ناصف1

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

خرج من الكافتيريا بسرعه و فزع و راح عند مدخل المستشفى
كان فيه بنت واقفه بتصرخ في كل الدكاتره بجنون و هدومها كلها متغرقه دم… جريت عليه مسكت فيه و..
يتبع….
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب يا ترا مين البنت دي و حكايتها ايه !! الفصل السادس البنت جريت عليه و مسكت ايديه و قبلتها.. براجاء و اتكلمت بصوت متقطع من البكاء
: الحق ابني ابوس ايدك ابني بيموت..
سيبينه برا متغرق في دمه.. و مش ردين يدخله المستشفى ابوس ايدك الحقه ابني بيروح مني

فراس بصلها بصدمه كبيره  ، و بص لـ عمال الاستقبال و اتكلم بصوت افزعهم
: دخله الحاله بسرعه مستنين ايه و حسابي معاكم بعدين البنت بصتله بدموع و هي مش مصدقه نفسها  ، اتكلم فراس
: قومي من على الارض و ابنك هيبقي كويس متقلقيش عليه عامل الاستقبال
: يا دكتور فراس المدام معاهاش هويه تثبت هي مين و اذا كان الطفل اللي معاها دا فعلاً ابنها و لا لا فراس بعصبيه
: و عشان نشوف ورق اثبات نسيب الطفل يموت.. برا مش كدا دخله الحاله اللي معاها و بعد ما نطمن عليه انا عايز المدير بتاعك على مكتبي

ابنها دخل على الترولي و فراس جري عليه و هي في مكانها  ، قامت بسرعه جريت وراهم اخده الطفل و دخله غرفة الطوارئ
بعد حاولي ساعه كانت قاعده على الارض  ، بصه على ايديها بصدمه كبيره و منهاره من البكاء خرجت الممرضه و هي بتجري بسرعه
قامت بسرعه من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها  ، بس الممرضه اختفت و باب الغرفة اتفتح بعديها و خرج فراس البنت وقفت قدامه و اتكلمت بلهفه و خوف
: طمني عليه يا دكتور ربنا يطمن قلبك هوا كويس مش كدا

فراس بص في عينيها بعجز
: مقدرش اكدب عليكي و اقولك كويس ابنك جنبه اليمين مفتوح و متخيط بطريقه بشعه جداً و ميه في الميه يكون تجارة اعضاء.. و الجرح.. متلوث و عنده نزيف هنعمل اشاعات و هنشوف فيه حاجه نقصه منه و لا لا
انا عايز افهم منك ايه اللي حصل بالظبط و مين عمل فيه كدا قبل ما الشرطه تيجي و تقبض عليكي

بصتله بصدمه كبيره و عقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرضله  ، عيونها بربشت و وقعت على الارض فاقده الوعي
نزل لمستواها و مسك ايديها قاس نبضها  ، و اتكلم بصوت مرتفع
: ممرضه تجيلي هنا بسرعه الممرضه جت على صوته و اتكلمت بقلق و خوف
: مالها يا دكتور فراس رفع وشه بصلها و اتكلم
: بسرعه اندهي حد من الممرضين يشالها معاكي و انقليها على اي اوضه

اتحركت من قدامه بسرعه و نزلت على السلم  ، بص لـ طيفها بضيق و شالها بتردد و دخل غرفة من الموجودين في الدور حطها على السرير
بعد فتره من الوقت بدات تفوق تدريجياً  ، كان فراس واقف جنبها و مسك ايديها بيقيس الضغط فتحت عينيها بتعب بصتله  ، و اتكلمت بهمس
: يوسف.. يوسف ابني كويس هوا فين انا عايزه اشوفه و اطمن عليه فراس حط ايديها على السرير و بصلها و اتكلم بهدوء
: ابنك هيبقي كويس متقلقيش ادعيله هوا محتاج كل الدعاء

الممرضه
: محتاج حاجه تانيه يا دكتور فراس اعملها فراس بهدوء
: لا روحي انتي شوفي شغلك و تابعي حالة الطفل و لو حصل اي جديد بلغيني بيه الممرضه
: حاضر خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها  ، سحب كرسي و قعد جنب السرير و اتكلم
: اتفضلي قولي الولد ايه اللي حصله البنت اتعدلت على السرير بتعب و بصتله و بدات في البكاء
اتكلم فراس بهدوء
: من غير عياط لو سمحتي انتي تعبانه لوحدك اجمدي كدا عشان تقفي جنب ابنك

غفران اتكلمت من وسط بكائها
: يوسف خرج يلعب قدام البيت و انا عيني كانت عليه دخلت المطبخ اعمل الفطار خرجت ملقتهوش و الغفير قال انه خرج ورا ابوه و فكره معاه
بس ابوه مشفهوش و مشي دورة عليه في كل حتا في قنا مكنش ليه وجود روحت المركز اعمل بلاغ بأختفاءه قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعه و جت عربيه من ساعه تقريباً رمته قدام السرايا و جريت انا لما شوفت هدومه عليها دم.. خدته و جريت على هنا من غير ما اجيب اي بطاقه تثبت هويتي و لا شهادة ميلاده

فراس بحزن شديد
: و فين والد الطفل مجاش معاكي ليه غفران
: بيدور عليه مع الرجاله و انا مفكرتش حتى اكلمه يجي ينجدني و جبته المستشفى ابني هيعيش يا دكتور فراس بصلها و حس ان لسانه اتلجم عن الكلام  ، اتكلم بأمل
: أنتي أملك في ربنا كبير و كل اللي مكتبلك خير صدقيني ادعيله هوا في غيبوبه.. لان العمليه كبيره على سنه و حصل مضعفات معاه احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا

سابها و خرج من الغرفه طلع مكتبه دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب و رفع سماعة التلفون و طلب الشرطه
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد في الصبح الباكر
صحيت نور من النوم بصيت جنبها ملاقتش نوح موجود  ، قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح و خرجت من الغرفه كان قاعد على السفره بيفطر نوح بابتسامة
: صباح الخير يا قلبي تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي قعدت معاه على السفره و بصيت على الاكل
: مين اللي حضرلك الفطار

نوح
: دي حاجه خفيفه انا حضرتها يادوب حطيت الاكل في الاطباق بس نور رفعت وشها بصيت على الساعه اللي متعلقه
: هعمل ساندويتش اكله في الطريق و انا ماشيه عايزه ابقي في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي نوح بحنيه
: طب يلا هوصلك لحد البيت مش هسيبك تنزلي الساعه خمسه الفجر لوحدك اخاف حد يطلع عليكي نزلت معاه من الشقه بتاعته ركبت العربيه  ، وصله قدام البوابه الخلفيه للسرايا

بصتله و اتكلمت برقه
: معنديش غير محاضره واحده انهارده هخلصها و هروح على الشقه اقبلك هناك حضنته بشتياق و همست برقه
: هتوحشني من هنا لحد اما اشوفك ضمها لحضنه بحب و اتكلم بعشق
: و انتي كمان هتوحشيني خلي بالك من نفسك و من ابننا اتكسفت منه و بعدت عن حضنه
: حاضر

فتحت باب العربيه و نزلت اتلفتت حوليها و دخلت من الباب الخلفي و بعدين دخلت الجراش طلعت مفتاح عربيتها و ركبت العربيه
بعديها بدقايق خرجت أسمهان من البيت و قربت من عربية نور  ، و اتفاجأت انها نايمه جوا العربيه وقفت جنب الشباك و بصتلها من ورا الازاز بدهشه و خبطت فتحت عينيها بصتلها و فتحت ازاز العربيه  ، اتكلمت اسمهان بستغرب
: ايه اللي منزلك بدري العربيه صحيت متلتقيش في الاوضه نور اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بارهاق
: صحيت بدري و مجليش نوم تاني لبست و نزلت اقعد في العربيه و اشم هواء اركبي يلا عشان منتأخرش

أسمهان اتكلمت بتوتر شديد
: انا هروح انهارده الجامعه بعربيتي نور
: هتخلي السواق يوصلك أسمهان بتوتر اشد
: لا هسوق انا و هاخد تاج و قمر معايا هوصلهم مدرسهم في طريقي و خدي أنتي عطر نور باستغراب
: طب ما تخدي عطر معاكي ما هي و تاج في نفس الفصل اختلفت في ايه أسمهان اتنهدت بتعب
: الصراحه انا مش رايحه الجامعه انهارده و لا تاج و قمر هنروح عند ماما نور
: انتي عارفه ان بابا رافض ازاي هتروحي و بعدين أنتي لسه بتتعلمي السواقه هتسوقي ازاي

أسمهان بدموع
: و دا عشمي فيكي ممكن متعرفيش بابا عشان هوا رافض جداً و قمر عماله تعيط عايزه تروحلها هي و تاج احنا هنروح و مش هنتاخر هنرجع في معاد المدرسه بس انتي قولي لـ عطر متعرفش حد و لا حتى خالتي فاطمه و لو على السواقه انا خلاص بقيت اعرف متقلقيش عليا نور بحنيه
: خلاص روحي بس متتعوديش على كدا مش هنكدب تاني المره دي وبس أسمهان مسحت دمعتها
: حاضر

خرجت تاج و هي مسكه في ايديها اختها الصغير قمر  ، و ركبه مع أسمهان
خرجت عطر و استغربت ان أسمهان طالعه من السرايا بعربيتها  ، قربت على عربية نور و اتكلمت
: هي تاج راحت فين نور
: مشيت اركبي هوصلك قبل ما اروح الجامعه و أسمهان هتعدي تاخدك عطر الورد ركبت معاها و اتحركه ، اتكلمت عطر
: هي أسمهان رايحه فين بالعربية و تاج مستنتنيش ليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى