محمود 5

انت في الصفحة 18 من 21 صفحات

لسه شايف نفسك يا خويا، بس معلش أنا هعديلك كلامك عشان أنتَ الصغير، ”
نهض بشموخ”
أطلع بره يا جاسم المقابلة أنتهت”!

فرك عنقهُ باستنكار”
و مين اللي قالك أنى جاي مقابلة أنا راجع لشغلى بس لقيت مكتبى مشغول فقولت أستنى فـى مكتبك الحد لما ترمى اللى شغال مكانى فـى أى داهية”
زم شفتاه ببسمة جافة”
أنتَ مفكرنى همشي عمران من منصبهُ عشانك، لاء أنتَ أكيد بتحلم، عمران زيهُ زيه فـى الشركة أبوه و أبويا هما اللى أسسهُ الشركة يعنى بأختصار كدا عمران لي زينا بالظبط، و أنتَ بقى لو عاوز تشتغل معانا فـتشتغل تحت أشرافهُ دا لـو قبلنا أنك أصلاً ترجع للشغل”
طق عنقهُ بحنقاً و نهضا ينظر له ”
و المطلوب منى بقى أنى أنفذ الأوامر

و قول حاضر ”
الأوامر هتتنفذ غـ.ـصـ.ـبن عن أي حد هـو دا نظامنه عجبك عجبك مش عجبك أتفضل أخُرج و مترجعش تانى كفاية اللى حصلنا من وراك”!

مش بقولك لسه شايف نفسك، بس تمام أنا موافق أنى أرجع بس مش قصدي على الشركة لاء هرجع القصر هعيش معاكُم الحد لما أخُد و ضعى فـى الشركة و يكون فـى علمك نسرين خطيبتى هتعيش معايا و لـو مش عجبكم تقدرو تمشوا من القصر سلام يا خويا”
ذهب جاسم و داخُله صناديق محملة بـالكراهية لعائلتهُ، تارك جبران ينظر فـى اثرهُ بحنقاً خيم على رؤيتهُ”
اما لدى خالد فكانه يجلس معا شبيه جبران بشقة ملكاً له و برفقتهُ فتاة بشعراً ذهبى ترتدي ثوب قصير بشـ.ـدة،
هاا جاهز يا سعيد والا أقول جاهز يا جبران”
هتف خالد بخبث، فتبسم

سعيد قائلاً ”
جاهز لأيه بـالظبط يا خالد بيه
غمزا له أتجاه الفتاة وقال”
جاهز للمعركة، أنا عاوزه ڤيديو للتاريخ ”
فهم مقصدهُ ففرك يداه بحماس”
أوعدك بڤيديو ياخد الأوسكار بس فين المقابل اللى هيخلينى أتحمس”
أخرج من جيب بنطالهُ عشر تلاف جنية و أعطاهم له فقال”
أهو كدا نشتغل على نضيف”
الڤيديو يبقى عندى النهارده ”
من عنيا يا باشا”
المهم مش هوصيك وشك يبان عشان المصلحة مضعش منى لزم وشك يبقى ظاهر ”
حاضر يا باشا متشلش هم”
أحله لليلة عليك سلام”
ودعهُ و ذهب، اما

سعيد فحتضن الفتاة و دخلا بها لحجرة النوم”
و بعد مرور ساعة تقريباً داخل مكتب عامري فكانه يتحدث معا فريحة التى تصر على أقوالها”
ماهو أنا مش غـ.ـبـ.ـيه أكيد فـى حاجه بين جبران و البـ.ـنت المايصه اللي أسمها سليهان”!

نفخ الهواء بزمجرة”
اللهم طولك يا روح، فريحه اقسم بالله دmاغى صدعة أنا مش واحده صاحبتك أنا مديرك فـى الشغل بطلى كلام و أنسى الموضوع بقى و ركزى فـى شغلك”
قطبت حاجبيه بضيق”
مانت لزم تدارى عليه ماهو أخوك، أنا مش فاهمه صنف الرجـ.ـاله دول ايه، ايه معندكمش رحمه ذنبها ايه المسكينه اللى فـى البيت عشان يحصلها كدا”؟
هـو ايه اللى حصلها قولتلك جبران معملش حاجه، خلاص بقى أسكُتى ورجعى على مكتبك”
ماشى يا عامرى هرجع بس خلى فـى علمك أنا مش هحكى حاجه لـرويه عشان خاطر الحمل بس”!

ماشى كتر الف خيرك ممكن تبقى تسبينى أركز فـى الشغل”
هتف بحنق فلوت شفتاها بغـ.ـيظ قائلة”
تصدق بالله أنك أبرد من أخوك، مفكُمش غير عمران، فعلاً عالم معقدة”
ضـ.ـر.ب الطاولة بحافة القلم بضيقاً”
فريحه أخرجى عشان مرتكبش جناية ”
ترتكب جناية بـالقلم مش بقولك مفكُمش حد عاقل غير عمران، تعرف أنا كُنت عمللك مصقعه بـالحمة بس خسارة فيك هديها للأمن على الأقل ليهم لزمه”!

ذهبت من أمامهُ فنتفس بعتباً”
أقول ايه ربنا يسامحك يا جبران أنتَ و عمران أنتو السبب فـى و.جـ.ـع الدmاغ اللى اشتغل معايا”
حاول الأسترخاء و أكمال العمل،
و بعد عدة ساعات داخل القصر حيث حل الليل داخل حجرة الهدؤ فكانت تجلس هلال و رؤيه برفقة فريحه و السيدة كريمان التى تطلب منهم تناول مشروب الخضروات”
بلاش مُكابره بقولكم أشربهُ العصير هيفيدكُم متنسوش أنكُم حوامل و لـزم تتغذو أنتو و الجنين”
نفرت رؤيه ”
لاء مستحيل ريحتهُ فظيعه مش هقدر”
ساندتها هلال”
فعلاً الريحه مش طبيعيه أنا كمان مش هقدر نهائي”؟

هتفت كريمان بجدية ”
بلاش دلع قولتلكُم لزم تشربهُ عشان صحة البيبي”
بتلك الحظة قاطع الحديث السفرجى الذي يملك علبة هداية”
رؤيه هانم فـى حد سابلك الهديه دي و قالى أسلم هالك”
أخذتها منهُ مستفهما”
مقالكش مين اللى باعتها”
لاء هـو ادهالى و مشي”
تمام شكراً ياعم حمدي”
العفو يا بـ.ـنتى”
ذهب السفرجى ففتحت العلبة فـوجدت شريط ڤيديو بجوارهُ ورقة حملتها و قرئتها بصوتاً مسموع”
اتمنى أن الڤيديو يعجبك يا حبيبتى +وحشانى أوى مستنى الحظة اللى تبقى فيها فـى حـ.ـضـ.ـنى”
صمتت بخجلاً فقد ظنت أنهُ جبران لأنهُ لم يقترب منها

منذ شهراً، و هنا سألتها السيدة كريمان ببسمة”
طبعاً دا ابنى واضح أنك ماشيه على كلام الدكتوره بالظبط”
ذاد خجلها، فنهضت فريحه بفضول”
ياتره الڤيديو فـى ايه ممكن جبران يكون خد شريط الفرح اللي صورت هولكم و عدلهُ عشان يبقى مناسب للمشاهده”
هتفت ببسمة أقتناع ”
ممكن، ياله خدي شغليه خلينا نشوف عملهُ أزى”
أخذت فريحه الشريط و وضعتهُ بجهاز العرض و اضاءت الشاشه و اتجهت و جلست بجوارهم، فتم تفعيل التشغيل و بدأ الڤيديو بكلمة، همـ.ـو.ت واخدك فـى حـ.ـضـ.ـنى يا حبيبتي’
نظروا جميعهم لها ببسمة فخفضت عيناها بخجلاً ذائد، و لـم تمرا ثوانى

ورأت ماجعلا عيناها تتجحظ بذهولاً و قلبها تضـ.ـر.بهُ عاصفه محمله بـالأنكسار، و هـى ترا حبيبها عـلى الفراش معا فتاة غيرها يسافر معها لعالم الهمسات و المسات الدافئه، تراه بين يدان غيرها تفعل معهُ ما تشأء تمتلك جسدهُ بكيانها ”
تجحظت عيناها بذهولاً و قلبها تضـ.ـر.بهُ عاصفه محمله بـالأنكسار، و هـى ترا حبيبها عـلى الفراش معا فتاة غيرها يسافر معها لعالم الهمسات و المسات الدافئه، تراه بين يدان غيرها تفعل معهُ ما تشأء تمتلك جسدهُ بكيانها، فـزعت من مقعدها تشير بسبابتها إلى مـ.ـا.ترا و بعيناها دmـ.ـو.عاً تصحبها بسمة تعجب”
ايه الهبل دا، مين دا، دا مش، جبران صح، مش جبران

مش كدا “؟
تبادلوا جميعاً نظرات الأندهاش الممزوج بـالصدmة، و تكبلت أفواههم فلم يمتلكواً الأجابة علـى سؤالها، مما جعلها تصرخ بوجههم بانفجار بكائي و صوتاً مـهزوم”
مبتردوش عليا ليه ،! حد يكـ.ـدب القرف دا و يقولى أن مش دا جبران حبيبى، ساكتين لىه ردو عليا، حـ.ـر.ام عليكُم حد يرد عليا و يكـ.ـدب عنيا ”
نهضت هـلال تحتويها من كتفيها لتهدئها قليلاً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى