محمود 5

انت في الصفحة 14 من 21 صفحات

جبران و مـ.ـر.اتهُ”
نهضا من فـوق الأريكة يحملها بين ذراعية و دخلا بها إلى حجرة نومها ليقضواً الليل سوياً”
🍁
اما لدي جبران بـعد ساعة تقريباً، خرجا من المرحاض يحتوي خصرهُ بـالمنشفة بعدmا أخذ حماماً”
و نظرا لرؤيتهُ التى تنهض من فـوق الفراش و تحتوي جسدها بـالغطاء و يبدو عليها الأرهاق الشـ.ـديد”
مالك يا رؤيه أنتِ كُويسه”
أومأة ببسمة أرهاق”
أيوة كُويسة بس معدتى و.جـ.ـعتنى فجأه شكلي خدت برد فـى معدتى، هدخُول أستحمه و أطلع أنام عشان أدفـئه و البرد يروح”
أقتربا منها يتفحص و جهها بعيناه بقلقاً”
مُتأكدة أنك خدتى دور

برد، و شك شاحب و جـ.ـسمك تلج”؟
طمئنته ببسمتها الصافية”
متخفش عليا أنا كُويسه، و بعدين أنتَ السبب حسستنى أن عمرك ما قربتلى قبل النهارده”
غمزا لها بمشاكسه”
يا حبيبى الليلة غير، الليلة كانت دخلتنا الحقيقية يرضيكى مدخُلش بشوق”
لاء طبعاً ودي تيجى ”
طيب،ياله بقـى ادخُلى الحمام، و لما تخرجى هـنشوف حوار النوم دا عشان البرد محدش هيضيع هولك غيري يا حبيبى ”
فهمت مقصدهُ فرفضت ببسمة و هي تسير للمرحاض”
لاء أنسا خالص مُش هـيحصل”
تيجى نراهن أنك أنتِ اللي هتجيلى برضاكى”
تبسمت له قبل أغلقها للباب”
هنشوف”
أغلقت المرحاض فـتنهدا ببسمة غرام، و بدأ

بأرتدأ بنطالهُ، و جأ ليذهب للتراث، فسمعا صوت أصطدام شئ بـالأرض يأتى من المرحاض، فـذهب للباب يدق عليه متسائلاً”
رؤيه ايه اللي وقع عندك أنتِ كُويسة”
لم يلقى منها جواباً فـراوضهُ القلق فعاده السؤال مُجدداً فـلم يلقي جواباً، فـ فتح عليها الباب و تجحظت عيناه بخـ.ـو.فاً قـ.ـا.تل، يراها ممدها عـلى الأرض عارية و دmائها تسيل عـلى ساقيها”
رؤيـــــــه”
ركض اليها بخـ.ـو.فاً قـ.ـا.تل من خطورة هيئتها، و جلس بجوارها يتفحص نبضها فـتأكد.

أنها مازلت عـلى قيد الحياة، فـحملها و تحرك بها إلى الفراش يضعها برفقاً، ثم أخذ الجوال و تصلا على عمران، وركض للخزانة ليخرج ملابس لهما”
الـو خير يا جبران “؟
هتف بلهفة و هـو يرتدي ملابسهُ”
مش خير خالص، رؤيه فقدة الوعى و بتزف، أنزل بسرعة حضر العربية قدام الباب عـلى ما نزل لـزم ناخدها للمستشفى يا عمران ”
فزع من علـى مقعدهُ بذات القلق و سحبا المفتاح يركض للباب قائلاً ”
طب ياله أنا دقيقة وهبقى مستنيك”!

أغلق الجوال، و أمسك بثوب أسود و ركض إليها يلبسها الثوب، ثم وضع الحجاب بطريقة عشوائية علي شعرها، و حملها يركض بها للأسفل، و خرج من باب القصر وجدا عمران يقف يفتح له الباب الخلفى من السيارة فقتربا و مددها عـلى الأريكة و قفلا عليها الباب وجلس بالمقعد الأمامى بجوار عمران الذي قاد السيارة باقصى سرعة يستطيع التحكم بها”
بعد ساعة و نصف تقريباً كان يقف جبران و عمران بالمشفـى أمام باب حجرة رؤيه ينتظراً مُنذ نصف ساعة خروج الطبيبة، و لـم تمر سوا دقائق معدودة و خرجة لهم تلك الطبيبة العجوز ذات الشعر الأبيض، و يبدو عليها الأنزعاج،

و وقفة أمام عمران تهتف بحدة”
أنتَ ايه معندكش أحساس أزي توصل المريـ.ـضة للمرحلة دي”
ضيق عيناه متسائلاً”
حضرتك أنا عملت ايه لزمتهُ ايه الكلام الغربب دا”
لزمتهُ أنك أنسان شهوائي عنيف معندكش أحساس، ذنبها إيه المسكينة اللي جوه عشان تتعرض لهجوم حـ.ـيو.انى بشري كدا”
أنكر عمران بجدية ”
حضرتك فاهمة غلط اللي جواه دي تبقى”
قاطعته بحدة”
أنتَ لسه هـتبرر، حقيقي جيل تافهه بيجري ورا رغبتهُ، أنا مش فاهمة أنتَ ايه عمرك ما عملت علاقة قبل كدا فـى حياتك غير النهارده، ”
نظرا ببرود لجبران”
مش عارف يا دكتور بس

هسأل فـى الموضوع دا ”
تسأل ايه و تعمل ايه، تعرف أنا ممكن أعملك محضر بسبب حالتها و أسـ.ـجـ.ـنك عشان كُل أمثالك يتعلموا الأدب و يبطلوا الهمجية اللي هما فيها”
تدخلا جبران بحنقاً ”
خلاص يا دكتور اللي حصل حصل، و بعدين أي أتنين متجوزين جداد و النهارده دخلتهم أكيد يعنى بيقى عواطفهم مسيطرة عليهم و مبيقدروش يتحكمة برغباتهم، و بعدين أنتِ بتوجهيله الكلام ليه ما تكلمينى أنا”
تجحظت عيناها بضيقاً أكثر لعمران”
النهارده الد.خـ.ـلة، حقيقي المجتمع باظ بقينا نقلد الغرب بكل أفعالهم و قذرتهم،مش قادرة أفهم حالتك أنتَ أزي بالبشاعة دي أزي توصلها للمرحلة اللي

هي فيها ايه كُنت شارب ايه مخليك معاها حـ.ـيو.ان كدا!
نفخ عمران بزمجرة”
ممكن تدينى فرصة أشرحلك الموضوع ”
موضوع ايه يا برجوازي، حقيقي مثال سئ لكُل الشباب ”
تدخلا جبران بضيقاً”
حضرتك ليه محساسنه أنها حالة أغتصاب، دي مراتى و عملت كدا برضاها مش غـ.ـصـ.ـبن عنها و بعدين احنا مش فـى تحقيق قوللنا مراتى عندها ايه”
تجحظت عيناها بذهولاً”
مراتك و كمان ليك عين تعترف بكدا لاء أنتَ مش راجـ.ـل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى