امتلاك

انت في الصفحة 2 من 21 صفحات

مر بهم الوقت سريعا حتى ساد الصمت فجاءة ارجاء المكان ترى الجميع تتوجه انظارهم ناحية باب الشركة باهتمام لتركز انظارها هى الاخرى عليه حتى ترى ما الذى جذب انتباهه الجميع ليدخل الى الشركة فى تلك اللحظة شخصا تحيط به هالة من القوة والعظمة تبعث الرهبة فى النفوس معه العديد من الاشخاص يبدون كمساعدين له فاخدت تراقبه بانظارها لا تستطيع ابعادها عنه فهو مثال رائع لاحد ابطال الروايات التى تعشق قراءتها فتراه متجسدا امامها فى الواقع بهيئته وخطواته الواثقة المتمهلة يرتدى بدلة من اللون الاسود وقميص من نفس اللون مفتوح الازرار ليزيد من غموضه اكثر فادركت هويته فورا قبل ان تميل عليها

مها تهمس باعجاب وعينيها هى الاخرى تتابعه
= مش قلتلك لازم تشوفيه علشان تعرفى انا بتكلم عن ايه
هزت زينة راسها بضعف توافقها دون النطق بكلمة تراقبه وقد احاط به العديد من مسئولى الشركة يتحدثون اليه باهتمام وتملق وهو ينصت الى حديثهم بعدم مبالاة ووجه خالى من التعبير تجول عينيه فى المكان بحدة وتجهم حتى توقفت عند مكان وقوفها خلف الطاولة المخصصة لاستقبال العملاء لتضيق نظراته فوقها ينظر اليها بحدة تتقابل نظراتهم لبضع ثوانى شعرت خلالها بضربات قلبها تتصاعد بقوة تتنفس بعنف وخشونة تقع تحت تأثير عينيه الحادة حتى فقدت اتصال نظراتهم فجاءة مشيحا بعينيه بعيدا مبتعدا عن المكان

ليستقل المصعد المخصص له غائبا عن الانظار ليتنفس الجميع الصعداء ويعود الارتياح والهدوء الى المكان مرة اخرى
الا هى فقد احست بقدميها لاتقوى على حملها فتسرع بالجلوس فوق المقعد خلفها لتضحك مها ماان راتها على تلك الحالة قائلة بمرح
=ده كان نفس رد فعلى اول مرة شوفته بس بعد كده اتعودت
رفعت زينة عينيها اليها تهمس بصدمة
= وانا بقى هفضل على الحال ده كل مرة هشوفه فيها لحد ما اتعود
ضحكت مها بقوة من كلاماتها العفوية تربت فوق كتفها قائلة
= خلى عندك امل وادعى تتعودى بسرعة
رفعت زينة ذراعيها تستند عليها فوق

الطاولة واضعة خدها فوقهم تتنهد بقوة تهمس
= ولا متعودش الحمد لله ان شغلى بعيد عنه خلينى فى الامان اضمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى