قوص حاجبة بأستفسار”
بتصوري ليه يا فريحة ”
بنوثق الحظات يا جبران، ياله أتفضلوا معايا للجنينة الخلفية كُل اللي فـى القصر موجودين دلوقتي فـى الجنينة و مستنيانكُم”
عمران برسمية ”
ايه الموضوع فـى حاجة حصلت؟
لاء متقلقش كدا ياله بس أمشوا معايا، و أنتو هتعرفه، ”
نظرا لبعضهما باستفهام، ثم بدأ يتحركاً معها، و هـى أمامهما تصورهما بـالكاميرا”
حتى وصلا للجزء الخلفى من الحديقة، و تفاجئ جبران بطاولات أعراس بعدد أفراد المنزل، و ديكور زفاف مصنوع من الورد عـلى هيئة قمراً و أمامه تقف معشوقة الروح، بثوب زفافها الحريري الأبيض البسيط و على رأسها حجاباً بذات الون و تاج سمبل بفصوص ورد بيضاء، لم يكن يفهم شيئاً، فنظرا لوالدتة التى تجلس بجوار والدة
، وسالها بأستفسار”
ثوانى بس هـو ايه اللى بيحصل “؟
أجابتة فريحة و هـى مازالت تصور ڤيديو”
اللي بيحصل أنى عملتلكُم فرح صغنن بما أنكُم معملتوش فرح لما أتجوزتة، يالة روح عند عروستك قدm لها خاتم الجواز”
ثوانى، ثوانى، هـو موضوع الخاتم دا كمان من تخطيطك”
سألها فـتبسمت بأيماء، اما هـو فنظرا لرؤيه التي تنتظر قدومهُ إليها، فـتنهدا بقلباً يعزف الحان الغرام، و قتربا منها حتى أصبح أمامها يبصر بها بشغفاً متيم بـالأعجاب لجمال طلتها، فقال بصوتاً هادئ”
أول مرة أشوف عروسة بجمالك، ”
شقة البسمة المرهفة بـالحب شفتاها،فـأخرج علبة الخاتم من جيب كنزتهُ و أخرج الخاتم الأمع بسحراً مثلها

ثم قال بشغفاً”
أول ما شوفتهُ حسيت أنهُ أتصنع عشانك، شبة بساطة جمالك اللـى خـ.ـطـ.ـفت روحى و خلتنى عاشق لعيونك”
خرجت الكلمـ.ـا.ت كـالأشعار من قلب عاشقاً لأنثى لهُ الحياة، فـنبضت القلوب بسعادة تحملها،
أمسك بيدها اليسار و البسها الخاتم فنظرت لعيناه بدmـ.ـو.عاً تفوح بزهور العاشقين، فـقتربا منها يـحتوي
وجنتيها برفقاً ثم طبع قبلة الحياة علي جبينها، فـأغمضت عيناها لتشعر بدفئها، و هُنا بدأ الجميع بـالتصقيف لهما، فلاحظى ما يحدث حولهما فـتبعدا عن بعضهما ببسمة خافتة تعبر عن مدا سعادتهما،
