مش واخد بالك أنك بتتواقح فـى الكلام، معا أحترامى لأنك أخوه جبران بس دا ميدكش الحق أنك تتخطى حدودك معايا،و أيوه أنا نوع واحد بس ملك جبران جوزى يا أستاذ جاسم؟
زم شفتاه ببسمة”
واضح كدا أن عشرتك لجبران خلطت عليكى، ببتكلمى زيهُ”
من الطبيعى أن الواحده بتاخد من صفات جوزها، و مظنش أن فـى صفات زوج أحسن من جوزى ”
ركلتهُ بقوة كلمـ.ـا.تها التى جعلتهُ يفرك لحيتهُ برسميه”
تشرفة بالتعرف عليكى، بس لـزم أدخل عشان اسلم عـلى باقى العائله عشان وحشونى أوى، أبقى أشوفك بعدين”
أكتفى من الحديث و غادر، تاركهم ينظرواً لبعضهم بعشقاً محاولاً محو أحزانهما”
جبران فين الڤيديو ”
سألته فـستفهم بـقول”
بتسألى عنهُ ليه ! ”
عاوزه أتفرج عليه تانى، محتاجة أتاكد من حاجه”؟
حاجة ايه”؟
مش هـقولك دلوقتي بس لما أتاكد ساعتها هـقولك، بس أدينى شريط الڤيديو،
حاضر هخلى عامرى يدخل هولك الأوضة قبل مانمشي الشركه”
أومأة بالموافقه، فأبصر بعيناها حائراً بعشق”
نمتى كُويس”
نفت برأسها، فتنهد بتعباً”
أنتِ كدا بتذيد و.جـ.ـعى بلاش تعملى فـى نفسك كدا عشان خاطرى، أنتِ كده هـتتعبى”
تلونت عيناها بمياه الحـ.ـز.ن”
أنا فعلاً تعبانه يا جبران، والله العظيم قلبى
تعبان أوى”
تعبك دا كلهُ هيروح و مش هيبقالهُ أثر، عارفه ليه عشان أنا واثق فـى حبك ليا و متأكد أنك لما تهدى هتقدري تتأكدي أن حبيبك ميعملش كدا”
بص يا جبران،
أنا أكتر واحده عرفاك و عارفه طريقتك و أسلوبك و قت العلاقه، أنتَ جوزى و أنا الوحيده اللى تقدر تحكم عـلى الڤيديو، اللـى فـى الڤيديو دا مش أنتَ لأن دى مش طريقتك أنتَ مش هـمجى بالأسلوب القذر اللى شوفتهُ، بس عشان اثبت للكل برئتك عاوزه أشوف الڤيديو دا تانى عشان أتاكد من حاجه، و بعد كدا هطلع وقول قدام الكل أن فعلاً الڤيديو متفبرك”؟
أنا مش هسالك حاجة ايه اللى عاوزه تتأكدى منها، و الڤيديو هيبقى عندك النهارده، و فـى كل الأحوال أحنا النهارده مش هـنخرج من البيت الحد لما الخبير بتاعنا يكلمنا و يقولنا نتيجة الفحص”
أومأة بتفهم، فـأمسك يدها وطبع قبله على باطن كفها، فقتربة اليه تختبئ من الألم بصدرهُ تعانقهُ بتشـ.ـدد و كأنها تخاف عليه من فراقها، اما هـو فيعانقها بشوقاً و كأنها غابت عنهُ لسنوات، فالعشق ليس هين عـلى القلوب المتيمة بتلك النبضات المرهقة”
”
اما بالداخل فكان جاسم يقف أمام والدهُ و عمران و عامرى يتحدث بكُل جفاء”
شكلكُم مش مبسوطين أنكُم شفتونى، بس مش مهم
أنبساطكُم أخر همى”
السيد رياض بجدية ”
أحترم نفسك متنساش أنك واقف قدام أبوك، و بعدين مالك جاى و نافش ريشك علينا كدا ليه، فـوق لنفسك يابن رياض بدل ما قصلك ريشك من أولها”
مُعدل الكراهية أمتلئ أكثر داخلهُ”
من أولها كدا مش طايقنى أومال هتعمل ايه لما أفضل عايش معاكُم”
هربيك من أول وجديد هـزرع فيك بذرة المغازيه عشان تطهر من البذرة النـ_جسه اللى زرعها سالم جواك”
صق على أسنانهُ بزمجره”
متجبش سيرة سالم عـلى لسانك”
صاح عمران بدافعاً ذو بحة حنقاً”
صوتك يوطى و أنتَ بتتكلم معا عمى، فـوق يا
جاسم متفكرش أننا هنسمحلك أنك تتطاول عليه”
ما تتدخلش يا عمران أنا بكلم أبويا ايه اللى حشرك بنا”
اللى حشرنى، أنهُ فـى مقام أبويا و أنا أتربىة على أيدهُ، يعنى من الأخر كدا أنا أبنهُ و اللى هيطاول على أبويا هشيل جذوره من عـلى الأرض”
تحذيرهُ الحاد ذاد من كم الوعود بقلبهُ الأسود، وقال”
أنا مش هـطول معاكُم فـى الكلام عشان تعبان و عاوز أستريح، فين الأوضة بتاعتى”
عامرى أنده على حمدى يوديه الأوضه القديمه بتاعتهُ”
حاضر يا بويا ”
ذهب عامرى و لاحق به جاسم، اما عمران فنظرا لجبران الذي دخلا وقال”
حاسم مش ناوي على خير ”
عارف كدا كويس، بس طول ماحنا عصبه واحدة مش هيقدر يكـ.ـسرنا
السيد رياض بجدية ”
فتحهُ عنيكُم كُويس جاسم لسه الكُره جواه”
متقلقش يا بويا كُله هيبقى تمام”
ناظرهم السيد رياض بأطمئنان، ”
اما بالأعلى حيث عامرى فكانت تقف فريحه تتحدث معهُ بجدية ”
أنا مش مرتاحه للڤيديو، ومش مصدقه أنهُ متفبرك لأنى شوفة جبران بعيناه و هـو قاعد لسليهان و بتعلمهُ مساج بكُل وقاحه فـى الشركة”
عارضها بتحذير”
أسكُتى خالص عالله تجيبى سيرة الموضوع دا قدام حد كفايه اللى أحنا فيه، مش ناقصين نذيد الأمور
تعقيد”
رفضت بجدية ”
بس كدا حـ.ـر.ام رؤيه كدا بتتظلم معا جبران ”
فريحة جرالك ايه مـ.ـا.تفوقى جبران أخويا ملوش فـى سكة الحـ.ـر.ام و كلنا عارفين كدا كُويس، و حـوار المساج دا تنسيه خالص عشان جبران أتظلم فيه،
القى أوامرهُ و ذهب من أمامها فـفركت يداها ببعضهما بتفكير لكى تقرر ما ستفعل”
”
و بعد مرور ساعتين داخل المكتب بالأسفل فقد كان يجلس جبران و عمران و عامرى، ينتظرواً مكالمة الخبير، ”
عمران بجدية ”
أنا متأكد أنك بـرئ، بس دا ما يمعنش أننا لازم نفتح عنينه كُويس عشان اللى عمل الملعوب دا
مش بعيد يعيدو تانى”
عامري بتأيد”
بالظبط كدا أحنا فعلاً لازم ناخُد بالنا واضح كدا أن فـى حد قاصد يخرب علاقتنا ببعض عشان كدا بدأ برؤيه و جبران و يعالم الدور الجاي هيبقى على مين”
كانه يسترخى برأسهُ عـلى ظهر المقعد الذي يتحرك بهدواً يميناً و يساراً”
أنا كُل اللى شاغل بالى دلوقتي، الكـ.ـلـ.ـب اللى كتب الجواب، أبن الـك_لب بيقول أنه مشتاق لمراتى، وكيلهُ الله أعرف بس هـو مين و هخليه يحـ.ـضـ.ـن قبرهُ”
دقه جوال عامرى فأجب بجدية ”
الو خير النتيجة ايه”؟
الڤيديو حقيقي و مش متفبرك ڤيديو أصلى مش ملعوب فيه نهائي”
صعق مما يسمعهُ فعاود السؤال بتشتت”
أنتَ متأكد من اللى بتقولهُ”
طبعاً متأكد دي شغلنتى ”
تمام”
أغلق الجوال و نهض ينظر لهما بحيره وقال”
الخبير فـحص الڤيديو، و بيقول أنهُ مش متفبرك و الا ملعوب فيه، الڤيديو أصلى يا جبران ”
جحظ عيناه بدهشة غاضبه تغلغت بكامل عروقهُ و نهضا متسائلاً”
أنتَ بتقول ايه ”
زي مابقولك كدا الڤيديو مش متفبرك الڤيديو حقيقي، و الشخص اللى جواه أنتَ ”
شعرا بالجنون يترئسهُ فكيف و متى فعلا ذلك، و ذاد
الأمر قسوة عليه حينما أقتحمت رؤيه مكتبهُ بعين يملئها الكـ.ـسره بعدmا سمعت ما قالهُ عامري ”
