و أنا هستفاد ايه لما أساعدك عشان توصل لمـ.ـر.اته”
هتستفاد كتير، دا كفاية أنك هتكون السبب فـى و.جـ.ـع قلبه، أنتَ متخيل جبران ممكن يحصلة ايه لما ناخد منه مـ.ـر.اته و نحرق قلبه عليها، دأنا محضر حتت خطة هتخلية يتكـ.ـسر من الو.جـ.ـع و يركع مذلول تحت رجلى و يطلب منى السماح عشان أسيبها”
المطلوب ايه بـالظبط !
المطلوب هتعرفة لما تخرج من هنا كمان أسبوع”
قوص حاجبية بجدية ”
بس أنا مُدتى هـتخلص كمان سنة !!
تبسم بأستنكار”
لاء هتخرج كمان أسبوع حوسن سير و سلوك و قرار خروجك أتمضى النهارده، و كُل دا بمساعدتى و تدخولى”
شقت بسمة كارها وجهه ثم هتف”
أذا كان كدا ماشي أخرج و نبدأ العب على أصولة”
تبادلاه نظرات الحقد و كلن منهم يتوعد داخلة لذلك الثناء بـالكثير”
🍁
و بعد ساعة تقريباً داخل القصر، كانت تجلس فريحة برفقة هلال و رؤيه، بحجرة الهدؤ،
معرفتيش نوع البيبي ايه يا هلال ،!
أجابتها ببسمة”
لاء يا فريحة لسه بدري دأنا لسه فـى الشهر التانى”
باحت بسؤلاً لرؤيه”
و أنتِ يا رورو حامل و الا ايه”؟
تبسمت بتمنى”
أدعيلى يا فريحة أحمل عن قريب”
غمزة لها قائلة”
متقلقيش أبننا أسد هتبقى حامل و تجيبى
تؤام كمان ”
هتفت متبسمة”
أنتِ فعلاً مُشكلة على رأي ماما كريمان”
قوليلي بقى فين ڤيديو فراحكُم حبة أتفرج علية أوي”
تنهدت بتمنى”
للأسف معملناش فرح أحنا جوزنا جه فجأة و أكتفينا بكتب الكتاب،
قوصت حاجبيها بأستفسار”
نعم معملتوش فرح لاء طبعاً ما ينفعش لزم يبقى
فـى فرح !!
هلال بجدية ”
نصيبهم كدا بقى كفاية أن ايامهم تبقى كويسه معا بعض؟
”
نهضت فريحة برفض”
لاء طبعاً لزم يتعملها فرح، سيبوا الموضوع دا عليا، رؤيه النهارده هتبقى عروسة ”
ضيقة عيناها بأستفهام”
دا هيحصل أزي؟
”
هيحصل بمساعدتى أنا و هلال ما تشغليش بالك أنتِ، أنتِ كُل اللي عليكى أنك تسبلنا نفسك و أحنا هنظبطك”
هتفت بأستغراب”
أنا مش فاهمة حاجة خالص”
مش مهم تفهمى يا رؤيه، أما أنتِ يا هلال بما أنك مصممة أزياء قد الدنيا عاوزكى تبعتى تجبلنا فستان فرح سمبل جداً يليق بالمحجبات”
هلال بجدية ”
معا أنى أنا كمان مش فاهمة حاجة بس تمام موافقة، هقوم أشوف ممكن أختار ايه و هرجعلكُم”
نهضت هـلال أما فريحة فـدعكت يداها بحماس، و أخرجت جوالها لتتحدث معا عمران، الذي أجابها بعد ثوانى”
خير يا فريحة”!
خير طبعاً، كُنت عاوزة خدmة منك، ”
أوامري؟
عاوزاك تختار كوليكشن خواتم جواز و توريهم لجبران و تخليه يشتري واحد منهم لـرؤيه بأي طريقة، بس طبعاً من غير ما تقوله أن أنا اللى طلبت منك كدا”
ضيق عيناه بأستفسار ”
ليه كُل دا ايه السبب”
بالليل لما ترجعوا القصر هتعرفوا بس أهم حاجة جبران يرجع بخاتم الجواز لأحسن كُل حاجة بخطط لها تبوظ بليز يا عمران”
تمام أعتبري حصل سلام”
أغلق المكالمة، ثم تفحص بعد الموديلات المتوفرة بالمحلات التى تتعامل معهم، و حينما اعجبته مجموعة خواتم مميزة الهيئة، نهضا و ذهب لحجرة مكتب جبران فـوجده يجلس و يتابع بعض الأعمال ع لاب، فتقدm منه،
ثم وقفه بجواره قائلاً ”
بقولك ايه فى كوليكشن خواتم عجبنى و هجيب واحد منهم لـهلال، فقولت أوريك المجموعة عشان لـو حابب تجيب واحد لرؤيه، ”
رفع عيناه يتفحص هيئتهم الخاطفة للأعين،ظلا يتفحصهم بحرص حتى دق القلب حينما نظرا لأحدهم يبتسم بشغفاً و كأنه يشبهها فوضع سبابته علية قائلاً ”
أطلبلى دا”
تمام أول ما يوصل هدخل هولك”
أومأة بموافقة و مال بعيناه ليكمل عملة، لكنة سمعا عمران يهتف بمكراً ”
بقولك ايه أنتَ لسه متخاصم معا مراتك”!
بتسال ليه”
عادي سؤال فضولى حابب أعرف لو كُنت لسه على موقفك بسبب حوار أمبـ.ـارح “؟
موضوع أمبـ.ـارح خلصنا منه يا عمران بلاش نتكلم عنه”
واضح أنك خلصت منه، علامة الصولح على
رقبتك يا ابن المغازي ”
أستدار له بتـ.ـو.تر قائلاً اثناء اغلاقة لأخر زرار بقميصه”
علامة صولح ايه اللي بتتكلم عنها”!
تبسم الأخر بمكراً أشـ.ـد”
العلامـ.ـا.ت اللى بتخبيها دلوقتي،بصمـ.ـا.ت الصولح على رقبتك، متبقاش بعد كدا تفتح أخر زرار بـالقميص و أنتَ عليك ختم المعركة ياخويا عشان محدش ياخد بالة ”
هتف بجدية ”
عمران أرجع مكتبك”
دا بدل ما تشكُرنى على العموم ماشي
أنا خارج ”
خرجا و تركة يتفحص عنقة بـكاميرة الجوال فلاحظ و جود تلك الندبات الخاصة بليلة البـ.ـارحة، فظهرت بسمة عاشقة فـوق شفتاة يتذكر تلك الدقائق الدافئة التي جمعتهما”
🍁
مرا النهار و آتى الليل داخل قصر المغازي، حيث
وقفت سيارة جبران و عمران، و نزلا منها، و فور نزولهما
وجدا فريحة بوجههما تبتسم لهما و بيدها كاميرة ڤيديو تصور بها حضورهما و تقول”
أهلاً أخيراً الباشا بتاعنا وصل نورته بيتكم”!
