محمود 5

انت في الصفحة 12 من 21 صفحات

غمزة له بمشاكسة”
عن قريب أوي هتجمعنا سوا”
أنتِ مـ.ـجـ.ـنو.نة رسمى:
سألتة قائلة”
أنا ليه حسه أنى واخدة دورك فـى العلاقة دي مش المفروض أنك أنتَ اللي تعاكسنى و تقولى الكلام دا”!!
أنكر بجفاء”
دا لـو في علاقة بنا أصلاً، أحنا عيال خالة مش
أكتر من كدا”؟

أصرت ببسمة”
أفضل كابر كدا الحد لما تجيلى بتعيط و تقولى مش قادر أعيش من غيرك عشان خاطري أتجوزينى يا فروحتى”
دا فـ أحلامك”
الأحلام بتتحقق يا عامري، و أنا حلمى بيك عمره ما هبطل أحلم بيه مهما حصل ”
لمعت عيناها بعشقاً دونته الأيام و الليالى الطويلة التى شهدت علي عشقها له، اما هـو فلم يكترث بحديثها و تحرك و ذهب من أمامها، و قبل أن يبتعد عنها كثيراً سمع صوتها المنغم ببسمة”
عـــامري !

التفت لها فـوجدها تبتسم لها و بيدها ترسم قلباً وهى تبوح بغراماً”
تصبح على خير يالى واخد قلبى”
حرك رأسه ببسمة يأس و ستدار ليكمل ذهابه، اما هـى فجلست تتنهد بتمنى و تدعوا الله أثناء نظرها للسماء”
يارب أجعل عامري أبن كريمان من نصيبى ”
ظلت تلمع عيناها بصورته الخاطفة لكيانها و داخلها أعصار يدعى نبضات عامري”
بغرفة الزفاف، كان التخت مُزين بـالورود البيضاء،
،و بعض الشموع الوردية علي الأدراج بنيرانها الهادية، و معزوفة موسقية تعزف بتناغم أشـ.ـد هدؤاً لتتناسب معا أجواء تلك الليلة المحملة بـالمشاعر،
و أمام المرأة يوجد جبران بعدmا بدلا ثيابهُ،و

أنعش جسدهُ بحماماً بـ.ـارد، ثم أرتدا بنطالاً قطنى أسود،
و أمسك بزجاجة العطر يضع منها أمام المرأة علي جزعة العاري يعطر رائحة جسدهُ ثم ترك الزجاجة
و رتب شعرهُ بأصبعهُ،فـسمعت أذنيه صوت باب الحمام يتحرك، فـستدار بعنقهُ لليمين، فـرئها تخطوا بأطرافها مثل الحوريات بطلتها المغمغمة بتناغم داخل عيناه، بقميصها الأبيض القصير ذو الروب الأبيض الشفاف المنسدل حتي أصابعها، و شعرها الليلي يزين ظهرها، خـ.ـطـ.ـفت عيناة بطلتها الملائكية فـوضع يدهُ فوق قلبهُ يتنهد بعين متبسمة بعشقاً قائلاً”
يـا الله من جمال بـ.ـنت حواء، قلبـى نبضهُ أشتعل بلهيب الغرام، ”
زارة شفتاها بسمة راقية تكسوها الخجل، فـذادت شوقهُ إليها،

و قتربا منها يقف أمامها يبصر بعيناها غراماً، و يداه تحتضن ذراعيها”
طب أنا راضي زمتك، المفروض أعمل ايه، و أنا شايف حورية من الجنة بين أيديا، ”
أشعلتهُ أكثر ببحتها الناعمة ونظرتها الدافئة لعيناه”
أعمل اللي أنتَ عاوزة يا حبيبي ”
كانت هذه دعوة صريحة منها ليحملها بين ذراعية يسير بها نحو فراش الغرام، يضعها برفقاً، و أنحنى فى حضرة جمالها البسيط ياخُذها فـى رحلة دافئة إلى مدينة الغرام، لتشن الحروب بينهما، حروب عنوانها ملاذ العشق الأبدي، العشق جعلها أسيرة نبضاتهُ تعزف مقطوعات بأطرافها علية، فكانه يطير بعواصف شفاههُ فـوق منحنيات جمالها يتذوقها بعذوبة كبلت رموش

عيناه فسـ.ـجـ.ـنت رؤيتهُ ،
ثوبها كان يشبة غلافاً يخبئ ثمار باهظة الثمن، فـحررها منهُ ليشتريها بنبضاتهُ المطلقة بحمم بركانية، كانت مثل الوردة الناردة بين يداه يقطفها بنعوامة و حرصاً خـ.ـو.فاً من أن يتسبب بجـ.ـر.حها أو بألمها، فـهى الواصال له بين الحياة و المـ.ـو.ت فـبدونها سيفقد روحهُ المتعلقة بها بتشبث يرهق بدنهُ، عناقهما يشبة أحتضان الأرض للماء، السماء للشمس، الشجر للأغصان،
يالله من عشقاً بدلا الأقدار و زرعا الفؤاد بوصال الغرام، عشقاً جعلهما عاشقين للعشق متيماً بغراماً سلسلهما بذات السلاسل القدرية”🍁
🍁
و بذات الوقت بأحد المستشفيات، كان يقف طبيب أمام حجرة مريـ.ـضاً ما، و يتحدث معا خالد

”
زي ما بقولك كدا هـو أستعاد وعيهُ النهارده بس دخل في نوبة غضب شـ.ـديده جداً فضطرينا أننا نديله حنقة مهدئة؟
من الطبيعي يحصلهُ كدا متنساش أن قلبة رجع للحياة تانى بعد ما فقد النبض،المريـ.ـض كان بين الحياة و المـ.ـو.ت دا غير عملية تغير الوش اللي عملنا هالهُ”
بلع الطبيب لعابهُ بقلقاً”
أنا الحد دلوقتي مش قادر أصدق أنى طاوعة ساعتك و عملتلهُ عملية تغير وش معا أن وشهُ مكنش متصاب نهائي !!
ضيق عيناه بتحذير”
بقولك ايه كلام فـى الموضوع دا تانى مش عاوز ، متنساش المبلغ اللي دفعت هولك ياله أخفا من وشه”؟

ذهب الطبيب بصمتاً تام، أما خالد فدخلا إلي حجرة ذلك المريـ.ـض الغامض، و جلس علي المقعد بجوارهُ، ينظر لـوجههُ قائلاً ”
مش عجبك شكلك ليه، دأنت لما تفوق و تعرف أنا ليه عملت فيك كدا هتشكُرنى، ”
فتح عيناه ببطئاً شـ.ـديد يناظرهُ بأستفسار”
أنا شوفتك قبل كدا، أيوة وشك مش غريب عنى أنا شوفتك بس مش فاكر فين”
رتب على يدهُ بجدية ”
اهدا هنتكلم لما تستعيد صحتك ”
أنتَ تعرف أنا مين”!
تبسم بشيطانية”
طبعاً دأنا الوحيد اللي أعرف هويتك الحقيقية قبل ما يتم تغير ملامح وشك”؟

مين اللي عمل فيا كدا وشه شكلهُ أتغير ليه، أنا مش قادر أفتكر حاجة غير أنى أضـ.ـر.بة بـالـ”
قاطعهُ خالد بقولاً”
قولتلك ما تتكلمش دلوقتي غير لما صحتك تتعافي، أنا هقوم أمشي دلوقتي بس هرجعلك بكرا تكون شـ.ـدية حيلك شوية،
نهضا و أستدار ليذهب، فـسمعا صوتهُ يلقى علية سؤلاً مستفهماً”
متعرفش أسمى ايه، الدكتور بيقول أن أسمى طارق عواد، بس أنا متأكد أن ليا أسم تاني هـو ”
قاطعهُ من جديد بذات الجدية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى