ناصف 2

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالصفحة التالية

: بتحبي ايه غمضيت عينيها بتوهان و اتكلمت برقه و تلقائية
: بحب ابقى في حضنك مبحسش بلأمان غير فيه سليمان قرب عليها و دفن.. وشه في عنقها بحب ، و هي في حضنه مغمضه عنيها و بتشم ريحته اللي وصلت لـ أعماق رقتها بتاخدها في عالم تاني بعد فتره من الوقت كانت نايمه جنبه على السرير و بصله و هوا نايم بعمق بتتأمل ملامحه بحب

فرقان بابتسامة رقيقه
: في كلمه نفسي اقولهالك بس مش هقدر اقولها و أنت صاحي ممكن متصدقش و لا انا مصدقه نفسي اصلها جت بسرعه ممكن عشان رضيت بعوض ربنا ليا انا بحبك
بحبك فوق ما تتخيل هتكسف اقولها و عيني في عينك و أنت صاحي قربت وشها منه و رفعت ايديها مررتها على لحيته بنعومه ، و بصيت على ملامحه الهاديه و همست برقه
: نفسي تكون صاحي و اسمعها منك
عشان تملى قلبي و اعرف اني في قلبك

نزلت ايديها حطيتها على موضع قلبه اللي بينبض ، و كملت كلامه
: بس دا مافيهوش فرقان خالص
اللي موجودين فيه غزال و فاطمه ممكن لو كنت اتجوزتني في ظروف احسن من كدا كنت حبتني بس انا اتفرضت عليك يعني مسألة وقت و هتبعد و مش هكون موجوده في حياتك حطيت رأسها على كتفه و بصتله عن قرب ، و اتكلمت بتوهان
: زي ما أنت خايف انا كمان خايفه اصحى في يوم اتلاقيق مطلقني يمكن خوفي اكبر من خوفك بمراحل

فتح عينيه و اتكلم بصوت حنون و هوا بصصلها في عينيها
: و مين قال اني هطلقك او اسيبك تبعدي عني برقت بعنيها بلطف و اتكلمت
: أنت كنت صاحي كل دا و بتضحك ليا حاوط خصرها و هوا بيشدها عليه اكتر و اتكلم بابتسامة
: كنت بسمعك بتقولي ايه و انا نايم رفع ايديه التاني و رجع خصله شارده ورا اذنها ، و بصلها في عينيها بتوهان و اتكلم
: شكلي بدات احب جديد و حبيتك يا بنت عمي

بصتله بصدمه كبيره و حاولة تبعد عنه بس سليمان قربها اكتر لحد اما مبقاش فيه فاصل بينه و بينها و همس بحنان
: متفكريش في اي حاجه عدت و لا في الجوازتين اللي اتجوزتهم قبلك هما دلوقتي مبقوش موجودين مبقاش في حياتي و لا في قلبي غيرك انتي يا فرقان خليكي معايا و في الايام اللي جايه لاني ناوي اعوضك عن كل حاجه حصلت في حياتك و اعوضك عن اول اسبوعين في جوزنا اللي قضناه كله في المستشفى

شدت الغطاء و غطت وشها و هي بتستخباء من نظراته بخجل مفرط
: على فكره أنت مكار لاني فكرتك بجد نايم مكنش باين عليك خالص انك صاحي ابتسمت بفرحه على كلامه و حطيت راسها على كتفه و هي لسه مخبيه وشها منه
سليمان بابتسامة
: حبيت اعرف هتقولي ايه لاني حسيت ان جواكي مشاعر كتير عايزه تقوليها مسك ايديها من تحت الغطاء و حطه على موضع قلبه ، و اتكلم
: قلبي دا مبقاش فيه غيرك أنتي يا فرقان و لا هيبقى فيه حد تاني و اسمي مش هيتحط جنب اسم اي واحده تانيه

اتكلمت و هي مخبيه وشها في الحاف
: بجد يا سليمان ضحك بخفوت على طريقة خجلها منه و ضمها لحضنه بحب و قبل راسها
: بجد يا عيون سليمان سند خده على شعرها و غمض عينيه و هوا بيحاول ميفكرش غير فيها و ازاي يسعدها الايام اللي جايه _اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋. أسمهان كانت قاعده على السرير حطه ايديها على خدها و شارده في كلام نور القمر ، قاطع شرودها صوت عطر

عطر رفعت وشها من على الكتاب ، و اتكلمت
: سرحانه في ايه
لسه زعلانه من كلام نور لو زعلانه بلاش تزعلي أنتي عارفه انها مضغوطه كفايه بابا و ماما و اللي عمله فيها أسمهان بصتلها و اتكلمت
: لا مش زعلانه عادي انا مرعيه الحاله اللي بتمر بيها تاج بستغراب
: أنتوا طلعته عند نور و لا ايه عطر بصتلها و اتكلمت
: اه بس متقوليش لحد أسمهان كانت طالعه و طلعت معاها تاج بصيت على الكتاب ، و اتكلمت بضياع
: دا أنتي ماده مش عايزه تتلمي مش عارفه اذاكر

عطر بدموع بتلمع في عينيها
: و لا انا يارتني كان أسمي أسمهان كنت زماني مخلصه امتحانات و مستنيه الشهاده و ضمنه درجاتي و طالعه سنه تلته هندسه و كلها سنتين و اتخرج أسمهان بصيت عليهم هما الاتنين ، و اتكلمت بضحك
: ليه انا كان اسمي عطر و لا تاج يلا ياختي انتي و هي ذكره اخر سنه ليكم أنتوا في تالته ثانوي يعني شهاده و لازم تذكره عشان تجيبه مجموع كبير يدخلكم كليات القمه

خلصت كلامها و قامت خرجت و سبتهم يذكره كانت حاسه بخنقه شديده ، نزلت الحديقه لاقيت نفسها رايحه عند الاسطبل بصيت على حصان والدها و راحت عنده فكته و ركبت عليه و خرجت من الاسطبل البواب فتحلها الباب و خرجت
كانت ماشيه وسط الزرع و هي بتتفرج على جمال المنظر الطبيعي و هي شارده و مش مركزه مع الطريق اللي الحصان واخدها منه
ركزة في الطريق لاقيت نفسها ماشيه في شارع فاضي و من الجنبين اشجار مغطيه بعض من فوق ، اتلفتت حوليها و هي مستغربه المكان

أسمهان بخوف بدا يتسلل قلبها و هي بتشد الحصان من الحبل عشان يرجع بيها
: ارجع أنت موديني فين أنا معرفش المكان دا الحصان هاج و جري بكل سرعته مسكت فيه بخوف شديد و هي حاضنه رقبته و مش عارفه توقفه ، حسيت بدوخه شديدة من سرعته و ايديها رخيت من عليها و وقعت من على الحصان على الارض
من قوة اصتدام راسها في الارض فاقدة الوعي

كان في عربيه ماشيه في نفس الطريق لمح حد مرمي على الارض ، وقف بالعربية قبل ما يوصلها و نزل لاقه بنت مرميه على الارض
راح عندها بسرعه و نزل على ركبته و لف وشها و اتصدم من جمالها ، مسك ايديها يقيس النبض لاقها فيها الروح
قام من جنبها فتح باب العربيه و رجع شالها حطها في العربيه و انطلق لمنزله في منزل عائلة الجبالي سالم دخل غرفة مراته
كانت غفران قاعده على السرير بصه على صورة يوسف اللي على الكومود جنبها بدموع بتلمع في عينيها

قعد جنبها سالم و رجع شعرها ورا اذنها و قرب منها
: هتفضلي كدا كتير بصه في صورة ابنك و مش مركزه معايا اتكلمت بضياع من غير ما تبصله
: روحت المستشفى اطمنت عليه الدكتور مقلقش لاقه متبرع و لا لا سالم دفـ.. ـن وشه في عنقها برغـ.. ـبه ، و اتكلم
: الدكتور مش فاضي و لا اخوكي فضلنا كانوا في قاعدة الصلح
كلهم انشغله في المقابله دي اللي بقالهم اسبوع بيرتبه فيها و نسيه يوسف

