محمود 6

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 25 صفحات

زاي مابقولك كدا الڤيديو مش متفبرك الڤيديو حقيقي، و الشخص اللى جواه أنتَ ”
شعرا بالجنون يترئسهُ فكيف و متى فعلا ذلك، و ذاد الأمر قسوة عليه حينما أقتحمت رؤيه مكتبهُ بعين يملئها الكـ.ـسره بعدmا سمعت ما قالهُ عامري. أرتجف قلبهُ حينما وقعت عيناهُ عليها.«و» أسرع بالركض إليها. ليدافع عن ظلمهُ.«و» أمسك بكفتيها يناظر عيناها بـقلقاً”
أقسملك بالله معارف أزاى مش متفبرك. مش أنا اللى جوه الزفت دا .!!
رفعت بصيرتها به تخترق مجري عيناه «و» كأنها تبحر داخلهُ لتغرق بـأفكارهُ. ثم هـتفت بيعض الهدوأ”
أنتَ ليه مفكرنى غـ.ـبـ.ـيه للدرجادي«و» هـصدقك.

أحنا خلاص يا جبران اللى بنا خلص. أنتَ قولتهالى بلسانك يوم ما تظهر النتيجة أعمل فيك اللى عاؤزاه.«و» أنا بقى خلاص مش عاوزاك”!
أخترقة الكلمة مجري سمعهُ مثل الزخيره الحيه تفتت خلايا عقلهُ. نظراتهُ بها أصبحت مشتته «و» كأنهُ يحدثها دون صوت. شعرا بغصه تتشكل بجوفهُ فباح بقولاً متردد”
أنتِ _بتقولى_ايه_يعنى_ايه_مش_عاوزنى؟
يعنى عاوزاك تطلقنى”!
أرتجف جسدهُ ببسمة أنكار”
أنتِ أكيد بتهزري. رؤيه. بلاش هزار فـى أومور
زي ديه”!!

«و» عشان أنا عارفه كدا كويس فـكلامي مش
هزار يا جبران أنا عاوزه أطلق”
تحوله تشتتهُ إلى حقمه من التمرد المشتعل بعروقهُ.«و»أمسك منتصف يداها يعتصر نسيجها بين أصابعهُ الغليظه يبوح بحده أرهقة أذنيها”
أخرسي خالص. الكلمه ديه مش عاوز أسمعها منك تانى. أنتِ هـتفضلي مراتي فـاهمه يعني ايه هـتفضلى مراتـى يـا هانم.؟
ناظرتهُ بشراسه بصريه.«و» بحة بكأء”
هـو الجواز بـالعافيه قـولتلك مش عاوزه أكمل خلاص بقي سابنى فـى حالى”
عارضها بحدة”
حالك هـو حالى. أنتِ ليه مش عاوزه تفهمى كدا”!

أشاحت يداهُ عنها تكابر بقهراً”
أفهم ايه أنى شوفتك معا واحده غيري.«و» لما كدبت عنيا طلع الڤيديو حقيقي. أخر الكلام يا جبران أنا مش هكمل فـى الجوازه ديه.«و» دا أخر كـلام عندي”؟
باحت بما يألم صدرها «و» ركضت من أمامهُ إلى الخارج فـلحق بها لـيمنعها من المغادرة.«و» أمسك بذراعها «و» جذبها لتصبح أمامهُ يبصر بعيناها بجفاء”
بلاش فضايح أدخُلى يا بـ.ـنت الناس بيتك «و» متخليش حد يخرب عليكي.
من فضلك سابني أمشي عشان خاطري لـو جواك حب ليا سابني أمشي”
توسلتهُ بحـ.ـز.ناً خيم علي عيناها.

فـقتربا منها يسند جبهتهُ بـجبهتها.«و» كأنها السند الوحيد لهُ بتلك الحياه .«و» عزفة الأحزان مقطوعات العتاب عـلى أوتارهُ.فـباح بأرهق”
حبك مالى قلبي بس كلامك دا بيكـ.ـسرني.بـلاش تتخلى عنى أنا محتاجلك عشان خاطري. أنا لأول مره بترجا حد يا رؤيه. ”
فرت الدmـ.ـو.ع هاربه من عيناه «و» سقطة تروي الأرض أسفلهُ. فـتنهدت بدmـ.ـو.ع متبادله”
مبقاش ينفع خلاص خلصت الحكايه”؟
حتى لـو قولتلك أنى مستعد أركع قدامك عشان تفضلى معايا”
ما يحدث لم يكُن هين عليها لكن ما بداخلها كانه ذو المقام الأول.

فـتراجعت خطوات للوراء تهتف ببعض الثبات”
أنتَ قولتها لخالد قبل كدا الركوع لغير الله مذله.«و» أنا مقدرش أكون السبب فـى ذولك. بس صدقني مش هـقدر أكمل معاك”؟
كانت الأجابة الدافع لهُ لشن حروب داخليه بجسدهُ.«و» أخفى دmـ.ـو.عهُ «و» عاده شامخاً كما كان «و» عقد ذراعيه أسفل صدرهُ ثم باح بجفاء”
كُل اللى قولتيه دا مسمعتش منهُ حرف. أنتِ مراتى «و» هتفضلي مراتى غـ.ـصـ.ـبن عنك مش برضاكى. ياله أطلعى علي أوضتك”؟
ايه اللي بتقوله دا هـو بالعافيه”
هتف بحدة”
أيوه بـالعافيه ياله غوري على أوضتك بدل ما وكيلك الله أعيشك فـى جحيم يا رؤيه هانم.

”
ماشي أنا هدخُل بس مش معنا كدا أننا معا بعض. لاء أنتَ بـالنسبالى خلاص حكايتنا خلصت ”
قذفة كلمـ.ـا.تها المشتعلة بـمرمى وجههُ و تدلت إلى الداخل مثل العاصفة.

اما هـو فكان قلبه يقيم العزاء بدmـ.ـو.ع تمزقهُ عـلى هذا الفراق الذي يتسبب بصرخات تكـ.ـسرهُ”
ــــــــــــــــــــ
«و» لـم يمر سوا بعض الساعات «و» كانه خبر ذلك الثنائي المفترق سلعه بأفواه جميع سكان القصر.اما جبران فـلم يغادر حجرة مكتبهُ يحاول الوصول لأي شئ يظهر برأتهُ «و» بجوارهُ يجلس عمران الذي يشعر بـالحـ.ـز.ن عـلى ما يحدث معهُ ”
متزعلش نفسك يا جبران وغلاوتك عندى لاهكون جايبلك الواد اللي جاب الشريط من تحت الأرض”
تراجع برأسهُ لظهر المقعد. قائلاً بتشتت”
حتى لـو جبناه بردهُ مش هنقدر نعرف حاجة. أنا كُنت مفكر الڤيديو متفبرك. بس اللى مجننى أنهُ حقيقي.

أزاي مش قادر أفهم”؟
فرك الأخر لحيتهُ حائراً”
عندك حـق شئ يجنن. طب بصراحة كدا بينى «و» بينك مـحصلش حاجة قبل كدا مثلاً يعنى مثلاً خلتك تضايق من مراتك «و» تخُرج مضغوط «و» تكُون مثلاً قابلة واحدة «و» قضيت معاها شوية وقت”
ضيق عيناه بزمجرة”
عمران أنتَ هـتجننى أنتَ كمان. مش كفاية اللي مغروز فيه”
خلاص متضايقش أنا بس كُنت بحاول أفكر معاك.

ماحنا لأزم نقترح كُل الأستنتجات عشان نقدر نوصـل للحقيقه”
تنفس الأخر بحنقاً”
رأسي هـتنفجر حاسس أني جوه كابوس مـش قادر أصحى منهُ”
حـاول تهدا عشان نقدر نـوصل لـنتيجة.«و» متقلقش عن قريب هـنعرف مين اللى وراه الملعوب دا”
فرك جبهتهُ قائلاً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى