امتلاك

انت في الصفحة 6 من 21 صفحات

ثم فتح باب مكتبه يدلف الى الداخل وهو مازال يجذبها من يدها خلفه حتى توقف بها فى منتصف مكتبه يلتفت ناظرا لها عدة لحظات وهى تقف امامه تحاول التقاط انفاسها بصعوبة لياتى سؤاله لها رقيقا دون ان يقصده بهذه الطريقة
= كنتى بتعيطى ليه بقى فهمينى
تلعثمت زينة تشعر بلسانها ثقيل وعقلها فارغا من كل الافكار الممكن اخباره اياها دون ان تضطر ان تعلمه السبب الحقيقى لبكاءها
=انا منتكش بعيط….اااا….انا اتخنقت من جو…ااااالمكتب فقلت ..يعنى ..اخرج اشم هو..

هدر صوته عاليا ينادي باسمها محذرالتجفل برعب من صراخه عليها
= زييينة انا سالتك سؤال وعاوز اجابة عليه وانا مابحبش اكرر كلامى تانى واظن انك عارفة ده كويس
حاولت زينة ابتلاع لعابها لكنها شعرت به جاف
لاتستطيع الحديث فكيف لها ان تخبره بكل مادار .

كيف تخبره ما تفوهت به تلك العقربتين فى حقها طوال عملها معهم اليس من الممكن ان يكون هذا رائه هو الاخر بها فتأكده له ان اخبرته بما حدث ورائ الاخرين بها
افاقت من دوامة افكار ها وهى تراه يترك مكانه متجها الى مكتبه جالسا فوق مقعده براحة يستند الى ظهره يراقبها باهتمام قبل ان يتحدث قائلا ببرود ولا مبالاة
= خلاص براحتك يا زينة اتفضلى على شغلك وانا بقى هعرف بطريقتى
وقفت مكانها مترددة لا تعلم كيفية التصرف لتهمس بتردد
= صدقنى يا رائف بيه مفيش حاجة حصلت
انا كنت بس …
صممت ما ان

راته يمسك بسامعة الهاتف وهو مازال ينظر اليها بنظراته الثاقبة يتحدث بحزم الى الجهة المقابلة
= كل اللى شغال فى قسم الارشيف يكونوا ادامى حالا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى