
نور بشهقات
: انا في شارع الجامعه قدام المستشفى و خايفه ادخلها نوح زود السرعه و اتكلم بطمئنان رغم خوفه الشديد
: اهدي يا حبيبتي انا جيلك متخافيش.. انا معاكي وصل عندها في رقم قياسي بسبب سرعته العاليه اللي كان ماشي عليها ، ركن عربيته ورا عربيتها و نزل من العربيه راح عندها و فتح الباب كانت نور مسكه بطنها و بتبكي بقوة بصتله ، و اتكلمت من وسط شهقاتها
: ااااه بطني هموت.. منها مش قادره
نوح شالها بخوف شديد و دخل مستشفى الجامعه بدون تفكير و هوا هيموت.. من الرعب عليها
بعد فتره من الوقت كانت نايمه على السرير في عيادة الدكتوره و جنبها نوح
الدكتوره
: فيه حالات كتير زيك جولي محدش فيهم كان يعرف انها حامل غير في الشهور الاخير
التحليل بتقول انك حامل في اوخر الشهر الخامس و المغص اللي جالك دا من التوتر و الضفط النفسي اللي أنتي فيه
حالولي تبعدي عن اي ضغط او توتر و متاخديش اي حاجه على اعصابك لانه غلط على صحتك و صحت الجنين
طبعاً انتي مخدتيش حاجه من اول الحمام هكتبلك على ادويه تمشي عليها بنتظام و متنسيش في مره تاخديه لانك مخدتيش اي ادويه من اول الحمل و الحمدلله انك مجلكيش تسمم حمل او حصلك اي مضعفات
نوح كان بستمع لـ تعليمات الدكتوره و هوا بصص على شاشة السونار بيشوف طفله اللي بيتحرك في بطن مراته الدكتوره بصتله و ابتسمت
: تحبه تعرفه نوع الجنين نوح بصلها و هز راسه بدون وعي و هوا مش قادر يحدد شعوره و لا احساسه
: اه نور مسكت في ايديه و هي متوتر و قلبها بيدق بقوة
الدكتوره اتقبلت توترهم بابتسامة لانها عارفه احساسهم ايه في المره الاولى من الحمل الدكتوره
: والد و المره الجايه هسمعكم نبضه
نور عيطيت من الفرحه و كانت زعلانه في نفس الوقت انها غلطت في حق والدها و يوم من عمرها نقص قدامها تلت شهور و هتموت ، خوفها زاد انها تموت من قبل ما تشوف طفلها
و هتموت على معصيه رغم انهم متجوزين على سنة الله ورسوله إلا انها عصت ربنا لما اتجوزت من ورا اهلها و بدون علم الناس خرجت من المستشفى و هي تايه بصتله بشرود
: انت وخدني موديني على فين نوح
: هنطلع على الشقه ترتاحي فيها شويه و بعديها ابقي روحي البيت مش هأخرك
نور بعديت عينيها عنه بشرود
: لا هروح السرايا عايزه ارتاح و ابقي لوحدي نوح
: اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق
نور بصتله بتوتر
: أنت اتقبلت مع دكتور عاصف انهارده نوح من غير ما يبصلها
: اه قبلته و اتكلمت معاها متخافيش مش هيقول لـ سليمان باشا نور بتوتر
: ضربته.. و لا كان كلام عادي اصل مجاش انهارده الكلية و دا عمره ما غاب يوم
نوح بصلها و هوا سايق و اتكلم بابتسامة
: زي ما تقولي كدا قرصة ودن بسيطه هيقعد راقض في بيتهم سنه على الاقل نور بصدمه
: انت عملتله ايه حد قالك اضربه نوح
: انا مضربتش و لا جيت نحيته دي الرجاله مش اللي يقف قدامي و اسيبه من غير ما يدوق لدعتي مش يجي عليكي متفكريش فيه و انسيه خالص لانه مش هيضيقك تاني و اهتمي بأكلك و علاجك لحد ما اخدك من البيت دا و نعلن جوزنا
وصلها بعيد عن السرايا و نزل من العربيه ، و هي نزلت و ركبت مكان كرسي القياضه نوح بابتسامة
: خلي بالك على نفسك و اول ما توصلي كلميني عشان اطمن عليكي نور بصتله بانتباه و اتكلمت
: حاضر سلام في المستشفى
صحيت فرقان من النوم كان سليمان صاحي و قاعد على الكنبة ، اتعدلت على السرير و اتكلمت برقه
: صحيت امتا محستش بيك و انت بتقوم من جنبي سليمان بصلها بانتباه و اتكلم
: مجليش نوم
فرقان بدهشه
: أنت منمتش اصلا من وقتها ليه جسمك محتاج راحه قام من على الكنبة و خرج البلكونة ، مسكت طرحتها حطتيها على شعرها و خرجت وراه
سليمان طلع علبة السجاير من جيب الجلبيه حطها على شفايفه و طلع الولاعه
مسكت ايديه وقفته و شالت السجاره من على طرف شفاه و اتكلمت بعتراض فرقان
: السجاير غلط عليك و بالذات في اليومين دول عشان الجرح و العمليه سليمان طلع سجاره تانيه و هوا بيتكلم
: فرقان انا مش فايقلك سبيني اشرب السجاره
فرقان اخدت منه السجاره اللي في ايديه و علبة السجاير ، و اتكلمت بهدوء
: و انا مش هسيبك تدر نفسك السجاير غلط عليك حاول تبطلها حتى لو اليومين دول بس لحد اما جرحك يلم عشان خاطري بصلها مطولاً و راح عند السور و وقف قربت عليه بستغراب حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه
: مالك بتفكر في ايه حتى و انت تعبان اوي كدا سليمان
: بفكر في مين ممكن يكون ورا اللي حصل بدور على اي حد ليا عداوه معاه و مش لاقي
فرقان بهدوء
: مش لازم يكون ليك عداوة معاه ممكن يكون حد انت تعرفه او انا اعرفه و مضايق منا بس برضو مافيش سبب يخلي حد ياجر ناس تموت حد تاني الحكايه فيها لغز
متشغلش دماغك و سيب الموضوع على الشرطه و هما هيعرفه يوصله ليهم لان مهما كان قوة ذكاء المجرم لازم توفوته حاجه ممكن يكون حد شاف الحادثه و عرف رقم العربيه او لو فيه كاميرات مرقبه على الطريق اللي مشينا منه هتجيب رقم العربيه
سليمان بتنهيده
: طب ادخلي لمي شعرك و لفي الطرحه هنمشي من هنا مبحبش قعدت المستشفيات فرقان
: لا طبعاً مينفعش تخرج من هنا غير على الاقل اسبوع او اتنين تكون استرديت صحتك فيهم سليمان
: انا اتخنقت من القاعده هنا و عايز اروح و ارتاح على فرشتي البسي الطرحه بعد منقشه طويله بينهم لفت فرقان الطرحه و خرجت من المستشفى رجعوا السرايا
جريت عليه فاطمه اول ما شفته مسكت ايديه السليمه اللي مسك فيها ايد فرقان فقتهم عن بعض و اتكلمت بلهفه
: حمدالله على سلامتك يا سليمان تعالى اطلع معايا و استريح
عز
: خرجت ليه يابني اخوك قالي غلط عليك سليمان شال ايديه من ايد فاطمه بهدوء و اتكلم
: انت خابر مبحبش قعدت المستشفيات دي بتعيني اكتر وبعدين مش حربوش زي دا اللي يهدني ابنك جبل فاطمه اتكلمت من بين سنانها بضيق
: طبت تعالى اطلع ريح شويه عقبال ما احضرلك لقمه تاكلها سليمان
: لسه دورك يا فاطمه مجاش مفتش من الشهر غير يومين و مش محسبين اسبكم انا هطلع اريح شويه حصليني يا فرقان
فرقان مشيت وراه تحت نظرات الغيره و الغل من فاطمه ، دخلت الجناح الخاص بيهم
راحت عنده و شالت الجلبيه من على كتفه
: خليك هنا هدخل اجبلك حاجه تنام فيها دخلت غرفة الملابس جبتله جلبيه لـ النوم و خرجت سعدته يغير ملابسه فضل قدامها بالسروال فقط
دخلت الحمام جابت فوطه صغيره مبلوله و خرجت مسحت حولين الازق برفق
سليمان كان مركز مع ملامحها المتورده من فرط خجلها و مستمتع بقربها منه لحظت نظراته ليها ،
مسك ايديها اللي على كتفه و بصلها في عينيها و اتكلم
: ايدك بتترعش ليه كدا بصتله بتوتر و خجل اشد و سحبت ايديها منه و بعدت عنه بخجل مفرط
: مش بتترعش بيتهيقلك انا خلصت هتنام كده و لا هتلبس الجلبيه سليمان سند ضهره على السرير و هوا باين عليه التعب فضلت فرقان زي ما هي في مكانها بصله
فتح عينيه بصلها و شاف الخوف في عينيها طبط بايديه على السرير و اتكلم
: تعالي هنا جنبي عايز انام في حضنك
قربت على السرير و قعدت جنبه حط دماغه على كتفها و غمض عينيه و همس بصوت مجهد
: خليكي كدا متتحركيش رفعت ايديها بتلقائيه مشيتها على شعره بحنيه لحد اما نام ، و هي فضلت تتامله لحد اما نامت في حضنه
صحيت بعد حوالي ساعه صحيت على صوت خبط على الباب ، سليمان صحي و بعد عن حضنها قامت فتحت الباب تاج
: بتقولك ستي صحي بابا قوليله فيه ظابط تحت مستنيه في المكتب فرقان
: ظابط حاضر هصحيه اخليه ينزله
تاج مشيت و فربان دخلت و قفلت الباب ، كان سليمان قاعد على السرير فرقان
: تاج بتقول في ظابط تحت مستنيك سليمان
: طب هتيلي الجلبيه لبسهالي خليني انزل اشوف جاي ليه فرقان جبتله جلبيه و سعدته يلبسها و نزل المكتب كان رعد مستنيه ، دخل سليمان و سلم عليه
: يا الف اهلا و سهلا يا رعد بيه نورت السرايا رعد
: السرايا منوره يا سليمان باشا انا لما سمعت الخبر قولت لازم اجيلك بنفسي و كمان عايزك في موضوع كده
سليمان قعد قدامه
: محدش يجيلك في حاجه وحشه و لو جاي تحقق معايا انا مشوفتش العربيه و لا حد من اللي كانو موجودين فيها رعد
: ازاي بس يا سليمان باشا انا سمعت انك مسكت واحد من الراجاله اللي كانت بتردك و حبسه هنا في السرايا سليمان بهدوء
: عندك السرايا قدامك لو عايز فتشها حتا حتا مش هتتلاقي حد فيها غير اهلي
رعد
: مش دا الموضوع اللي جاي فيه فيه موضوع اكبر من كدا بس قبل اي حاجه تتفاهم انا هقول ايه لانه حساس شويه و انت راجل قانون و عارف ان مافيش حاجه بتيجي بقتـ ل.. زي ما معظم الناس بتعمل و احنا لسه بنحقق يعني معرفش الخبر صح و لا كدب قطع كلامهم خبطه على الباب بسيطه و دخلت أسمهان و هي شيله القهوه ، قربت عليهم و هي بصه على الارض حطيت الفنجان قدام رعد على الترابيزه و قدام سليمان
أسمهان بصيت لـ سليمان
: ستي بعتلكم قهوه تحب اعمل حاجه تانيه سليمان
: لا روحي انتي رعد مسك فنجان القهوه شرب منه و رفع وشه بصلها و اتصدم من جملها ، نزل عيونه بسرعه قبل ما والدها يلاحظ و اضايق من نفسه
أسمهان خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سليمان
: هااا كمل كلامك معاك يا حضرت الظابط
