و أثناء رقص الجميع انتبة جبران لوالدة الذي يجلس على مقعدة المتحرك بمفردهُ، فذهب إلية و جلس علي عقبيه أمامه، ثم أمسك بيدهُ و قبلها ثم نظرا له قائلاً بأمتنان”
شكراً على كُل حاجة يا بويا من غيرك مكنش هيبقالى لأزمة، بفضلك بقيت جبران المغازي، طول عمرك ساندنى و بتخاف عليا، طول عمرك عكازي و سندي فـى الدنيا، أنا عايش بخيرك و بفضلك عايش فـى عزك و مالك الحلال، أنتَ قدوتى و مصدر قوتى من غيرك يبقى أبنك ضعيف و حزين مكـ.ـسور ملوش جناح يعيش بيه، لـو حد فـى الدنيا دي ليه فضل عليا فـهوا أنتَ يا بويا و مهما
عشت و عملت مستحيل أوفيك حقك أو اردلك جزء من فضلك، بحبك يا بويا بحبك يا رياض يا مغازي”
سقطط دmـ.ـو.عه علي قدm والده، شعرا أنهُ عاد صغيراً يجلس بين يداً والدهُ، شعرا أن الزمن عاد للوراء و أصبح طفلاً من جديد ينظر للأعلى بفخراً لقدوته بـالحياة،كانت عين رياض مترقرقة بذات الدmـ.ـو.ع، الذي تسبب بها وريثهُ و عكازهُ بالحياة، فحتواي وجنتيه بيداه يجفف لهُ دmـ.ـو.ع عيناه، قائلاً بفخراً”
دmـ.ـو.عك أغلى من عمري يابنى، أنتَ اللي سندى و عكازي و فخري، لما بشوفك بفرح بحس أنى فخور بنفسي عشان أنتَ أبنى، من أول دقيقة جات فيها للدنيا و خدتك فـى
حـ.ـضـ.ـنى أعتبرتك صحبي و أخويا و أبويا كُنت بـالنسبالى الحياة كُلها، فـى كُل دقيقة كُنت بتكبر فيها قدامى ببقى فرحان و بقول جوايا سندك بيكبر و بيقوي يا رياض، أبنك هـو عكازك اللي لأزم يفضل دائماً مفرود حتى لـو كان علي حساب كـ.ـسرتك، أنتَ عزوتى يا جبران أنتَ أبن عمري أنتَ سند أبوك و قوتى، بحبك ياابن رياض”
مشاعرهما النابعة بـالحب الصافى جعلتهما يتعانقاً بتشـ.ـدد، يحتوياً بعضهما، فـيا سادة الأب للأبن هـو السند و مصدر الأمان و القوة، إذا أردت أن تحصلوا على أبنائاً مخلصواً لكُم لا يتغيرواً مهما كبرت أجسدهم، فعليكم أن تراعوا الله فيهم و تسقوهم بـالحب و
الصداقة، فـالأبن للأب هـو العكاز حينما تصيبهم الشيخوخة هم أقدامكم حينما تكف أقدامكم عن حمل أجسادكم، فـهنئياً لكُل أب لدية أولاد صالحواً، و هنيئاً لكُل أبن لدية أب صديقاً لة”
“🍁
مرت حفلة الزفاف بلحظاتاً لن ينسوها لحظاتاً جمعتهم جميعاً بـالحب و الضحك و تناغم الأرواح، وصعدا كلن منهم إلى حجرة نومه، معاده فريحة التى ظلت جالسة عـلى الطاولة بجوار عامري، الذي يتصفح جوالهُ”
الجو بقى برد كدا ليه”
هتفت بتلك الكلمـ.ـا.ت أثناء أحتوئها لذراعيها، تملس عليهم، فنظرا لها الأخر قائلاً بجدية”
ايه بردانة”
أومأة ببسمة صافية فكان الرد أشـ.ـد من برودة الجو”
تستاهلى
محدش قالك تقعدي الحد دلوقتي ”
لوت شفتاها بأستفسار”
مش المفروض كُنت تتقلع الجاكت بتاعك و تحطة على كتفى عشان تدفينى”
قوص حاجبيه بذات الجفاء”
هـو أنا اللى قولتلك تلبسي فستان كت، أنا دخلى ايه أقلعلك جاكتى ليه”
قطمت علي شفاها السفلية بأستياء ممزوج بـصعبانية”
صبرنى يارب دأنا لسه فـى أول يوم فـى السنة اللي هقعدها معاهم مش عاوزه يجيلى جلطة بدري”
بتبرطمى تقولى ايه”
بحمد ربنا على الهنا اللى أنا فيه”
تركها تتحدث و نهض من على مقعدة فـوقفة تسألة بأستفسار”
رايح فين”؟
أوضتى هنام”
ماشي ياله بينا ”
قطب جبيه بجدية”
هـو ايه اللي ياله بينا بقولك رايح أوضتى،ايه ناوية تنامى فيها معايا”
