سالم 24/25/والاخير

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

✨الفصل الرابع والعشرون✨ بسم الله ………………. صرخت ايسل وركضت الى الخارج عندما ابتعد عمرو عن فرح سريعا وركض خلفها اما فرح شحب وجهها كشحوب الموتى دارت بها الارض رغم جلوسها على الفراش.. امسك احمد بايسل وكمم فمها بيده ثم سحبها مرة اخرى لغرفة فرح واغلق الباب وقفت فرح من على الفراش وتوجهت سريعا لوشاحها اختطفته من على الارض ودثرت خصلاتها الطويلة جيدا وغطت مفاتنها… نظرت له عندما امسك ذراعي ايسل وقال بصرامة بعد أن جلس على ركبتيه ارضا…

=انتي مش بتتعلمي ابدا مش قايل لك اللي تشوفيه ما تقولهوش رايحه تقولي لهم ايه ان فرح كانت تعبانه واغمى عليها وعمرو كان بيفوقها… فتحت فرح فمها بذهول من صرامته فهو أثناء حديثه مع ايسل بهذه الطريقة ظنت أنه غاضب… أما في الحقيقه هو يلهيها عما حدث بصرامته الكاذبة اندهشت اكثر عندما صدقته ايسل وقالت ببراءة وهي تنظر لها…. =بجد يا فرح انتي تعبانه sorry… قالت هكذا وتوجهت إليها وهي نظرت لهذا الماكر الذي ابتسم ولاعب حاجبيه… رمقته بنظرة غاضبة ثم انحنت امام ابنه شقيقها التي ملست على وجنتها بحنان وقالت باسف…

=معلش…I kiss you and( انا هبوسك و)هتخفي على طول… ابتسمت فرح و أغمضت عينيها عندما انحنت عليها ايسل وقبلت وجنتيها وجفونها… دمعت عينيها وعانقتها بحب فلو كان لديها اطفال لكانوا بعمر ابناء شقيقها واكثر من ذلك ولكن القدر له احكام ابتعدت ايسل ثم ضيقت عينيها وهي تنظر لعمرو لتقل بلماضه وهي تشير على جسده العاري… =انت ليه قالع يا عمرو…. اخفضت فرح عينيها بخجل فور تذكرها صدره العاري اقترب هو منها وصفع ايسل على رأسها من الخلف وقال بضيق من لماضتها….

=وانتي مالك يا ام لسان… تنفست الصغيرة بغضب ثم دفعته في ساقه وقالت بعصبية لذيذ… =اهو انت يا نوتي..I ‘ll tell Salomati (انا هقول لسلومتي) انك شتمتني… =بتهدديني بابوكي يعني… =Yes… =طب تعالي بقى…. صرخت ايسل وركضت لتحتمي خلف فرح احتضنت خصرها من الخلف وهو اقترب من فرح ومده ذراعيه من كلا الجانبين ليمسك بذراعي ايسل فاصبحت فرح محاصرة بينهما … ضحكت فرح وهي تبعده وتقول عندما تشبثت فيها ايسل اكثر… =خلاص خلاص….

سحب ايسل من الخلف ليندفع جسد فرح ملتصقا بجسده العاري توقفت هي عن الضحك ورفعت عينيها… لاحت ابتسامة جانبية خبيثة على وجهه سحب الصغيرة اكثر ليلتصق جسدها في جسده اكثر ثم قال وعينيه على شفتيها… =لا انا لازم اخدها…. خجلت فرح كثيرا عندما فهمت مقصد حديثه… وضعت يديها الاثنين على ذراعه وحاولت ان تبعده عنها وهي تقول بخجل… =بَعِد يا احمد…

ركضت ايسل سريعا مستغلة الوضع لتفر هاربة… تابعت فرح هروبها بعينها الخجولة واصبحت تتنفس بصعوبة محاولةً التملص من بين يديه ولكن لم يتركها بل لف ذراعيه حول خصرها وضغط على جسدها اكثر مما جعلها تضع كفوف يديها لا اراديا على ذراعيه…. اغمضت عينيها عندما شعرت بشفتيه على وجنتها ليقبلها قبلة رقيقة ثم همس داخل اذنها… =عمرو… فتحت عينيها لتنظر له بعدم فهم غرق هو في ابريق العسل الصافي المحاط برموشها الكثيفه ثم قال بهمس امام وجهها….

=قولي عمرو… انسي احمد ده خالص… عايز اسمع عمرو من شفايفك…. أبعدت وجهها وقالت بغضب يملأه الخجل… =يا يا عوب ايش قله هالحياه بَعِد …ااه.. صرخت عندما ضغط على خصرها بذراعه القوية فتشنج جسدها وارتفعت رأسها لا اراديا الى الاعلى… ليظهر عنقها ومقدمة نهديها التي جعلته في قمة الاثارة… انحنى ليمرر انفه على عنقها ويقول بهمس حار شعرت به على جلد عنقها…. =مش هسيبك غير لما تقولي يا عمرو…. اهتز جسدها بعنف بين يديه واحتك صدرها صعودا وهبوطا في صدره الصلب وقالت سريعا حتى يبتعد….

=عمروو… بَعِددددد.. شهقت عندما رفعها من خصرها ودار بها ليلقيها على الفراش ويعتليها…. لم يعطها الفرصه للاستيعاب…. امسك ذراعيها ورفعهما فوق رأسها ثم همس أمام شفتيها برغبه…. =انا رجعت في كلامي هاخدها دلوقتي….

وفقط ابتلع هذه الصرخة التي كادت ان تخرج منها داخل فمه…. في قبلة شرسة متلهفة…. تحركت هي بعنف اسفل جسده فاضطر أن يحاصر جسدها بين ساقيه…امممم… خرجت هكذا متألمه من شفتيها عندما شعرت بأنه سينتزع شفتها السفليه من شده مصاته التي جعلت شفتيها تبيض بقوه…. صرخت صرخة مكتومه داخل فمه عندما سحب فستانها الملتصق على جسدها للاعلى ويده تمر على ساقها الناعمه….ااااه… صاح هو متألما وابتعد على الفور عندما رفعت ساقها وركلته في جزءه السفلي….

ابتعدت عن الفراش سريعا وهي تتنفس بعنف وتقوم بتنزيل ملابسها…. تبكي بغضب والكثير من الانفعال… توجهت الى خزانتها واخرجت عباءة سوداء وارتدتها على هذا الفستان الضيق ولفت حجابها سريعا… وقف هو ونظر لها بألم وهو يفرك نصفه السفلي… اقتربت هي منه بغضب وكادت ان تصفعه فلم يسمح لها وامسك معصمها وقام بلفه خلف ظهرها.. مما جعلها تصرخ بألم دفعها على الفراش لتستلقي على وجهها…. وركبتيها على الارض…. انحنى عليها دون ان يلمس جسدها ثم قال بشراسة داخل اذنها…

=الله في سماه لو كانت حصلت كنت فشختك على السرير وما هيهمني حد…. ابتعد عنها فور ان رأى دموعها سحبها من ذراعها واجلسها على الفراش ثم جلس بجانبها رفع يده ليمسح دموعها فابعدت وجهها تنهد واخذ نفسا عميقا ثم قال بحنان =انا اسف يا فرح بس انا راجل دمي حر ما اقبلش ان واحده تمد ايديها عليا حتى لو كانت مين… حقك عليا… خلاص بقى بطلي عياط…. نظرت له بغيظ وقالت بانهيار منفعل… =ايش يا اللي خلاص ايش ذا الشيء اللي سويته….

وقفت من على الفراش وقالت بقهر وهي تشير لنفسها… =انا بنت الشيخ مجاهد السويركي واخوي الشيخ سالم السويركي يصير فيني ذا الشيء في الخفا والحرام يا اللي صار بالنسبه الك عادي بس اني عمري ما بسامح حالي… مسحت دموعها بعنف ثم اشارت بسبابتها للخارج وقالت بحسم… =قوطر للخارج… وقف من على الفراش اقترب منها وقال بهدوء… =انا همشي دلوقتي بس مش هسكت وهفضل وراكي انا لا بلعب بيكي ولا ده طبعي … اقترب منها اكثر وقال بحزن عليها…

=يا بنتي الدنيا مش واقفه دي دايره ودواره لازم تدوري معاها مش هتقف حياتك عشان عرص مخنث زي ده…. ابتسمت لا اراديا عندما قال مخنث ابتسم هو الاخر ثم امسك كف يدها رفعت عينيها له وكادت ان تنزل عينيها ارضا مره اخرى لكنه اعترض ومنع ذلك عندما وضع يده اسفل ذقنها ورفع راسها للاعلى لتنظر اليه حاصر وجنتيها بين كفيه ثم قال وهو يضغط عليهما بحنان…

=فرح… انتي جميله من جوه ومن بره لازم يكون عندك ثقه في نفسك عشان تحسي بقيمه نفسك صدقيني انا ما فيش واحده شدتني زيك عارف انك اكبر مني بس مش بالسن انا عايز اقرب طب بصي بلاش نقرب بالطريقه دي تعالي نكون صحاب اظن دي ما فيهاش حاجه…. اديني فرصه ان انا اكون جنبك… تطلعت اليه بحيره قال هو سريعا…

=اسمعي مني اديني فرصه وانا اوعدك ان عمري ما هسيبك هعيشك اللي عمرك ما هتعيشيه… طليقك كان سايبك عند اهلك 8 سنين ما فكرش يتواصل معاكي ليه تقفي عند النقطه دي…. ده جحش ابن كلب حمار ما كانش مقدر النعمه اللي كانت معاه… ضحكت مره اخرى فضحك هو الاخر تحولت ضحكتها الى انهيار تشبثت في معصميه وقالت من بين دموعها… =انت چواهل… ليش تضيع عمرك مع واحده مثلي… ضغط على وجنتها اكثر وقال بابتسامه ساحره…

=انا راضي وعاوز اضيع عمري معاكي يا بنتي الحب مش بالسن الحب بالموده والرحمه واحساس بيسيطر علينا من غير ما نحس وده اللي انا حسيته معاكي يا فرح ايوه انت اكبر مني بس انا مش فارق معايا… وبعدين انا اطول منك يعني عادي…. ابعدت يديه من على وجهها ثم نظرت بعيدا وابتسمت التفتت له مره اخرى وكادت ان تتحدث تحول الحديث الى شهقه عندما انحنى وطبعا قبلة سطحية على شفتيها ابتعد وقال وهو يلاعب حاجبه الايسر…

=موده ورحمه… وقله ادب.. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مر يومين وها قد أتى يوم زفاف الشيخ خالد على حب عمره تسنيم شقيقة صديقه… خلال هذين اليومين تم تجهيز قصر الشيخ سالم ليكون على استعداد حتى يقام به حفل الزفاف…. أصر خالد على الشيخ سالم ان يتولى هو مسؤوليه كل شيء ويكون كل شيء مدفوع على حسابه الشخصي رفض الشيخ سالم في البدايه ولكن مع اصرار خالد بانه يريد ان يفعل هذا الشيء له ولزوجته وافق الشيخ….

الذي كان مصر ان يتولى هو مسؤوليه كل شيء كهديه لشقيقته وصديقه… استمر الاحتفال لثلاثة ايام.. رجال القبائل يأتون من القبائل المجاورة لكي يشاركوا زعيم السواركه فرحته بشقيقته وايضا الشيخ خالد السويركي فهو ايضا من العائلة… اما الليلة فهي ليلة الزفاف… التي تزينت لأجلها بنت الزين تسنيم السويركي التي تألقت في فستان رقيق وناعم… ارادت ان تنزع الحجاب في هذه الليله ولكن رفض خالد هذا الامر وقال لها… =كيف ذا الشيء مو انتي محجبه بتقلعي حجابك في اليوم اللي المفروض تستري نفسك فيه هذا الشيء مرفوض….

كان هذا قرار الشيخ خالد لذلك احترمته زوجته ونفذته… وها هي الان وكعادات القبيلة يحتفل النساء في الداخل والرجال في الخارج …. حديقه القصر التابعه للشيخ سالم السويركي كانت عباره عن ((شادر))… يملأ الحديقه بأكملها والارضيه كانت مفروشه بالسجاد الاحمر وخارج الشادر كان مفروشا قطعة تشبه العشب الاخضر بلونين اللون الاخضر الغامق والاخر الفاتح وكان مرصوصا فوقها الكراسي ليجلس عليها المعازيم… اما بالداخل فكانت جلسات ارضية تملأ هذا الشادر العريض وبين كل جلسه والاخرى طاولات منخفضه دائريه فاخره يوضع عليه المقبلات والقهوه… نعم فهذه هي عادات العرب….

في النهار تقام الولائم… وفي الليل تكون سهرة للعريس يقدم فيها القهوه والمقبلات الخفيفه كالحلويات والمكسرات… وبالطبع الاغاني البدويه كانت تصدح في الداخل والخارج…. والشباب كانوا يتراقصون في كل زاويه… هلل الجميع عندما وقف العريس الذي كان يتألق في زيه البدوي بلونه الابيض واعلاه عباءه شفافه باللون الاسود… وشامخ يلتف على رأسه بحرفية…. وقف احمد هو الاخر ثم لفوا الاوشحه على خصرهما من كلا الجانبين… وقف الاثنين في منتصف الساحه اقترب منهم عددا من الشباب وجلسوا على الارض على أعقابهم

…. ثم بدأوا رقصة ((الدحيحه))… وهي رقصه بدويه… مشهوره لدى العرب… فرد احمد وخالد ذراعيهما ثم بدآ يتمايلان في وجه بعضهما ويقتربان ويلتفان حول بعضهما وهم يتمايلان على انغام ((المجرونه الخشنه))… وهي موسيقى عربية شهيرة…. اما في الداخل كان الوضع مغاير… كانت النساء تصفق ومنهم من يطلق الزغاريد الرنانة بالطريقة البدوية… ويرددن كلمات الاغنيه وراء الشيخه نرجس التي كانت تدق على احدى الطبول وتقول…. =يا مرحبا يابلنا… حين ما روينا شلن…يا مرحبا وارحابي وتسوق فيها ركابي…يا واردين على المِي… عنيق المهايا سلمي

يا حِسن طلي وشوفي… زين الخيال وقو…عشيرك يا ريَّة على الركايب عيَّا…فاطري وأنا لها… يا لبنها لي عشا ذودٌ بلا حيران… عسكر بلا ديوان…أبشري بالروا ما زال الخمسة سوا.. أبشري بالروي…. ما دام أنا قوي عليَّ ري الفاطر…. لما يطيب الخاطر….عليَّ ما رويها وازرع جمايل فيها…لبنها اللي شربناه… على الْمِي ودها ياه واللي يرن سوارها… نحلب لها الخوَّارة….يا بو خديِّد أبيض ريَّض على ألمي رَيَّض….والحرص يا خيَّالة… من نومة القيَّالة وايش تشتهي وتذوقي.. مشمش على برقوقِ…أم حُنَيك المنقوش… أنكس لها الطربوش….يا بو شنيِّف فضَّة

والهرج عنُّه غَضَّه.. .ما هدَّني وأضناني…. غير انت يا الفيداني هكذا استمر الاحتفال لدى النساء… يصفقن ويهللن .. ويرددن كلمات الاغنيه ورا الشيخه نرجس ومنهن من كن يطلقن الزغاريد ومنهن من كن يتراقصن في المنتصف … ابتسمت رغده ونزلت بعينيها للارض عندما تذكرت يوم زفافها فهو لم يكن يختلف كثيرا عن زفاف تسنيم بل على العكس كان زفافها اسطوريا واستمر الاحتفال به ل 30 يوما متتالية… مررت كف يدها على هذه العباءة الذي اختارها هو لها بنفسه… لكي ترتديها في مثل هذا اليوم وشدد عليها ان لا ترقص ولكن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى