سالم 18/19/20/21/22/23

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

=وانا كنت زي العبيطه مصدقه… كاد عمرو ان يتحدث ولكن قطعته عندما وجهت حديثها الى ابنها قائله… =تميم… Go to sleep now…( اذهب للنوم الان) نظر تميم الى والده ثم قال… =Good night…( تصبحوا ع خير) انحنى عليه والده وطبع قبلة عميقة على رأسه ثم أشار له بالذهاب…. اخذت رغده طفليها وتوجهت الى الاعلى والشيخ يضغط على اسنانه بقوه… نظر الى احمد الذي بادله النظره بأسف ثم توجه الى الخارج قبل ان يخرج تماما وقف بجانب شقيقته تسنيم وقال….

=10 دقائق… و اشردي لجناحك…. تبسمت شقيقته عندما فهمت عليه ثم اقتربت وقبلت كتفه وقالت… =الله يديمك لينا نعمه… هز رأسه ثم نظر الى شقيقته الاخرى التي تقف في احدى الزوايا بعيده عن الجميع…. فهي ابتعدت عن بصر الجميع خجلا من تصرفاتها وخاصة رغده التي من المؤكد انها غاضبه منها الان دمعت عين فرح عندما اشار لها شقيقها بالاقتراب فاقتربت منه وعينيها ارضا باستيحاء…. شعر الشيخ احمد بالشفقه عليها فلقد سرد له الشيخ خالد كل ما حدث معها… فبالطبع لما يخفي الشيخ سالم ما حدث معه على صديقه وابن عمه…. لذلك هو يشفق عليها كثيرا…

وشعر بتأنيب الضمير فهذه الحيه المسماة شقيقته هي من أثرت عليها تأثير سلبي واستغلتها اسوء استغلال…. لذلك يكن لها العذر…. فهو يعلمها منذ أن كان صغيرا… ففرح اكبر من احمد بسبع سنوات…. فهي في ال 31 من عمرها…. واحمد يبلغ من العمر 24 عاما…. ولكن في الحقيقه لا يبدو عليها ففرح ملامحها رقيقه …قصيره بجسد متناسق وانوثه فتاكه… بشرتها خمريه وعينيها عسليه ولديها شفتين تشبه خاتم سليمان نعم قال هكذا في سره.. في الحقيقه لم يتمكن من رؤيه خصلات شعرها لانها محجبه وهذا الشيء اعجبه كثيرا….

انزل عينيه ارضا بعد ان كان يلتهم ملامحها الرقيقه… وفرح اقتربت من شقيقها….وشقيقها سحبها تحت ذراعه و قَبّل رأسها بحنان ثم قال… =نحن بشر وغلطنا وارد اهم شيء نتعلم من غلطنا… ما بدي اياكي تحزني على هذا النذل… لانه ما بيليق فيكي… امسكت يده وقبلتها باحترام ثم قبلت كتفه وقالت من بين دموعها… =يا عسااني ما اذوووق فيك حرّق… بالله عليك تسامحني وتخلي رغده تحاول تسامحني… انا راح اتأسف لها وراح انحني على يداا…. =انطمرررررري….

فزعت فرح عندما صاح بها شقيقها هكذا منفعلا ثم اكمل حديثه برفع سبابته امام وجهها… =اياكي اسمعك مره ثانيه تقولي انحني على يد احد…. مهما كان مين…. انتي بنت الشيخ مجاهد السويركي بنت اكبر قبيله بسينا… يلا يا صار صار…. انقطع الحديث…. نعم انقطع الحديث… وانشرح قلب شقيقته فتبسمت من بين دموعها…. وهو تركها وتوجه الى الاعلى…. اقترب احمد من فرح واخرج منديل اخر واعطاه لها وهو يقول باللهجه العامية…. =المناديل قربت تخلص عيب كده…

اخذت فرح منه المنديل وهي تبتسم… جففت دموعها ومسحت وجهها بالمنديل…. انزلق وشاحها للخلف قليلا… فلمعت عين احمد عندما رأى خصلاتها الناعمه السوداء… امسكت فرح طرف وشاحها سريعا وغطت الجزء الذي ظهر من شعرها وهي تنظر لاحمد بخجل…. واحمد من المفترض انه يبعد بصره ولكن يبدو انه لم يستطع ونظر داخل عينيها العسليه…. التي جعلته يبتلع لعابه ولم يستطع مقاومه هذا المغناطيس الذي يجذبه ليغوص اكثر في عسليتيها…. ولكن للاسف اضطر ان يبتعد مرغما عندما انزلت فرح عينيها سريعا بخجل…. بل توجهت الى الخارج… بخطوات مرتبكه عندما انصهرت من نظراته….

التفتت الى الخلف وهي تتنفس بقوه غير مدركه هذه النظره التي رأتها في عينيه…. رأته يتابعها بعينيه الوقحة ويبتسم ابتسامة ساحرة ابعدت بصرها سريعا وركضت للاعلى…. مما جعل ابتسامته تتسع اكثر… توجه الجميع الى الخارج… ومعهم الشيخ احمد الذي سيقيم معهم بناء على رغبة الشيخ سالم…. فبعد ما حدث اليوم لن يستطع المخاطره وتركه يذهب للاقامه في منزل والده لذلك اضطر ان يخضع لطلب الشيخ والاقامه معهم هنا في القصر… التفتت تسنيم برأسها لخالد فور ان خرج الجميع…. توجهت اليه بخطوات متألمة وعينيها لا تكف عن زرف الدموع… فحقا تألم قلبها من مظهره….

هي متألمه وحزينه عليه… وهو يبتسم بحنان وقلبه ينبض بعنف فهي الان تبكي حزنا على ما حدث له… اذاً هي تعشقني كما اعشقها…. وتشعر بألمي كما اشعر بألمها… سحبت احد المقاعد وجلست عليه بجانب الفراش ثم قالت ببكاء… =قلبي وجعني عليك… =سلم الله قلبك من الوجع… ابتسمت بخجل ونظرت ارضا… ألقى هو نظرة عبر الباب المفتوح ثم التفت لها رفع يده وكاد ان يضعها اسفل ذقنها لكي يرفع رأسها ولكن…اااه… فاجأته هي بصفعه على ظهر يده لتبعدها بعيدا بعنف وتقول بشراسه…

=انت هتستعبط…. جرى ايه هو عشان اخويا قالي اقعد معاك واطمن عليك يبقى هسيبها لك سبهلله ولا ايه…. لا يا بابا فوق مش هتمسك ايدي غير بعد كتب الكتاب… =جولي والله…. =والله…. اجابته بدون تردد ففاجأها هو بوقاحته=اااي… قلبي يتلوى من فرط غلاكي… وبعد عقد القران امسك ايدك فقط…. تسنيم حبيبتي انا بعد عقد القران… راح فضي بركتك… اتسعت عينيها من وقاحته قابلها هو بابتسامة ماكرة… وقفت من على مقعدها وقالت بغضب وهي تتوجه الى الخارج…

=ما كانتش الرصاصه جت في لسانك ريحتنا من قله ادبك…. وقفت عند الباب وابتسمت عندما قال… =يا من ملكتم مهجتي بهواكم بالله رفقا ارحموا خفقاني ما كنت أدري ما الغرام وما الهوى حتى تضرم فيكم نيراني… يا بنت الزين ارحمي خفقانه… ومطقيني مطقه صغيره لحلق في سمانا… التفتت اليه والقت له قبلة في الهواء ثم ركضت الى الخارج… وهو فتح فمه واتسعت عينيه بعدم تصديق من فعلتها…وو… =ااه…جلبي….اااااه يا جرحي… صرخ في البدايه بهيام… تحول الى ألم عندما ضغط على جرحه دون قصد فصاح متألما….

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, دخل الشيخ الى جناحه… وتوجه الى غرفه النوم… رأى زوجته تدثر طفليه اللذان يتوسطان الفراش الواسع…. تنهد بهم ثم توجه الى الداخل وهو يفك ازرار عباءته…. نزع شامخه ونزع قفطانه… ثم توجه الى المرحاض لكي يرخي عضلاته بحمام دافئ…. وهي كانت تراقبه بطرف عينيها في الخفاء…. وعندما اختفى داخل المرحاض… توجهت الى حقيبتها التي تم نقلها الى هنا في صباح اليوم…. وقامت بفتحها اخرجت منامة حريريه باللون الابيض…. مكونه من بنطال طويل وواسع…

وقطعة علويه بازرار تبين جزء من بطنها وذو فتحتين كبيرتين من كلا الجانبين…. بدلت ملابسها وارتدت المنامة…. التفتت وهي تغلق ازرارها تزامنا مع خروجه من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره واخرى صغيره يجفف بها خصلاته الكثيفه…. ارتفعت اعينهما هما الاثنين في آن واحد…. وتلقائيا نزلت هي بعينيها لصدره الصلب و عضلات معدته القويه…. وهو فعل المثل عندما نزلت عينيه الى مفارق نهديها التي كانا يظهران بسخاء من فتحة القطعة العلوية ويبدو انها لا ترتدي حمالة صدر…. انزلت هي عينيها و أغلقت أزرار المنامه وتوجهت الى الخارج تحت انظاره الثاقبه….

ألقى المنشفه على الارض ثم توجه الى ملابسه… رفعت هي رأسها بعد ان جلست على الفراش بجانب ابنائها ابعدت عينيها سريعا عندما نزع المنشفة و اصبح عاريا امامها…. وهو اخرج شورتا قصيرا…. وقام بارتدائه…. قام بهندمة خصلات شعره ثم نثر احدى العطور على كف يده ومسح ذقنه وشاربه بهذا العطر المخصص له….. توجه الى الخارج…. نظر لها وهي تعبث بهاتفها بيد واليد الاخرى تمررها في خصلاتها الطويله….

اقترب منها سحب الهاتف و ألقاه على الفراش فتلقائيا رفعت عينيها له بحده… فتحت فمها لتتحدث ولكن منعها عندما وضع كف يده على فمها…. ثم اشار لها بعينه على الاطفال… ابعد يده وقال بهمس… =جومي ودي اتحدث معك…. كادت ان تعترض ولكن لم يعطها الفرصة بل تركها وتوجه الى الخارج…. زفرت هي بضيق… ثم انسحبت من الفراش بهدوء وتوجهت خلفه اغلقت الباب حتى لا يستمع الاطفال لصوتهما وتوجهت اليه عقدت ذراعيها امام صدرها ووقفت امامه وهو جالس على الاريكه ثم قالت…

=نعم عاوز ايه على ما اعتقد ما فيش كلام بينا…. وضع سيجارته في فمه وقام باشعالها…. ثم فرد ذراعه على ظهر الاريكه رفع عينيه لها فزفر دخانه في الاعلى فوصل الى وجهها…. مما جعلها تتراجع الى الخلف خطوه أشار لها برأسه وقال… =اجلسي…. كادت ان تعترض ولكن ابتلعت اعتراضها مع لعابها الذي انزلق بصعوبه من حلقها عندما قال من بين اسنانه… =الله في سماه انا ما طايق حالي لا تخليني افرغ غضبي فيك…

تنهدت بضيق ثم توجهت للجلوس على الاريكه بجانبه فلا يوجد في هذه الغرفه غير هذه الاريكه ومقعدين صغيرين في احدى الزوايا وامامه طاوله صغيره… اما هي خضعت لامره ليس خوفا منه بل عندما شعرت حقا انه غاضب ويوجد شيء ما لذلك جلست بجانبه وقالت… =اديني اترزعت ممكن تقول عاوز ايه عشان عايزه انام…. التفت برأسه اليها وضيق عينيه وهو يسحب من سيجارته وعينيه معلقه عليها… نظرت هي له بطرف عينيها رأته ينظر لها بهذه الطريقة فنظرت امامها مره اخرى ارتبكت واهتزت قدمها بتوتر عندما طال صمته وطالت نظرته…. وهو لم يتحدث الا عندما انتهى من سيجارته تماما….

وضع عقبها في المطفأة… ثم قال وهو يستند برأسه على يده… =امممم… وبعدين معاكي…. عقدت حاجبيها ثم نظرت اليه بعدم فهم… اعتدل هو في جلسته عقد ذراعيه امام صدره وقال بجديه… =وبعدين معاكي اربع سنين ما كفوكي… الحين ودك تاخذي جنب وتعملي فيها الزعلانه…. ردت عليه باستنكار=اعمل فيها الزعلانه.. وهو لما انت تكذب عليا وتعيشني مغفله كل ده وفي الاخر مش عايزني ازعل… لا يا سالم انا مش زعلانه…. مش من حقي ان انا ازعل طبعا لان انت شايفني غبيه ما بعرفش اتصرف…. عشان كده استقليت بيا وما حكيتليش على اللي حصل معاك….

=امممم… ولو كنت حكيت لك ويش كنتي بتسوي… =اكيد كنت را…

=اكيد كانت غريزه الكيد راح تشتغل فيكي وما راح تدركي اي شيء غير انك تكيدي غيرك لا تنكري حديثي ولا تقولي لي انك مانك كياده رب العباد ذكر في القران ان كيدهن عظيم فلا تقنعيني انك مانك كياده لاننا بعرفك اكثر من حالي انت ما عندك احساس بالمسؤوليه وما عندك ثقه في حد ..وعيتي على الدنيا وعيشتي في كنف ابوك ودلاله وبقيتي بنت ابوك الوحيده المتدلله اللي اي شيء بتكون عايزاه بيكون تحت رجليها واتجوزت من شيخ عرباوي فعل المثل وما قصر معك بشيء حبيتك اكثر من حالي وانت قابلتيني بقله الثقه والهجر… لو كنت حكيت لك عن اي شيء حدث

معي ما كنت راح اعرف احميكي انت واولادي…. الحين انا بين نارين.. محاصر في عنق زجاجه…. من جهه ابن عمي يا اللي ابوه وصاني فيه ومن جهه ابني الوحيد….هااا… قولي لي يا مدام رغده عندك حل لها الموضوع ….هممم… يلا انا سامعك…. اتسعت عينيها بهلع فهي علمت بأمر هذا الثأر الذي في عنق احمد ولكن لم تدرك ان ابنها دخل في هذه الزاويه التفتت اليه و أمسكت يده و أدمعت عينيها لتقول بصعوبه من شده صدمتها…..

=يعني ايه يا سالم… يعني ابني هيروح ضحيه حاجه ملهوش ذنب فيها….  تميم… احنا لازم نبلغ.. =انطمري الله يلعنك… صاح بها منفعلا وامسك ذراعها بقوه ليضغط عليه بغضب فهي تقلل من شأنه… دون قصد منها …أهانته عندما قالت نلجأ الى احد وهو كرجل عربي دمه حر لم يستطع الصمت على ذلك… ضغط على ذراعها بقوه جعلتها تتألم ثم قال من بين اسنانه بشراسه… =ايمت راح تدركي ان زوجك ما حدا يقدر ينطح معه راس…. ليش دايما تتعمدي تجللي من شاني…. ليش مستخفيه فيني….

وضعت يدها على معصمه وقالت ببكاء… =انا ما كنتش اقصد كده انا خايفه على ابني… انا فاكره انك حكيت لي على حاجه حصلت زي كده هنا في قبيله في سيناء والموضوع ما تحلش غير لما اتساوى و واحد من العيله الثانيه…. ودلوقتي انتوا لسه قايلين تحت انكم  اتنين كمان منهم…. يعني العيله الثانيه دي مش هتهدى غير لما  حد فيكم…. بكت اكثر وتشبثت في ذراعه واكملت بانهيار…. =ولادي يا سالم تميم هيروح ضحيه طار….. تنهد وقام بسحبها ليعانقها بقوه… وهي بكت بقوه على صدره العاري…. مرر يده على خصلاتها الطويله وقال بهم…

=ما حدا راح يمس اولادنا بالسوء…. انا من بعد الله راح افديهم بروحي…. راح لاجي حل.. رغده ما في راجل عرباوي بينتقم من عيل صغير…. رفعت عينيها لتنظر له بأمل… ابتسم هو مرغما ثم مسح دموعها بإبهامه وقال مطمئنا اياها… =لا تخافي مستحيل يصير شيء لابني…. انا ما راح اقبل بها الشيء…. ابتسمت بسعاده من بين دموعها ولفت ذراعيها سريعا حول عنقه وبكت بسعاده…. وهو لف ذراعيه حول خصرها ورفع رأسه للسماء ليتنهد بقوه…. نعم لا يوجد رجل عرباوي ينتقم من طفل صغير ولكن الفاجعة انهم سينتظروا حتى يكبر الصغير ه…. وهذا ما اخفاه على زوجته….

عانقها بقوه ودفن رأسه في تجويف عنقها… فهو اكثر شيء يحتاجه في هذا الوقت هو النعيم ببعض الراحه بين ذراعيها…. تشنجت عروقها عندما شعرت بانفاسه الساخنه تلفح عنقها…. ادركت الوضع وتراجعت الى الخلف تدريجيا وهو رفع رأسه من عنقها…. ولم يحرر خصرها بل ظل حبيس كفوفه… رفعت هي عينيها تدريجيا لتنظر داخل عينيه الحاده…. وهو مرر بصره على ملامحها الجريئه باشتياق…. استقرت عينيه على شفتيها المغريه الذي يخرج منها زفير دافئ يشعر به على وجهه….

وهي تخدرت من نظرته… وارتخى جسدها بين كفوفه التي سرحت لتدخل داخل تلك المنامة القصيرة من الاعلي… وتستقر على ظهرها…. دفع جسدها باتجاهه ببطء وهو يقترب من شفتيها ورأسه تنحدر الى الجانب…. رفعت هي يديها على طول ذراعه لتستقر على كتفيه…. اغمضت عينيها وهو اغمض عينيه… عندما تلامست الشفتين… واختلطت انفاسهما…. ليقبلان بعضهما بشغف والكثير من الاشتياق….

سحب جسدها اليه اكثر… وهي تعلقت في عنقه…. وبادلته القبله…. التي شعرت انه سينتزع منها شفتيها…. من شده مصاته… المتلهفه لثغرها…همممم… خرجت هكذا ناعمه داخل فمه عندما ادخل لسانه داخل فمها لتغلق شفتيها عليه وتمتصه بتلذذ…. وصلت يده الى نهدها الذي ملأ كفه… ليعتصره بجنون…. ضغط بجسده على جسدها ليتراجع جسدها للخلف بالاجبار وتتمدد على الاريكه وهو فوقها….

بعد بين ساقيها…. ليتمدد بينهما…. رفع يده ليقوم بفك ازرار المنامة القصيره…. ثم نزل بقبلته مرورا من فكها الى حلقها الذي لعقه بلسانه… وقام بفتح فمه ليلتقط قطعة من عنقها ويمتصها بقوة…. رفع رأسه وكاد ان ينهال على شفتيها مره اخرى ولكن التفتا هما الاثنين بعين متسعه الى ابنته التي وجهت كاميرا الهاتف عليهما بعد ان كانت تتحدث في مكالمة مرئية مع احدهم وهي تقول بابتسامه سعيده…. =عمرو … رغده وسلومتي اسطلتحوا… يوووولبي… ….. ✨الفصل الثاني والعشرون✨

بسم الله …………… انتفض الشيخ سالم سريعا من على زوجته…. وزوجته اعتدلت وهي تغلق أزرار منامتها بيد مرتعشة…. وابنتهم نظرت للهاتف وهي تلوي فمها بزعل عندما اغلق عمرو المكالمة على الفور بعد أن رأى هذا المنظر … فهي استيقظت عندما شعرت بالجوع واخذت هاتف والدتها كالمعتاد وعندما تذكرت وجوده في القصر اتصلت به مكالمة مرئية لكي يعد لها الطعام…. فقال لها أن تأتي وتلتقي به في الخارج وسيقوم باعداد الطعام لها….

ولكن فور أن خرجت ايسل من الغرفة ورأت والديها بهذا الشكل الغير مفهوم بالنسبة لها وظنت انهما يتبادلان القُبل كنوع من المصالحة…. لذلك وجهت الكاميرا عليهما لتقول هكذا بسعاده لعمرو الذي أغلق الهاتف سريعا… رفعت بصرها لوالدتها التي كانت تنظر لها بعيني متسعة وكل خلية في جسدها ترتعش بارتباك من هذا الموقف المخجل… ثم نظرت الى والدها الذي يستند على الحائط بيده ويوليها ظهره حتى لا ترى قضيبه المنتصب اسفل ملابسه بوضوح… استدار برأسه عندما قالت ايسل وهي تضيق عينيها بعدم فهم….

=What’s going on?? (هو في ايه)…. سلومتي انت كويس… لا سلومتك مانو كويس… مسح على ذقنه بشاربه وهو يغمض عينيه فحقا لم يتوقع استيقاظها… نظر الى جزئه السفلي عندما شعر أنه هدأ قليلا… التفت الى ابنته عندما استعاد ثباته… رفعها بين يديه…. ثم ابتسم لها وقال… =ويش يا اللي يصحاك الحين يا اميرتي… مررت يديها الصغيره على صدره العاري ثم ذمت شفتها السفليه للامام بطريقة لطيفة وقالت بزعل… =كانت بطونتي hungry (جعانه ) فاتصلت بعمرو to eat me (عشان يأكلني) وهو قفل الخط في وشي…. يرضيك كده يا سلومتي…. I’m upset( انا زعلانه)….

قالت اخر جمله لها ثم عانقت عنق والدها ووضعت رأسها على كتفه…. ضحك والدها بخفه ثم مرر يده بحنان على خصلاتها الناعمه ثم قال بحنان… =لا ما بيرضيني… انا راح اتصل في عمرو وبخليه يشرد معك للاسفل…. لحتى تتناولي طعامك…. يلا اعطيني حبيابه ((بوسه))…. وهو قال هكذا وهو يشير الى وجنته… ولكن تفاجأ بها تقبله من فمه ثم تقول بسعادة…. = No,I’ll kiss you here(لا انا هبوسك من هنا) على طول زي ما كنت بتعمل في رغده…

وضعت رغده يديها الاثنين على وجهها بخجل…. وهو لم يستطع فعل اي شيء سوى الضحك… نظر لزوجته بطرف عينيه ثم قال لابنته…. =بس رغده حرمتي…. = Me too..(وانا كمان)… =انتي كمان ايش…. =حررمتك… ضحك بشدة وهو ينظر لها بعدم تصديق… صغيرتي انتِ كارثة متحركة…. انزلت رغده يدها من على وجهها وتوجهت الى ابنتها لتنتشلها من بين يدي والدها ثم وضعتها على الارض.. انحنت عليها وقالت وهي تشير بسبابتها… =انا كام مرة قلت لك ما تدخليش في امور الكبار؟؟…. وكام مره قلت لك اللي تشوفيه ما تكرريهوش؟!!… ايسل انتي نوتي…. انا زعلانه منك…

قالت هكذا ثم اعتدلت في وقفتها وعقدت ذراعيها امام صدرها والتفتت لتعطيها ظهرها…. والشيخ لم يتحدث رغم ان طفلته المدلله تجمعت الدموع في عينيها… بل كان ينظر لما حدث بابتسامه راضيه فهي الان تقوم بتربيه ابنتها…. وابنتها اقتربت منها ووقفت امامها ثم انزلت رأسها أرضا وقالت ببكاء… =I’m so sorry…رغده…. نظرت لها بطرف عينها ثم ابعدت بصرها… لتقول ايسل مرة اخرى وهي تنظر لها من بين دموعها… = اوعدك اني مش هكررها تاني…. I’m sorry…

رق قلبها لها لذلك تخلت عن غضبها الزائف…. نزلت لتجلس على ركبتيها أمامها وضعت يدها على وجنتها ثم قالت بحنان… =ايسل يا روحي انا قايله لك مليون مره اللي تشوفيه ما تكررهوش… ومش كل حاجه نشوفها يبقى لازم نعمل زيها وغير كده انتي بقيتي بتتكلمي فيديو كول كتير… ما ينفعش ان انتي تخرجي خصوصيات المكان اللي انتي قاعده فيه لاي حد.. عارفه ان عمرو صاحبك وانتم قريبين جدا من بعض بس ما ينفعش انك تفتحي الكاميرا ويشوف بابي ومامي..بب…اا…مم.. يعني ما ينفعش وخلاص….

ضحك بخفة عندما رأى الخجل يكسو ملامحها في نهاية الحديث…. وهي لم تستطع النظر اليه بل اكملت حديثها بجدية زائفة لابنتها… =فهماني يا روحي… في حاجه اسمها خصوصيه لازم نحترم خصوصيه الاخرين… تميم نايم جنبك على السرير ينفع تصوري اخوكي وهو نايم…. =No… ردت عليها=excellent… يبقى ما نكررهاش تاني ولما نيجي نعمل حاجه زي كده لازم نستأذن… ولما يبقى في باب مقفول لازم نخبط…. ما ينفعش ندخل اي مكان غير لما نستأذن اوكي… Deal or no deal….

=Deal… =برافو…. حضن لمامي…. قالت هكذا وهي تفتح ذراعيها لترتمي طفلتها داخل احضانها…. وقد اقتنعت تماما بحديث والدتها ليبتسم ذلك الذي كان يراقب ما يحدث بصمت وحقا شعر بالسعاده من هذا الموقف… فهي حقا ام صالحة وهذا ما ايقنه من خلال مراقبته لها خلال الاربع سنوات… اكثر ما يعجبه في تربيتها لطفليه انها لا تصرخ بهما ولا حتى تقوم بضربهما… بل تدعي الغضب او الزعل وعندما كانت تريد ان تعاقبهما كانت تحرمهما عدة ايام من التابلت او الهواتف الخلوية….

فصلا العناق ليبتسما هما الاثنتين في وجه بعضهما… ثم نظرت ايسل لوالدها وقالت… =I’ll call Amr on the phone(انا هكلم عمرو على الموبايل)… هو قال لي انه هيستناني بره وانا هروح له…بااااااي…. قالت هكذا وهي تركض سريعا الى الخارج… تحت انظار والديها… ضحك والدها عندما لم تطُل مقبض الباب… لذلك توجه اليها وقام بفتح الباب وطبع قبلة على شعرها قبل ان تنطلق للخارج…. خرج خلفها… ليقف امام باب الغرفه رأى عمرو يخرج من غرفته…. بعد ان بدل ملابسه….

حاول عمرو أن يكتم ابتسامته وهو ينظر للشيخ بطرف عينيه ..تلاشت الابتسامه سريعا وسحب ايسل وركض الى الخارج عندما ضرب الشيخ بقبضته كتحذير بالحائط المجاور لباب غرفته…. توجه الى الداخل…. ثم اغلق الباب خلفه…. رفع بصره… رأها تنظر اليه بعمق… اقترب منها وهي لا زالت تنظر اليها…. تفاجأ بها تسحبه من ذراعه… ثم جعلته… يلتفت…. اقشعر جسده عندما شعر بيدها الناعمه على ظهره من الاعلى… وهي دمعت عينيها عندما رأت هذه الشامه الكبيره في كتفه من الاعلى….

هنا ادركت حقا أنها حمقاء…. فهي دائما ما كانت تعشق هذه الشامة غيرتِها العمياء جعلتها لا تدرك هذه الحقيقه…. إن دققت في ظهر هذا الرجل الموجود بالفيديو لكانت علمت بأنه ليس زوجها…. ولكن الغيرة يا ساده….. التفت لها عندما استمع صوت بكائها…. تنهد… ثم رفع يديه ليضعها على وجنتيها رفع وجهها للاعلى ومسح بابهامه دموع عينيها وهو يقول بحنان رغما عنه…. =ليش هاي الدموع…. يا اللي صار صار…. رفعت عينيها الباكيه له وقالت من بين دموعها….

=انت شفت الفيديو صح….ااا… لو مكاني كنت عملت ايه… مش كنت هتصدق…. =لو مكانك… كنت فرغت السلاح في راس هاي الحرمه… لو كنت مكانك كنت هديت وفكرت بحكمه…. لو كنت مكانك كنت راح اتشاور معاكي في ذي الموضوع… ما كنت راح اتهور واقل منك وبخليكي فرجه امام عيلتك…. غمضت عينيها لتعتصر دموع القهر داخلهما ثم قالت… =انت عرفت ازاي…. ابتسم بثقة عندما فهم عليها… اقترب برأسه من رأسها ثم نظر داخل عينيها وقال بثقة…. =مشكلتك انك ما بتثقي فيني…. ما بتعرفي انك حرمه الشيخ سالم السويركي…. مو زعيم قبيله من فراغ…. يا اللي صار شي تافه…. وبسهولة انكشف….

عقدت حاجبيها بعدم فهم…. ليبتسم هو بثقه وينفرد جسده عندما تذكر ما حدث قبل اربع سنوات….. فلاش ……………. مر ثلاثة اشهر على واقعة الطلاق…. والشيخ كلمه خائن تعصف برأسه… و جملة ((انا شايفاك بعيني وانت في حضن واحده تانيه))… تطارده في احلامه…. قالت هكذا وهي تشير إلى هناء…. لن تنهار زوجته بهذا الشكل إلا إن كان ما تقوله صحيحا…. لذلك كلف احد الرجال بمراقبه هناء…. ومراقبه تحركاتها…. اسبوعين كاملين يطاردوها الرجال التابعين للشيخ سالم….

حتى وقعت واكتشف انها تذهب لاحدهم في منزله…. في ذلك الوقت أراد أن يذهب على الفور ولكن لما يضيع نفسه لاجل عاهرة…. وكالمعتاد قرر ان يتصرف بحكمه…. جعل احد رجاله الموثوق بهم يذهب لهذه الشقه التي يلتقي بها وحيد وهناء… وقام بزرع اجهزة تنصت في جميع انحاء الغرفه…. بالطبع شيخ عرباوي لن يضع كاميرات لكي يرى هذه المشاهد المخله…. اكتفى فقط بالتسجيلات الصوتيه…. وذات مره كانت هناء والشيخ وحيد يتمددان عاريان في الفراش كان هو يستمع لحديثهما وهو يجلس داخل مكتبه والسيجارة في فمه… كل حرف وكل كلمه كان يدقق بها جيدا….

=يعني للحين الشيخ سالم ما جرب لك…. زفرت هناء وقالت بضيق=اي بس والله…. لاخليه يندم على هجرته ليا….. ضحك الشيخ وحيد بتهكم وقال…. =والله انا في حياتي ما شفت مثل لعبك وخباثة مخك…. ويش زيك التفكير الشيطاني… كيف بدك الرجل يعاشرك وانتي مو بكر…. ضحكت وسحبت من هذه السيجارة مرة اخرى وقالت وهي تزفر دخانها للاعلي… =ما في شيء صعب علي…. ههيأ له انه عاشرني.. وراح حط له منوم بالطعام ..ووقت ما يغفى…. بجرح يدي…. وبلطخ فراش السرير و وقت ما يفيق… بقول له مبارك عليك يا شيخ….

=ااااي… والشيخ سالم السويركي زعيم السواركه بيصدق ذا الهبل…. استمع كل شيء وعندما صمتت الاصوات…. قام باغلاق الجهاز الذي امامه…. ربط كل شيء في بعض حديثهما وهما الان عاريان داخل الفراش…. ووحيد تقريبا يشبهه في الطول والعرض…. ولكن كيف لقد قالت رغده ((سمعتك وشفتك))… اذا كانت الصورة مزيفة ..كيف يكون الصوت ايضا؟؟!!….

رفع يده على رأسه… ليدلك جبهته بارهاق نظر الى ساعه يده عندما سقطت من معصمه…. ضيق عينيه وهو ينظر لهذه الساعة.. فهذه الساعة هي نفسها التي اعطتها له هناء في ذلك اليوم…. إذاً فكان حقا كل شيء مدبرا… فهي تصنعت التعثر لتأخذ الساعه…. وهكذا يكون دليل قوي عليه بانه كان معها…. التقط هاتفه سريعا ثم قام بالاتصال على الشيخ عصام العومي… وقف من على مقعده وهو يضع الهاتف على اذنه في انتظار الرد وعندما اتاه الرد قال بابتسامه ثابته….

=هلا باسد سينا…. ضحك الشيخ عصام وقال=هلا فيك يا زعيمنا…. شلونك يا غالي… =نحمد الله…. وش اخبارك…. طمني عليك وعلى الوالد…. =بخير نحمد الله…. امور السياسه لبختنا بس هازين الايام… رد عليه الشيخ=الله يعينكم…. والله انا كان معي كونه وكان ودي منك مساعده…. =لبي وسمي…. =سم الله عدوك… والله انا من من اسبوع كنت مسافر امريكا… وللاسف سقط هاتفي القديم مني في نيويورك…. انا وصلني فيديو على رقمي القديم وهذا الفيديو مهم… وكنت محتفظ بيه على الهاتف…

فهم عليه الشيخ السياسي لذلك قال=امتى وصل لك…. =من ثلاث شهور….يوم اربعه في الشهر…. =ارحب.. ارسل رقمك قديم… وانتظرني بعد ساعه… ابتسم الشيخ ثم اغلقا الهاتف سويا.. وقام بارسال رقم رغده.. المسجل باسمه…. وانتظر مرور ال 60 دقيقه…. بفارغ الصبر…. وقبل ان تكون 61 دقيقه كان هاتفه يصدح معلنا عن وصول رسالة بها هذا الرقم…. ابتسم وقام بفتح الرساله….. الذي كان مدون بها…. معلومات عن هذا الرقم… وتاريخ المراسله بينه وبين رقمه الذي هو رقم رغده…. احتدت عينيه وهو يقرأ محتوى الرسالة التي ارسلها الشيخ عصام…. والتي كان بها…

الشريحه مسجله باسم وحيد عبد المجيد عياد… وكان يوجد ايضا تاريخ شراء الشريحه… وتاريخ ارسال فيديو للرقم الخاص برغده المسجل باسمه… اذاً شكوكه كانت صحيحه لقد دارت لعبه دنيئه من خلف ظهره وصدقتها زوجته… لم يتحرك فورا بل مهد وتمهل والتف حول فريسته… وقام خالد هذه المره بالاتفاق مع احدى خادمات القصر بسحب هاتف هناء… ليأخذه ويقوم بفتحه ثم يعطيه للشيخ….

والشيخ أول شيء فعله هو البحث عن هذا الرقم الذي رأه موجود في الهاتف الخاص بهناء… وايضا كان يوجد اثنين من الوتساب اذا هذه الحيه كانت تتحرك بدقه لذلك قامت بجلب شريحه جديده و فعٌلتها على تطبيق واتساب اخر… ولكن مستوى ذكائها لم يوصلها ان تقوم بمحو الفيديو الذي ارسلته لرغده او حتى كسر هذا الخط…. مما سهل الطريق على الشيخ…. ورأى وسمع كل شيء في الحقيقه لم يكمل الفيديو من بشاعته فابنه عمه العاهره كانت عاليه تماما امام هذا الرجل…. هذا الرجل الذي من يراه حقا يظن انه هو…. حتى هذا الصوت كان صوته بالفعل….

فتح الواتس الاخر…. عقد حاجبيه عندما رأى محادثه بينه وبينها فتح هذه المحادثه التي لم تحدث من الاساس اتسعت عينيه عندما رأى تسجيل المكالمات بينه وبين رغده… ضغط على التسجيل وهو لا يصدق فهو لم يكن يعلم بامر هذه التسجيلات ولم يكن يعلم ان هاتفه يسجل من الاساس ومن الواضح انه هو من ارسل لها هذه التسجيلات… وضع يده على رأسه وهو لا يصدق ما تسمعه اذناه… =والمفروض اني اعمل ايه… =انزعي ملابسك… =سالم بطل جنان….

=يا روح سالم انتي الحين حرمتي وحلالي مشتهي اعمل زي الشي معك… =طيب اعمل ايه انا… =انزعي ملابسك يا رغدتي… انقطع التسجيل… وهو تذكر ذلك اليوم الذي انقطع فيه التسجيل فهي فصلت الخط عندما شعرت بالخجل اشتغل تسجيل اخر ولكن هذه المرة جعله يغمض عينيه بضيق… =بس بقى يا شيخ سااااالم….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى