
=الدموع اللي في عينك هي مو من شيم الشيوخ… اشمخ ظهرك ودي احمد اللي ربيته… مو احمد الحزين الحين… =ارحب يا شيخ… اقرا الفاتحه بالنيابه عني… الله يرحم والدينا… =امين… اغلق الهاتف مع احمد… الذي لم يكف عن البكاء… توجه الى خالد…. ليهمس له بعض الكلمات… اوما خالد برأسه وتوجه الى الداخل ثم قال للطبيب… =ودي اياك تحلل دم المرحوم…. و ابيك ( احذر) ما بدي حدا يعلم بهذا الشيء…..
خرجت نتيجه التحليل التي تم إجرائه في سرية تامة…… خرجت بعد فتره لا بأس بها من وفاه الشيخ جلال السويركي… وتأكد الشيخ من شكوكه ..لقد تم عمه بمادة سامة… وبالتالي علم من هو الفاعل!!!… دمعت عينيه بقهر والكثير من التقزز والاشمئزاز لا يصدق ان شقيقته بكل هذه القذاره… اراد ان ا على الفور منذ انا علم بأنها هي من والده… ولكن الشيخ سالم منعه من ذلك…. نظر من بين دموعه الى خالد الذي وقف بجانبه ووضع يده على كتفه لكي يواسيه فحقا ليس بالسهل ما مر به… لقد والده من قِبل شقيقته ما ابشع هذا الشعور!!!!….
وشقيقته رغم حقارة الموقف لم تتعظ بل كانت تنظر له بابتسامة مجنونة وكأنها حقا فقدت عقلها… كل كلمه قالها لم تؤثر بها… التأثر كان من نصيب زوجته وعائلته لا يصدق ان يوجد انثى بكل هذه الحقارة والدها بكل دم بارد… يا الهي فتاه والدها لاجل رجل متزوج… وها هي الان مقيده على مقعد ويا ليتها تتعظ!!!!… التفت الجميع ونظروا الى فرح التي نطقت بقهر…
=حسبي الله عليكي انتي شيطانه الحمد لله اني ما اتماديت معاكي…. ضحكتي عليا وغوتيني ملعونه الله يحرق مطنك.. خليتيني احس اني اجل من رغده وتسنيم بقيت زي العبد عندك واي شيء بتقولي لي عليه بسويه… الله لا يسامحك… نظرت فرح الى والدتها عندما قالت بتوجس.. =ويش سويتي يا فرح… نكست رأسها أرضا ولم تستطع الرد على والدتها ضحكت هذه الشيطانة وقالت بشماته… =كانت بتعطيها لرغده موانع حمل وانا اللي قلت لها على هاي الفكره… لحتى تنتجم من رغده وتحرج قلبها…
شهقت رغده بصدمه واتسعت عين الجميع بذهول نظر الجميع الى فرح التي تمنت ان تنشق الارض وتبتلعها الان رفعت عينيها لوالدتها عندما وقفت امامها اغمضت عينيها ووقف الشيخ سالم عندما رفعت والدته يدها وكادت ان تصفع ابنتها… ولكن منعها يد الشيخ احمد الذي كان يقف بجانب مقعد فرح من الخلف… وقف الشيخ سالم ونظر الى احمد عندما قال لوالدته… =ما تلوميها على غلطه غيرها… طبيعي ان هي تحس ان هي جِليله بينكم چوزها ما كان رچال زين .. ما اتعلمت زي تسنيم و ما عاشت جصة حب زي الشيخ سالم و حرمته فاكيد لازم تحس بالنجص… الغلط مو غلطها…
يبدو ان الشيخ احمد يعلم الكثير عن عائلته رغم انه كان بعيدا… عاد الشيخ سالم مره اخرى وجلس في المكان المخصص اليه مره اخرى… نظر الى زوجته التي كانت عينيها أرضا وملامحها لا يبدو عليها اي ردة فعل… ولكن هو يعلمها جيدا ويعلم انها الان تمثل القوه والثبات اما في الحقيقه هي ترتعش قهرا من الداخل فلقد أضاعتا من عمرها عامين و رأتا كيف كانت معاناتها وحالتها النفسيه السيئه التي مرت بها عندما قال لها الطبيب انها لا تستطيع الانجاب… ومع ذلك استمرتا في كذبتهما….
ابتلعت هذه الغصه في حلقها ثم رفعت رأسها وكأن شيئا لم يحدث… نزلت بعينيها الى يد الشيخ التي أمسكت يدها ذهبت بعينيها اليه رأته يسحب من سيجارته بكل برود وعينيه على اعدائه… حقا احتارت كيف لا لم يسامحها وفي نفس الوقت يواسيها؟!!!!!…. ذهبت نرجس مرة اخرى الى مقعدها بعد ان رمقت ابنتها بنظره معاتبه… وابنتها حقا شعرت بالخجل لذلك لم تستطع رفع عينيها من على الارض … نظرت بطرف عينيها لهذا المنديل الورقي الذي وُضع امام وجهها…. فلفت برأسها لترفع عينيها للشيخ احمد الذي مد يده بالمنديل وتبسم لها ابتسامه خفيفه… اخذت منه المنديل بخجل… لتجفف دموعها المالحه….
وعمرو اقصد…اا…. احمد كان يراقبها رفع عينيه للشيخ سالم عندما قال… =ويش هو شعورك الحين وانتي متجيده زي الكلب.. بعد اللي عملتيه واكتشفت اللي انتي عملتيه في ابوكي… جلت هاي واحده فاجره قلت اكيد ما راح تستغفر في حق حرمتي وراح تحاول تأذيها وتأذي ولادي لو عرفت انها حامل…. التفتت رغده اليه سريعا وهو نظر داخل عيناها وقال بقوه… =مشان هيك بعدتها هي واولادي لحتى يكونوا بامان…. فلاش …………….
قبل موت الشيخ جلال بشهرين…. مرضت رغده بدور برد شديد لدرجة ان اخذها الشيخ اكثر من مره للطبيب ومن ضمن المرات اراد ان يقيم لها فحوصات شامله… من كل شيء حتى فحص تأخر الانجاب وكل ذلك حدث في سريه تامه حتى ان رغده لم تعلم به…. وفور ان خرجت نتائج التحليل اخذ الفحوصات لكي يعرضها على احد الاطباء المشهورين بعلاج العقم والانجاب…… خارج البلاد… حيث كان ذاهبا ليباشر بعض الاعمال خارج البلاد
فهو لم يتحمل اكثر من ذلك هو اكتفى بها ولكن هي كانت دائما تعاني بسبب هذا الشيء وكانت تشعر بالنقص حتي انها في بعض الاحيان كانت تبكي وهي نائمه لذلك قرر ان يعرض تحاليلها على طبيب اخر…. =The tests I have in front of me prove that your wife’s eggs are in good condition…there is nothing that affects fertility… =الفحوصات التي امامي تثبت ان زوجتك البويضات لديها في حاله جيده…. لا يوجد شيء يؤثر على الانجاب….
عقد حاجبيه وتعجب كثيرا رغم سعادته الداخليه بهذا الخبر ولكن يوجد شيء ما هل انا لا تستطيع الانجاب؟؟… =Are you sure about this? I showed my wife to more than one doctor… and they all told her that she can’t have children… =أنت متأكد من هذا؟ لقد عرضت زوجتي على أكثر من طبيب… وكلهم قالوا لها انها لا تستطيع أن تنجب. رد الطبيب =Yes sir… the tests in front of me are good… your wife can have children… have you undergone the necessary tests? It is possible that you have a problem in having children, not your wife…
=نعم سيدي… التحاليل امامي جيده… زوجتك تستطيع الانجاب… هل خضعت انت للفحوصات اللازمه من الممكن ان يكون انت لديك مشكله في الانجاب وليست زوجتك…. اراد ان ينهره وبشده…. فهذا امر مهين يعيب في رجولته ولكن مهلا.. هل من الممكن حقا ان يكون العيب فيه هو ليس في زوجته؟؟؟…. ابتلع هذه الغصه المريره في حلقه…. ثم نظر للطبيب وقال… =Start doing the tests…. =ابدأ في اجراء الفحوصات….
قام الشيخ بإجراء الفحوصات اللازمه…. وانتظر النتيجه على احر من الجمر…. وعندما خرجت كانت الصدمه انه ايضا لا يوجد به اي شيء يعيق الانجاب…. اذاً هو وزوجته بخير فما هي المشكله؟؟…. ذهب الى الطبيب مره اخرى وقال له…. =My wife and I have been married for two years and now you’re saying that the tests are good, so what is the problem with us ..why we don’t have children until now?… =انا وزوجتي تزوجنا منذ عامين وانت الان تقول ان الفحوصات جيده اذا فما المشكله لما لم ننجب اطفالا حتى الان؟….
قال الطبيب بعمليه. =It seems that your wife is taking birth control pills, so no pregnancy has occurred yet…. =يبدو ان زوجتك تاخذ حبوب لمنع الحمل…لذلك لم يحدث حمل للآن صعق وتجمدت اطرافه من حديث الطبيب من هي التي تأخذ موانع حمل؟!! زوجتي التي تبكي في الليل… زوجتي التي انهارت لليالي عندما علمت بعقمها…. لملم شتات افكاره… التي لم تكن سهله عليه…. ثم عاد الى البلاد مره اخرى بعد ان تأكد ان هو وزوجته بحاله جيده ولا يوجد اي مانع للانجاب….
لم يخرج الموضوع من ذهنه بسهوله وعندما كان يختلي بها كان يشرد بها لساعات لم يشك بها للحظه ولكن الامر محير… إذا لم تكن هي من تأخذ هذه الحبوب فكيف تدخل معدتها اذاً؟!…. في ذلك الوقت كان الجميع من حوله موضع شك والدته وزوجه والده وشقيقتيه حتى الخادمات كان يشك بهن…. وبينما هو كان يجلس في احدى المرات داخل جناحه… دخلت رغده الجناح وبيدها كوب من العصير… فهذه عادتها كل يوم قبل النوم تأخذ كوبا من العصير…
وضعت كوب العصير على الكومودينو المجاور للفراش… ثم توجهت الى غرفه الملابس لكي تبدل ثيابها عندما رأته يتحدث عبر الهاتف…. التفت هو ونظر الى كوب العصير… نظرة مطوله… لا يعلم لما أراد ان يسكبه ولا يدعها تشربه… وبالفعل امسكه وقام بافراغ محتواه داخل حوض المرحاض… وعندما رأته رغده يفعل هذا الشيء قالت باستغراب…. =في ايه يا سالم ليه قلبت العصير… نظر لها بعمق ثم قال =ما بدي اياكي تشربي العصير مره ثانيه… عقدت رغده حاجبيها بغرابه وكادت ان تتحدث…. ولكن لم يمهلها الفرصه بل سحبها الى احضانه وحملها بين يديه وتوجه بها الى الخارج وذهبا سويا في جولة غراميه…
منذ ذلك الوقت وهو منعها من احتساء اي شيء قبل النوم… وقام بتغيير طاقم الخدم في القصر… وخصص واحده تكون هي المسؤوله عن طعام رغده وشربها…. استمر هذا الوضع حتى بعد ان تزوج من هناء…. وفي هذه الليله وقبل انفصالهما بيوم… عندما شعرت رغده بألم في معدتها شك هو انه يوجد شيء ما…. لذلك قام بمهاتفه الخادمه في المطبخ وقال لها… ان تقوم باحضار كوب من الحليب الدافئ…. لرغده…. وبعد ان شربت رغد الحليب ثقلت جفونها وغفت على الفور اتصل هو بالطبيب وقال له الاعراض التي ظهرت على زوجته فقال له انها يجب ان تقوم باجراء اختبار حمل….
وهنا كانت مشكله الشيخ فهو لا يريد ان تعلم رغده باي شيء مما فُعل بها ويخشى ان يأخذها لكي تجري اختبار الحمل ويخيب ظنه ولا يوجد شيء فتعود مره اخرى الى حالتها النفسيه السيئه لذلك فكر وقرر ان يقوم هو بهذه المهمه…. اتصل بخالد وامره ان يجلب حقنة فارغه من احدى الصيدليات نفذ خالد اوامره وجلب له حقنه وهو اخذ بعض الدماء من اورده زوجته بحذر شديد حتى لا يوقظها ففي الحقيقه يوجد بعض حبوب المنوم داخل الحليب لذلك لم تشعر بوخزه الابره…
لم يستطع الانتظار للصباح… بل ارتدى ملابسه وتوجه هو الى احدى المستشفيات لكي يفحص هذه العينه واتت البشرى وقفز قلب الشيخ بسعاده عندما علم ان زوجته تحمل باحشائها نطفة منه…. اراد ان يزف الخبر للجميع ولكن تذكر هذه الحيه التي تقيم معهم في المنزل لذلك قرر ان يخبر زوجته بعد ان يعود من سفره….. ولكن ما حدث كان غير متوقع…. وفاجأته زوجته بطلب الطلاق منه…. وعندما قال لها…. =تعالي نطلع فوق لحتى نتحدث بهدوء…. كان يريد ان يخبرها بهذا الخبر…. ولكن للاسف في ذلك الوقت صمٌت اذنيها وعمت عينيها بعد ان رأته في هذا الوضع الحميمي مع زوجته الثانيه….
باك ……. سالت دموعها على وجنتيها بعد ان استمعت لحديثه.. هو كان يعلم انها حامل في ابنائه حتى قبل ان تنفصل عنه… نكست رأسها ارضا عندما رأت هذه النظرة المعاتبة داخل عينيه الحاده… وهو اخذ نفسا عميقا من انفه ثم نظر الى هناء وقال بابتسامه شرسه… =جولت اكيد يا اللي ابوها ما راح تتهاون في حق اولادي او حرمتي…. زورت كل الاوراق عشان تبقى حرمتي في عين الكل طليقتي انما قدام الشهود ورب العباد هي حرمتي….. خليتيني السامطه انحدر لمستوى اقل من مستواي كان كل همي احمي طنياتي مشان هيك استعنت بابن العم….
قال هكذا ورفع عينيه لعمرو…ااا… اقصد احمد…. التفتت رغده ونظرت اليه بعين متسعه اذا كل شيء وضح الان .. الذي كان يساعد الشيخ خارج البلاد هو ابن عمه… لذا لقائهما لم يكن صدفه بل كان كل شيء مدبر….نعم كل شيء كان مدبرا…صح يا شيخ احمد…. نعم صحيح…. فلاش ……….. منذ ان خطت قدمها الى نيويورك وهو يراقبها…. وكل مكان تذهب اليه يعلمه… كان يلاحقها في الخفاء…. وعندما رأها تجلس ومنهارة في البكاء بهذا الشكل الذي يقطع القلب….
شفق عليها كثيرا وقام بالاتصال على الشيخ واخبره بما حدث وانها علمت بخبر حملها… وهي الان تجلس تبكي بقوه في الشارع… واقترح عليه انه يذهب اليها ويواسيها… لذلك قال الشيخ…. =يم… بس لا تنسى انت عمرو الالفي… رغده لو علمت انك من العربانه اكيد راح تشك…. روح ولا تقفل الخط…. =تمام…. توجه اليها وتحدث معها كي يواسيها وجعلها تبتسم وكل ذلك سمعه الشيخ…. الذي كان على الجانب الاخر يحترق قلبه وعندما وقفت رغده لكي تذهب قال الشيخ لعمرو…
=لا تتركها… خليك ماشي وراها تحسبا لو صار لها شيء… عينك في وسط راسك يا احمد…. وصلت المعلومه اغلق الخط مع الشيخ…. ونزع السماعات من اذنه…. ثم توجه خلف رغده لكي يوصلها الى منزلها….. في ذلك الوقت تصنع احمد الصدف بأنه جارها في نفس السكن واصبح صديق رغده المقرب…. وسردت له رغده عن كل ما حدث معها…. واخبرته عن خيانه زوجها…. وكل ذلك كان يستمعه الشيخ عبر سماعات الهاتف….. وعندما قررت رغده ان تذهب من هذه البلاد تحسبا لمراقبه الشيخ لها…. ذهب معها ولم يتركها…. وفي ذلك الوقت كانت رغده في شهرها الرابع….
في ذلك الوقت ارسل الشيخ احد الرجال الذين يعرفهم خارج البلاد وقام بشراء شقه في احد المناطق الراقيه… وامره ايضا ان يزرع الكاميرات في كل ركن في الشقه…. ليس هذا فقط بل هو من سهل عليها مشوار كفاحها… وكان يترصد لاي مشكله تواجهها… وكل شيء كان يعرفه عنها من خلال كاميرات المراقبه التي زرعها في مكتبها ان كانت مرئيه او سمعيه…..
هو من كان يتحدث مع اطفاله…. نعم نعم هو الشيخ من كان يتحدث مع اطفاله… فعندما كانت تتصل رغده بعمرو وتخبره بان الاطفال يريدون التحدث مع والدهم كان عمرو يوافق على الفور ويقوم بالاتصال على الشيخ سالم ويدخله داخل المكالمه المتصله باطفاله…. ويصمت هو تماما… ويتحدث الشيخ مثل ما يتحدث عمرو ليس بلهجته البدويه…. وهذا الشيء لم تلحظه رغده…. وهكذا استمرت الحياه لاربع سنوات…. وكان الشيخ يراقب طفليه ويحميهما وهو في بلد اخرى من خلال رجاله… وايضا يحمي زوجته… في الخفاء…
وفي بعض الاحيان كان يسافر لكي يراقبهم من مسافه قريبه… وفي بعض الاوقات وعندما كان الطفلان في عمر العام واقل من ذلك…. كان يستغل ذهاب رغده الى العمل او مباشرة دراستها….ويتوجه اليهما ويقضي معهما بعض الاوقات سرا دون ان يعلم احد….. كل ذلك فعله الشيخ حتى يحمي طفليه وايضا لكي يعلم سر هذا الفيديو التي رأته زوجته….. باك ………. فخامه… ما هاب الكون….. فخامه واللي يقول يقول…. ايش ذاك الشيء يا شيخ… اذهلتني يا رجل ما هذا الدهاء والذكاء…. لقد خططت لكل ذلك ورأيت اطفالك وانت في مكانك…لذلك العربان دائما وابدا اسياد الدوله…
حقا ليست رغده فقط من تفتح فمها بصدمه بل الجميع حتى هناء انصدمت منه… فهو كان يعلم بكل شيء من البدايه وخطط ودبر لكي يحمي طفليه وايضا علم بسر هذا الفيديو….. وقف من مجلسه…. ثم اقترب من هناء ووحيد لف ذراعيه حول ظهره وقال بابتسامه واثقه… =ما بيجي أبو خناق إلَّا أبو فراج يباريه… تلعبوا على مين اللي معاه ربه… انت خططت وانا چاريتك… خليتك تتوهم انك ما في منك وانت فعلا ما في منك في الغباء….
انحنى لينظر داخل عينيه ويقول بابتسامه شرسه قاسيه…. =الغبي اللي مفكر اللي بيقدر ينطح راس مع الشيخ سالم السويركي او يحك خشمه امامه…. واتجرات وكلمت حرمتي بعد ما طلقتها… انصدمت رغده مما سمعته كيف علم بذلك عزيزتي انت تتحدثين عن الشيخ سالم السويركي خليكِ في غبائك انتِ… والشيخ اكمل… =نسيت ان عداوتك مو مع اي حدا انت معادي … وقف بشموخ ثم قال بنبره اهتزت له جدران المكان…. =الشيخ سالم السويرررركي… زعيم السواركه… بيحكم قبائل وكلمته بتمشي على شيوخ…. العابكم النجسه….خااالد….
=هلا…. =ذا الكلب اربطه وارميه للذئاب… =يم…. اشار خالد للرجال بسحب وحيد الذي اخذ يصرخ ويتوعد لهم تارة ويتوسل لهم بان يتركوه تارة اخرى… والان يجب ان يقطع رأس الافعى…. رأس الافعى الذي اقترب منها شقيقها ودموع القهر تتجمع في عينيه…. وقال من بين اسنانه… =مرمختي شرف ابوك في الطين… وزنيتي وكان ودك تخربي بيت مره متزوجه…. الله يلعن ابليسك… انت لو الحين خساره فيك… =مينو يا اللي قال راح ن…. التفت احمد ونظر الى الشيخ سالم بعدم فهم…. ابتسم الشيخ وقال بقسوه….
=من نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما الناس جميعا…. ونحن مو قد هذا الذنب…. اشار لاحد الرجال باصبعه…. فاقترب الرجل وقام بحل قيد هناء التي كانت تنظر لهم بتوجس…. واتى رجل اخر ووضع بجانبها عبوه مملوءه بسائل البنزين وجانب العبوه قداحه… اتسعت عيني هناء وتجمدت اطرافها عندما فهمت ما يريدون… وقفت النساء من مقاعدها وهلعن… اقتربت الشيخه نعمه من الشيخ سالم وقالت… =يا ولداا…. =خاااالد … =والله خالد تعب…. =ايش تجول…. =بجول هلا يا شيخ…
نظر الشيخ الى النساء من اعلى كتفه ثم قال لخالد… =وصلهم لعند تميم وايسل…. يلا قوطروا مع خالد…. نظرت النساء الى بعضهن… وهناء كانت تنظر لهن برجاء لم يشفقن عليها فما فعلته حقا مشين… توجهن جميعا مع خالد ولكن رغده رفضت الذهاب…. لذلك التفت لها الشيخ رأها تجلس كما هي وعينيها متسعه وتنظر امامها ويبدو أنها لا زالت تحت تأثير الصدمه….
التفت لها النساء عندما لم تأتِ معهن…. تنهد الشيخ بقوه ثم اشار لشقيقته بأن تأتي وتأخذها… فذهبت تسنيم باتجاه صديقتها التي انتفضت بخضه عندما وضعت يدها على كتفها…. اشارت لها تسنيم بأن تأتي معها نظرت هي الى زوجها الذي اشار برأسه بان تذهب…. فذهبت مع تسنيم وهي في حاله من التوهان لا تدرك اي شيء مما يحدث حولها…. والشيخ يعلم ان كم الصدمات التي اخذتها الان كثيرة عليها…. فهي بريئه ونقيه حد الغباء لذلك لم تتوقع كل هذا القدر الهائل من المكر….
التفت الشيخ مره اخرى لهناء التي كانت تبكي وترجو شقيقها بعينيها وشقيقها كاد ان يرفع يده ..ورفعها ولكن انزلها وقال بقسوه…. =خساره ايدي تتمد على واحده نجسه مثلك… =نحن ما راح نمضي الليله بطوله نتفرج عليك اخلصي… بكت وتوسلت ولم يشفقا عليها….. نزلت على اقدامهما لكي تقبلها ولم يرحماها…. حاولت ان تهرب ولم تستطع وبعد محاولات دامت لاكثر من 10 دقائق اخيرا استسلمت وامسكت عبوه سائل البنزين وسكبتها على جسدها النجس… التفت احمد وذهب بعيدا حتى لا يضعف فهي في النهايه شقيقته ولكن ما فعلته حقا لا يوجد به تسامح هي والده وايضا زنت… هذه المرأة خطر على البشريه….
اغمض عينيه بقوه عندما استمع صراخها…. لم يلتفت اليها والشيخ كان يراقب اشتعال جسدها بعين ثاقبه قاسيه… دقيقة …ترك النيران التي اشعلتها في نفسها بيدها تأكل في جسدها لمده دقيقه وعندما وصل الى مبتغاه اشار لرجاله الذي ركضوا سريعا وهم يحملون بايديهم طفايات الحريق…. وقام بخمد النيران عن جسدها…. لتسقط هي ارضا بعد ان تشوه جسدها بالكامل…. واصبحت معالم وجهها تثير الاشمئزاز… جسدها وجماله التي كانت تتباهى به امام الجميع احترق شعرها بالكامل وتشوه جسدها التي كانت تعرضه بكل فجور امام اعين الرجال….
لم تزهق روحها بل سقطت على الارض…. وجميع خلايا جسدها تنتفض من الصراخ…. قال الشيخ لاحد رجاله… =اطلب الاسعاف… و انجلها المستشفى لو كان ليها عمر وعاشت يبقى لينا كلام ثاني…. نفذ الرجال طلبه… و قاموا بنقل جسد هناء التي اشعلت النيران بيدها في نفسها قاموا بنقلها لمستشفى متخصصه بالحرائق….التفت الشيخ سالم ومعه الشيخ احمد عندما دخل احد رجال الشيخ سالم وقال سريعا…. =دار عزيز في الطريق يا شيخ وعلموا بجيت الشيخ احمد…. نظر الشيوخ الى بعضهما ثم احتدت عين الشيخ سالم وقال…
=مرحبتين بدار عزيز…. …… ✨ الفصل الحادي والعشرون ✨ بسم الله …………… هالله هالله يا دار عزيز… توقف كم هائل من سيارات التويوتا امام المبنى الموجود به الشيخ سالم والشيخ احمد… ونزل منها رجال قبيلة العزايزة… مدججين بالاسلحة…. خرج الشيخ سالم ومعه الشيخ احمد وانضم اليهما الشيخ خالد ليقفا اثنتيهم وفي نصفهم زعيم السواركه الشيخ سالم ابن مجاهد السويركي…. نزل من احدى السيارات بشموخ زعيم العزايزة… الشيخ كمال العزيز…. اقترب من الشيخ سالم ومن حوله رجاله المدججين بالاسلحة عينيه على احمد بالتأكيد لا يوجد احد غيره فبالطبع هو….. من شقيقي!!!!….
واحمد ابتلع هذه الغصة المريرة في حلقه عندما تذكر ما حدث في الماضي…. فلاش ……….. كان احمد طفلا يبلغ من العمر 14 عاما… وذات يوم اصر على والده الشيخ جلال السويركي رحمه الله ان يصطحبه معه الدوار بالبر…((مخيم البدو في الصحراء))… فخضع الشيخ جلال لابنه الوحيد و أخذه معه.. في ذلك الوقت كان الشيخ سالم يبلغ من العمر 24 عاما… وكان والده متوفي وهو في سن ال 19…. وكان من المفترض ان عمه الشيخ جلال هو من يتولى زعامه القبيله ولكن… رفض عمه رفضا قاطعا ووكله لزعامه القبيلة نظرا لدهاءه وذكائه وحكمته المعروف بهم رغم صغر سنه….
=يابا ودي امرح بالسياره… قالها احمد هذا الطفل الذي يبلغ من العمر 14 عاما ليرد عليه الشيخ جلال… =لا يا احمد…. =ليييش…. انا بعرف سواجه… ضحك الشيخ سالم الذي كان يجلس بجانب عمه وقال بمزاح.. =كيف بتعرف سواجه وانت رچلك ما بتطول الفرامه؟!!!… تذمر احمد واصر عليهما كثيرا….. فخضع والده لطلبه مرة اخرى … رغم رفض الشيخ سالم ولكن لم يستمع اليه الشيخ جلال وذهب مع ابنه الوحيد لكي يأخذه في جوله بالسيارة… جعله يجلس في المكان المخصص للسائق وهو جلس بجانبه… وكما قال احمد هو يجيد السواقه رغم انه صغير السن ولكنه حقا يتقن القياده…
لذلك كان يجلس والده بجانبه فقط لكي يوجهه وهو كان ينتقل بالسياره ويحركها رويدا رويدا… والشيخ سالم كان يتكئ في المخيم على المسند وهو يتابعهما بعينيه الثاقبة… اتسعت عينيه وهب واقفا عندما ظهرت سيارة في وسط الصحراء تسير بسرعة مهولة ظن ان هذه السيارة ستصطدم بسيارة عمه وشقيقه الروحي ولكن حدث العكس عندما حاول سائق السيارة ان يتفادى الصدام ومن الواضح انه لا يملك فرامل لذلك لم يستطع التحكم في السيارة…. والشيخ جلال كان يحاول تفادي الاصطدام ولكن للاسف دخلت سياره الشيخ جلال في سيارة الشاب الاخر بقوة من جانب السائق فسقط صريع الموت على الفور….
وهذا الشاب كان يبلغ من العمر 19 عاما وكان ابن احد كبراء القبائل… قبيلة دار عزيز…. او العزايزة…. الذين للاسف لم يتفهموا ان ذلك كان حادثا… ووقع اللوم على الشيخ جلال وابنه الشيخ احمد…. وصمم العزايزة على أخذ الثأر الشيخ احمد كما ابنا من ابنائهم…. لذلك اضطر الشيخ سالم ان يستخدم دهاءه وذكائه وقام بتزوير هوية لابن عمه وتهريبه خارج البلاد باسم عمرو الالفي وكان تحت رعاية احد رجاله الموثوق بهم…. باك ……..
كانت هذه الحادثة التي حدثت منذ 10 سنوات وفتحت ابواب من الدماء بين القبيلتين…. ولا زالت بحور الدماء مستمرة لن يصمت العزايزه الى ان ياخذوا بثأرهم…. ولن يسمح السواركه ابن الشيخ جلال رحمه الله…. وها هم الان يقفون في المواجهة بعد 10 سنوات… على هذه الحادثه… هذه الحادثة التي لم يقتنع العزايزه حتى اليوم انها مدبره لابنهم الراحل فلقد حقق الشيخ سالم بالأمر وتفاجأ بأن فرامل السيارة كانت منزوعة لذا هذا الشاب كان ميت ميت ولكن حظه السيء اوقعه في طريق الشيخ جلال وابنه….
=الحين وقت الوفاء بالدين… ودنا الشيخ احمد… =مالكم عنا دين… قلناها من 10 سنين وبنرجع نقول مره ثانيه ابنكم بفعل فاعل… الشيخ احمد ما سواها…. نظر خالد الى الشيخ سالم وقال باستغراب مزيف… =الشيخ احمد… وين الشيخ احمد…. مو هو عايش بره البلد…. لف الشيخ سالم ذراعيه خلف ظهره وقال=اااي… ما بعرف وش جايبهم هالحين وعن اي طار بيتحدثوا… نظر الجميع الى بعضهم باستغراب ثم توجهت جميع الانظار الى احمد الذي قال باللهجه العامية… =مين الشيخ احمد يا شيخ سالم… ومين الناس دول….
نظر الجميع الى بعضهم بعين متسعة فحقا ظنوا انه هو الشيخ احمد… فلقد اخبر احد الجواسيس المدسوسون بين رجال الشيخ سالم زعيم العزايزة بأنه عاد في صباح اليوم…. ذهبت عينيه تلقائيا لهذا الرجل الذي أوصل له المعلومة ثم ابعدها سريعا حتى لا يلاحظ احد ولكن في الحقيقه لاحظها زعيم السواركه…. فرد ظهره وارتفعت رأسه ونظر الى الشيخ كمال العزيز بتحدي عندما قال من بين اسنانه…. =عز الله اني راح يجي يوم وراح احرق قلوبكم يا سواركه على اعز ما تملكوا…
عقد الشيخ سالم حاجبيه و قال باستغراب ساخر… =يابييييااه…جزاا لبيّه لقعه…. يا رجال قلت لكم من ذيك اليوم اني اخوك واحد منكم… ((يا الهي هذا جزاء المعروف الذي قدمته لكم… يا رجال لقد اخبرتكم منذ ذلك اليوم أن اخوكم واحد منكم))… فور ان انتهى الشيخ سالم من حديثه كانت الاسلحة جميعا ترتفع في وجهه…. وكرد فعل طبيعي ارتفعت اسلحة رجال الشيخ سالم على الفور…. رصاصة واحدة إذا انطلقت ستبدأ معركة شرسة هنا…. رفع الشيخ كمال سبابته في وجه الشيخ سالم وقال بتهديد..
=الله في سماه ما راح اعدها لك على خير يا ابن السواركه… تغيرت نبرته الى نبرة ساخرة متوعدة =سمعت انك عندك ولد الشيخ تميم… مو اسمه تميم…وااااه… انقطع حديثه عندما تلقى لكمة اطاحت به ارضا من الشيخ سالم الذي لم يتحمل تهديده الواضح بأنه سينتقم منه في ابنه الوحيد…. صرخ النساء في الاعلى وفزع الاطفال عندما استمعوا لصوت الاعيرة النارية التي انطلقت في الخارج لتبدأ معركه شرسه بين ابناء القبائل….
لم تنتهي هذه المعركه إلا بسقوط اثنين من ابناء ال عزيز و إصابه أربعه من رجال الشيخ سالم وايضا إصابه خالد الذي كان يحتمي في احدى السيارات و أتت الرصاصه من الخلف لتصيب كتفه… انسحب ابناء قبيله العزايزة سريعا… فور أن بدأت تنفذ ذخيرتهم….قبل ان يصعد الشيخ كمال سيارته كان يصيح بألم بعد أن تلقى رصاصة اخترقت فخذه من سلاح الشيخ سالم الذي غلت الدماء في عروقه فور ان سقط خالد صديقه…. فروا هاربين بعد ان التقت نظره الشيخ كمال والشيخ سالم بنظره لا توحي بأن القادم خير وان بحور الدماء هذه لن تنقطع الا…ااممم…. برأس تميم….
وهذا الشيء لن يقبل به الشيخ سالم مهما كلف الامر… نفرت عروقه فما توقعه حدث فهذا الشيء الذي حدث الان احد اسباب انه لم يُعِد ابناؤه من الخارج… كان يعلم بأن العزايزه لن يهدؤوا الا برأس احدا منهم.. غطى على ابن عمه ولكن الان ابنه في المواجهه… تم نقل الشيخ خالد الى قصر الشيخ سالم وقام بجلب طبيب لكي يعالج كتفه…. وها هو الان داخل احدى الغرف يصيح متألما لينقبض قلب حبيبته التي تقف مع النساء في بهو القصر… الشيخ سالم يجلس كالاسد الجريح…. عينيه معلقة على ابنه تميم…
الذي يجلس بجانبه ويبدو الارتباك والخوف على ملامحه الصغيرة… اخذ نفسا عميقا من انفه وارتفعت عينيه الى ابنته المدللة التي كانت تتوسط احضان والدتها وتبكي بقوة هي ووالدتها فحقا صوت صياح خالد كان يقطع وتين القلب…. خرج الطبيب من الغرفة… ليقترب منه الجميع ويقول احمد بقلق.. =طمني يا دكتور… رد عليه الطبيب=الحمد لله خرجنا الرصاصه هو بس حرارته هتعلى وده شيء طبيعي… اهم حاجه الرعايه والتغذيه وانا هاجي كل يوم اغير له على الجرح … المهم الادويه دي تيجي وياخدها في ميعادها….
اخذ الشيخ احمد الورقه المدون بها الادويه من الطبيب… واوصله للخارج…. ارادت تسنيم ان تهرول للداخل لكي تطمئن عليه ولكن التزمت مكانها احتراما لشقيقها الكبير… وشقيقها الكبير امسك يد ابنه وتوجه الى الداخل لكي يطمئن على خالد…. كاد خالد ان يعتدل ولكن منعه الشيخ عندما رفع يده بمعنى لا تتحرك اقترب منه ووضع يده على كتفه السليم ثم قال بمزاح وهو يضغط عليه عدة مرات…. =شدي يا رجوله شدي…. ايش صار يا شيخ خالد رصاصه طاحت بيك في الفراش….يم… راح نأجل ميعاد الزفاف لحين ماااا…
=للللا…اااه… اعترض الشيخ خالد وهو يعتدل بصورة مفاجئة…. سرعان ما تحول الاعتراض إلى ألم من تحركه المفاجئ…. فتمدد مره اخرى على الفراش وقال بألم وهو يضع يده على كتفه المصاب…. =يا الله يعني يوم ما يرضوا عني ويدوني البنيه اتصاب برصاصه…. ضحك الجميع عليه…. حتى تسنيم التي كانت تبكي من تمزق قلبها عليه….رفع الشيخ سالم عينيه فالتقى بعيناها السوداء التي احمرت من شده بكائها… ابعدت هي عينيها عن مرمى بصره…. قبلت ابنتها التي غفت على كتفها نظرت لنرجس عندما قالت لها…
=روحي يا بنيتي نيمي البنت… وكمان خدي تميم يا اللي صار اليوم كان مفزع خافوا الطنيات…. =الكل يروح يرتاح…. وسيبوا خالد يرتاح…. قال الشيخ سالم هكذا بامر للجميع حاول الشيخ خالد ان يعتدل وهو يقول… =انا راح قوطر….واا… =تمشي تروح فين انت قادر تتحرك…. انت مجنون يا خالد… =والله طاح خالد من خالد يلا خرجت ما بين شفافك..ااااه…
احمرت تسنيم بأحمر الخجل عندما ادركت ما تفوهت به وصرخ هو متألما عندما ضربه الشيخ سالم على كتفه المصاب فصاح متألما…. رفع عينيه له وابعدها سريعا عندما رأى هذه النظرة النارية… دخل احمد بعد ان اعطى احد الرجال الورقه المدون بها الادويه لكي يجلبها… ثم قال للجميع… =هو مش المفروض ان في مريض ولازم راحه انتم قاعدين حواليه ليه…. ابتسموا جميعا واقتربت منه الشيخه نرجس والشيخه نعمه وقاموا باحتضانه بحنان…. ورحبت به تسنيم بمزاح…. =احنا صِعنا قوي… هويه مزوره وعمرو وشيف لا لا ده انا كده اتغر…
كاد احمد ان يتحدث ولكن التفت الجميع عندما قالت رغده لصديقتها…. =لا وكمان ضيفي عليهم كداب درجه اولى…. خدعني اربع سنين هو واخوكي…. نظرت اليهما هما الاثنين واكملت بغضب يملأه الكره…
