رجل اعمال 5

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

يوسف بدموع ” الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله ” عمل خيري منذ سنوات عاد اليه اليوم بانقاذ ابنته ان كان يفعل الخير قبل ذلك فبعد اليوم لن يتوقف عن فعل الخير
فاق من شروده على صوتها ” آسر آسر يا بابي زمانه وصل وهيمـ,ـوت عليا ” مشى ناحية البيت ليجده يجلس على ركبتيه كمن فقد روحه وعندما سمعت صوته بجملة ” كانوا استنوا دقايق بس امـ,ـوت معها ” شعرت بروحها تركض له وتحت.ضنه …
بااااك

آسر بصوت متحشرج ” متشكر اوي يا باشا ” رفع حاجبه ورد بسخرية ” متشكر على ايه بقى؟؟ دي بنتي على فكرة ” آسر بوجع ” انت انقذت بنتك بس انقذت حياتي جميلك ده في رقبتي لآخر عمري صدقني كنت همـ,ـوت بجد لو حصل ليها حاجة ” يوسف بابتسامه ” الحمد لله يا حبيبي عرفت انه اهلك مش في البيت وده من حسن حظنا انا هكلم والدك وتعال معايا ارتاح في الدور اللي فوق انت ومراتك ”

هز رأسه ومشى معهم وهو ما زال يحض.تن كتفها حتى وصل غرفتها .. همست بحنان ” هجبلك غيار من غرفة سيف عبال لتستحم ” هز رأسه ومشى بأقدام ثقيلة كانت دموعه تختلط بماء الاستحمام ماذا كان سيفعل لو لا قدر الله حدث لها مكروه يا الهي ما أكرمك سيشكر الله حتى آخر يوم في عمره .. خرج وجدها تستقبله بابتسامه قامت بمساعدته بارتداء ملابسه لاحظت عينيه الحمراء همست بتعب ” آسر أنا كويسة كفاية عشان خاطري”

قبل جبينها وهمس بابتسامه ” هصلي تكوني استحميتي يا روحي ” صلى وسجد سجدة بكى بها بشدة وهو يردد عبارات الحمد حتى انتهى اقتربت منه واحت.ضنت وجهه واقتربت منه كانت دعوة منها لأول مرة .. شعرت بدموعه رفعت رأسها وهمست بألم لحالته” هتفضل كدة كتير والله أنا كويسة ” رد بشهقات ” كل ما أتخيل اني دلوقت كان ممكن اكون لا قدر الله.. سكت وبكى أكثر وأكمل “بدف.نك قلبي بيتخلع من مكانه مش اعتراض والله بس نفسي ربنا ياخد من عمري ويعطيكي ”

خفق قلبها على كلامه وعشقه وهمست بعشق ” ياريتني عرفتك من زمان يا آسر ” آسر بهمس ” آسر مجنون فيكي يا ماسة ” ابتسمت بحب وهمست ” يلا عشان تاكل لقمة وتنام ترتاح شوية .. كنت عملالك عيد ميلاد ومفاجأة قلبت كارثة ” أجاب وهو يضمها ” أحلى مفاجأة في حياتي كانت سلامتك يا روحي أجمل مفاجأة في عمري واحلى عيد ميلاد يمر عليا عشانك معايا ” ماسة بلهفة ” نفسي أعرف نوع البيبي ”

آسر بابتسامة ” اللي من ربنا يا محلاه قرب ميلادك وان شاء الله خير يلا عشان تاكلي ” تركها تصعد للمختبر وتحرك بسيارته اعترضت فتاة طريقه هبط يتأسف لها ثم عاد لسيارته ليوقفه صوت انف.جار استدار لتزهق روحه عند رؤيته للمختبر ركام ومن هول الانف.جار كان المبنى كله تقريبا قد تضرر ..

مشى بخطوات بطيئة وصورة النار منعكسة كانت على بؤبؤ عينيه … أحلامه أماله تحطمت بثانية فقط كان يحلم بقلبها يوما واحدا ويمـ,ـوت بعدها يوم واحد حرم من حلم سنوات شعر بتصلب قدميه وتشنج جس.ده ليسقط على الارض صريعا لنوبته وكيف سيصمد امام هذه الصدمة … فجعة حلت بحياته .. فتح عينيه بعد يوم كامل ليجد نفسه بالمشفى سمع صوت والده بلهفة ” حمد الله عالسلامة يا حبيبي خضتني كدة مش عايز تفوق ايه اللي حصل خلاك كدة هيا بيسان زعلتك في حاجه”

كأن اسمها أعاده للواقع نظر لوالده وهمس بصوت متقطع ” بيسان راحت … حلم …” قاطعه دخولها الغرفة بلهفة ” أخيرا فوقت حرام عليك وقفت قلبي ” ابتلع ريقه بذهول وهمس بصدمة ” بيسان انتي.. ” بيسان باستغراب ” في ايه ” مصطفى بعدم استيعاب ” المختبر ” امتلأت عينيها بالدموع وهمست بوجع ” ناس كتير راحت بعمل اجر.امي زي ده مين اللي عمل كدة وليه ” كان ينظر لها يستوعب صوتها وأنها أمامه نفض رأسه عدة مرات ثم سحبها من يده تسقط على السرير واحت.ضنها بل اعتصرها واهتز جس.ده من البكاء ..

علي بقلق ” مصطفى مالك ي حبيبي ” مصطفى بدموع وفرحة ” انتي خرجتي من المختبر ازاي ” فهمت هيا ووالده سبب حالته لتهمس بألم ” طلعت المختبر في الطريق فكرت انه فاضل نص ساعة عالمعمل نزلت ورحت المصلى عشان اصلي يدوب وصلت كان المختبر ولع ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى