سبطرة 3

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

زاد توتره و وصل للقمة، ينظر للونا برعب…يدرك أنه خائف…ماهر خائف من لونا …… يلاحظ أنها بدأت تنتبه، مهتمة بما يقال، فحمحم مستدركاً لا يجد مايقول لكن حاول :
-أنا لسه….
– وماهر هيعوز إيه غير واحده بنت ناس مال وجمال وحسب ونسب دي كاملة من كله، مين يقدر يرفص جميلة أبو العينين؟!!!! توقف هنا الزمن للحظة مع سماعها لصوت عزام يتحدث مقاـ,ـطعاً، ليس عند الكل بل عندها وحدها وصدى صوت الكلمة يرن بأذنها(مين يقدر يرفض جميلة أبو العينين؟!)

رمشت بأهدابها ثم نظرت على المعني بكل ماسبق من حديث، نظرت للعريس…ماهر. وجعدت ما بين حاجبيها تسأل لما يركز بنظرها عندها! لا تستطيع معرفة معنى نظراته. ماهر كان ينظر عليها بمشاعر متخبطة بين القلق والخوف والإعتذار يتخللهم بعض العجز. لكنها عادت تندمج مع صوت الجد الذي قال:
-يعني بقى أمر واقع؟! ليه يعني هو إحنا شويه في البلد. وقف عزام بعدما شبع يردد:
-الكبير في الي الأكبر منه، وصلاح ابو العينين راجل أي حد يتمنى يناسبه ولا ايه يا فاخر؟
وقف فاخر ورد:
-بالظبط، يالا يا عزام ورانا شغل كتير.
-يالا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى