسمه حنين للماضي…. تجمعت الدموع في عينيها…. تقرأ من بين دموعها حديثهما….. ارتفعت عينيها من على الهاتف لتشرد بعيدا بتفكير…. هل انجب اطفال؟….. هل هو سعيد في حياته؟…. هل تخطاني ونسى عشقي له؟…. عادت ببصرها مرة اخرى الى اسمه المدون أعلى المحادثه وهمست شفتيها متألمة…. =اكيد نسيني… اكيد بقى عنده ولاد…. اكيد غير كل حاجه….

ايعقل انه قام بتغيير رقمه…. نظرت الى هاتفها الاخر الموضوع على المكتب…. مررت عينيها في جميع الاتجاهات بتفكير…. رفعت الهاتف الاخر…. ماذا سيحدث لن يعلم هويه المتصل…. قال قلبها هكذا ليتغلب على عقلها الذي يصرخ نافيا…. اتسعت عينيها واصبح تنفسها يعلو بطريقة ملحوظة عندما.. خاب ظنها ليظهر عكس ما كانت تتوقع وان الرقم لازال يعمل…. وضعت يدها سريعا على الهاتف من الاسفل عندما أتاها الرد ارتعش قلبها عندما استمعت صوته الذي خرج بخشونة جديدة عليها….

=السلام عليكم…. ضغطت على شفتها السفلى بأسنانها ودون إراده منها نزلت دموعها المشتاقة عندما استمعت صوته مره اخرى…. =الو….منو…. تسنيم قهووووتي….. =انا بحضرها لك يا شيخ…. ابعدت الهاتف عن اذنها…. لتضغط على زر الاغلاق بحده تشنجت عروق عنقها ونزلت دموع القهر من عينيها عندما استمعت لصوت هذه الحيه الذي كان قريب منه…. لا ايتها الدموع لا تنهمري فلا احد يستحق…. مسحت دموعها لتستعيد قوتها مره اخرى حمدت الله على هذه الموهبه فهي تتقن دور الشخصية القوية ببراعة…. يراكِ الناس بريئة و ابليس يناديكِ بسيدتي…. انطلق الحديث من عينيها التي انطلقت منها نظرة قوية….

ولكن يبدو ان رغده لم تتخلى عن غبائها رغم قوه شخصيتها والنجاح التي حققته….. فهي لم تدرك انها قامت بمهاتفة الشيخ سالم من رقمها الدولي…. الذي ظهر على شاشه هاتفه بأنها مكالمة دولية…. والشيخ ليس بهين…. منذ ان فتح الخط وهو يعلم انها هي…. وحتى إن لم يكن الرقم دولي فالقلب كفيل بأن يخبره…. اغلق الهاتف ووضعه امامه على طاولة الطعام…. ثم اكمل طعامه وكأن شيئا لم يحدث… رفع يده وهو ينظر الى طبق هناء عندما وقفت لكي تقوم بعمل قدح من القهوة له….. أشار لها بأن تجلس مرة اخرى وقال لتسنيم وهو ينظر الى طبقه…

=ايش ما في اخبار جديده يا تسنيم…. ابتلعت تسنيم ما بفمها وهي تحاول جاهدة الا تنفجر ضاحكة على ابنة عمها التي استمعت لصرير اسنانها من موقعها….. فهي اعتادت على هذا الشيء وهذه الحيه لم تتعظ ودائما ما تتعرض للاحراج من قبل الشيخ…. نظرت للشيخ سالم وهي تبتسم دون إراده منها وقالت…. =اي جديد يا شيخ… والشيخ كالمعتاد خلال هذه الفتره لا يبتسم إلا قليلا ولا يمزح إلا نادرا قال بجديه…. = الراجل مستني ردك…. الحين انا بسألك امام الكل وايش رأيك في خالد يا تسنيم….

ابتسمت تسنيم بخجل…. و أنزلت عينيها أرضا فخلال هذه الاربع سنوات تقربت هي وخالد من بعضهما كثيرا…. لم تعترف له بمشاعرها…. ولكن اعجبها اهتمامه بها…. ومزحه الدائم معها… لذلك شعرت بالألفه و وخذ قلبها وخزة الحب…. وشقيقها هز رأسه عدة مرات…. ثم قال وهو يقف من على مقعده…. =يم…. على خيره الله…. بعد ما ارجع من سفرتي…. راح نحدد ميعاد خطبتك انتي وخالد…. وقفت وامسكت يد شقيقها وقبلتها…. وهو قبل رأسها… ثم اخذ هاتفه… وقال وهو يبتعد عن مقعده…

=الله يهنيك…. = وانا يا شيخ…. قالتها هذه الحقودة التي لم تستطع كتم حقدها وغلها عندما رأت الفرحة في عين تسنيم…. عقد الشيخ حاجبيه والتف برأسه لها ونظر لها بعدم فهم…. وقفت من مقعدها واقتربت منه وقالت وهي تنظر داخل عينيه بقوة… =انا امتى راح الله يهنيني…. لحد ايمت يا شيخ للحين انا زوجتك على الورق متى راح تتمم زواجنا… هذه وقاحة ليست قوة… وقف الجميع من على طاولة الطعام وقالت فرح مؤيدة هناء…. =اي يا اخوي… حرام البنت حرمتك من زمان والحين هي بكر…. ليش ترفضها وهي مرحبه وراضيه….

قالت مره اخرى=الحين انا ودي اعرف نهايه هاي العلاقه…. =الطلاق….. اتسعت عين الجميع…. ما عدا تسنيم التي ابتسمت بشماتة…. على مظهر هذه الحيه التي تقسم انها ترى اشتعال الدماء في عروقها من موقعها…. كادت ان تتحدث ولكن رفع الشيخ يده في وجهها وقال وهو يرفع جفونه في عينيها…. =انا ما ربطتك جاري… قلت لك في الوقت يا اللي ودك تطلقي فيه راح البي لك طلبك في التو… مط وشد في هاي الموضوع ما له داعي الحديث سامط….

كادت ان تتحدث مرة أخرى ولكن لم يعطها الفرصه عندما صاح بها…. =اقطعي وأخسي…. ((اصمتي ولا تتحدثي))…. =ايش هاي البجاحه…. من اربع سنين حلفت يمين واليوم راح اعيده… تحرم عليا حريم الدنيا من بعد حرمتي…. شهقت السيدات وقالت والدته بذهول… =اي حرمه…. هاي البنت الغربيه يا اللي طلقتها من اربع سنين لساتك يا سالم بتفكر فيها وعاشقها… حرمت الحريم كلها عليك لاجل واحده رخيص… =بسسسسس….. انتفضن واهتزت جدران القصر عندما صاح الشيخ هكذا وهو يرفع يده في وجه والدته بمعنى لا تكملي حديثك ثم قال بانفعال…

=لو ما ودك حدا يتحدث على بناتك بالباطل لا تتحدثي على بنات الناس…. البنت راحت لحال سبيلها من سنين ليش ودكم تركبونا ذنوب الحديث انتهى في الموضوع…. وللمره المليون بقول اني مكتفي بحالي وبلي عندي…. =ايش هو اللي عندك… داخل على 40 وما في ولد يسندك ولا حتى بنت تقولك يابا… قول يا شيخ ويش اللي عندك… =الستر والرضا والثقه ونعم كثيره… هذا كفيل بجعل صدري ينشرح…. وغير كل ده لدي اسم تنحني له اعتى الرجال…..

رد عليها بنبرة صارمة وبعزة نفس دامت وستظل مهما مرت السنوات…. نصب كتفيه في شموخ ثم التفت وتوجه الى الخارج بخطواته الرزينة الواثقة كالمعتاد…. هذه المرأة لم تتمكن من الصمود ف للمرة المليون يرفضها… فهي عرضت نفسها عليه أكثر من مرة وكانت تتعمد أن ترتدي ملابس مفتوحة أمامه لكي تغريه ولكن الشيخ معمي على قلبه بعشق هذه الفتاة رغم انها ذهبت…. صرخت الفتيات بفزع عندما امسكت شرشف طاوله الطعام ثم سحبته بعنف لتسقط الاطباق أرضا مصدرة ضجيج عالي… ثم صاحت بعنف…

=والله لاجيبك راكح تحت رجلي….اااه…. صرخت متألمه عندما امسكتها تسنيم من خصلاتها الطويله وقالت وهي تضغط عليها بقوة… =مين ده اللي هتجيبيه تحت رجلك… ده انا اللي هساوي بوشك الارض….. يا بنت الكلب يا رخيصه… انهت حديثها والقتها ارضا وجلست عليها واخذت تكيل لها اللكمات في جميع انحاء وجهها…. اشتبكت معاها هناء…. وصرخت النساء وحاولن ان ينهين الاشتباك بينهما وتسنيم حقا كانت تساوي بوجهها الارض فهي لم تترك خصلاتها إلا بعدما مسحت بها ارضية القصر…. ابتعدت عنها بعد ان ادمت وجهها الملطخ بالالوان ثم قالت بلغتها القاهريه التي لم تستطع التخلي عنها رغم بعد صديقتها بصقت عليها وقالت …

=لو عملتي ايه بالذي عمرك ما هتيجي ضفر من رغده ورحمه ابويا لو سمعت حسك في البيت هنا تاني لاصبحك بعلقه وامسيكي بعلقه…. جاتك القرف جبله ما عندكيش دم….. كفيتي ووفيتي يا بنت الشيخ…. سلم اللي رباك دكر…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, في المساء…. دخلت رغده الى منزلها قبل ميعادها بساعتين فهي عادت مبكرا من العمل حتى تجلس مع اطفالها…. بمنزلها الفاخر المكون من طابقين و ذو طراز ايطالي انيق… عقدت حاجبيها عندما استمعت صوت هذه الاغاني… نزعت حذائها ذو الكعب العالي حتى لا تصدر صوتا ثم توجهت على أطراف إصابعها باتجاه الصوت….

اتسعت عينيها…. عندما رأت هذا المختل داخل المطبخ يضع الاطفال…. على الطاولة الدائرية الموجودة داخل المطبخ….. وهو يعد الطعام ويتراقصون على انغام هذه الاغنيه…. =ديشا تيمي تيجيلادو بوشا ميكي فيدنسا مونسترا دوتو کيسيساب كوكا فاي أناليزا… حولت بصرها الى طفليها…. اللذان كانا يقلدان حركاته البلهاء ويفعلان مثلما يفعل…. تنفست بغضب ثم قامت بفصل الاغاني…. التفت لها الطفلين وشهقا بخضه…. وهذا المختل لا زال على وضعه يقوم بتقليب الحساء وهو يحرك خصره ويكمل مدندنا كلمات الاغنيه…..

=دیشا تيمي تيجيلادو بوشا ميكي فيدنسا مونسترا دوت كيسيسابي كيولي فيوفاي تشولا بوجي بوجي بوجي سينترا….ااااااااععع…. صرخ متألما وقفز على قدميه وهو يفرك مؤخرته انفجر الطفلين ضاحكين…. و ضمت رغده شفتيها حتى لا تنفجر ضاحكة هي الاخرى….. التفت لها هذا الشاب ثم قال وهو يفرك مؤخرته…. =ليه ليه يا مفتريه ليه حرام عليك….ااااه…يا طمطمتي…. =طمطمتي….ههههه…. قالت الطفلة ايسل هكذا وهي تضع يدها على فمها وتضحك…. نظرت لها والدتها…. قالت بحدة زائفه…. =ولا كلمه…. ايه اللي انتم بتعملوه ده….

رفعت ايسل كتفيها للاعلى وقالت بلماضه لا تناسب سنها…. =احنا ما لناش دعوه ده عمرو هو اللي قال تعالوا نفرفش شويه…. =نععععم يا اختتتتي…. يبدو ان الطفلة اخذت موهبه والدتها في التمثيل… نظرت لعمرو ببراءة زائفة…. جعلته يريد ان يمسك احد الكاسات و يضربها في رأسها….. اما هذا الطفل الرزين الذي اتخذ من صفات احدهم كثيرا قال لوالدته باعتذار….. =انا اسف يا رغده… احنا عارفين ان احنا زودناها… ابتسمت رغده واقتربت منه…. حملته بين يديها وعانقته بحب وقالت بحنان….

=لا يا تميم ما تتأسفش…. مش مهم يا روحي المهم انكم انبسطتوا… بعد تميم عن احضان والدته ثم قبلها من وجنتها ونظر لها بعينيه التي تشبه والده كثيرا… مما جعل ابتسامتها الحنون تتحول الى ابتسامه متألمه فهي كلما نظرت في هذه العيون تذكرت ماضيها الاليم…. نظرت الى هذه اللمضه عندما قالت وهي تضع يديها الاثنين في خصرها…. =طبعا انت لازم تدادي في تيمو عشان ده الابن المفضل عندك انما انا no…You always make me look like a bad girl….

((انت دائما تجعليني ابدو كفتاه سيئه))… انهت حديثها ونظرت الى الارض بحزن…. اقتربت منها والدتها بعد ان وضعت الصغير تميم ارضا ثم وضعت يديها الاثنين على كتفها ورفعت رأسها وقالت بحنان…. =ليه يا روحي بتقولي كده…. انا مش بشوفك بنت وحشه…. امسكتها من ذراعها بغيظ وقالت من بين اسنانها…. =انا بشوفك ممثله هتجيب لي جلطه…. =في ايه يا رغده ما تهدي نفسك شويه يا شابه….. =شابه…. قالتها رغده بصدمه وعين متسعه تحولت الى غضب والتفتت برأسها الى عمرو سريعا وعمرو امسك المقلاة ووضعها امام وجهه…. نظرت الى طفليها ثم اشارت لهم بالدخول الى الداخل وهي تقول بامره…

=Go to sleep…. توجه الطفلان الى الداخل وهذه اللمضه تتمتم بكلمات غير مفهومه…. التفتت رغده الى عمرو الذي ابتسم لها بسماجه ثم قالت بهدوء خطر…. =انا بنتي تقول لي يا شابه….. قال عمرو=بدي يوم تنشيط للذاكره عشان يبقوا فاكرين لغتهم الام….. صحت به منفعله=دي لغه ده تلوث سمعي….. وانت تلوث بصري….. بربش عمرو بعينيه عده مرات…. حركت رغدة راسها في إنكار ثم اقتربت من المقود…. وهي تقول…. =كنت بتطبخ ايه…. جلس على احد المقاعد… وقال وهو يقوم بتقطيع الخضروات ليصنع طبق سلطه….

=عملتك شويه عدس هتاكلي صوابعك وراهم….. نظر لها بطرف عينيه عندما اغمضت عينيها وعدت في سرها من واحد ل 10 حتى تهدأ… التفتت ونظرت له ثم قالت بارهاق…. =عمرو انا مش مستحمله… اطلب دليفري عشان ما اموتكش دلوقتي…… ضحك عمرو ثم وقف من على المقعد اقترب منها وقال…. =يا بنتي عامل اكل في الفرن…. قولي لي انتي يومك كان عامل ازاي…. تنهدت وقالت=عادي زي كل يوم ما فيش جديد… ما فيش غير البني ادم الملزق ده اللي في الطلعه والنازله عمال ينط لي….

ضم شفتيه وقال…. =معلش يا رغده هو المجتمع الاوروبي كده…. روحي انت غيرى هدومك عقبال ما احضر السفره… ابتسمت وقالت بامتنان…. =ميرسي يا عمرو عارفه اني بتعبك معايا….. رفع عمرو لياقه قميصه للاعلى وقال بغرور… =لا ما تقوليش كده انا عارف نفسي…. خلي عندك دم بقى وقبضيني….. نظرت له بتقزز مصطنع ثم توجهت الى غرفتها…. حركت رأسها في إنكار…. وابتسمت عندما تذكرت هذا اليوم التي التقت بعمرو…. فلاش ………….

قبل اربع سنوات وبعد سفرها بشهر تقريبا…. توجهت الى احد الاطباء عندما ازداد الدوار عليها وكثيرا ما كانت تشعر بالاغماء لذلك ذهبت لكي تفحص حالها عند احد الاطباء….. وها هي الان تجلس بجسد متصلب وعين متسعه عندما قال لها الطبيب…. =Congratulations you’re pregnant =مبروك انتى حامل….. اغمضت عينيها وفتحتها مره اخرى كي تستوعب هذا الخبر…. عن اي حمل تتحدث وانا هجرت زوجي منذ شهرين تقريبا…. كيف وانا عقيمه واثبتت التحاليل هكذا نفت برأسها وقالت بعدم تصديق….

=What do you mean .. I ..I can’t have a children =ماذا تقصد..اا…. انا…. انا لا استطيع الانجاب….. رد الطبيب=Who told you that ,madam??..you are pregnant and in your third month =من قال لك ذلك سيدتي انت حامل وفي شهرك الثالث…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى