سالم 24/25/والاخير

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالصفحة التالية

=ودنا بنتنا… ايش دخلك انت هذا الشيخ كمال العزيز تحدث باحترام مع كبير العزايزه…. ابعد الشيخ كمال يد تميم عن معصمه… وقبض على خصلات ابنته وسحبها بقوة جعلتها تبكي … دفع تميم كمال بقوه وسحب الفتاه مرة اخرى خلف ظهره… فرد جسده ونظر الى الجميع وقال بغضب…. =ده انا هوديكم في داهيه… اهلها وعاملين فيها كده… اقترب منه الشيخ كمال وقال فغضب=ويش دخلك انت هاي بنتي وانا الشيخ كمال العزيز…. =وانا الشيخ تميم سالم السويركي… وكيل نيابه وهوديكم كلكم في داهيه….

اتسعت عينا الفتاة ورفعت بصرها اليه بصدمه…. نفس الصدمة التي احتلت عائلتها… نظروا لبعضهم ثم بلحظه كانت ترتفع الأسلحة في وجه تميم وقال الشيخ كمال…. =الحين وقت الطار يا ابن سالم…. كاد تميم أن يتحدث بغضب لكن ظهور والده المفاجئ الذي وقف أمامه في وجه العزايزة منعه من التدخل… تلغم المكان المظلم برجال الشيخ سالم فاضطر العزايزه ان يخفضوا اسلحتهم… ضغط الشيخ كمال على أسنانه بغيظ… نظر الى تميم حرك رأسه عدة مرات ثم حول بصره للشيخ سالم وقال من بين اسنانه الغاضبة….

=ابنك مو راضي يديني بنتي يا شيخ… =تميم…. بَعِد من طريقهم خليهم ياخدوا بنتهم…. كاد ان يتحدث ولكن التفت له الشيخ وقال بأمر… =نفذ امري الحييين… تكورت قبضته وكادت اسنانه ان تتحطم من شدة الغضب… ابتعد بعيدا عن طيف… التي ارتعشت عندما اقترب والدها وسحبها من ذراعها بعنف ثم توجه الى السياره والقاها داخلها بقوة… فور أن ذهب رجال العزيز قال تميم لوالده بعتاب منفعل… =ليه كده يا بابا انت شفت البنت حالتها عامله ازاي كنا نقدر نعمل حاجه….

رد عليه والده بجنون=لاااا… اوعى تتدخل في امور ذا القبيله هاي بنتهم وهما حرين انا مو مستعد اخسرك…. لم يفهم تميم أنه يوجد ثأر بين العائلتين…. فهو كان صغير ولم يقل له أحد شيئا عن هذا الثأر… زفر بضيق ثم توجه الى سيارته… راقبه الشيخ سالم ثم التفت إلى الجانب الآخر ونظر الى سيارات العزايزة… تنهد بقوة وقال بهم… =جريت الايام بسرعه… ما كان لازم ترجع يا تميم راح ينتجموا مني فيك…. تنهد بقوه وفتح الخط عندما صدح باسم زوجته وضع الهاتف على أذنه وقال بمزاح حتى لا تشعر بشيء….

=هلا بشيخة قلبي…. ضحكت رغده وقالت=انت فين يا شيخ قلبي… ابتسم وقال بعشق=وايش اشتقتي لي…. ردت عليه بنفس النبرة العاشقة =انت بتوحشني في كل دقيقه وكل ثانيه…. =اااااه…من غلاك في القلب…. والله بعشقك يا رغده الشيخ سالم… =وانا بموت فيك يا قلب رغده وحياتها ودنيتها يلا ماتتأخرش انا مستنياك … اغلق الشيخ الخط معها… ثم توجه إلى سيارته ليذهب الى رغده الشيخ سالم… وفي قلبه هم هذا الثأر…

عزيزي القارئ… كان هذا ختام روايتنا رواية طليقة الشيخ سالم التي كانت دائما و ابدا زوجة الشيخ سالم… انتهت قصة وستبدأ حكايه… لم نغلق الأبواب بعد… بل ستفتح على ملحمة عشق جديده عشق من نوع خاص…. طوفان من الإعصار الذي سيدمر الكثير من البشر…. انتظروني في قصه جديده وحكاية أخرى في قلوب مقيدة بثأر…. …. دمتم سالمين… ودمنا بالابداع متألقين تمت بحمد الله….. بقلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى