صرخة قلبك دى بتكـ.ـسر قلبى والله، أنا حاسس بو.جـ.ـعك و موجوع عشانك بس والله العظيم مانا اللى فـى الڤيديو، يا رؤيه أنا مستحيل أعمل فيكى كدا طب أنا هستفاد ايه من القرف دا، مانا لـو عاوز أعمل حاجه كُنت خدتك ورحنا كشفنا عند أي، دكتوره تانيه و سالتها لـو اقدر حتى أعمل معاكى علاقة واحده فـى الشهر ، بس أنا معملتش كدا لأنى مش أنسان شهوائي بيجري وراه رغباتهُ، ”
جلست على حافة الفراش ترتجف ببكائاً يكوى أوتارها العاشقه”
طب لـو دا مش أنتَ أومال مين “؟
جلس على عقبيه أمامها يمسك بيداها يبرر له الأمر”
دا أكيد ڤيديو متفبرك و أنا خليت عامرى يبعتهُ لحد يكشف عليه و أول ما النتيجة مـ.ـا.تطلع هبلغك عشان تتأكدى”
شهقة باكيه بأستنكار”
طب أفرد مطلعش متفبرك اعمل أنا ايه بقى وقتها”؟
اعملى اللي أنتِ عاوزاه أضـ.ـر.بينى أصرخى عليا أتخانقى، والله مهقولك أنتِ بتعملى فيا ايه، بس أنا متأكد أنهُ متفبرك لأنى معملتش القرف دا”؟!
أومأة بالموافقه فرفع يداه و جفف دmـ.ـو.عها، قائلاً ”
كفايه عـ.ـيا.ط عشان خاطري، والله العظيم أنا بعشقك ومقدرش ابقى معا واحده غيرك، أنا ملكك أنتِ وبس، عشان خاطري حاولى تصدقينى ياحبيبتي ”
أبصرة بعيناه قهراً”
أنتَ مش متخيل حسيت بايه و أنا بتفرج، فـى لحظات حسيت أن دا مش أنتَ مش دى حركتك
و طريقتك، بس وشك كدب تفكيري، شكل وشك خلانى مش قادرة أقتنع أن اللى بشوفه دا مش أنتَ، أنا قلبى كان بيتحرق يا جبران ”
بعد الشر عليكى يا قلب جبران، حقك عليا أعتبري اللى حصل دا مجرد كابوس و صحيتى منهُ و
أوعدك أنها كُلها أيام و النتيجه هتبان و هتكتشفى بنفسك أن الڤيديو متفبرك”
ماشي و أنا هصدقك، بس أنتَ اللى قولتها لـو طلع مش متفبرك هـعمل اللـى عاوزاه فيك”!
و أنا موافق و مرجعتش فـى كلمتى”
نهض من أمامها و جلسي بجوارها يحتضنها بين ذراعيه محاولاً أحتواء حـ.ـز.نها الظاهر من رجفة جسدها المتألم بقلباً هاوى على حافة الثقه ينتظر تلك النتيجة التى ستحدد مصير تلك العلاقه”
»»»»»
#ترويض_ملوك_العشق
#الجزء_الثانى_مواجهة_القدر_تكملت_ح_8
#الكاتبة_لادو_غنيم
”
اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد 🌼
”
دقائق الليل تمر عليها مثل دقائق المـ.ـو.ت تعانقها بخناجر حادة تمزق أوتارها، و تذيد من أرتواء وسادتها من بحور دmـ.ـو.عها الهاربة من براكين الألم، “تغفوا فـوق فراشها بعـ.ـذ.اباً يحتوي كيانها، تأبه الأستدار له، كانت تلك المرة الأولى التى لا تغفوا بها
بين ذراعيه مُنذ أن تبادلا أعتراف الغرام،” اما هـو فكانه يغفوا على ظهرهُ يضع رأسهُ عـلى ذراعهُ ينظر إلى الصقف بتشتت ينهش عقلهُ، و داخل صدرهُ حـ.ـز.ناً لم يعرفهُ من قبل، داخلهُ اشبه بصناديق مليئهُ بالألم فما يمر به ليس هين عليه، كان يتظاهر أمامهم جميعاً بالصلابه لكن داخلهُ كان يحترق بألم، فكم رأه ذاتهُ صغيراً بعيون الجميع و هـو يشاهد هذا الڤيديو أمامهُم، و لأول مره يرا ذاتهُ صغيراً بعيونهم، “ظلا يفكر بألأمر حتى غلبهُ النوم و غفى أما هـى فلم تستطيع النوم بتاتاً من شـ.ـدة التفكير، مما جعلها تنهض من جوارهُ و أرتدت ثوبها الأبيض و حجابها، و خرجت
من الحجرة، متجها للأسفل حيث حجرة الهدؤ و بدأت بالبحث عن هذا الشريط، لكنها لم تعثر عليه، فقط وجدت فقط تلك الورقة المطوية بجوار الأريكه، فنحنت و أخذتها و أعادة قرئتها من جديد بتشتت أكثر فما مُدون داخلها قـشعر بدنها و.جـ.ـعلها تفرك جبهتها بقلق”
مين اللى كاتب الكلام دا، و يبقى مين و قصدهُ ايه بانى وحشتهُ و عاوزنى فـى حـ.ـضـ.ـنهُ، مين دا و عاوز منى ايه، حازم مـ.ـا.ت خلاص فمستحيل يكون هـو اللى وراه الجواب، طب مين اللى بعتهُ و ليه”
ظلت تفكر لبضع دقائق، حتى قررت البحث عن الشريط مجدداً لكنها لم تعثر عليه، فـستسلمت لأمرها و
صعدة لحجرتها لتظل بها حتى الصباح”
”
أما باليوم التالى حـول طاولة الطعام فكانهُ جميعاً يجلسواً يتناولاً فطورهم، الا رؤيه و جبران فـلم ينزلا بعد من حجرتهم مما جعلا السيدة كريمان تشعر بـالقهر على ما يحدث لهم، و نهضت متجها للأعلى حيث حجرتهُ و فـور أن وصلت دقة الباب و دخلت اليه فـوجدتهُ يقف بتراث حجرتهُ، فقتربة منهُ ثم وقفت بجوارهُ فـلم يشعر بوجودها فقد كانت عيناه و حواسهُ متعمقه بـالنظر إلى من يهواها التى تجلس بـالحديقه بمفردها و على ملامحها يرسم الحـ.ـز.ن لوحتهُ، ”
أول مره متحسش بوجودى جانبك يا جبران ”
لفتت حواسهُ بعتابها فـنظرا
لها بخذلان يرفض النظر لعيناها”
معلش يا أمى كُنت سرحان شويه”؟
أمسكتهُ برفقاً من فكيه تبوح بشموخاً”
أنا مربتكش علـى كـ.ـسرة العين، بص جوه عيونى
و أنا بكلمك، مهما حصلك أوعا توطى رأسك”
و، لأول مره يشعر أنهُ عاجزاً عن الرد، فعتمد الصمت حتى قالت بحـ.ـز.ناً ملئ حنجرتها”
حقك عليا على اللى عملتهُ معاك أمبـ.ـارح، أنا مش فاهمه أزى مديت أيدى عليك ،!!، بس كان غـ.ـصـ.ـبن عنى اللى شوفته ربط عقلى و خلانى مش قادره أفكر أو أكدب عنيا، خـ.ـو.فى عليك عمانى أنا أمك و أكتر واحدة عارفه قد ايه أنتَ أبن حلال و ملكش فـى شغل ولاد الحـ.ـر.ام دا؟
بس الڤيديو مخلنيش قادرة أقتنع أن اللى فيه ميبقاش أنتَ، عشان كدا أندفعة و عملت اللى عملتهُ،”
أحتوى حـ.ـز.نها بكلمـ.ـا.تهُ الدافئه”
حقك أنتِ عليا عشان حطيتك فـى موقف مُهين زي دا،؟، بس اللي عاوزك ت عـ.ـر.فيه أنى عمري مافكرة أنى أعمل حاجه زي دى، أولاً لأنى فاهم دينى و عارف يعنى ايه يبقى الأنسان زانى، دي من الكبائر و عقـ.ـا.بها الرجم أو الجلد غير غضب رب العالمين علينا، ثانياً لأنك ربتينى على الأخلاق و القيم، أتربية بمال حلال فـمستحيل البذرة الطاهرة تعرف طريق التلوث، أنا فاهم أن الڤيديو يشتت عقل أي حد يشوفهُ بس وغلاوتك عندى مانا اللى فيه
أنا مش كدا ياأمى”
عشان كدا بتأسفلك ياريت تسامحنى أنا من أمبـ.ـارح منمتش ساعة على بعض بسبب اللى عملتهُ معاك”؟
شاهد الدmـ.ـو.ع تبحر بعيناها، فقتربا منها يعانقها بلطفاً يرتب على ظهرها بقول”
أنا اللى أسف والله حقك عليا ياحبيبتي ”
حاول التخفيف عنها بقدر الأمكان، أخذ أوجاعها يضاعف بها أوجاعهُ، ظلت بعانقهُ لبعض الوقت ثم خرجة منه تبصر بعيناه قائلة”
طب مش هـتنزل تفطر معانا”!
أتفضلى أنتِ و أنا هحصلك”
ماشي يا حبيبي ”
ذهبت والدتهُ أما هـو فأخذ، نفساً عميقاً ليسـ.ـجـ.ـن كم الألم الذي يحتويه، ثم أستدار ونظرا من التراث مجدداً ليكمل النظر إلى من يهوى، لكنهُ شاهد ماجعلا عيناه تبرز صواعق بصريه محمله بملامح متجعده بشراسه، فقد رأه أخيه جاسم يقف خلف رؤيه و عـلى وشك الحديث معها، فـأسرع بالخروج من الحجرة ليكون بجوارها”
اما بالأسفل فسمعت رؤيه من يسألهُا”
أنتِ أكيد رؤيه مرات جبران “؟
نهضت تنظر بغرابه إليه”
مين حضرتك ”
فحصها بعيناه ببسمه ماكره”
زي ما تخيلتك بـالظبط عندهُ حق جبران يخاف عليكى، جمال و أحتشام الراجـ.ـل مننا هـيعوز ايه فـى مـ.ـر.اتهُ أكتر من كدا”
ضيقة عيناها متسائله”
حضرتك مجاوبتنيش تبقى مين”!!
جاسم رياض المغازى، أخو جبران جوزك، ”
مدا يدهُ ليصافحها، فـستقبل جبران المصفاحه بدلاً منها ينظر لعيناه بشراسه بصريه وبحه أشـ.ـد من برودة الشتاء”
معلش بس معنديش حريم بتسلم عـلى رجـ.ـاله ”
ضيق عيناه ببسمة أشـ.ـد مكراً و سحب يدهُ من قبضتهُ القاسيه”
حلـو الأحترام يا خويا، بس ليا سـؤال لمرات أخويا ياتره عندك أخوات زيك كدا حلوين و محتشمين والا أنتِ نوع نادر الوجود”
أفنـ.ـد.م”
هتفت بزمجرة فاجئة جبران الذي نظرا لها أثناء أستكمالها للحديث”