غمضت عينيها بوجع و هي مش طايقه لمـ.. ـساته عليها ، و اتكلمت بضيق
: سالم ابعد سالم شدها عليه بحدا ، و اتكلم بحدا اكبر
: مش هبعد المره دي و أنتي عارفه انه مش بمزاجك و بطلي تاخدي حبـ. ـوب منع الحمل عايزك تجبيلي وريث بعدته عنها بعتراض و بصتله ، و اتكلمت بعصبيه
: مش عايزك و لا عايزه اخلف منك
كان فارق معاك اللي في المستشفى عشان يفكرك معاك اللي جاي و بعدين انت بتفكر في ايه و ابنك بين الحياة و الـ.. ـموت

سالم مسكها من فـ. ـكها و قرب وشها منها ، و اتكلم بهمس قـ.. ـاتل
: مش بمزاجك يا غفران و انتي عارفه كدا كويس و من امتا و القطه عندها لسان و بتتكلم الله يرحم ايام ما كنت بتتمني بس اني ابصلك مش اقر.. بلك اتكلمت بغضب و هي بصله بكـ.. ره
: بكـ.. ـرهك يا سالم بكـ.. ـرهك و مكرهتـ.. ـش قدك ابعد و سبني في حالي

سالم مسك ايديها تنـ.. ـاها ورا ضهرها و شدها عليه اكتر ، و همس قدام شفايفها بخشونه
: و انا مبحبكيش و انتي عارفه اني مبحبكيش يا غفران و قلبي مع غيرك
و أنتي اللي استحملتي على كرمتك و عشتي معايا يبقي تديني حقـ.. ـوقي كامله انا مش متجوزك عشان اتفرج عليكي غفران حسيت ان قلبها اتكـ.. ـسر لأشـ.. ـلاء صغيره ، بصتله بقرف و اتكلمت بمشاعر جافه
: كنت مفكرك راجـ ـل و هتتغير عشان متبوظش حياتك بس طلعت غلطانه يا سالم

قلـ ـم قوي نزل على وشها منه و مسكها من فكها بغضب و بصلها ، و اتكلم بغضب
: أنا راجـ ـل و سيد الرجـ ـاله أنتي اللي بصي لنفسك في المرايا شويه و فتحي عينك
شوفي نفسك عامله ازاي لو مخليكي لحد دلوقتي على ذمتي عشان خاطر ابني و لما جيت اتجوزك
اتجوزتك عشان متلاقتش حد بيعبرك و لا عريس واحد اتقدملك أنتي اقل واحده في البلد
دا لو قولنا انك سـ ـت زي بقيت الحـ ـريم

دفـ..ـن وشه في عنـ ـقها.. بحد و هوا بيثبت ليها انها مهما كان رأيها ايه فـ مش مهتم بيه ، و الكلمه اللي بيقولها هي اللي بتمشي بعد فتره قام من جنبها دخل الحمام ، فتحت عينيها و دموعها نزلت بوجع.. على خدها
خرج بعد دقايق و راح على السرير اخد جلبيته لبسها و قعد على طرف السرير مديها ضهره و هوا بيلبس الجذمه بصلها و اتكلم بسخرية
: متبقيش تعملي فيها عندك كرامه و ترفضـ يني لان رايك كدا كدا مش هيتنفذ و اللي انا عايزه بعمله
عايزك تشدي حيلك معايا عايزين على اخر الشهر نسمع على الحفيد الجديد

بصتله بكـ ـره شديد و الدموع محبوسه في عينيها ، خرج من الغرفة و انهارت من البكاء على معملته ليها و كسـ.. ـرتها قدامه بالطريقه دي حسيت بخانقه من ريحته الماليه الغرفة ، قامت من على السرير بتعب و دخلت البلكونة و هي بتتنفس الهواء و بتحاول تنسى اللي حصلها سالم خرج الجنينه و مشي بعيد و وقف تحت بلكونة غرفتها و اتلفت حوليها متلاقاش حد
و رد على التلفون سالم بعصبيه
: مبترديش ليه من ساعت ما خدتي الدهب و أنتي بتلوعي معايا و مبترديش

استنى شويه يسمع ردها ، و اتكلم بعصبيه اكتر
: أنتي متعرفيش انا عملت ايه علشانك انا بعت كـ لية.. ابني عشان اجيبلك حق فلوس الحفر عشان اطلعلك الدهب من تحت الارض اللي كان نفسك فيه غفران كانت مستخبيه في البلكونه و بتسمعه ، حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و هي مصدومه و…
#يتبع
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى