محمود 5

انت في الصفحة 16 من 21 صفحات

طمنتنا عليكى ”
أومأة بسعادة و نهضت تذهب بجوارهُ تسند بيدها على يدهُ، ثم اوقفتهم الممرضة و أعطتهما روشتة الدواء، ثم أكملا السير حتي السيارة التي ستاخذهم للقصر”
🍁
مرا الوقت و عادا للقصر و أخبروا الجميع بخبر الحمل فبدأو الجميع بالمبـ.ـاركات لهما، ثم صعدا كلن منهم إلي حجرة نومهُ”
اما بـاليوم التالي داخل الشركة كانت تقف فريحة أمام مكتبها تتحدث معا أحد المهندسات التي ترتدي تنورة قصيرة و شميز يظهر شق نهديها”
يعنى ايه عاوزه تقابلى عامري”
الفتاة مستفهما”
بقولك لحضرتك أنى من قسم التصميمـ.ـا.ت الهندسية و لزم عامري بيه يطلع علي أخر

التحديثات”
نظرة لشق نهديها وقالت بحنق”
التحديثات حلوة و هتعجبهُ ”
طب ممكن أدخُلهُ ”
أدخُلي قدامى”
ذهبت برفقة الفتاة و دخلا الى عامري الذي يقف عند الشرفه، ثم وقفة أمام الطاولة و قالت فريحة بجفاء”
أستاذ عامري المهندسة جيبالك أخر التحديثات عشان تراجعها”
أستدار لهما و جلس علي مقعدهُ قائلاً برسمية”
تمام يا فريحة تقدري تخرجى، و البشمهندسة ورينى التحديثات”
سارت الفتاة ، و، واقفت بجوارهُ و نحنت تسند بيدها على الطاولة فظهرا شق نهديها مما أثار ضيق فريحة فشنت حروب كلمـ.ـا.تها قائلة ببعض الثبات”
البشمُهندسة مش حسه بثرثوب هواه

داخل جواها”
نظرا لها عامري بغرابة فقطبت الفتاة جبهتها متسائلة”
مش فاهمه قصدك”
تقدmة منها فريحة و سحبتها من جوار عامري، و امسكت بالشميز تزرر لها أخر زوررين وهي تقول”
زراير الشميز مفتوحة على البحري و الهواه مش حلو عليكى، أتعودي تقفليهم كدا عشان كدا أحسن أحنا هنا شركة محترمة و بنخاف علي صحة موظفنه، والا رئيك ايه يا أستاذ عامرى”
سألتهُ بعدmا أنتهت فـتنهد بجدية ”
شكراً على خـ.ـو.فك على الموظفين لـو خلصتى تقدري تتفضلى عشان أقدر أخلص الشغل”
رمقتهُ بضيقاً و قالت بصوتاً هادء”
على ما تخلصوا هتكون روحك خلصت، التحديثات

شـ.ـديدة عليك يا أستاذ عامرى”
فهما مقصدها فقطم على شفاهُ يخفى حنقهُ”
شكراً على معلومتك بس مفيش حاجة شـ.ـديدة علينا يا فريحة ياله أتفضلى على مكتبك”
ذهبت وهى تصق على أسنانها اما هـو فأكمل عملهُ
🍁
اما بـالمشفى فكانه يجلس خالد أمام المريـ.ـض المجهول الذي ينظر بـالمرأة على هيئة وجههُ، و يتحدث بحنقاً”
دا مش أنا دا مش وشه”
صح دا مش وشك، لأن دا وش جبران رياض المغازى”
جبران طب ازى و ايه اللي عمل فيا كدا”
نظرا خالد ببسمة شيطانية لذلك الجالس بشكل جبران، فمن يراهُ يقسم أنهُ هـو، ”

بص بقى أنتَ أسمك سعيد مجرد صحفى كان بيشتغل فـى مجلة أي كلام، و قابلتك لأول مره فـى حفلة خطوبة نجمة المغازى،فـى نفس اليوم دا و احنا خارجين من القصر خبطك بعربيتى و خدتك بسرعة قبل ماحد يشوف الحادثة و جبتك المستشفى و كُنت مُصاب بأرتجاج فـى المُخ و كـ.ـسر فـى العمود الفقري، بس فضلت جانبك الحد ما بقيت زي الفل”
تذكر سعيد كُل شئ وقال متسائلاً”
أيوا أنا فاكر الخناقة اللي حصلت بنكُم، بس أنتَ مجوبتنيش على سؤالى شكلى اتغير كدا أزي و ليه”؟

بصراحه كدا هيئة جـ.ـسمك زي جبران، و أنا كُنت محتاج حد يساعدنى فـى شغلانه مُهمة أوى، عشان كدا ملقتش أحسن منك للمُهمة دى و دفعت للدكتور عشان يعملك عملية تغير ملامحك وخليتك نسخة تبق الأصل من جبران، وطبعا دا هيبقالهُ مُقابل خُرافى، خمسة مليون جنيه أظن لو عشت بوشك الحقيقي لطول عمرك مكُنتش هتلم ربع الرقم”
رغم هؤل تلك الحادثة الشنيعة إلا ان المال كان الدافع للسكوت، فأكمل”
أنا كُل اللى عاوزه منك تصوير شوية ڤيديوهات ليك معا نسوان، و أنتَ معاهُم و خاربها، و شوية ڤيديوهات و أنتَ بتتخانق فـى مطاعم مشهُوره، بس دا طبعاً تمنهُ غالى لأنك

هتصورهم بشكلك الجديد. و طبعاً الكُل هيفتكر أن جبران باشا هـو اللي فـى الڤيديوهات دي، شوفت الموضوع سـهل أزى”
لـو على كدا الموضوع سـهل بس الفلوس هاخُدها أمتا”؟
تبسم بمكراً”
لاء يا حلو هتاخُدهم لما تصورلي كُل الڤيديوهات ”
طب أنا هعرف المطاعم أزي و النسوان هقابلها فين”؟؟
متشلش هم حاجة أنا عامل حساب كُل حاجة أنتَ كُل اللي عليك أنك تبقى جاهز فـى أي لحظة يا وحش”
أعتبرنى جاهز من دلوقتي هـو أنا أطول ابقى
جبران باشا”
شوفة بقى أنى عملت حاجة لمصلحتك، أحمد ربنا بقى و اجهز للمُهمة”!

تبادلا نظرات المكر، ثم نظرا سعيد في المرأة و هـو لا يصدق أنهُ أصبح نسخه أخره من جبران”
مرا شهراً على حياة ابطالنا و خلال ذلك الشهر لم يحدث شئ يذكر،
و بعد مرور شهر داخل حجرة نوم جبران الساعة العاشرة صباحاً كان يقف أمام المرأة بعد أرتدي ملابسهُ للذهاب إلى العمل، يضع العطر ليكمل طلتهُ، سمع رؤيه تنفر وهي تجلس علي الفراش”
ايه الريحة المقرفة دي”
نظرا لها مستفهماً”
ريحة ايه”؟
مش عارفه ريحة حاجة و حشة أوى مش طيقاها”!!

أقتربا منها بضع خطوات، فأوقفته بأشارة من يدها تقول بتقزز”
أوقف أنتَ كُل ما بتقرب الريحة بتقرب معاك، جبران أنتَ حطيت من البرفين بتاعك”
أجابها بجدية ”
أكيد يعنى أومال هحط من برفانك”
يااع عشان كدا مش طايقة الريحة، منين مـ.ـا.تحط من البرفان بتاعك أحس أنى عاوزه أرجع، طب ممكن تخرج من الأوضة عشان حرفياً مش قادرة اتحمل ”
ماشي يا رؤيه علي العموم أنا كُنت ماشى”
أقتربا منها ليودعها بقبلة لكنها أبتعدت للوراء و هى تكتم أنفاسها بيدها قائلة بنفر”
لاء وسع مش قادرة اتحمل رئحتك اخرج بسرعة عشان خاطري مش لازم تسلم

عليا ”
فردا جزعه مضيفاً باحراج”
تمام أنا همشي سلام”
سلام ”
ذهب من أمامها،يشعر بـالأحراج من ذلك التصرف، و تجها للشركة،
اما بغرفة السيدة كريمان فكانت تجلس برفقة فريحة التي تطرح عليها بعض الأسئلة”
قوليلي بقى يا خالتو ايه أكتر أكله عامري بيحبها
غير البفتيك”
بيحب المصقعة بـالحمة بس بتسالى ليه؟

مش بيقولة أقرب طريق لقلب الراجـ.ـل معدتهُ فانا بقى عاوزه أطبق المثل دا يمكن يجيب نتيجة معا أبنك”
تبسمت كريمان قائلة”
يعنى بقالك شهر بتشتغلي معا ومقدرتيش تخليه يحبك يا فروحه”
لوت شفتاها بغـ.ـيظ”
والله يا خالتو عملت كل حاجه تخليه يتحرك بس هـو ما شاء الله عليه أثبت من باب زويلة،”
مـ.ـا.تيأسيش حاولى معا تانى، أنتِ مش مُتخيلة علاقة جبران و رؤيه كانت عاملة أزي أول مـ.ـا.تجوزهُ جبران مكنش بيطيق خيال رؤيه بس سبحان مُغير الأحوال بقى يعشقها و ميقدرش يعيش يوم واحد من غيرها، و انا متأكده أن عامري هيحصلهُ زي اللي حصل لأخوة

و هيعشقك”
تنهدة بتمنى”
يااه ياريت يا خالتو
أن شاء الله يا حبيبتي ”
طب هـقوم أنا بقى عشان الحق أعمل الأكل”
اومأة لها بـالموافقة فذهبت”
اما بـالشركة بعد ساعة كان يجلس جبران بحجرة الأجتماعات برفقة عامري و عمران، الذي يبدو عليه الأرهاق، فـسألهُ بغرابة”
مالك يا عمران أنتَ تعبان ”
فرك مدmع عيناه بأرهاق”
نعسان منمتش ساعتين على بعض والله ”
عامري مستفهماً”
لي كدا؟

هلال طول الليل صاحية بتعيط من غير سبب و كل ماقولها مالك تقولى مفيش شوية اضطربات نفسية، و كل ماسبها و روح أنام تذيد فـى العـ.ـيا.ط و تقولى أنتَ هتنام و تسبنى لـوحدى، فبضطر قعد معاها عشان نعدي الليلة النكد دي”؟
تحدث جبران بجدية ”
طب علي الأقل مكنيتش عايزاك تسيبها، مش زي ناس”!!

عامري ببسمة”
واضح كدا أن جبران كان فى ناس مش طيقاه ”
عاتبه عمران ”
ياعم دأنت فى نعمة صدقنى متبقاش طيقاك أحسن من أنك تقضى الليلة كُلها فـى عـ.ـيا.ط”
أضاف جبران بالامبالاة”
الأتنين أوحش من بعض، المهم خلونا فـى شغلنا،المستثمر التركى هيوصل أمتى”
المفروض كمان خمس دقايق”
تمام خلونا نراجع المشروع على ما يوصل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى