
ظلت على حالتها الشاردة هذه طيلة اليومين الماضيين تتصرف بأليه فى عملها ليلاحظ الجميع حالتها الشاردة هذه حتى مها التى حاولت كثيرا معرفة ما بها لتقابل زينة محاولاتها هذه باعذار واهية لم تنطلى عليها لكنها فضلت الصمت لا تريد تلضغط عليهاعلى امل ان تأتى هى لها فى وقت ما تحكى لها عما بها
اما شاهى فقد لاحظت شرودها هذا اثناء العمل لتحاول استغلال ذلك لصالحها فاخذت تحاول اسقاطها فى اكثر من غلطة ولكن الامر كان يمر بسلام كل مرة الا حين سألتها عن احدى الملفات ولان زينة فى حالة شرودها هذا لم تدرى فى اى وقت قد اخذته منها فحاولت
البحث عنه فى ارجاء المكتب تحت انظار شاهى الغاضبة والتى اخذت تصيح بعنف كأنها تتعمد ان يصل صوتها الى ذلك الجالس بمكتبه بغية خروجه لهم لتنجح فعلا محاولتها حين فتح باب مكتبه يظهر من خلاله بجسده الطويل وقد ارتدى احدى قمصانه ذات اللون الاسود والذى زاد من جاذبيته يهتف بهم بعضب
= ايه اللى بيحصل هنا بالظبط مكتب ده ولا سوق
اسرعت شاهى بأتجاهه تهتف بهستريا مبالغ فيها
= اسفة يارائف بيه على ازعاجك بس الهانم ضيعت ملف الجمارك وبنلف عليه من الصبح فى المكتب كله مش لاقينه
نظر رائف باتجاه زينة الواقفة بارتباك وحيرة عدة لحظات
بصمت قبل ان يسألها بهدوء
= مش فاكرة حطيتى الملف فين يا زينة
