محمود 5

انت في الصفحة 6 من 21 صفحات

نفى بحركة رأسية، فتابعة السؤال بحـ.ـز.ناً”
لاء بتو.جـ.ـعك أنتَ بتقول كدا عشان متزعلنيش، حقك عليا ألف مرة أنا غـ.ـبـ.ـية عشان عملت فيك كدا”!

بعشقك يا رؤيه”
وسط دmـ.ـو.ع حـ.ـز.نها أضائة بسمة عشقاً بقلبها جعلتها تبوح ”
و أنا بمـ.ـو.ت فيك يا عيون رؤيه”
نبضت قلوبهما و سط الليل الامع بنجوم العاشقين، و قتربا منها يحتويها بيداه، تارك شفاههما تنجرف بـقبلة حملت جميع الأوجاع، كانت تشبة العراك و سط حلبة الحب التى يود كل مقـ.ـا.تلاً بها أن يثبت أنه الأحق بـالفوز، شغفهما نحو بعضهما كان كـالأعصار يشن دومـ.ـا.ت جسدية فوق فراشاً صغيراً يشبة مركباً وسط بحر الأشواق، بصما كلن منهما على جسد الأخر بختم العشق يوزعواً قبلاتنا محترقة مثل الورد وسط الشمس الحارقة، عزفة الأوتار و أبحرت الأطراف بين خصلات شعورهم الليلية،

و تحولت ملابسهم من ستراً لجسدهما إلى دوسات للأقدام بجوار التخت، كم كانت المشاعر متدفقة بنبضات تثير عقولهم و تشن حصوناً مغمغة بـالشوق بينهما، تحولأ العتاب لليلة دافئة تشهد على عراكاً من نوعاً خاص يدعى عراك العشاق🍁

فى صباح اليوم التالى أسيقظت رؤيه علي صوت بكاء نور، فتحركت بذراعها للخلف بنعاس تلمس صدر جبران الذي يغفوا بجوارها و يحتوي جسدها بين ذراعية”
جبران، يا جبران، أصحا نور بتعيط، جبران
ايه يا حبيبى”
هتف بصوتاً شـ.ـديد النعاس فعادت قول الحديث من جديد”
بقولك نور بتعيط قوم يا جبران شوفها ”
تنهدا ببعض الأستيقاظ و سحبا يده من عليها، و فرك مدmع عيناه ثم أشاح الغطاء من علية و نهضا بسروالة، و قتربا من فراشها، و حملها بين ذراعية مرتباً على شعرها بهدواً”
مالك ياقلب جبران بتعيطى كدا ليه، خلاص أهدى بابا واخدك فـى

حـ.ـضـ.ـنة باس يا قلب جبران خلاص”
هدأت صغيرته قليلاً، فنظرا إلى رؤيه التي ترمقة بنظرات أعجاب فسألها بأستفسار”
بصالى كدا ليه؟
تبسمت بمراوغة”
مدام نور تبقى قلبك أنا بقى ابقى ايه !

غمزا لها قائلاً بعشقاً”
أنتِ اللى مسيطرة ع القلب و العقل كيان جبران ملكك أنتِ ”
كلمـ.ـا.ته أرغمتها عـلى الأبتسامة بخجلاً أصاب قلبها، ثم نهضت بـلانچيري أسود قصير الذي كانت ترتدية أسفل ثوبها الزهري بـالأمس، “و قتربة منهما، ثم وقفت بجواره تداعب أنف صغيرته ببسمة صافية”
صباح الخير يا نونو أسفة لـو أزعجناكى”
تبسمت لها الصغيرة بمداعبة فتبسمت بصوتاً طفـولى نابع من قلبها، حينها خـ.ـطـ.ـفت عيناه و أبصر بها بشغفاً”
ايه الضحكة الحلوة دي،
تلونت بخجلاً”
شكراً
غمزا لها بمكراً”
دأنا اللى عايز أشكرك علي لليلة أمبـ.ـارح، أنا كُنت حاسس بتهاجم بشفايف

قطة شرسة ”
كست الحمرا و جهها فمالت بعيناها للأسفل تمتم”
مكنش قصدى والله أنا أسفة لـو ضايقتك”
ضاقتينى ايه أنتِ مـ.ـجـ.ـنو.نة، أنا كنت مبسوط باللى بيحصل بنا لأنه دليل على الحب، ”
أبصرت بعيناه بأستفسار”
يعنى بجد مضايقتش”؟

أحتوي وجنتها اليسري بيده يبصر بعيناها بشغفاً قـ.ـا.تل لنبضات قلبه التى لمست كيانه و جعلته يبوح بحباً يرهقه”
الحاجة الوحيدة اللى تضايقنى أنى أحس أنك مش عاوزانى، أنا يا رؤيه لما ببقى فـى حـ.ـضـ.ـنك بسيب نفسى لمشاعري هي اللي تحركنى عشان لما المشاعر هى اللي تتحكم فيا، بتخلينى أنسا الناس و العالم، و مبقاش فاكر غير حاجة واحدة بس أنتِ حبيبتى الجميلة اللى قدرت تخـ.ـطـ.ـف قلبى و تسـ.ـجـ.ـن روحى وسط كيانها، و أنتِ بعيدة عنى، بحس بروحى تعبانة، أنتِ بقيتى الهوا اللى روحى بتتنفسه، بقيتى العالم بتاعى، نبض قلبى مبيعرفش يعنى ايه نبض غير لما عيونى بتشوفك، لحظتها بس بحس

بنبضى بيضـ.ـر.ب صدري عاوز يخرج من جوايا عشان يسكنك و يتونس بصحبة قلبك، قدام رب العالمين أختارتك تكونى مراتى و شريكة روحى و قلبى، و دائما بقيت بدعى لربنا أنك تكونى معايا فـى الأخره تكونى شريكتى و ونيسة قلبى، أنا مش عاوز غيرك دنيا
و أخره يا نبض روح جبران ”
يالله من كلمـ.ـا.تاً كـالدواء لقلباً مريـ.ـض بـالعشق، عبـ.ـارتة النابعة من صميم قلبه،أخترقة قلبها لتعززه بدفئاً يكوي الجروح و يشفى ندبات الفؤاد المرهقة، تغلغت الدmـ.ـو.ع لعيناها تبصر بعيناه تبوح بما يفوح من نبضاتها المرهفة بعشقة”
أنتَ حب حياتى، أنتَ عطر الحياة لروحى، حياتى ملهاش معنا من غيرك، مستعدة

أدفع عمري كلة مقابل لحظة حب مننسهاش، حبك بقى ماشى فـى دmى، عروقى بتذكر أسمك كل ما بيمر فيها دm حبك، قلبى مبيحسش بـالراحة غير و أنا فـى حـ.ـضـ.ـنك، لـو كان للحب معنا جوايا فـهيبقى أنتَ، من غيرك قلبى مـ.ـيـ.ـت و روحى مريـ.ـضة و كيانى مدmر، أنا عشقاك فوق العشق كمان، أنتَ حب حياتى كلها أنا من غيرك جسد من غير روح قلب من غير نبض أنسانة من غير هواية، حبيبى أنتَ وبس يا جبران رب العالمين لقلبى”
تعالى على قلبى يا نبضى”
أمرها بحباً، فلبت الأمر و أحتضنة، تضع راسها على صدره تغمض عيناه بشغفاً تستمع لصوت نبضاته

النابعة بلهفة تضـ.ـر.ب صدره، اما هذا العاشق المتيم بغراماً أصبح الحياة له أغمض عيناه يتنهدة راحة لم تخرج منه من قبل، كانا يشعراً بدفئ الحب المشع من قلبهما، تشابكة الأرواح، و أتحدت النبضات، و غفت العيون تبحر فـى سماء خيالها لتدواً تلك الحظات المفخخه بأنفجار المشاعر، غرامهما أصبح الهواء لرئتيهما، أصبح النبض للقلب، عشق الروح لا يضهيه أي عشقاً أخر بتلك الحياة التى جمعتهما بشغفاً لم يعرفا طريقة من قبل”
🍁
اما بحجرة هـلال و عمران فمازلا يتجاهل الحديث معها،كان يقف أمام المرأة يهنـ.ـد.م ملابسه، فـوجدها أتت، و واقفت أمامة تبوح بنـ.ـد.ماً”
حقك عليا يا عمران ”

تجاهلها قائلاً ”
خلاص يا هلال ”
الحت بحـ.ـز.ناً”
لاء مش خلاص أنا غلطانة و أستاهل أي حاجة ممكن تعملها، ياله عاوز تتعصب عليا أتعصب عاوز تتخانق معايا أتخانق، عاوز تضـ.ـر.بنى ياله أتفضل أنا أستاهل”
نظرا لوجهها الحزين بعين ترقرقة بدmـ.ـو.ع الشوق له، فـتنهدا و رفع رأسه للأعلى يفرغ أنفاسة، ثم أبصر بها من جديد يحدثها بجدية ”
من أمتا كُنت بمد أيدي عليكى، تتقطع أيدي قبل ما تكون السبب فـى و.جـ.ـعك، الضـ.ـر.ب مش هيفيدنى بـحاجة بـالعكس دا هـيوجـ.ـع قلبى عشانك، أنا عمري ما عملتها و الا هعملها يا هـلال،
هربة دmـ.ـو.عها من عيناها فـشهقت

باكية ”
حقك عليا يا حبيبى والله عارفة أنى غلطانة و أستاهل أي عقـ.ـا.ب، إلا أنك تتجاهلنى و مـ.ـا.تتكلمش معايا و متاخدنيش فـى حـ.ـضـ.ـنك، أنا طول الليل معرفتش أنام عشان مكنتش واخدنى فى حـ.ـضـ.ـنك، عشان خاطري عقـ.ـا.بنى باي عقـ.ـا.ب إلا أنك تبعد عنى، ”
هيئتها الباكية أرهقة قلبه ألماً، فـسحبها إليه يحتويها بعناقاً كـالدواء لحـ.ـز.نها”
طب مـ.ـا.تعيطيش، والله العظيم أنا كمان معظم الليل منمتش بسبب أنك مكُنتيش فـى حـ.ـضـ.ـنى، بس أنا كُنت مش طايق نفسي كُل ما فتكر اللي عملتية، أنتِ عارفة كويس أنى ما بحبش غيرك والا ببص لواحدة غيرك، و مهما كان حوليا بنات حلوين أنا

مبشوفش غيرك، وجودهم حوليا زي عدmهم هما قدامى زي الطيف ملهمش روح، يا هلال أنا مبحبش غيرك و مستحيل أعمل حاجة تكُون السبب فـى و.جـ.ـعك”
أرتجفت بين يداه بنـ.ـد.ماً يحرق قلبها”
أنا غـ.ـبـ.ـية بس والله العظيم غيرتى عليك هى اللى عملت فيا كدا ياعمران أنتَ مستحيل تتخيل مدا حبى ليك أنتَ حب حياتى كُلها الراجـ.ـل الوحيد اللى قلبى نبضلة، أنا مبشوفش رجـ.ـا.لة غيرك و مجرد التخيل أن بـ.ـنت تانية قربت منك بحس بروحى بتتحرق و قلبى بيتكـ.ـسر قسماً بالله العظيم حبك واجع قلبى و مخلينى دايماً متشتتة ”
لمس مدا عشقة داخلها ذلك العشق الذي، يذداد يوماً بعد

يوم فـذاد من أحتوائها مقربها إلى صدره أكثر، يبوح بهدواً”
والله العظيم و أنا كمان بحبك و عمري ما حبيت غيرك، أنتِ البـ.ـنت الوحيدة اللى اتمنيتها البـ.ـنت الوحيدة اللى دعيت لربنا فى صلاتى أنها تبقى من نصيبى و تتكتب على أسمى، أنتِ الهلال لدنيتى من غيرك دنيتى ملهاش قيمة و إلا معنا، ”
أنا بحبك يا عمران ”
و أنا بحبك يا هلالى ربنا يخليكي ليا أنتِ و
حبيبتى اللى جواكى”
بزرة الحب المنبتة برحمها كانت شاهده على هذا العشق الذي يرهق الأبدان و يضـ.ـر.ب القلوب بأعصار محمل بـالنبضات النابعة بـالعشق”
🍁
اما بـالأسفل

فكانت تجلس السيدة كريمان معا فريحة أبـ.ـنت أختها تلك الطيفة ذات الأربعة و عشرواً عاماً،
مبسوطة جداً أنك هتفضلى عندنا الحد لما مامتك ترجع من تركيا”
تبسمت بمراوغة”
و الله أنا أكتر يا خالتو، بس متقلقيش أنا مش هقعد معاكم غير سنة بس”
ضحكت كريمان قائلة”
هى فعلاً مده غريبة أوي بس بيتنا دائماً مفتوح ليكى”
حبيبتى يا خالتو والله دا العشم بردوا، صح قوليلي هـو جبران أتجوز”
تبسمت لها”
أيوة أتجوز بـ.ـنت زي الملاك أسمها رؤيه”
تنهدت الأخري بغزلاً”
و الله يا خالتو جبران دا حاجة كدا خيال ياله بقى

مش عاوزه أئر عليه، ”
تبسمت لها قائلة”
عيب يا بـ.ـنت و بعدين ايه اللي حصل مش كُنتِ مُعجبة بـعامري”!

لوت شفاها بأستياء”
دا عامل زي لوح التلج مش فاهمة ولادتيه فى أنهى مُبرد دأنا من صغري بحاول أوقعة فى حبي بس حضرتة عاملى فيها شاروخان مش فاهمة شايف نفسة علي ايه بجمال أمه دا، سوري قصدى بجمال مامتة”
أنفجرت ضاحكة علي أقولها”
ملكيش حل يا فريحة، بس أنا متفائلة أن شاء الله هتبقى مرات عامري بس أنتِ شـ.ـدي، حيلك معاه شوية”
يا خالتو دي لو مصر كلها جات تشـ.ـد معايا مش هيتحرك بقولك لوح يا خالتو لوح”
طب يا لامضة، خليكى بقى هنا على ماروح أخلى الطباخين يعملوا حسابك معانا ع الفطار”
ما تتكسفيش

يا خالتو البيت بيتك ”
مش بقولك لامضة”
ذهبت السيدة كريمان، اما فريحة فـنهضت تتجول بـالقصر حتى لمحت باب حجرة الكتب مفتوح وبداخلها أحداً فقتربة و نظرت رئة عامري يقف و يقرأ كتاباً، فلمعت عيناها بـالحب فكم كانت تشتاق عيناها لرؤيته، فدقة على الباب و دخلت إلية تقول بمشاكسة”
مأنش الأوان بقى يبقالنا كتاب أسمة قصة حب فريحة و عامري”
تفاجئ بها أمامه فقوص حاجبية بغرابة”
فريحة أنتِ جاتى أمتا”؟

لوت شفتاها بعبس”
دا اللي قدرك عليه ربنا جاتى أمتا، مش بقول لخالتو لوح”
نعم ايه”
مقصدش أنا كُنت بكلمها عن لوح الأزاز اللي بره، المهم أنا لسه واصلة حالاً”
هتقعدي قد ايه”؟
سنة”
نعم سنة بحالها يعنى ايه”
ايه البواخة دي هو ايه اللي سنة ايه مش، عارف يعنى ايه سنة يعنى 365 يوم يا أستاذ عامري”
أومأة بجفاء”
على العموم هتنورينا”
أشاحة شعرها للوراء بثقة”
عارفة طبعاً ”
قوص حاجبية بتجاهل و كاد يذهب لكنها أعترضة طريقة قائلة ببسمة عشق”
مش هتقول بقى هنتجوز أمتا”؟

قطب جبينة بأستفسار”
أنتِ لسه عبـ.ـيـ.ـطة زي مأنتى بقى جواز ايه ”
لوت شفتاها بأصرار”
بص يا عامري عشان بس تبقى فاهم أنا هتجوزك يعنى هتجوزك مفيش بـ.ـنت غيري هتوافق أنها تبقى مراتك ”
عقد ذراعية أمام عضلات صدره قائلاً بجفأ”
و ايه السبب بقى”؟

ضيقة عيناها بمكراً”
السبب أنى هقول لأي بـ.ـنت تقرب منك أنك متـ.ـحـ.ـر.ش
و قليل الأدب و ملكش فـى البنات”
نعم ياختى ماليش فى ايه”
سألها بزمجرة فبتعدت خطوة للوراء مصححة قولها”
ملكش فى البنات الحلوة، ذوقك مايل للبنات اللي بيدو على شكل رجـ.ـا.لة”
علي كدا بقى لو أتجوزتك ابقى متجوز راجـ.ـل”
قصف جبهتها فتبسمت بغزلاً”
طب بزمتك بقي فى راجـ.ـل بـالحلاوة و الطعامة دي
تنهدا بجدية ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى