ناصف والاخير

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات

دافـ.. ـن وشه في عنقها هوا محتاج حضنها  ، هي الواحيده اللي بيرتاح  ، و هوا معاها حتى لو مش هيحكي و لا يفضفض  ، و همس بندم
: أسف اني خليتك تعيطي و تزعلي مني عصبيتي طلعت عليكي انتي حاوطة كتفه بحنان  ، و همست برقه
: مش زعلانه مقدرش ازعل منك اصلا ربنا يكون في عونك شايل هم و حمل كبير اوي متقلقش هتبقي كويسه

دموعه نزلت على كتفها  ، و اتكلم بتعب
: تعبان اوي يا فرقان الحمل كبر عليا و كل ما يكبره حملهم و مشكلهم بتكتر و مش عارف اعمل ايه احبسهم في البيت و كفايه تعليم على كدا

فرقان بحنان
: و لما تقعدهم من التعليم برضو مش هيغير في الامر شئ يعني مش هيخرجه مثلا رايحه تشتري حاجه او رايحه تصلي في الجامع
انت ربتهم صح بس العيب مش فيهم و لا في تربيتك العيب في المجتمع و شباب اليومين دول بقوا يتعاطه مخـ.. ـدرات و مش حسين باللي هما بيعمله
انا كتت ببقى ماشيه في الشارع و انا نازل اجيب لبس او اي حاجه اتلاقي شب بيعاكس واحده عند 50 سنه و اللي بيستغل الزحمه و يتـ..

ـحرش بالبنات
انت لو جيت تدور هتتلاقي بالاوي حرفيًا كان فيه روايه قراءتها اسمها ليالي العشق لـ الكاتبة حبيبه الشاهد دي كانت قصه حقيقيه مكنتش متخيله ان فيه واحد ناضج داخل في الـ 30 سنه يستغل طفله هوا قد عمرها مرتين عندها 13 سنه عشان ايه عشان شهـ.. ـوته
الحمدلله انها محصلهاش حاجه هي احسن من غيرها في الحاله دي و كويس انها عرفت تفكر و تكلم عمها و انك لحقتها في الوقت المناسب و العيب مش في بناتك العيب في الزمن و الوقت اللي بقينا فيه

قاطع كلامهم صوت صريخ.. قوي جاي من الخارج  ، جري سليمان دخل الغرفه اللي فيها أسمهان
كانت قاعده على السرير  ، و بتصرخ.. برعب قعد جنبها   ، و مسك وشها بين ايديه بحنان ممذوج بخوف
: في ايه اهدي و بطلي صريخ انتي كويسه هديت اول ما شافته قدومها  ، و بدات في البكاء بخوف منه  ، فرقان دخلت الغرفه و هي مسكه كوباية مايه في ايديها ادتهالها  ، و اتكلمت بحنان
: اشربي يا حبيبتي و اهدي يا روحي مافيش حاجه و انتي كويسه

أسمهان خدتها منها بايد مرتعشه  ، و شربت تحت نظرات سليمان
بصيت حوليها لـ الغرفة  ، و اتكلمت برعشه
: انا فين و ايه الاوضه دي فرقان بحنان
: انتي في الشقه بتاعتي اهدي كدا مافيش حاجه سليمان كات بصصلها بخوف  ، و نـ.. ـار الغيره بتنهش في قلبه  ، اتكلم بارتباك شديد و تردد
: عملك حاجه هزت راسها بخوف منه  ، و اتكلمت برعشه
: لا ملحقش يعملي حاجه انا قفلت على نفسي العربيه

سليمان
: احكيلي على اللي حصل فرقان قاطعته بحنيه
: سليمان سبها ترتاح انت مش شايفها مخضوضه ازاي تعالى غير هدومك و انا هجبلها حاجه تلبسها عقبال ما احضر الاكل بصلها بحيرة  ، و قام خرج معاها
دخلت غرفة تبديل الملابس جهزتله لبسه على السرير عقبال ما يخرج من الحمام  ، و اخدت بيجامه و راحت غرفة اسمهان خبطت و دخلت فرقان بابتسامة
: البيجامه خدي شاور و غيري و تعالي سعديني في الاكل أسمهان
: حاضر

خرجت فرقان من عندها قامت أسمهان اخدت شاور و قعدت على السرير و بكت من خوفها فرقان كانت واقفه في المطبخ بتحضر الاكل  ، دخل عليها سليمان و قعد على كرسي في المطبخ فرقان شمت ريحته اللي بتعشقها  ، بصتله و اتكلمت برقه
: ممكن تهدى على أسمهان شويه اللي حصل مش سهل عليها زمانها اعصبها تعبانه و خايفه من اللي حصل و الاكتر منك انت بالذات فـ اهدى و سبها لحد اما اعصابها تهدى و انا هبقي اتكلم معاها عشان مش هتخاف تتكلم معايا و الحمدلله انها كويسه دي بالدنيا و الله

سند راسه على ايديه  ، و اتكلم بتعب
: الحمدلله حصتهم و سلمتهم عندي بالدنيا و ما فيها و الله سابت اللي في ايديها  ، و قربت عليه و هي بتحاول تخفف عنه حزنه  ، وقفت قدامه و همست بحنيه
: زعلان ليه دلوقتي
مش اطمنت عليها لا انا تعبانه و عايزه ابني او بنتي يطلعه حلوين كدا متخلنيش اركز معاك طول الوقت و يطلعه شبهك ضحك بخفه رغمًا عنه و سحبها قعدت على رجله  ، و اتكلم
: يعني انا في نظرك وحش

بصيت في عينيه بتوهان  ، و همسيت بلا وعي
: نفسي يطلع شبهك انا بقيت بحب ملامحك و لون بشرتك و ريحتك
ريحتك بحبها دي كلمه صغيره انا بحس اوقات اني اتجننت بالطريقه اللي بحبك فيها سليمان بابتسامة
: اممم و ايه كمان كملي سمعك غمضيت عينيها  ، و هي بتستنشق ريحته اللي دخلت اعماق ريقتها
سليمان بابتسامة
: هتفضلي بتشمي فيا و تتغزلي كدا كتير مش هناكل انهارده فتحت عينيها  ، و اتكلمت بخجل
: قربت اخلص

قامت من حضنها و رجعت تكمل الاكل  ، و سليمان بيساعد معاها في حاجات بسيطه  ، دخلت أسمهان المطبخ و اتصدمت ان ابوها واقف بنفسه بيحضر الاكل في المطبخ
قعدت على الكرسي تبص عليهم  ، و فرقان كانت بتتكلم معاها و تخليها تضحك لحد اما خرجتها من اللي هي فيه حتى لو بنسبه بسيطه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى