حب

انت في الصفحة 7 من 37 صفحات

..#تكبير..قصه قصير
بعتذر عن التأخير النت كان قاطع عندى..
رايكم وتوقعتكم..
واستغفرو لعلها ساعه استجابه..البارت التانى..
..احيانا يحدث ما ظننا انه مستحيل..
يفاجئنا القدر بظهور اشخاص بحياتنا لم يخطر ببالنا يوما اننا سنلقاهم..
كمثل..مراد&تكبير..
لا تجمعهم صفه واحده مشتركه..
ولكن؟!!..جمعهم بيت واحد..تحت مسمى..
..زوجين..
نعم..بعد مرور بعض الوقت..
وقت مشحون بالصراعات والخلافات الكثيره..
اليوم..تكبير..اجمل عروس..لرجل ليس ابدا بهين..
رجلا سيعلمها مفهوم الحياه على طريقته الخاصه جدا..
فهل ستدوم هذه الزيجه بين من يدعوها بالهبله والصايع؟!!..
ام للقدر رأى اخر..
دعونا نرى..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..امام منزل مراد الشهاوى..
تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله تخطف القلب قبل العين..
ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
عفاف:ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..

اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..
ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
وبجرائته المعتاده..لف يده حول خصر تكبير فجأه وسحبها عليه حتى أصبحت جالسه على احدى قدميه وبعمق قبل وجناتيها وهمس بأذنها..
مراد:مبروك يا عروسه..
بصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
تكبير:الحقينى يا ماما..
جزت عفاف على اسنانها بعنف وتحدثت بغيظ..
عفاف:هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..
نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
مراد:الله..ايه بس يا حماتى يعنى مبركش لمراتى..
عفاف:واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
مراد:ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..

نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
لتشهق عفاف بعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى