فاطمه عيد الاخير

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

كذه مره وكمان عمى احمد صاحبه من زمان .. ف اكيد لو ف حاجه زى دى كان قالى روح بوع : لا عمى كامل مشافنيش غير وانا ف ابتدائى وصداقته مع بابا كانت من 10 سنين بس يعنى كان وقتها عمرى 8 سنين .. ف حتى لو كلامه صح عمى كامل اكيد مش هيبقي عارف ( عماله تعيط ووعها تنزل ومهما يمسحهم بتعيط تانى .. زين مش عارف يقولها ايه او ممكن يهونها عليها ازاى .. الضوع مش سهل لا عليها ولا عليه بس لازم يتماسك ويهديها هى .. يشدها ف ه ويطبطب عليها وهى اول ما ته انفجرت ف

ال ) زين بابتسامه : هو انا تك عشان تعيطى اكتر ! .. اهدى يا حبيبتى .. ( يرفع راسها ويبص ف عينها ) .. كل حاجه هتبقي كويسه بس انتى تماسكى شويه ماشي ( تشاورله براسها بمعنى تمام .. يعدلها زين ويقوم يقف ويوقفها معاه ) زين : يلا روحى خدى شاور والبسي عشان ننزل الجامعه روح بصوت مبحبوح : بلاش انهارده انا ه ومش مركزه زين : عشان كده بقولك اجهزى .. لازم تتعلمى حاجه مهمه جدا ف حياتك .. تتحدى اى ظروف تواجهك مهما كانت صعوبتها .. ومتلغيش حاجه عشان حاجه .. دراستك ملهاش علاقه بحياتك الشخصيه

ومينفعش تتأثر بيها تمام .. وهو كده كده لسه هيجى بليل يعنى قعدتك هتخليكى تفكرى وتحللى وتتعبى نفسك اكتر .. ف ليه تقعدى وتزودى تعبك لما ممكن تنزلى وتلهى نفسك ؟ روح : بس انا ه ومنمتش من امبارح زين : انا كمان منمتش بس زى ما قولت الدراسه ملهاش علاقه بظروف يومى او حياتى .. لو فضلنا ع كده محدش عمره هينجح ف حياته روح : طب……………. يقاطعها زين : يلا بقي مفيش اى حجج .. خشى خدى شاور والبسى وانا كمان هغير هدومى واستناكى تتنهد روح : اوك ( تدخل روح تاخد شاور وتلبس هدومها وهى عماله تفكر

.. يخلص زين وينادى عليها ) زين : ها خلصتى ( تخرج روح من الاوضه ) روح : ايوه زين : طب يلا ( ياخدها وينزلوا .. يركبوا العربيه ويرحوا الجامعه .. يعدى الوقت .. يوصلوا الجامعه .. زين ينزل روح ) زين : اطلعى درج عشان كده ف تأخير وانا هركن العربيه واحصلك روح : تمام زين : روح روح : نعم ! زين : مش عاوز مشاكل زى امبارح من فضلك .. اسمعى الكلام ومتعنديش ( تشاورله بمعنى حاضر وتدخل درج .. زين يروح يركن العربيه وبعدين يرجع ويدخل درج هو كمان .. اول ما دخل الصمت سيطر

ع كان وكل واحد قعد مكانه وظبطوا قعدتهم وبصلوا .. زين يطلع ويقف ع نصه ويبصلهم وعينه بتدور ع روح .. يلاقيها قاعده ف اخر بينش ع الحرف وجنبها هاجر .. يتنهد بارتياح ويبدأ حاضره وهو بيشرح هاجر من غير ما تبص لروح ) هاجر : انتى كويسه ؟! روح : ايوه هاجر : طب امبارح ………… تقاطعها روح : محصلش حاجه امبارح انا كويسه ( تبصلها هاجر تلاقيها باين عليها الخنقه وكأنها هتعيط .. تسكت وتسيبها تهدى .. جاسر كان قاعد ف البينش اللى جنب روح ومعاه لارا .. كانوا بيتكلا وشويه يبصوا لروح ويضحكوا .. روح تبصلهم تغراب

.. يبصلها جاسر ) جاسر : بقولك روح تغراب : انا ؟!! جاسر : ايوه روح : نعم ! جاسر يبص للارا ويضحك : امبارح كان يوم لطيف صح روح : مش فاهمه ! لارا بضحكه استهزاء : متكسفهاش يا جاسورى بقي جاسر : لا لا مش بكسفها انا عاوز اعرف بس ظبطت الدكتور وهيديها اعمال السنه ولا الوقت كان ( تضحك لارا وجاسر .. وروح تضايق من كلامهم وتبص قدامها .. هاجر تحط ايدها ع كتفها ) هاجر : ملكيش دعوه بيهم .. هما دايما كده واسلوبهم بايخ ( تبتسملها روح وتبص قدامها .. زين كان بيشرح وتابع كلامهم

بس حاول يتجاهلهم عشان مش حابب يضايق روح .. شويه ويطلع بين درجات وهو بيشرح لحد ما يوصل جنب روح ويقف ويكمل شرح .. روح تحس بالارتياح اول ما جه وقف جنبها وكمان تحس بخنقه وخلاص عاوزه تعيط .. زين واخد باله من كل دا وحاسس انه متكتف ومضايق من وجود الناس حواليهم لانه فعلا مش عارف يشوفها او يهديها .. وهو بيشرح تقاطعه لارا ) لارا بضحك : هو كان هنا عاجبك اوى يا دكتور ؟ زين : افن ! لارا : لا ابدا اصل حاسه انك مرتاح هنا يعنى والطلبه عماله تبصلك لما رقبتها اتلوحت ( تضحك تانى

وجاسر كمان يضحك ) زين بصرامه : اقف مكان ما اقف .. دا شىء ميخصكيش والزمى………… ( تقاطعه روح اللى وقفت مره واحده .. وحطت ايدها ع بوقها والايد التانيه حاطاها ع بطنها .. يتجاهلهم زين ويسيب ايك اللى ف ايده ويبصلها ) زين : ف ايه ؟! ( تشاورلها بمعنى انها خلاص هترجع ) زين : قومى بسرعه ( تقوم روح وتنزل بين درجات وزين وراها وفجاءه تلاقى نفسها مبقتش قادره وبترجع خلاص .. زين يحط ايده بسرعه تحت بوقها .. روح ترجع ع ايده .. تخلص وتسند ع كتفه وهو ينزل بالراحه ويقرب ع الكت يفضى ايده فيه

) زين : تعالى معايا ( تخرج وراه وسط زهول كل الطلاب اللى مش عارفين يفسروا قفهم اكتر من كده .. زين ياخدها ويغسل ايده كويس بالصابون وبعدها يسندها من وسطها ويخليها توطى ع الحوض ويغسلها وشها ويفكلها الطرحه ويمشي يه ع رقبتها وشعرها .. يقعدها وراه ع الكرسي بتاع عملاء النظافه ويحط الطرحه ع شعرها ويغسل ايده تانى ويلفلها ) زين : احسن دلوقتى ؟! ( تشاورله بمعنى اه .. يقرب عليها ويلفلها الطرحه وروح عينها متعلقه بيه .. كل مادا بيعلى ف نظرها اكتر واكتر .. مفرقش معاه اسمه او مركزه اد ما فرق معاه صحتها وراحتها ..

يخلص زين ويبصلها ) زين : كده تمام .. يلا ندخل اخد الحاجه بتاعتك واعتذر عن تكمله حاضره وبعدها نروح روح بصوت باين عليه التعب : انا كويسه .. خلينا نكملها ونمشى زين : لا كفايه .. نروح وانتى ترتاحى وكمان تاكلى روح : ا…….. يقاطعها زين : قولت هنروح مفيش نقاش تانى ( يسندها ويدخلوا درج يقعدها ف اول صف ويطلع يلم حاجتها وياخد ايك وينزل ويقف ع نصه ) زين : مبدائيا كلكو مستغربين اللى حصل سواء امبارح او دلوقتى .. وعقلكوا ابتدى يبنى صوره ع مزاجه .. انا هريحكوا من كل دا .. روح تبقي مراتى مش

مجرد طالبه .. ( كل اللى قاعدين يتصوا واولهم لارا .. ويبتدوا يتكلا ) .. سكووووت .. ( يسكتوا كلهم ويبصوله تانى ) .. هى اه مراتى بس داخل قر الدراسي هى طالبه فقط واكبر دليل انها فعلا محرومه من درجات اعمال السنه كامله .. كلكو هنا سواسيه ( تقوم لارا تقف وتقاطعه ) لارا : اه فعلا واضح من اللى حضرتك عملته معاها من شويه .. اومال لو مش بتعاملها ك طالبه كنت عملت ايه !! زين : اولا مش من حقك انك تتكلمى معايا كده .. ثانيا لما الاقيها ه طبيعى اشوفها الاول واعرف مالها مش اسيبها واتابع

شغلى .. الفكره مش ف تعاملى معاها جوه حاضره عامل ازاى .. الفكره العامه من انها تتساوى بيكوا ف الامتحانات والدرجات والتصحيح انما لو اى واحد ومحتاج يخرج ف انا اكيد مش هعارض .. لكن كونى خرجت معاها ف دا شىء طبيعى .. ( يبص للكل ) .. وحاليا انا بعتذر عن الغاء حاضره .. معادنا الاسبوع الجاى ان شاء الله ( يسيب ايك وينزل ويسند روح وياخدها ويروحوا .. يوصلوا البيت ويدخلوا عند مايسه وكامل ) مايسه : احضرلكو الغدا ! زين : ايوه وبسرعه بس عشان ننام .. احنا هندخل نرتاح ف الاوضه عقبال ما تخلصي الاكل مايسه

: هترجعوا تقعدوا هنا يعنى ! زين : لا بس شقتى محتاجه تظبيط كبير ف طبخ و .. ف هناخد شاور عشان هناك الضوع متعب جدا وناكل هنا ونروح هناك ع بليل بس مايسه : تنوروا يا حبيبي .. ادخلوا ارتاحوا وانا هجيب الاكل وادخلهلكو زين : تمام ( ياخد روح ويدخلوا الاوضه .. روح اول ما تدخل تطلع وتفرد ع ع طول ) زين : ماتناميش استنى لما تاكلى روح بصوت طاغى عليه النوم والتعب : مش قادره استنى .. ه وانام زين : معلش استحملى شويه وننام روح : يووووه (تقوم تقعد وزين يغير هدومه .. روح كانت

بتبص قدامها وزين وقف وبدأ يقلع هدومه .. افتكرت منتصر وسرحت وعماله تفكر لو فعلا كلامه صح هى وضعها هيكون ايه ! فضلت سرحانه واغها بتوديها وتجيبها ومش عارفه ترسي ع حل .. زين يقف ويرفع حاجبه ويشاور قدام وشها ) زين : اييييه ! .. هتفضلى بصالى كده كتير ؟! ( روح تفوق من سرحانها وتبصله تغراب وتلاقيه ماسك التيشرت ف ايده وبيلبس ) روح : نعم ! زين : بقالك ساعه بصالى ولا كأنك اول مره تشوفينى روح : ايوه ايه شكله برضو ؟؟؟ زين : مفيش مشكله بس مستغرب مش اكتر روح : ولا تستغرب ولا حاجه

.. انا كنت سرحانه مش ببص عليك .. انت اصلا اللى لفت نظرى انى ببص عليك زين : امممممم ( تسكت روح .. زين كان هيتكلم بس يقاطعه خبط الباب .. يروح يفتح يلاقيها مايسه جايبلهم الاكل ) مايسه : يلا كلوا بالهنا زين : تسلمى ( تخرج مايسه .. زين يحط الصنيه ع ويقعد قصاد روح ) زين : كلى كويس عشان انتى مكلتيش من الصبح روح : مش جعانه زين : معلش تعالى ع نفسك شويه عشان البيبي روح : حاضر ( تاكل روح وزين كمان يأكلها لحد ما تخلص كل الاكل اللى قصادها وبطنها كانت خلاص هتنفجر

) زين وهو بيقرب علقه من بوقها : خلاص اخر معلقه روح : مش قادره اكل اى حاجه .. لو اكلت هجيب كل اللى ف بطنى زين : دى وبس عشان خاطرى ( تتنهد وتقرب تاكل اخر معلقه .. يبتسملها ويشيل الصنيه ويخرجها بره .. وبعدين يدخل ويقفل الباب .. روح تقوم وتدخل تغسل بوقها وايدها وترجع تانى وتفرد ع .. زين يطلع ويفرد جنبها ويطفى النور .. تديله ضهرها وتحاول تنام .. يفضل يتقلب ع ومش عارف ينام .. يلف ويبصلها يلاقيها مديه ضهرها ليه .. يقرب منها ويدوب حط ايده ع وسطها .. تسحب نفسها وتخرج لاخر )

روح : لو سمحت عايزه انام زين : ان………. تقاطعه روح : من فضلك يا زين سيبنى انام ( يتنهد بنفاذ صبر ويقوم يقف ف الشباك ويولع سيجاره .. روح تغمض عينها وتحاول تنـ,ـام .. ف مكان تانى .. ف بيت معاذ .. سوزى قاعده ف الصاله .. ومعاذ واقف وباصصلها ) معاذ : وبعدين !!!! .. ما تنجزى وتبطلى لف ودوران وتقولى عايزه ايه ؟؟؟؟ سوزى : عاوزه اتصالح مع زين عشان احمد بوظ الدنيا ع الاخر معاذ : وانا اعمل ايه يعنى ! سوزى : تيجى معايا عنده البيت اولا عشان محدش يتكلم ولا مراته تشك ف حاجه

.. ثانيا عشان هو مستحيل يدخلنى لوحدى ف وجود اهله او مراته مش عارفه ب منها ع ايه بلا نيله معاذ : مسمهاش ب منها .. اسمها بيحترمها .. وبعدين مش لما اعرف الاول انتى واحمد عملتوا ايه وبعدها نبقي نشوف فعلا ممكن يصالحك ولا لا سوزى : انا معملتش حاجه بس احمد جاب اسمى ف الحوار وخلاص وزعل زين منى معاذ : طب ايه الحوار دا !! سوزى : يابنى انت بتسأل كتير ليه ؟؟ .. ما تيجى معايا وتصالحنا وخلاص هو انت هتخسر حاجه معاذ : مش لازم اعرف حوار ايه الاول عشان اقدر اصالحكوا ع بعض وبعدين

متصلتيش بيه واعتذرتيله وخلاص ليه بدل الفيلم اللى هنعمله دا كله سوزى : فكرك متصلتش يعنى .. دا انا مبطلتش رن عليه لحد ما حطنى بلاك ليست .. بالله عليك يا معاذ انت عارف زين عامل ازاى بالنسبالى .. تعالى معايا وحلها بقي هو بيحبك وهيسمع كلامك معاذ : فوقى يا ماما دا متجوز دلوقتى سوزى : مش مهم .. انا مش عاوزاه يسيبها انا بس عاوزه نرجع اصحاب ويحكيلى كل حاجه زى الاول معاذ بنفاذ صبر : دقايق اغير هدومى واجيلك سوزى بابتسامه : شكرا اوى ( تقعد مكانها تستناه ومعاذ يدخل يغير هدومه .. عند زين .. يجى

كامل ويسلا عليه ويحكوا لمايسه وكامل اللى حصل ويعرفهم كلام منتصر .. صتهم مفرقتش عن صه روح لما عرفوا وكامل انكر تماما انه يعرف حاجه زى دى وانه عارف ان روح بنت احمد الوحيده لكن ميعرفش انها بالتبنى .. حب انه يحضر معاهم القعده دى لكن زين رفض وفضل انها تكون لوحدها عشان مشاعرها او حساسيه القف .. ياخد روح ويرجع شقتهم .. شويه ويجى منتصر ومعاه فاطمه .. يسهم زين ويقعدهم ف الرسيبشن وروح تغير هدومها وتخرجلهم ) فاطمه بابتسامه فرحه : ما شاء الله .. تبارك الله زى البدر نور ( تحاول روح تبتسم وتقعد جنب زين )

منتصر : ادى امى اهى لو عاوزينها تحكي الضوع تانى زين : لا ملوش لزوم هو كفايه مره واحده منتصر : طب لو اكده ننزل اقرب مستشفى ونعمل التحاليل زين : تمام بس لو الكلام طلع مش حقيقي وكل دا حوار متفبرك .. تحب التصرف يكون ازاى وقتها ؟! منتصر : اعمل اللى انت عاوزه انا مبكدبش زين : تمام ( يقاطعهم خبط الباب .. يقوم يفتح يلاقى سوزى ومعاذ .. يبصلهم تغراب ) زين : خير ! معاذ : جاين نتكلم معاك انت ودام ف ضوع زين : معلش يا معاذ وقت تانى .. مش فاضين حاليا معاذ :

