
– أنا عملتلك مشاكل كتير .. أوعدك مش هتشوف وشي تاني!!! إتخض!! .. إتصدم، لأول مرة يحس بـ نغزة في قلبه، هو ممكن ميشوفش وشها تاني؟! قال بحدة غصب عنه: – أقعدي يا ليلى!! أنا مبحبش أكرر كلامي مرتين و مبعملهاش أصلًا! الكلمة اللي أقولها تتسمع!! أقعدي لحد مـ نشوف حل!! بصت للأرض و لاقاها بتعيط!! بتعيط من قلبها، غمض عينيه و هو بيحاول يقاوم رغبة إنه ياخدها في حضنه و يطبطب عليها و يدخلها جوا ضلوعُه، قال بصوت هادي دافي:
– ششش إهدي، مش مستاهل العياط ده كلُه إهدي .. متشيليش هم حاجه أنا هتصرف!!! الباب خبّط، قال بصوت قوي: – إدخل يا إسماعيل! دخل إسماعيل و هو شايل أكياس الأكل، قال آسر و هو بيطلع سيجارة من علبة سجايرُه و بيولعها: – حُطهم على المكتب .. و إطلع و خُد الباب في إيدك!!! – تؤمر يا بيه! طلع إسماعيل و قفل الباب، قعد آسر على الكرسي اللي قُدام كُرسيها، و هو بيشرب السيجارة شاورلها بعينيه اللي زي الصقر على الكرسي اللي قدامه و قال بصوته الرجولي:
– أقعدي يا ليلى!!! قعدت ليلى و هي باصة لإيديها بتفرك صوابعها بتوتر، بصلها آسر لثواني معدودة وبعدين قام و فتح الأكياس و فتح الأطباق بنفسه و رصهم على الترابيزة الصغيرة اللي قدامها، و قعد تاني على الكرسي بعد مـ أتأكد إن الأكل كله قدامها، و قال بهدوء: – يلا كُلي! بصتله بصدمة و قالت بضيق: – شكرًا .. مش عايزة أكل حاجه، أنا مش جعانة!!! قال بنفس الثبات: – عارف إنك مش جعانة، بس الأكل طعمه حلو و أنا جعان ومكلتش حاجه من الصبح، و مبحبش أكُل لوحدي فـ شجعيني و كلي معايا!!!
إبتسمت لثانية على طريقته في إنه يقنعها، و بصت للأكل اللي تقريبًا بقالها يومين عايشة على الميا بس، ساب السيجارة و شمر كمام قميصة و هو بيقول بإبتسامة: – يلا عشان مش قادر أقاوم!!! و إبتدى فعلًا ياكل عشان ترضى تاكل، و فعلًا من جوعها إبتدت تاكل، و أول مـ إنغمست في الأكل إتنهد بـ راحة و رجّع ضهره لورا و هو بيستمتع بـ مراقبتها و هي بتاكل، و بعد م حست إنها كلت كتير و هو مكالش حاجه قالت بإحراج:
– أنا .. أنا شكلي كلت كتير!! قال بسرعة بينفي ده عشان ميحرجهاش!: – ألف هنا!! إنتِ ملحقتيش تاكلي .. كملي!! قالت بإبتسامة بريئة: – لاء الحمدلله شبعت!! عينيها وقعت على الصورة اللي جنبه و قالت بإبتسامة هادية: – مراتك .. جميلة!!! بصلها بإستغراب و قال: – مراتي!!! و بص للصورة اللي هي بصالها، فـ إبتسم و قال بهدوء: – دي أختي!!! الله يرحمها!!! قلبها وقع من الخطأ اللي إرتكبتُه و قالت بأسف حقيقي: – أختك!! أنا .. أنا أسفة!!! الله يرحمها يارب!!!
– يارب! قال بثبات، بصت لصوابعها ورجعت الدموع لعينينها و قالت: – أنا إيه اللي خرجني من هناك؟ ياريتني ما خرجت .. هروح فين دلوقتي!! – تتجوزيني؟!! يتبع♥ #آسر_الخولي♥ #غرامٌ_آسر ♥
