
هزت زينة راسها بالنفى بذعر تحت انظار شاهى المذهولة من هدوء رائف فى امر كهذا فليس من عادته ان يتهاون مع اى اهماله من اى كان وليسقط فكها ببلاهة وهى تسمعه يحدث تلك الفتاة برقة ونبرة مطمئنة
= طيب تعالى شوفيه فى مكتبى جوه يمكن جه بالغلط مع الملفات الصبح
تقدمت زينة الى مكان وقوفه امام الباب فى تقف فى انتظار دخوله لكنه وقف مكانه ينظر اليها عدة دقائق باعثا الاضطراب فى كل خلايا جسدها قبل ان يفسح لها المجال لتتقدمه الى الداخل ثم يلتفت الى شاهى الذاهلة قائلا بصرامة
= دورى انتى عندك يا شاهى ولو لقتيه
ادينى خبر
ليدلف الى الداخل يغلق الباب خلفه باحكام فى وجه تلك الذاهلة والتى ما ان سمعت صوت اغلاق الباب فتخرج من حالة الذهول التى تملكتها تهتف بعضب وغل
= البت دى ايه وطلعتلى من انهى داهية خلاص مش عارفة اخلص منها
بداخل فيلا فريد شكرى
جلس داخل غرفة الاستقبال يتحدث فى هاتفه هاتفا بغضب
= ماهو لازم يكشفكم علشان انا مشغل معايا شوية اغبية المرة دى فيها قطع رقبيكم لو كشف انكم تبعى ظبط امورك وكلمنى بعدها
فورانهاءه المكالمة يلقى بالهاتف بغضب صدعت ضحكة ساخرة ليزفر بغضب فور سماعه لها والى خطواتها المقربة منه يغمض عينيه بنفاذ صبر فور سماعه صوتها الشامت
= قولى يا حبيبى ده القلم الكام من رائف ليك
ظل فريد على صمته لايريد ان ينجر الى ماتريده لكنه لم يحتمل الصمود طويلا حين قالت باستهزاء
= قول يا حبيبى متتكسفش ولا بطلت
تعد من كتر ما الاقلام نازله على وشك
نهض فريد من مقعده فور انتهاءها من كلماتها الهازئة يمسك بزراعها ضاغطا فوقه بعنف لكنها وبرغم المها ظلت تبتسم بسخرية لتهيج بداخله مشاعر الغضب والغل قائلا بهسيس
= تعرفى هتيجى فى مرة وبسبب لسانك ده وهطلع روحك فى ايدى وساعتها ابقى خلى حبيب القلب ينفعك
سهيلة بسخرية رغم خوفها الظاهر فى عينيها
= لو راجل اعملها ساعتها هخلص منك ومن قرف حياتى معاك
التمعت عينى فريد بحقد قائلا وهو يجذبها اكثر من ذراعها لتأن بألم