دقايق وهنمشي زين : عندنا ضيوف والله فعلا مش فاضين سوزى : هنقعد ف الصالون ونتكلم معاك وخلى روح معاهم .. كلها دقيقتين وماشين ( زين يتجاهلها وميردش عليها .. يبص لمعاذ ) زين : هعدى عليك بكره لكن حاليا مش فاضي سوزى : زين متتجاهلنيش كده .. ارجوك اسمعنى ( كان لسه هيرد يقاطعه منتصر اللى جه جنبه ) منتصر : هننزل ولا ايه ؟؟ زين : اه ثوانى سوزى : هما دول ضيوفك .. اهلا بيك ( يبصلها منتصر ويتكسف من شكلها ول لان هدومها كانت مفتوحه جدا ووشها كله ميكب اب ) منتصر : اهلا سوزى :

هتفضل قفنا ع الباب كتير ولا ايه ! ( زين يتحرج من خروج منتصر ويضطر يدخلهم ) زين : معلش يا منتصر هيقعدوا شويه وبعدها ننزل منتصر : مفيش مشكله ( يدخلوا الشقه وروح تستغرب جدا من وجودهم .. سوزى اول ما تشوفها ………. #يتبع #الحلقه ((16)) والاخيره ( زين يتحرج من خروج منتصر ويضطر يدخلهم ) زين : معلش يا منتصر هيقعدوا شويه وبعدها ننزل منتصر : مفيش مشكله ( يدخلوا الشقه وروح تستغرب جدا من وجودهم .. سوزى اول ما تشوف فاطمه تبصلها اوى لدرجه ان كلهم استغربوا .. يوطى معاذ ع سوزى ) معاذ بصوت واطى :

بتبصي للست كده ليه ! .. عيب كلهم خدوا بالهم سوزى : الست دى شكلها مش غريب عليا .. ملامحها مألوفه جامد .. حاسه انى عارفاها معاذ : هتعرفيها فين يعنى !! .. شكلها من بلد فلاحين وانتى من هنا فاكيد صعب انك تعرفيها .. جايز بتشبهى بس سوزى بع اقتناع : جايز ( تقعد سوزى ومعاذ .. وروح تبص لزين وتقوم تقرب عليه ) روح : احنا مش هننزل ؟! زين : ثوانى نشوف سوزى ومعاذ عايزين ايه روح : اوكى ( يروح زين عندهم ويقعد ف الكرسى اللى قصادهم وروح تقعد مع منتصر وفاطمه ) زين : خير

عاوزين ايه ؟؟ معاذ : بصراحه جاين ننتكلم ف ضوع يخص سوزى زين : مش عايز اعرف حاجه عن الضوع دا معاذ : بص يا زين اسمعها الاول وبعدين شوف هتعمل ايه .. ( يبص لسوزى ) .. قوليله اللى حصل ( سوزى مش معاهم خالص ومركزه مع فاطمه اللى بتابع طريقه كلامها وحركاتها ومتأكده فعلا انها تعرفها .. معاذ يخبطها ف كتفها ) معاذ : سوزى سوزى بتوهان : هاااا معاذ : احكى لزين اللى حصل سوزى : اه احكيله ااااا ( بتبص ع فاطمه وهى بتتكلم ومش عارفه تركز معاهم خالص .. لدرجه استغربوها جدا ) زين بنفاذ

صبر : هتتكلمى ولا تمشي سوزى : هتكلم اه زين : طب اتفضلى سوزى تفسار : زين انت تعرف الست دى منين ؟! زين : هو دا الكلام يعنى !! .. وانتى مالك اعرفها منين سوزى : طب هى اسمها ايه !! .. او عايشه فين ؟؟ .. انا متأكده انى اعرفها بس مش فاكره خالص زين : معتقدش تعرفيها وبعدين انا معرفش اى معلومات عنها سوزى : متعرفش معلومات ومقعدها ف بيتك !! ازاى بقي ؟! زين : زي ما قولتلك كده .. هم كنتى جايه ليه ؟؟ سوزى : ثوانى ( تقوم وتقف قدام فاطمه وكله استغرب جدا

وتبص لفاطمه بتفحص لدرجه تها منها ) سوزى : انتى اسمك ايه ؟! .. او عندك كام سنه !! .. شكلك مألوف عليا جامد فاطمه تغراب : مألوف ازاى يعنى !! انا اول مره اشوفك سوزى هن : والصوت كمان مش غريب عليا .. اللهجه دى .. اكيد مش بشبهه لا ( يفضلوا يبصوا لبعض ومعاذ قرب عشان يبعد سوزى .. اللى وقفت مره واحده كأنها بتفتكر حاجه .. لقطات بتعدى قدام عينها .. صور كتير ووشوش وايام كتير جعه ابدت تتعاد ف خيالها .. كلهم استغربوا وعها اللى بتنزل وسرحانها التام اللى مش عارفين يفوقها منه .. سوزى تنهيداتها

عليت جامد وهى بتبص لفاطمه اللى مش مصدقه نفسها انها شافتها ) زين : سوزى انت كويسه ! .. ف ايه ؟؟ ( سوزى بدون اى مقات تنقض ع فاطمه وتمسكها من بلوزتها .. يتخضوا كلهم ويقربوا يحاولوا يحوشوا بس سوزى ماسكها جامد ) سوزى ب وزعيق : همااااا فين !!!!! .. وديتهم فين ؟؟؟؟؟ خدتوهم منى لييييييبه ؟؟؟ ( فاطمه تبصلها تغراب ومش فاهمه هى بتقول ايه .. منتصر يحاول يبعدها تزقه سوزى وتمسك فاطمه تانى ) سوزى بزعيق : خدتهم منى وحرمتونى منهم ليييييييه !!!!! خدتوا حياتى كلها وهربتوا .. ليه عملتوا كده ليه ؟؟؟ .. ( تسيبها

وتقف وتعيط بحرقه ) .. دا انا اترت بسببكوا .. حياتى انتهت بسببكوا .. خدتوا فرحتى وشغلى وشبابى وكله وهربتوا .. حرااااام عليكو .. قلبى اتكوى وانا بدور عليهم .. كل يوم اعمق من اللى قبله وال مبيهداش .. وانتى قاعده مبسوطه وبتضحكى ؟؟؟؟؟؟ .. ربنا هيحسابكوا ع اللى عملتوه فيا .. ربنا هيحاسبك يا فاطمه انتى وعبدالله .. هتتحاسبوا ع حرقه قلبى وى السنين دى كلها ( كلهم يبصولها تغراب انها عارفه اسمائهم .. فاطمه بتبصلها بزهول من اللى بتقوله وخافت كتير من اللحظه دى او مكانتش عامله حسابها .. تبصلها من فوق لتحت وتبص لل وهيئتها وتتخض اكتر

.. ايه اللى ممكن يكون حصلها !! .. ايه اللى وصلها لكده ! .. تقاطع افكارها سوزى اللى مسكتها تانى وصرخت ف وشها ) سوزى بزعيق و متواصل : عيالى فييييين !!! .. روفان ومازن فيييين ؟؟؟؟؟؟؟ .. ردى علياااااا فاطمه بصوت متقطع وفيه رعشه : س و سوزان ؟! سوزى بصوت عالى و : ايوه سوزان اللى خطفتوا عيالها وهربتو بيهم .. سوزان اللى ضيعت عمرها كله ع راجل ميستاهلش .. اتجوز عليا وسكت وف الاخر ياخدك بعيالى ويهرب ويطلقنى غيابى .. سوزان عميده كليه الاثار اللى انتو قضيتوا ع مسها وخربتوا حياتها .. سوزان اللى بت كل ليله

مليون مره .. اللى ضيعت حياتها وبقت سلعه رخيصه للرجاله .. عملت حاجات كتير وحشه عشان فعلا احس انى وحشه واخترع سبب منطقى للى عملتوه .. خليتونى شيء منبوذ ومجرد اله لاسعاد الاوساخ اللى زيكو .. خليتونى ارتكب ف حق نفسي كتير عشان يبرد نار قلبي اللى انتو ولعتوها وحرقتونى بيها .. خلتونى الف زى اله ف الشارع عشان اشوف عيالى ومهمكوش .. هربتو وسيبتونى رغم انى عمرى ما عملت حاجه وحشه فيكو .. عمرى ما اذيتك يا فاطمه عمرى حتى بعد ما بقيتى زوجه تانيه محاولتش أأذيكى او اضايقك وفوضت امرى لربنا وقولت اربى عيالى .. عشت عشانهم ومطلقتش

برضو عشانهم .. حاربت اهلى ومبعدتش عن عبدالله عشان افضل جنب عيالى لان لو اطلقت كان هياخدهم منى .. وف الاخر تحرنى منهم .. اصحى تانى يوم الاقى ورقه طلاقى وعيالى مش جودين .. خدتهم منى بضمير بارد .. حرام عليكو دا اليوم كان بيعدى عليا بسنه .. 15 سنه وانا كل يوم وافتكرهم .. مع كل حاجه كنت بعملها تلهينى كانت بتنى اكتر .. سكرت عشان انسى وبرضو منستش .. مبقتش اقعد ف البيت وعرفت بدل الراجل عشره عشان احس بالقذاره اللى انا فيها وات من رخصي بس متتش .. ال اللى سببتهولى كان اكبر من اى حاجه

عملتها .. 15 سنه وى لسه بينزف وانتو بتتمتعوا بفلوسي وعيالى .. ( تقرب وتشدها جامد لدرجه انها كانت هتقع ) .. والله لو ما قولتى عيالى فين لاك دلوقتى .. ( تزعق جامد ) .. ردى عليا ( الكلام كان نازل زى السكاكين ع الكل .. وزين بص لروح وخاف من الحقيقه اللى خلاص هتتكشف وهى مش مستوعبه اللى سوزى بتقوله .. فاطمه قاعده ومش عارفه ترد عليها او تتكلم حتى .. تنزل سوزى وتقعد قدامها وتمسك رجلها ) سوزى ب وكسره : ا ايدك قوليلى .. ريحيييينى .. حسي بيا بالله عليكى وقوليلى هما فين .. ردى يا

فاطمه ا رجلك .. حرام عليكى مبقتش قادره ه عليهم هوووووت ( فاطمه تبصلها ووعها تنزل وحست انها هت حياتها بعد ما افتكرت شكلها ول زمان وهيئتها دلوقتى .. حست انها ارتكبت ذنب كبير ف حياتها صعب يتغفر .. فضلت انها تبنى سعادتها ع تعاسه غيرها ودى النتيجه .. قلبها ها عليها اوى .. يقاطعها سوزى اللى بتهز رجلها وبتعيط ) سوزى بوع : انتى مش بتردى ليه ؟ .. هما كويسين صح !! .. والنبى ردى فاطمه بصوت مبحوح : عيالك قدامك اهم ( سوزى تبصلها بع تصديق ) سوزى بصوت متقطع : هما فين ؟؟ .. دا ابنى

؟ .. دا مازن ؟!!!!! ( تشاورلها فاطمه بمعنى اه .. تقوم سوزى وتقرب ع منتصر وتبص لملامحه ومنتصر بيبصلها بزهول .. تحط ايدها ع وشه ) سوزى بابتسامه ملوثاها الوع : مازن ! .. شبهو اوى .. شبه عبدالله اوى .. نسخه منه .. ( ته جامد ومنتصر ميبدلهاش ال لانه لسه مش مستوعب ) .. اخيرا شوفتك .. ااااااه ياااااربى .. اخيرا روحى رجعتلى .. لاول مره احس بالراحه من سنين .. ( تمسك ايده تها كتير ) .. يا حبيبي .. كبرت وبقيت راجل ملو هدومك .. كبرت وبقيت شاب اتباهى بيه .. كبرت ورجعت لى تانى

( ته جامد ومنتصر وعه لاول مره تنزل .. يبص لفاطمه اللى قاعده ويبص لسوزى ويحس ب .. يحس انه غلط لما نادى فاطمه امه ف يوم من الايام .. قلبه يتعصر ع امه اللى ف ه وها مستمر .. يتجاهل ل وشكلها وكلامها وحياتها ف غيابهم وميركزش الا ع ها وتعذيبها كل السنين دى .. يبادلها ال ويطبطب عليها يحاول يهديها .. سوزى تبعد عن ه وتفضل ماسكاه وتبص لفاطمه ) سوزى : روفان مجتش معاكو ليه ! فاطمه ب : روفان واقفه قدامك اهى .. بقي تيجى بيت بنتك ومتعرفيهاش ( تنزل الكلمه زى الصاعقه ع الكل ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى