محمود 6

انت في الصفحة 2 من 25 صفحات

أعرف بس مين وراه «و» هجيبهُ هـو «و» أهله للأرض”
كم كانه يتمنى أن يجد الفاعل الحقيقي لـكى يظهر برأتهُ أمام زوجتهُ ليجعلها تتراجع عـن قرارها”
ــــــــــــــــــــ
اما بـالأعلى لدي رؤيه فـكانت تجلس علي الفراش «و» بجوارها السيدة فاطيمة«و» السيدة كريمان«و» فـريحه”كانهُ جميعهُم يحاولاً رضعها عن هـذا الـقرار. اما هـى فـتجلس بينهُم ترسم الحـ.ـز.ن عـلى وجهها.
السيدة فاطيمة بهدؤاً”
لأزم تـفهمى أننا بنقولك كدا عشان مصلحتك.الطـ.ـلا.ق
مـش هـيفيدك بحاجة.

متنسيش أنك حامل.«و» الطفل هـيحتاج لجبران،
ساندتها السيدة كريمان ”
بـالظبط كدا لأزم تفكري فـى الطفل هـو ملوش ذنب يتعـ.ـذ.ب بسببكم،«و» الأهم بقى أني متأكده من برأة جبران. أنا مش بـقول كدا عشان هـو أبني لاء أنا بقول كدا لأني عارفه معدنهُ كُويس أوي. هـو عصبي «و» جد حبتين بس مـلوش فـى سكة الحـرام ”
تدخلت فاطيمة من جديد ”
أستهدي بالله يا رؤيه مضيعيش حبك أنتِ «و» جبران بسبب مُشكله كُلنا مُتأكدين أنها خدعه”؟
عارضتهم بحـ.ـز.ناً”
بـقولكُم الڤيديو مش متفبرك لـيه مش عاوزين تصدقني”؟
راتبة السيدة كريمان بـلطف فـوق ذراعها”
والله مصدقينك.

بس مُتأكدين أن الموضوع فـى حاجة غلط لغز «و» أكيد جبران هـيحلهُ”
فاطيمة مُجدداً”
أحنا كُل اللى طلبينهُ منك أنك تفضلى معانا «و» تأجلى موضوع الطـ.ـلا.ق دا شويه،«و» لا قدر الله لـو جبران معرفش يوصل للحقيقه «و» يثبت برأتهُ أبقى أطلبي الطـ.ـلا.ق ”
كريمان بتأيد”
بالظبط كدا دا حل مناسب جداً”
تنهدة رؤيه بأستسلام”

معا أحترامي ليكُم أنا هستنا و مـش هـمشي بس لأزم كُلكُم تعرفهُ أني أنا «و» جبران منفصلين بشكل غير رسمي الحد لما الموضوع ينتهي”
نهضتي السيدتان،«و» قالت السيدة كريمان ببسمة”
أن شاء الله الموضوع هـيخلص من غير أنفصال ياله نامى«و» أرتاحى عشان البيبي «و» بالليل نبقى نكمل كلامنا”
ذهبت السيدتان أما فريحه فـجلست بجوارها تبوح بما تخبئ”
بصي أنا عاوزه أخلص ضميري من حاجة حصلت قدامي فـى الشركة”
حاجة ايه”
بصراحه كدا أمبـ.ـارح دخلت عـلى جبران غرفة الأجتماعات لاقيتهُ قاعد «و» فـى بـ.ـنت مستثمره تركيه أسمها سليهان واققه «و» بتدعكله شعرهُ.«و» أول ما شافني أتخض

«وبعد عنها «و» زعقلي.«و» أول ما لمحتلهُ أني هـقولك أتحجج بأنها بتعملهُ مساچ عشان مُرهـق.«و» عمران«و» عامري دارهُ عليه «و» أكدهُ كلامُه”
ضاق صدرها أكثر. لكنها أظهرة عكس ذلك «و» هتفت بذات الحـ.ـز.ن”
مبقتش تفرق. فـى كل الأحوال أحنا خلاص شبه مُنفصلين”
عقدة الأخري جبهتها متسائله”
كُنت مفكراه أنك هـتتعصبي عليا «و» تكدبيني”
ناظرتها ببسمة نـ.ـد.م”
مبقاش فـى مجال للكدب يا فريحه. عـلى العموم شكراً عشان بلغتيني”
هتفت بجديه”
بتشكريني علي ايه أحنا أخوات.

هـقوم أنا بـقي «و» أسيبك عشان ترتاحي”
نهضت فريحه.«و» ذهبت إلي الخارح «و» تركة رؤيه تفرك يداها بغيرة قـ.ـا.تلة أستحوذت عليها.
ــــــــــــــــ
اما بـحجرة جاسم فكانه يتحدث عبر الجوال معا خالد الذي يسألهُ”
أنتَ مُتأكد من اللي بتقولهُ خلاص أنفصلهُ”!!
هتف الأخر ببسمة أنتصار”
نص نص، بس الأكيد أنهُم مش هـيرجعهُ
لبعض تانى ”
أيوة بقي عفارم علي أفكاري. خلـى بقـى فتحة الصدر تنفعهُ. أنتَ بقـى راقب اللـى بيحصل كُويس «و» أبقي بلغني بـالأخبـ.ـار أول بأول سلام يا حبيب أخوك”
أغلق خالد الجوال «و» يبتسم لأنهُ عـلي. وشك الأنتصار عليه.

أما جاسم فـمدد جسدهُ بأريحايه عـلى الفراش لـيغفوا قليلاً”
ـــــــــــــــ
اما بعد مرور ساعة كانت تقف رؤيه بـالحديقة الخلفية بـرفقة عامري الذي طلبة رؤيتهُ”
أنا أسفه عشان نزلتك من أوضتك بـس دا أئمن مكان عشان نتكلم فيه من غير ما حد يسمعنا”؟
ضيق عيناه مستفهم”
يسمع ايه هـي ايه الحكايه ”
تنهدة بأستعداد ثم قالت ”
الحكايه أني مصدقة أن جبران مظلوم «و» مش هـو اللى فـى الڤيديو.
ذاد الأستفهام لـديه فـأجبتهُ دونه أن يسألهُا”
أنا عارفه أنك مستغرب كلامي.

بس أنا أتخانقت معا جبران «و» عملت الخناقة «و» حكاية الأنفصال عشان أوهم الكُل أن الڤيديو دmر علاقة جوازنا”
فرك الأخر جبهتهُ «و» عاود السؤال”
لاء أنا مخي طار. ممكن تهدي كدا «و» تـفهميني أزي أتاكدتي أنهُ برأي «و» مش هـو اللي في الڤيديو.«و» ليه عاوزه توهمي الكل أنكُم أنفصلتهُ.«و» ليه مش قايله لـجبران على الحقيقه. دا. قاعد فـي المكتب «و» عقله هيشت من كتر التفكير “؟!
تنهدة رؤيه بتردد.«و» كأنها عـلي وشك الأفصاح عـن مُفتاح حـل لغز الڤيديو”
هـقولك كُل حاجه عشان مفيش غيرك هيساعدني”
ناظرها بفضولاً قـ.ـا.تل يحمل الكثير من الأسئله.

اما هـي فباحت بهدؤاً”
الحقيقه عرفتها لما أتفرجة عـلى الڤيديو تاني. الڤيديو فيه”؟!
هـقولك كُل حاجه عشان مفيش غيرك هيساعدني”
ناظرها بفضولاً قـ.ـا.تل يحمل الكثير من الأسئله. اما هـي فباحت بهدؤاً”
الحقيقه عرفتها لما أتفرجة عـلى الڤيديو تاني. الڤيديو فيه. شخص شبيه لـجبران. فـي ضهر جبران أخوك علامة لخياطة الأصابة اللي أتصابها يـوم الحفلة فـى كتفهُ. دا غير علامة الأصابه اللـى فـى ضهرهُ نحية دراعهُ. “و” الشخص اللي فـى الڤيديو معندهوش العلامـ.ـا.ت دي.

دا غير بـقى أن جبران عندهُ الأهم من كدا أن الشخص اللـى منتحل شخصية جبران بيتصرف بطريـقة هـجمية “و” بيـعمل حـركات قـذرة جداً “و” جبران مـلوش فـى القذارة اللـى المسخ دا بيعملها. “و” الأهم بـقى من كـل دا الحاجة اللـى محدش خـد بالهُ مـنها صـورة جـاسم اللـى معـكوسه فـى مراية الأوضة اللي فيها شبيه جبران “و” البت اللي معاه”
قطب جبهتهُ مستفهم”
جاسم. أزي يـعنى صـورتهُ مـوجوده “و” أزي محدش فـينا خد بـالهُ منها”؟
هتفت بتأكيد”
زي ما بقولك كدا صـورة جاسم مـعكوسة فـى مراية الأوضه. بـس مش بشكل واضح عـشان مبقاش كـ.ـد.ابه.

لأن الصوره واضح أن أزازها مشروخ “و” مبينها بشكل غير “واضح خصوصاً معا أنعكاس المراية. أنا خدت بالى منها لـما شوفة جاسم الصبح
وقتها أفتكرة الصورة عشان كدا طلبت من (جبران) أنهُ يخلينى أشوف الڤيديو تانى.” و”الأهم بـقى من كُل دا الورقة اللي جات معا الڤيديو “و” كلام الغزل اللي مـوجود فيها.. شبه أسلوب جاسم جداً هـو أتكلم معايا الصبح. بطريقة فيها غزل.

عشان كدا شكه أن جاسم هـو اللى وراه الموضوع دا يا اما يعرف الشخص اللي بعتلنا الڤيديو ”
أستطاعة زرع كلمـ.ـا.تها بـقوة بعقـل (عامري) الـذي قـوص حاجبيه بجحود”
دا جاسم باشا داخل سخن أوي بـس ماشي أحنا بنحب العب الحامى.
همت بسؤالها”
لاء مينفعش حد يعرف أي حاجة من اللي حكيت هالك”؟
ليه. “و” ليه مش قايلة لـجبران “؟
تنهدة بأستياء”
أنتَ مفكر أن الموضوع سـهل عليا “و” أنا مخبيه عليه “و” شيفاه قدامى بيتعـ.ـذ.ب. أنا قلبى بيتقطع “و” أنا شيفاه كدا. بس مينفعش أقوله حاجة.”
ليه فـاهمينى السبب”!!

السبب أن جبران نفسهُ لأزم يبقى مصدق أننا متخانقين “و” أننا هـننفصل. عشان يتصرف معايا بـقسوة قدام الكُل لأزم يتعامل بطبيعتهُ. أنما بـقى لـو قـولتله عـلى الحقيقة فـ هـيتعامل معايا قدام الكُل بـطريقة مصطنعه “و” ممكن جاسم يكشفنه “و” بكده هـنضيع كُل حاجة لأنى مش مُتاكده أن كان فـعلاً جاسم هـو اللـى ورا الموضوع دا كُله “و” الا بيساعد شخص تانـى. دا غير بقـى أنى متاكده أنهم هـيستخدmهُ شبيه جـبران دا فـى مصايب تانيه. عشان كده لأزم نـوصل للشبيه دا لأن هـو الوحيد اللـى هيقولنا مين اللي مشغلهُ”!؟

أدرك ما تخطط لهُ فـتمعن النظر بها مستفهم”
أنتِ عارفه جـبران ممكن يـعمل ايه لـو عرف أننا بنلعب مـن وراه”
عارفه يـا عامري، “و” رغم كده مُصممه “!!
تنهدا بـقراراً” و”هـتف بجدية ”
“و” أنا معاكـى “و” متقلقيش هـنحاول نـوصل للواد دا فـى أقرب وقت”
أن شاء الله”
ختمة حديثها بنظرة للسماء. تدعوا الله داخلها أن يحفظهما “و” يمدهُم بـالقوة لـمواجهة هـؤلاء المُفسدين”
ـــــــــــ
“و” بـالمساء بحجرة أقل جمالاً مـن حجرة نـوم (جبران) كانت تجلس (رؤيه) فـوق مخدعها. تفكر بأمر ذلك الشبيه.

“و” لـم تمر دقائق “و” فزعة من فـوق مخدعها تبصر بعين(جبران) خـوفاً هزا وجدانها بطلتهُ المفزعه لبدنها حينما أقتحم حجرتها دواً أستاذن. تراهُ يقترب منها أثتاء حديثهُ الحاد”
واضح أن رؤيه هـانم مبقتش طايقة تـشوف وشه لـدرجة أنها لمت هدومها “و” بقالها أوضة خاصه
بعيد عنى”
حاولة التمالك أمام غضبهُ. “و” هتفت
ببعض الثبات ”
(جبران) مـن فضلك ياريت تخرج مـن أوضتى أنا تعبانه “و” عاوزه أنام”!!
قطب جبهتهُ بزمجرة”
هـتنامى فـى أوضتنا. ياله أمشي قـدامى”
أحنا خلاص مبقاش فـى حاجة بتجمعنا. أحنا منفصلين ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى