سالم 18/19/20/21/22/23

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات

=لا يعملها… انا بقيت اتوقع منه اي حاجه…. مابقتش اثق في حد بعد كده….سالم…. =سالم لسه بيحبك يا رغده وعمره ما نسيكي…. كادت ان تعترض على حديثها ولكن منعتها تسنيم عندما قالت…. =اسمعيني… انا ما اعرفش ايه اللي حصل من اربع سنين بس ايا كان السبب واتهامك بالخيانه لسالم ده كان غلط وانتي حكمتي على شيء قبل ما تعرفي مصدره…. ازاي كنتي بتحبيه يا رغده وشكيتي فيه…. =لاني شفته بعيني…. =حتى لو تكدبي عينك وتصدقي قلبك طاوعك قلبك انك تصدقي عليه حاجه زي كده… رغده سالم لحد دلوقتي ما قربش من هناء وكان بيصدها وبيتعمد يجرحها قدام الكل….

اتسعت عينيها بصدمه من حديثها… فحقا هي لم تتوقع ذلك هل هو حرم نفسه من زوجته كل هذه المده لا لا لن اصدق ذلك…. =انتي الكلام معاكي ما فيش منه فايده… بجد انتي…عيره…. قالت تسنيم هكذا بغضب منها عندما رأت عدم الاقتناع في عينيها لذلك اخذت الغطاء وانزلقت اسفله واغمضت عينيها لكي تنام وتهرب من غباء صديقتها…. وصديقتها كان عقلها يعمل في جميع الاتجاهات ..هل يعقل انه منع نفسه عن زوجته بالطبع؟؟؟!!! لا لا يوجد رجل هكذا…. وهذا الفيديو وصوته وهو داخل احضانها يبدو انكي يا صديقتي لا تعلمي اشياء كثيره مهلا مهلا….

ابعدت الغطاء عن وجه تسنيم وقالت…. =يعني ايه عيره…. امسك تسنيم الغطاء وقالت بضيق…. =يعني حماره يا حماره…. وفقط وضعت الغطاء على وجهها مره اخرى… احتدت عيني رغده بالغضب فهذه الكلمه نفسها التي قالها الشيخ سالم في الاسفل لها…. انتفضت من على الفراش بغضب وتوجهت بخطوات منفعله للخارج….. وهي تتوعد له…. اقتحمت الجناح دون ان تتطرق على الباب…. دخلت غرفه النوم وهي تصيح منفعله…. =بقى انا حماره..ياا….

تجمدت اطرافها وعجز الحديث عن الخروج عندما ادركت انها الان في غرفه نومها القديمة ليس هذا فقط بل اتسعت عينيها بصدمه عندما رأت صوره زفافها هي والشيخ سالم معلقة داخل اطار كبير فوق الفراش….. ثقلت انفاسها وهي تمرر عينيها في جميع أنحاء الغرفة….. فكل شيء كما هو الفراش الالوان حتى الانتيكات كما هي صورهما المعلقه في جميع أنحاء الغرفة كما هي…. =ويش ودك…. عاااا… صرخت بخضه والتفتت الى الخلف سريعا عندما اتى صوته الرجولي الخشن من خلفها اتسعت عينيها وتوردت وجنتيها بالخجل عندما رأته عاري تماما إلا من منشفة تلتف حول خصره…. شهقت بخجل وقالت بارتباك….

=ايه ده انت ازاي تطلع كده….. نظر حوله وكأنه يبحث عن شيء ثم نظر اليها وقال باستغراب زائف…. =تقريبا ذا جناحي…. ولا انا غلطان…. لا ليس مخطئ… انت محق…. انزلت عينيها ارضا وضغطت على شفتها السفليه باسنانها…. لا تعلم لما تذكرت هذه القبلة الذي اخذها منها بالمصعد.. التمع المكر في مخيلتها فور تذكرها حديثه معها وهذه الخطه الذي وضعها مع ابنائه ورفعت عينيها بكل كبرياء وقالت بابتسامة ماكرة….. =خططت عشان ارجع معاك… واضح جدا انك مش قادر تعيش من غيري…. بان على حقيقتك انت عملت كل ده عشان ارجع معاك لانك ما قدرتش تنساني والدليل الصور ما اتشالتش من الجناح…

ضحك ضحكة قصيرة كنوع من السخريه ثم قال… =مو معنى اني محتفظ بذكرياتي الخاصة في جناحي هذا الشيء يقول اني ميت عليكي… انا راجل ماني قليل الاصل ما شلت الصور لان كل صوره ليها ذكرى حلوه في جلبي…. ذكرياتي كانت مع حبيبتي رغده اللي كانت رغده….. مو هي الرغده اللي واقفه جدامي الحين… وانا رجعتك لاني شفقت عليك ما كان ودي تنحرمي من اطفالك مثل ما انت عملتي فيني يعني انا ليا جميله عليك….

كانت تريد ان تهينه بمكر… ففجأها هو بذكائه…. حقا شعرت بالغضب والكثير من المشاعر الاخرى… لا تعلم لما شعرت هكذا ولكن شعرت حقا بالانزعاج كانت تريد رد اخر غير هذا الرد…. ولكن يا صغيره هذا الشيخ سالم السويركي وما فعلته ليس بهين وهو اقسم ان يربيكي… لذلك…. ابيك من راجل بديوي… القت عليه نظره ناريه…. وكادت ان تتوجه بخطوات غاضبه للخارج ولكن منعها عندما امسكها من معصمها نظرت اليه بتفاجأ.. سحبها بصمت لتعود امامه مره اخرى وهي خضعت له ظنا منها انه سيقول شيئا اخر ولكن قال….

=لوين يا حرمتي… ما المفروض نحن زوجين؟!!…. ماذا؟؟…. فتحت فمها كي تتحدث ولكن منعها عندما دفعها على الفراش و أشرف عليها بجسده اتسعت عينيها بذعر من هجومه الغير متوقع….. اغمضت عينيها عندما اقشعر جسدها من يده الخشنه التي تملس على وجنتها ثم استقرت على فكها لتثبت رأسها على الفراش فتحت عينيها باتساع عند انحنى على اذنها وهمس بكلمات جعلت جسدها يتشنج وهي…. =ان ✨الفصل الثامن عشر ✨ بسم الله …………. بعد أن دخل الشيخ إلى مكتبه ولحقت به رغده… نزلت هناء مرة أخرى بعد أن بدلت ملابسها وارتدت عباءة مفصلة على جسدها…. بلون فاتح مغري….

توجهت إلى باب القصر كي تستقبل صديقاتها التي قامت بدعوتهن حتى تكمل خطتها… وتكيد هذه الرغده…. استقبلتهن استقبالا حارا ثم استضافتهن في غرفة المعيشة الموجودة بالقصر…. وبعد قليل خرجت لكي تلقي التعليمات على الخادمة لكي تقوم بصنع المشروبات الباردة لصديقاتها…. في ذلك الوقت كانت ايسل تخرج من غرفة الطعام راكضةً لتتوجه إلى والدها لكي يذهبوا معا كما اخبرها و اخيها … اخيها الذى كان يأتي من خلفها فقد استأذن من الجميع باحترام بعدما انتهي من تناول طعامه وتوجه إلى الخارج خلفها….

اااه… صرخت متألمة عندما ارتطمت بهناء دون قصد وهناء لمعت نيران الغضب داخل عينيها عندما رأت هذه الصغيرة سليطة اللسان.. نظرت للهاتف الذي سقط من يدها… ثم حولت بصرها لايسل التي انكمشت على نفسها بخوف من نظرتها… نزلت لمستواها بجذعها وقالت من بين أسنانها… =ايش يا ملعونه مانك شايفه جدامك… تفاجأت هناء بوقوف تميم أمامها و صياحه في وجهها غاضبا… =اختي مش ملعونه… and please (ولو سمحتي) اتكلمي معاها بأدب… احتمت ايسل خلف ظهر شقيقها ونظرت الى هناء وقالت…

=انا ما شفتكيش..I was running( انا كنت بجري )..وحضرتك اللي خرجتي قدامي.. يبقى كده I ‘m not wrong (انا مش غلطانه) ..انتي كنتي عينيكي في الموبايل…. حقا لم تستطع كتم غضبها فالآن وليفة الشيخ سالم وزوجته رغده يقفون امامها بكل شجاعة…. هذه الفتاة الصغيرة التي تبغضها… سحبت تميم من ذراعه ودفعته بعيدا ليسقط على الارض ويتأوه بألم… ثم أمسكت ايسل التي بكت برعب و ضغطت على ذراعها بقوة جعلت الصغيره تصرخ متألمةً ثم قالت من بين اسنانها….

= يا ساطل يا ملعونه حكه خشمك مثل امك الله يلعنها ويلعنك…. والله لمرطك من شعرك لو ما لميت لسانك السليط يا قليله الحيا…. ((يا قليله الربايه يا ملعونه شايفه نفسك مثل امك الله يلعنك ويلعنها والله لشدك من شعرك لو ما لميتي لسانك الطويل يا قليله الحيا))…. صاحت الصغيره بها غاضبه… =رغده مش ملعونه… وانتي اللي قله ادب.وواااه…. صرخت الطفله متألمة واقترب شقيقها منها سريعا ليدفع عنها هناء بكل قوته للخلف وهو يصيح بها غاضبا عندما سقطت شقيقته أرضا….

=Stay away from my sister =(ابعدي عن اختي)… ركضت ايسل لغرفة المكتب الخاصة بوالدها وهي تضع يدها على وجنتها… وخرج النساء من غرفة الطعام على صوت تميم الذي كان يصيح بهناء منفعلا على شقيقته… حتى صديقات هناء خرجن على الصوت… وهناء لم تكتفي بما فعلت بل امسكت الطفل من خصلاته البنيه وضغطت عليها بغل وهي تقول من بين اسنانها…. =الله يلعنك ويلعن اختك ويلعن امك ملعون اليوم اللي شفناكم فيه وايش رجعكم يا اولااا… =هناااااء….

صوت الاسد الذي خرج من غرفة المكتب كان كفيلا بجعلها ترتعش مكانها…. اتسعت عينيها بذعر وابتعدت عن الطفل تميم عندما رأته يخرج من غرفة المكتب بملامح مرعبه…. فهي ظنت أنه ليس هنا وذهب الى اعماله لذلك اخذت حريتها في التعامل مع الطفلين….. خرجت رغده من خلفه وهي تحمل الطفلة بين ذراعها… وقف امامها تماما وعينيه حمراء كالدماء التفت للخلف برأسه عندما استمع صوت بكاء ابنه الذي كانت تحتضنه والدته…. رفع عينيه إلى شقيقته عندما قالت بغضب….

=هاي البلوه اللي ابتلينا فيها ضربت ايسل والشيخ تميم… =يا بنت الكلب انتي بتضربي عياااالي…. قالتها رغده… بعد ان انزلت طفلتها ارضا وتوجهت الى هناء التي ترتعش بخوف من نظره الشيخ.. كادت ان تنقض عليها ولكن امسكها الشيخ سالم من ذراعها…. ورغده تصرخ غاضبة وتحاول التملص من بين يديه للاقتراب من هناء…. =انتي بتضربي عياااالي… ده انا  اوعى يا سااالم سيببببني… سحبها للخلف بهدوء ينافي فورانه الداخلي نظرت اليه بغضب ظنا انه سيعفي عن هذه الوقحه… ولكن….

=ايسل.. تميم…. توجه الطفلان إلى والدهما…. الذي نظر اليهما ثم ابتسم رفع قفطانه باليد الخالية وجلس القرفصاء امامهما ويده الاخرى تقبض على معصم رغده التي يعلم إن تركها ستنقض كالوحش الكاسر على هناء لذلك لم يترك معصمها… نظر الى الطفلين وتبسم بحنان ثم قال…. = يابياااخ ليش تبكو كذية…. الحزن هذا مايليك بطنيات الشيخ سالم… جاهزين لحتى تشردوا معي…

نظر الطفلان إلى بعضهما ونظر الجميع الى بعضهم بصدمة أيضا.. والشيخ ضغط على معصم زوجته حينما حاولت التملص من بين يديه… عاد بصره الطفلين مرة اخرى لوالدهما ثم هزا رؤوسهما بنعم… ابتسم والدهما بحنان ثم مسح هذه الدماء التي سالت من شفاه ايسل قبلهما من جبينهما ثم نظر لشقيقته وقال… =تسنيم خالد ينتظرني في الخارج وصلي ايسل وتميم لحتى ينتظروني في السياره… يلا روحوا مع تسنيم….

ابتسم الطفلان بحماس ثم توجها بعد تسنيم للخارج وقد نسيا ما حدث تماما…. وقف الشيخ من على الارض وقد تبدلت ملامحه تماما بعد ان خرج اطفاله وكل ذلك تحت نظرات زوجته الغاضبه… ظنت انه سيصمت عن حق اطفاله.. ولكن في الحقيقه الشيخ لا يريد ان يعتاد اطفاله على هذه المناوشات العنيفه أو الاستماع لهذه الالفاظ البذيئه… لم يحرر معصمها…. بل اقترب من هناء خطوة واحدة عينيه تصرخ بتنبيه تقول اهربي فلقد ايقظتي الوحش الذي خمد لاربع سنوات والان…امم…

=اتخطيتي كل الخطوط الحمراء… ما كان ودي اتعامل معك انا واغسل عاري بايدي… عاااا… صرخك متألمة عندما قبض على خصلاتها الطويلة… ليتراجع رأسها الى الخلف بقوة ثم قال بنبرة اتت من الجحيم…. =الحين وقت الحساب….خااااالد…. =هلا يا شيخ…. نظر الجميع إلى خالد الذي دخل تواً مع تسنيم بعد ان اطمئن على الاطفال داخل السيارة … دفع الشيخ جسدها على الارض بقوة ثم قال لخالد وهو ينظر لها باحتقار والكثير من الغضب…. =نفذ… ما راح ننتظر اكثر من زيك… وصل لاحمد المعلومة…

نظر النساء لبعضهن بعدم فهم… أما هذه المتجبرة التي لم تهتم بأي شيء وقفت من على الارض عندما ذكر اسم شقيقها وقالت بصراخ…. =والله كلكم…. والله لاحرق قلبك يا ابن عمي على ولادك… الله في سماه لاندمك يا رغده…. والله لاشتكيك لابناء القبيله… هاقول لهم زوجي للحين ما قرب من فرشتي… الشيخ يا اللي بيحكم بالعدل والدين بين الناس ما عرف يدي زوجته حقوقها الشرعيه…. كادت رغده ان تقترب منها لكي تبرحها ضربا ولكن امسكها زوجها… وقال لهناء جملة جعلت جسدها وجعلت جميع الاعين تتطلع اليه بصدمه…. واولهم زوجته التي لم تصدق اذنها عندما قال….

=مو لما تكوني زوجتي الاول يا بنت العم…. شهقت صديقات هناء بذهول من حديث الشيخ وهناء لم تستطع التحدث …هل هو طلقها دون علمها؟؟… كيف لقد وعد والدها؟؟… كيف تجرأ وفعل ذلك؟؟؟…. اقتربت منه وقالت بعدم تصديق…. =يعني انت حليتني من ذمتك يا شيخ… كيف ذا الحديث…اا… وامانه ابوي…. =نفذت أمانه ابوكي…. بس بطريقتي…. نظر الى زوجته المصدومه وقال بابتسامه ساخره… =كتبت عقد سوري…. وضعت رغده يدها على فمها حتى تمنع هذه الشهقه من الخروج كيف فعل ذلك؟؟… هو لم يتزوجها في الاساس…كيف…وو… هذا الفيديو…. نظر الشيخ سالم الى خالد عندما قال بابتسامة واثقة…

=الشيخ سالم ما في على ذمته غير ام تميم…ووو…. فلاش ………. بعد ان وقعت هناء على أوراق الزواج…. وبصمت على صورتها الموضوعه بجانب صورة الشيخ…. لتصبح زوجته أمام الجميع…. اخذ خالد المأذون والشهود وايضا الاوراق وتوجه الى الخارج… بعد ان ابتعد عن محيط القصر.. قام بأخذ هذا الدفتر من هذا الرجل الذي تنكر في زي مأذون… ثم أعطاه مبلغ مالي كبير هو والشهود… وبعد ان ذهبوا… فتح خالد هذا الدفتر وقام باخراج هذه الورقه… امسك مفتاح السيارة وقام بإدخاله في الورقه فانقسمت الى نصفين….

ومن الواضح انها كانت ورقه ملتصقه في ورقه أخرى ولكن كانت الورقه العلويه قصيره قليلا…. لذا التوقيع كان على الورقة الموجودة بالاسفل…. نزع هذا العقد الشرعي الموضوع عليه صوره هناء والشيخ…. قام بطيها ووضعها في تابلوه السيارة… ثم رفع هذا العقد السوري…. والعقد السوري يشبه العقد العرفي….. فلقد قام هو والشيخ بالتخطيط لذلك… والان الورقتين مع الشيخ سالم…. والشيخ قام بكتابه هذه العقود… لكي تكون في منزله على راحتها… ولا يحاسب هو على النظر اليها….

الحقيقه لا يوجد اي سجلات شرعيه او قانونيه تثبت ان هناء زوجه الشيخ سالم…. بل ورقتين والاثنتين مع الشيخ….. باك ………. ما كذبت عندما قلت ((العربان أسياد الدولة))… وها هو الدليل امامنا الشيخ سالم السويركي زعيم السواركه رجل تميز بمكر الذئاب وشموخ الاسود وذكاء الثعالب…. باختصار…. تلعب على مين يا حبيب … السواركه هذول…. صدمه حلت على الجميع بعد ان استمعوا لحديث الشيخ خالد…. شيء لا يصدق فكل ذلك الوقت اربع سنوات وهم يعتقدون ان هناء زوجه الشيخ…. ولكن في الحقيقه هي ليست زوجته….

وشيخنا الماكر…. نفذ أمانة عمه الراحل بدهاء وذكاء عقد عليها عقد سوري لكي يحافظ على مكانته امام الجميع وايضا يحافظ على كرامة زوجته…. ولكن للاسف زوجته لم تثق به …. وزوجته تجمعت الدموع في عينيها المصدومة… لم يتزوجها… عذرا اعزائي القراء… نعلم جيدا انه يوجد زواجا عرفيا ولكن هذا الزواج إن لم يوثق قانونا فليس للمرأة اي حقوق قانونيا تستطيع مطالبة الرجل بها…..

فالقانون المصرى لا يعترف ولا يعتد بالزواج العرفى إلا إذا كان موثقا و ذلك عن طريق رفع دعوى بالمحكمة بعد كتابه العقد عند محامي اسئناف عالٍ يضع ختمه عليه و ايضا محامي مسجل بالنقابه يضع رقم قيده داخل العقد ثم إذا أرادت الزوجه توثيقه تأخذ العقد لترفع دعوة وتتبع الإجراءات اللازمه… وعدم التوثيق لا يبطله شرعا إذا كان مستوفي للشروط الشرعيه ولكن قانونا لا يعترف به…. كما أن هذا الزواج هنا تم بدون ولي وهذا ما يجعله باطلا

فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال…(أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها…فنكاحها باطل…فنكاحها باطل…فنكاحها باطل)…. وهناء في ذلك الوقت… وبعد وفاه والدها اصبح شقيقها الصغير وليها من بعد والدها…. لذلك كان يجب اخذ اذنه على هذا الزواج ولكن هذه المتجبرة لم تهتم بل قالت هي انها ولية نفسها……. قال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾…. إذاً اي تلامس جسدي يجب الاشهار به مع أخذ إذن ولي الزوجه حتى وان تم عقد قران الشاب والفتاه امام الجميع…..فهما في مكانة المخطوبين حتي يتم زفافهما وإكمال باقي الضوابط الشرعيه لاتمام الزواج…

شطوره يا سالي… هل يمكننا الان ان نعود لموضوعنا الاساسي لقد تسمر البشر بصدمتهم…اوو‏وه ….سوري… اقترب الشيخ خالد من هناء وقام بسحبها للخارج بعد أن اشار له الشيخ بذلك…. قاومته هناء ثم قالت بشراسه…. =الله لا يسامحكم حسبي الله عليكم… ربي لا يهنيك في ولادك…. نظر الشيخ لزوجته بنظرة مرعبة ثم قال من بين اسنانه…. =ما راح تاخدي حق ولادك…. ترك معصمها وكانت هذه إشارة كافيه لكي تتوجه الام بخطوات بطيئة اتجاه هناء الذي تركها الشيخ خالد وتراجع الى الخلف….. انضمت تسنيم الى صديقتها نظر هما الاثنين لبعضهما ثم رفعا اكمام ملابسهما وبلحظه….

كانت جدران القصر تهتز من شده صرخات هناء المتألمه…. لم يشفق عليها احد ولا حتى صديقاتها اللاتي فررن هاربات…. حتى الشيخ لم يتدخل بل جلس على احد المقاعد الفردية وقام باشعال سيجاره الكوبي رفع ساق على الاخرى وتابع بتسالي زوجته التي تحولت الى قطه شرسه… بعد ان القت بهناء ارضا وجلست على معدتها واخذت تكيل لها اللكمات وتصفعها وهي تقول بغل… =يا حربايه يا افعى خربتي بيتي ودلوقتي ضربتي عيالي… انا ….

وبالفعل رغده عزمت على ازهاق روحها لفت قبضتها حول عنقها وضغطت عليه بعنف…. تركت تسنيم يدي هناء بعد ان كانت تثبتهم على الارض حتى تتمكن رغده من ضربها تركت يدها عندما رأت معالم صديقتها الشرسه… اقتربت منها سريعا وامسكت ذراعها وهي تقول بهلع…. =خلاص يا رغده ابعدي… هتروحي في داهيه…. البنت هتموووت….

اقترب النساء منها سريعا وحاولن ان يسحبن رغده من على هناء ولكن كانت تدفعهن بيدها وعندما كانت تحاول التخلص منها كانت تصفعها وتعود الى عنقها وتضغط عليه بقوه… امسكت خصلات شعرها بقوة عندما شعرت بذراعيه تطوقها من الخلف… فارتفع بجسدها عن هناء التي صرخت بقوه عندما شعرت بتمزق فروة راسها…. امسك الشيخ معصمها وضغط عليه بقوه ليجبرها على ترك خصلاتها فتركتها رغده بالاجبار… ليقع جسد هناء على الارض بألم….

وضعها على الارض بعد ان بعدها عن هناء الذي سحبها الشيخ خالد وتوجه بها الى الخارج… نظره لخصلات هناء التي بيدها وهي تتنفس بغضب تحول سريعا الى اشمئزاز وقامت بنفض يدها في الهواء…. رفعت بصرها إليه رأته ينظر لها ببرود وعلى شفته شبح ابتسامة ساخرة…. فتحت فمها كي تتحدث ولكن لم يعطها الفرصه توجه الى الخارج وهو يقول…. =اتبعيني…. حقا شعرت بالخوف من صوته الهادئ… ولكن هذا الفيديو… لا زالت توجد ألغاز لم تكشف بعد… ويجب ان يجيب على كل شيء… كيف لم يتزوجها وكان في احضانها؟؟؟… نظرت الى نرجس عندما وضعت يدها على كتفها وقالت بحزن…

=روحي ورا زوجك يا بنيتي صفي دنيتكم مشان ولادكم….. تطلعت اليها بنظرة مطولة ثم هزت رأسها وتوجهت الى الخارج ذهبت عينيها للسياره التي ادخل الشيخ خالد هناء بها ثم انطلقت للخارج وحولت بصرها لطفليها اللذان ينظران اليها من نافذة السياره ويشيران لها بأن تأتي وتقول هذه المشاكسة… = Come Raghda(يلا يا رغده) سلومتي هيمشي…. ابتسمت رغده ثم توجهت الى السيارة بخطوات مترددة… فتحت الباب المجاور لزوجها… وصعدت بجانبه نظرت اليه رأته ينظر أمامه وحاجبيه معقودين… اشعل محرك السياره وانطلق للخارج…

التفت برأسها لطفليها اللذان كانا يتطلعان للطريق من نافذه السياره…. ثم حولت بصرها اليه وقالت بصوت منخفض…. =ازززاي…. لم يلتفت اليها بل قال وهو ينظر للطريق… =اسألي حالك…. ابتلعت هذه الغصه في حلقها ثم قالت بنبرة حزينة بعد ان تجمعت الدموع في عينيها… =ارجوك رد عليا انا هتجنن…. ضحك ضحكة قصيرة ساخرة ثم قال بتهكم…. =والله اذا كنتي متذكره يلي كان بينا قبل زواجنا وتحديدا يوم عقد قراننا كنتي عرفتي ان كلامي اللي كان في الفيديو لزوجتي اللي نمت معها بمكالمه صوتيه… بس واضح ان..ااممم…. ان المشاعر كلام يا ام ولادي…..

اتسعت عينيها بصدمة عندما تذكرت الصوت الذي كان في الفيديو…. نعم نعم لقد حدث بيننا علاقة حميمية عبر الهاتف…. ارتطم كف يدها بقوه في فمها عندما أدركت انه تم خداعها…. اذاً لم تكن هي المظلومة بل هي من ظلمته… هي من اتهمته بشيء لم يحدث… هي التي لم تثق به…. هي التي لم تثق في مشاعرها ولم تصدقها… وضعت يديها الاثنين على وجهها حتى لا يرى طفلاها دموعها… وبكت بقوه بكت على السنوات التي ضاعت وهو ليس معها…. بكت بحرقه ودون اراده منها خرج صوت شهقاتها التي مزقت قلبه عندما أدركت الان انها طليقته ليست زوجته….

عند هذه الفكره ولم ترى اي شيء أمامها…. حتى انها لم ترى طفليها اللذان كانا ينظران اليها باستغراب…. انزلت يديها من على وجهها وقامت بفتح الباب وكادت ان تقفز من السيارة ولكن امسكها هو سريعا وسحبها باتجاهه وهو يصيح بها غاضبا…. =ايش بتسووووي يا مجنونه…. عزمت ان تفعلها وهي تقول بانهيار…. =سيبني يا سالم… انا همواااااه…. صرخت متألمة عندما صفعها بظهر يده على فمها…. وضعت يدها على فمها وانفها بألم…. مد يده وقام باغلاق الباب….. وهو يقول بغضب وصل لاعلى الدرجات…..

=الله يلعنك ويلعن مخك….ويش راح تسوي…هااا…شيننن…..انتي..اا…. انقطع حديثه عندما تذكر طفليه اللذان يجلسان في الخلف التفت برأسه اليهما رأهما يراقبان الموقف بعين خائفة….. زفر بقوه…. مد يده وقام بسحب رأسها…. لكي يستند على صدره ثم قال بمزاح حتى يلهي صغاره…. =خلاص راح اخليكي تركبي رغده…..ههه…. لا تبكي خلاص….. ادركت رغده الموقف وان طفليهما معهما في السياره رفعت رأسها من على صدره لتنظر للصغار من اعلى كتفه ابتسمت لهم ثم قالت بمزاح وهي تنظر اليه…. =لا خلاص خلي تميم وايسل يركبوا وانا هتفرج عليهم…..

=يم….. كادت ان تبتعد ولكن رفض هو ذلك عندما ضغط على كتفها رفعت بصرها من على صدره.. اشار هو بعينه للاطفال… اغمضت هي عينيها وقالت بهمس…. =انا دلوقتي طليقتك يعني ما ينفعش تلمسني بالطريقه دي….. ماااذا.؟!!!!… اتسعت عينيه من حديثها نظر لها بصدمه ثم نظر امامه مره اخرى حتى يستوعب حديثها… اغمض عينيه وتنهد بغلب فزوجته اكتسبت قوه ولم تكتسب ذكاء…. هي لم تدرك حتى الان انه لم يطلقها….. حقا كما انتِ غبيه لقد قالها خالد امامك…. لقد قال ان زوجه الشيخ سالم ام تميم وفقط ماذا تريدين اكثر من ذلك؟؟!!!!…..غبيييه!!!!……

تحول ضيقه الى ابتسامة ماكرة ولمعت التسلية في عينيه…. اذاً علم كيف سيعاقبها؟؟…. اقشعر جسدها عندما ضغط على كتفها بحميميه…. رفعت عينيها له سريعا رأته ينظر الى الطريق بملامح جامده…. شهقت عندما ادخل يده اسفل عنقها…. داعبها بحنان جعلها تغمض عينيها تدريجيا بتأثر من لمساته وتتنفس بارتعاش على صدره الصلب…. تشبثت في يده وقالت بانفاس متقاطعه عندما شعرت بالاثاره…. =سالم…ااا…. ابعد اللي انت بتعمله ده….. وسالم لم يبتعد بل استمر فيما يفعله حتى تخدرت تماما بين يديه…. ليبتسم بانتصار ثم يقول….

=الله يلعنك…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, انتفض بفزع من فراشه…. بعد ان كان يضاجع احدى الفتيات…. اقتحم رجال الشيخ سالم عليه خلوته… قبل ان يمسك سلاحه او يستر جسده العاري كان الرجال يسحبوه بقوه من على الفراش… ويتوجهون به الى الخارج وسط صياحه…. فهذا هو الشيخ وحيد…. فلقد امر الشيخ رجاله بأن يجلبوه… يبدو ان وقت الحساب قد حان…. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, اغمضت عينيها وبكت بقوه… لا تصدق انها خانت شقيقها…. شقيقها الذي كتم على الخبر ولم يخبر احدا بفعلتها… فتحت عينيها ونظرت امامها عندما تذكرت ما حدث بعد سفر رغده بشهور…..

فلاش ………… كالمعتاد كان الشيخ يجلس في مكتبه يحدق في شاشه الجهاز اللوحي الموضوع امامه بشرود ويبدو انه يعرض احد مقاطع الفيديو… لم ينتبه جيدا لمقطع الفيديو الذي يعرض امامه فلقد قطعه طرقات على باب غرفة المكتب….. =ادخل…. قال هكذا… لتفتح فرح الباب وتدخل…. تبسم ابتسامة باهتة واغلق الجهاز اللوحي أمامه وشقيقته اقتربت منه ودون سابق انذار انحنت امام مقعده وكادت ان تقبل قدمه وهي تقول بانهيار… =سامحني يا اخوي…. =ويش فيكي…. قالها الشيخ وهو يرفعها سريعا من على الارض قبل ان تقبل قدمه نظر لها بذهول من حركتها ودموعها مسح على شعرها بحنان وقال مهدئأ اياها…

=هدي يا فرح هدي وايش صار يا روحي… منو يا اللي زعلك…. ازدادت في البكاء اكثر عندما رأت حنيته عليها لا تصدق انها فعلت به هذا الشيء المشين… امسكت يده وقبلتها عده مرات… من ثم قالت بانهيار…. =سامحني انا السبب…. رد عليها متعجبا=ايش يا اللي راح سامحك ويش صار يا فرح…. فتحت فمها اكثر من مره كي تتحدث ولكن للاسف لم تستطع التحدث كيف ستخبره بهذا الشيء؟؟! كيف ستخبره انها هي سبب تعاسته؟؟؟…. اغمضت عينيها بقوه وقالت وهي تنكس رأسها أرضا….

=اناا…اا…. انا كنت اغار من رغده وتسنيم صداقتهم حلوه كل ما كانوا يتحدثوا مع بعض واشوف القرابه يا اللي بيناتهم… بحس بالحقد والغل جوايا…. كل واحده فيهم… متعلمه ومثقفه…ام انا…. =انت اللي ماكان ودك تكملي تعليمك يا فرح من البدايه….. نظرت اليه وقالت بانهيار…. =عارفه وندمت والله ندمت بعد ما عياني راجلي بأني بنت جاهله…. وكان دايما يجول لي شوفي حرمه الشيخ سالم طريقه حديثها وطريقه لبسها اتعلمي منها مشان تعجبي زوجك….. في ذلك الوقت كان الشيخ يود ان يرى هذا النذل لكي  الاف المرات فمعنى حديث شقيقته ان هذا الواطي كان يتطلع الى زوجته….. صبرا اكملت فرح….

=زاد حقدي اتجاه رغده اكثر..ففف…اا… فهناء اتفقت معي…انوووو…اا…. =انكم تحطوا لها مانع حمل في اكلها…. رفعت عينيها لشقيقها سريعا شقيقها الذي ابتسم رغم الحمم البركانيه التي تسير داخل اوردته الان…. شقيقها الذي ود ان  هناء وفرح واي شخص كان السبب في فراقه هو وزوجته….. ولكن للاسف…. ربت على رأس شقيقته وقال بابتسامة حنونة يخفي خلفها الكثير…. =كبرتي في عيني لما جيتي اعترفتي بغلطك… اجلسي واتفرجي على الشيخ سالم…… باك ……….

عادت فرح بدموعها الى الواقع فبسبب حقدها وغبائها حرمت شقيقها لسنوات من اطفاله.. اللعنه على هذا الحقد الذي يسبب في عذاب اقرب الناس الينا…. نظرت الى الهاتف الخاص بها عندما صدح باسم زوجها ابتلعت لعابها وفتحت الخط وفور ان فتحته ..ااا…. =انتي طالق طالق طالق بالتلاته…. ……. ✨ الفصل التاسع عشر ✨ بسم الله ……………….. كيف؟؟… سؤال يدور داخل رأسها…. عينيها معلقة عليه وهو يلاعب طفليهما بسعاده داخل السياج الحديديه ومعه جواد باللون الاسمر… يشبهه كثيرا في شموخه….

وهي تقف خلف الحاجز وعينيها معلقة عليه بشرود… ما حدث داخل الفيديو التي رأته منذ اربعة سنوات كل كلمه وكل حرف تصطدم داخل عقلها الان حقا ادركت الان ان هذه الكلمات قيلت لها… ولكن كيف تفسر وجوده معها في نفس الفراش عقدت حاجبيها واعتدلت في وقفتها لحظه… لم يظهر وجهه كان ظهره فقط… وضعت يده على فمها واتسعت عينيها بذهول لتقول بعدم تصديق… =معقول هناء كانت بتعمل كده مع واحد وركبت الصوت على الصورة…..

بت يا انشراح… نعم يا ابلتي… زرغتي يا بت… لقد هبطت رغده اخيرا من سماء غبائها…. اخيرا أدركت ان من كان بالفيديو ليس زوجها بل كان كل شيء مدبر ومصنوع بحرفيه للايقاع بهما… تجمعت الدموع في عينيها ونظرت اليه عندما أدركت هذه الجمله… ((ليش ما وثقتي فيني))… يا الهي…. لذلك قال هذه الجمله… هذه الجمله التي طاردتها في منامها… لكن لا فائده من الندم فانا الان طليقته… وهذه الحقيقه التي جعلتها تبكي بحرقه… وضعت يدها على وجهها حتى لا يرى احد دموعها وقالت بندم…

=انا فعلا ما وثقتش فيك كان عندك حق…. اكبر عقاب ليه ان انا بقيت طليقتك…. ااااااه… اه خرجت بحرقه من قلبي…. ليس احساس بالشفقه عليها… بل احساس بالشفقه على حالي فهذه الغبيه ستجلطني لا محال…. ابعدت يديها من على وجهها عندما استمعت لصوت ابنتها ايسل التي قالت وهي تقفز بسعاده…. =رغده انا Ride the horse ( راكبه الحصان)…. مع سلومتي ياوووولبي….

ابتسمت ومسحت دموعها سريعا حتى لا يلاحظ طفلاها… صفقت لابنتها بتشجيع…. ولم ترى عين الشيخ التي كانت تراقبها منذ ان حطت قدمها في هذا المكان… نعم يراقبها ويراقب ردة فعلها يجب ان تندمي اكثر يا زوجتي العزيزة…. فما عشته في الاربع سنوات ليس بقليل…. ولكن للاسف قلبي الخائن لا يستطيع رؤيتك تتألمين لذلك…. انحنى وجلس القرفصاء امام الطفلين ثم قال لهما…. =قوطروا لرغده وچيبوها…. على الفور كان الطفلين… يركضان الى الخارج تحت انظار والدتهما التي تعجبت من خروجهما…. والطفلان امسكا يديها الاثنين وقالا وهم يسحباها للداخل….

=Come on let’s have fun together…. =هيا تعالي لكي نستمتع سويا… توجهت معهما بتردد… ابتلعت لعابها بارتباك وخفق قلبها بجنون… وقدمها تقودها اليه وهو يقف بشموخ امام الفرس الذي يشبهه كثيرا ويمسح على وجهه تجاهلها تماما…. نكست رأسها أرضا بحزن فهي من فعلت بنفسها ذلك… بعد ان كانت رغده الشيخ الان اصبحت طليقة الشيخ…. تبسم ونزلت عينيه الى تميم عندما قال بسعاده… =بابا سالم… ?What do you think(ايه رايك) رغده تركب على الحصان الاول….

بابا سالم…. اتسعت ابتسامته وخفق قلبه بسعاده من كلمات ابنه الرزين… ما اعظم هذه الكلمه عندما تخرج من ابنائك وتشعر بها داخل قلبك… ضحك عندما قالت هذه المشاكسة.. =تمام مش تقول له كده هو اسمه سلومتي مش لايق عليه بابا سالم لان هو handsome and cute (وسيم وجميل ) اووووي…. =لااا طبعا…. نظرت ايسل الى والدتها عندما قالت هكذا بل واكملت رغده بحسم… =لازم تحترمي باباكي ما فيش حاجه اسمها سلومتي… سلومتك ايه… ما فيش سلومتي تاني قولي بابا او بابي….

تبسم بجانب فمه… والتمعت التسلية داخل عينيه التي تراقب الغيرة الواضحة عليها بمكر… فهي الان تغار عليه من ابنته… وابنته لن تصمت بل وضعت يديها الاثنين في خصرها وقالت لوالدتها بلماضه… =Why are you upset?(وانتي متضايقه ليه.).. سلومتي مش متضايق…I love to pamper him (انا بحب ادلعه )انتي متضايقه ليه…. مش عيب عليكي في سنك ده و تبقي Jealous ( غيرانة) من بنتك… اتسعت عيني رغده ورفعت بصرها سريعا الى الشيخ سالم الذي ضحك بشده على حديث ابنته التي قرأت والدتها بسهوله ضغطت على شفتها السفلى بغيظ من ابنتها ومن حالها… كادت ان تتحدث ولكن…

=يا شيخ…. التفت الشيخ عندما استمع صوت خالد الذي يأتي من خلف السياج… ترك لجام الفرس… وتوجه الى خالد… نظرت رغده الى ابنتها ونزلت لتجلس امامها القرفصاء وقالت بغيظ… =انتي لسانك ده متبري منك… اتسعت عين الطفلة وقالت ببراءه مزيفه… =انا.. انا مش عملت حاجه… انت اللي jealous of him(بتغيري عليه)…. لوت رغده فمها بضيق نظرت بطرف عينيها للشيخ الذي كان يتحدث مع خالد… ثم نظرت الى ابنتها وقالت… =مفقوسه قوي كده…. هزت الطفلة رأسها… ثم اضاف تميم..

=عادي There is nothing wrong with(ما فيش مشكله انك) تغيري…. كده كده ده جوزك…. صغيري كم انت بريء… فانتما لا تعلمان حتى الان اني طليقته لست زوجته…. عذرا يا رغده هم ليسوا ابرياء انتي الغبيه… نظرت لابنتها عندما انحنت عليها وقالت بهمس… =انا حاسه ان انتي وسلومتي في بينكم…problem… واضح قويYou’re the one who is wrong( انك انتي الغلطانه)… والغلطان بيقول ايه…. رد عليها شقيقها=sorry… =زي ما تيمو قال بالظبط لازم تقولي sorry واكيد سلومتي هيسامحك…. على الmisfortune (المصيبه) اللي عملتيها…

نظرت الى الارض بتفكير… فحقا طفلاها محقان ..رفعت عينيها له بتساؤل.. هل من الممكن ان يسامحها ؟؟هل من الممكن ان يعودا زوجين مره اخرى؟؟!… هل من المماا… لحظه لحظه ما هذا…. نظرت الى ابنتها وقالت باستنكار…. =المصيبه اللي انا عملتها يا كارثه… أنتي بتجيبي الكلام ده منين… رفعت الفتاه رأسها بغرور ثم قالت بكبرياء يليق بها… =انا بنت الشيخ سالم السويركي.. فاكيد لازم اكون Smart(ذكيه)… وتيمو وارث الPrestige( الهيبه) من سلومتي… والحمد لله ان احنا ما اخدناش Your stupidity(غبائك) يا رغده….

هزت رأسها فهي حقا محقة فلقد ورثت هذه الطفلة الذكاء من والدها ولكن لحظة من هي الغبيه ؟؟!!! فقالت بغضب… =انا غبيه…. رفعت الطفله كتفيها للاعلى وقالت…. =مش انا اللي قلت ده سلومتي… =سالم اللي قال اني غبيه… رد تميم=هو ما قالش كده Exactly(بالظبط)… هو قال ان مستوى الغباء عندك 90% و10% مقتنعين ان 90% صح… حولت بصرها بنظرة نارية الى سالم وعروق عنقها تنفر غضبا…. امسكت ايسل وجهها لتعيد بصرها اليها ثم قالت… =وانا بزود 5% زهايمر….

=انا هطلع عينيكم دلووووقتي…. عااااا… صرخ الطفلان سويا وركضا سريعا من امام والدتهما التي وقفت على قدمها بغضب… التفت الشيخ سالم عندما استمع لصرخات طفليه… حول بصره الى زوجته التي كادت ان تتبعهما…. ولكن…. رفع عباءته سريعا وركض باتجاهها…. وهي التفت برأسها الى الفرس الذي ارتفع بقدميه الاماميه من على الارض فور ان صرخ الطفلان هكذا…عاااا…. صرخت هي بفزع…. وتجمدت عن الحركه عندما اقترب منها الفرس وكاد ان ينزل بقدميه عليها…. ولكن كان الشيخ سالم اسرع…. واحتضنها سريعا ورفعها من على الارض… وسقط هما الاثنين على الارض تزامنا مع هبوط قدم الفرس…. الذي هرول خالد سريعا اليه كي… يقيده….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى