محمود 5

انت في الصفحة 13 من 21 صفحات

سلام يا طارق ”
ذهبا خالد و ترك ذلك المريـ.ـض يفكر بحقيقة هويتهُ”
🍁
و بعد نصف ساعة لـدي نسرين، كانت تتحدث عبر الهاتف معا جاسم، الذي يمتلك هـاتف داخل السـ.ـجـ.ـن لكن لا يعرف أحداً عنهُ شيئاً”
أنتَ قصدك عـلى خالد أبن المحافظ، طب و دا عاوز ايه من جبران و مـ.ـر.اتهُ”
مش عارف بس كل اللي متأكد منهُ أن الواد دا مش سهـل عشان كدا عاوزك تخلي حد يراقب هولنا الحد لما أخرج عشان نعرف حكايتهُ ايه بـالظبط”
حاضر ياحبيبى متقلقش أنا هعمل حساب كُل حاجة المهم أنتَ تخرج و تبقى معايا أنتَ متعرفش

واحشنى أزى”
هانت يا نسرين كُلها أسبوع و أبقى معاكى و نعوض كل السنين اللي فاتت”
يارب يا حبيبى، ”
أغلق جاسم الهاتف، فـسمعت صوت جرس شقتها يدق، فـخرجة و فتحت الباب فـتفاجئة بخالد أمامها يناظرها من الأسفل للأعلى بشوقاً”
وحشتينى يا سو”
تبسمت بذات الشوق قائلة”
قلب سو، أتاخرت عليا ليه أدخُل”
دخلا فـستقبلتة بتشابك الشفاه بجرئه لا تناسب حياء الفتيات، ثم أبتعدت عنه و أغلقة الباب، و ذهبت بجوارهُ تقول”
جاسم لسه قافل معايا حالاً بلغنى عن مقابلتك لي، ”
جلسى علي الأريكة فجلست فـوق ساقهُ تحتضن عنقهُ بيداها اما

هـو فأجبها”
المُغفل ميعرفش أن أنتِ اللى بعتانى لى، مفكرنى هـجبلهُ حقهُ من المحروس أخوه ميعرفش أنى هلعب بيهم عشان أخليهُم يولعهُ ببعض و نطلع أحنا زي الشعرة من العجين و فـوق كُل دا بفـلوس و شركات المغازي”
تبسمة بتأكيد”
هـو دا اللي هيحصل مبقاش نسرين أن مخليت جبران يمضى علي تنازل عن كُل أملكهُم هـخليهُم شحاتين، و جاسم هخلية بقى يروح يعـ.ـيط جانب قبر سالم و يندب حظهُ”
ناظرها بأستفسار”
ايه اللي جرالك مأنتى الأول كُنتِ بتحبى جاسم ايه اللي غيرك كدا”؟

ضيقة عيناها بكراهية”
أنا عمرى ما حبيت جاسم، هـو بـالنسبالى مكنة فـلوس بتصرف عليا مجرد شخص أنتشلنى من الفقر اللي أتربيت فيه، بس مرة واحدة خسر كُل حاجة و أترمى فـالسـ.ـجـ.ـن و سابلى فـلوسهُ أصرف منها و بئها عملت مشروع صغير و المشروع كبر و بقي معايا فلوس و معارف، بس رغم كل دا لسه بحاجتهُ عشان فلوس أهلهُ اللي أول ما هخُدها هـقولة أمك فـى العشة، والا طارة”!!

يابـ.ـنت العفريت، عشان كدا أنا بحبك مُخك أبن لازينة و دايما عجبانى، من يوم ما شوفتك فـى الحفلة عند فؤاد و أنتِ دخلتى دmاغى و مخرجتيش منْه الحد النهاردة”
بس الست رؤيه عششت فـى عقلك، دأنت المرة اللي فاتت و أنتَ فـى حـ.ـضـ.ـنى على سـ_ريري قولتلى هـمـ.ـو.ت عليكى يا رؤيه”؟

فرك لحيتهُ بمكراً”
خلاص بـقى أنسى مكنتش ذلة لسان”
ذلة لسان ايه، أنتَ مفكرنى عبـ.ـيـ.ـطة، أنا عارفة أنك بتعمل كُل دا عشان توصل لـرؤيه أنتَ مش فـى بالك الأنتقام من اللي جبران عملهُ فيك، لاء أنتَ بتعمل كُل دا عشان توصل لـرؤيه و تاخد منها اللى هـتمـ.ـو.ت علية ”
تبسم لها بمكراً”
خلينا فـى لليلتنا و بعد كدا نبقى نشوف حوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى