
: سامحني معرفتش اتكلم معاك امبارح اتلخمت في أسمهان رعد بهدوء
: انا جيلك عشان موضوعين مش موضوع واحد الاول كنت عايز افتحك بقالي فتره و الصراحه متردد
انا جيلك و طالب ايد الانسه أسمهان و قبل ما تقول اي حاجه انا مش عايز رد دلوقتي أسال عليا و شوف برضو رأيها و رأيك الأول
عارف انه مش وقته بس مش عارف استنى اكتر من كده سليمان بابتسامة
: أنت فجأتني بطلبك و الله يا حضرت الظابط انا عن نفسي مش هلاقي عريس لبنتي احسن منك و برضو الرأي رأيها هسألها و هرد عليك
رعد ابتسم بوسامه ، و كمل كلامه
: اما الموضوع التاني فـ هوا شغل حاجه تخص القضيه بتاعتك الراجل قال في التحقيقات ان اللي اتفقت معاه واحده ست
و الست دي كانت من حريـ.. ـمك اللي انت طلقتهم غزال و فاطمه بس هوا ميعرفش مين فيهم لان متقلش اسمها قدامه بس احنا بنكمل تحقيقات معاه و هناخد المواصفات بتاعتها فرقان كانت دخله و في ايديها صنية القهوه وقعت منها اتكـ.. ـسرت ميت حتى
بصلها سليمان بصدمه من وجودها و عدم استياعب باللي سمعه
دخلت بسرعه السرايا و هي مش قادره تتلم على اعصابها
رعد بهدوء
: عارف انها صدمه ليك بس انا اتاكدت بنفسي لانها مدفعتش فلوسها كاش دفعته دهـ.. ـب و الـ.. ـدهب موجود في القسم تقدر تيجي تنور في اي وقت و اكيد انت عارف الدهب اللي بتجيبه عامل ازاي و هتكون وفرة علينا وقت قام وقف ، و اتكلم
: هستأذن انا و هستناك تيجي القسم في اي وقت مع السلامه
خلص كلامه و سليمان وصله لحد عربيته قدام السرايا و مشي ،
سليمان اتلفت حوليه ، و هوا تايه مش عارف يفكر و مصدوم فيهم عقله عمال يجيب و يودي و محتار مين فيهم اللي ممكن تعمل حاجه زي دي
كان لسه داخل من بوابة السرايه وقفه صوت هوا يعرفه اتلفت إلى مصدر الصوت كانت غزال نازله من عرببتها
غزال وقفت قدامه و بصتله بشتياق ، و اتكلمت
: سليمان انا بقالي يومين عايزه اجيلك بس مش عارفه اقولك ازاي
انا حامل يا سليمان حامل بقالي تلت شهور و مكنتش اعرف و الدكتوره قالتلي انه ولد أخيراً هيجلنا الولد اللي كان نفسك فيه
يتبع……
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب #الفصل_العشرين_والاخير
#الفرار_من_الحب غزال بدموع الفرحه
: انا حامل يا سليمان
حامل في الولد اللي بقالك عشرين سنه مستنيه جه اليوم اللي امنيتك اتحققت فيه و هيجيلك الواد اللي هيشيل اسمك و يبقا عكزك في الدنيا
اول ما عرفت من الدكتوره اني حامل جتلك جري عشان تعرف ان هيجيلك ولد يشيل اسمك و يسندك
سليمان بصدمه كبيره و عدم استيعاب ، بصلها بغضب و هوا بيفتكر كلام الظابط ، و اتكلم من بين سنانه
: حامل..
حامل بجد و لا دي لعبة وسخـ.. ـه من العيبك انتي و التانيه لاول مره بعد تلاته و عشرين سنه
افتح عيني و اشوفكم على حقيقتكم فتحت عيني و شفت شياطين عايشين معايا تحت سقف واحد
انتوا جايبين كل الحقد و الغـ.. ـل اللي في قلبكم دي منين و للأسف أنا اللي كنت جيبكم بنفسي فكرتكم ولاد ناس
غزال بدموع
: انا كنت طايشه بسمع كل اللي بيتقالي و بعمله و انا ساكته
مكنتش عايزه واحده تانيه تشركني حضنك.. حضنك دا ملكي انا يا سليمان حتى انا اولى من فاطمه و ليا حق فيك اكتر انا حبيبتك سليمان قاطعها بعصبيه
: مش حببتي و لا انا لعبه عشان اكون ملك لحد و حقي مش هحسيبه حتى لو كان من مين باخده
غزال نزلت عينيها في الارض و هي بتدور على كلام تقوله ، و اتكلمت
: انا مش جيالك عشان تعتبني انا بقولك حامل و لو مش مصدقني تعالى نروح عند اي دكتور انت تختاره و اكشف تاني عشان تصدقني و تعرف اني حامل في تلت شهر من غير ما احس سليمان مسكها من ايديها بقوة ، و اتكلم
: هوديكي عند واحد هيظهر كدبتك الجديده بس بعينك مش هنولك اللي في بالك وادخلك القصر تاني
راح على عربيتها و فتح الباب دخلها بقوة و ركب مكان السائق و انطلق بأقوه سرعه عنده
وصل بعد فتره قدام المستشفى نزل من العربيه و فتحلها الباب و مسكها من ايديها بغضب و دخل مسكت ايديه اللي مسكها بيها ، و اتكلمت بألم
: سليمان ايدي هتتكـ.. ـسر في ايدك
انت جيبني المستشفى ليه سبني انا مش هكشف هنا وقف في نص الطرقه و بصلها ، و اتكلم بغضب
: ايه خايفه اكشف كذبتك عليا قولي الحقيقه قبل ما ندخل جوه و وقتها مش هسمي عليكي
حاولة تسحب ايديها منه بألم ، و اتكلمت بقوة
: انا مش خايفه خدني عند اي دكتور يعجبك انا متاكده اني حامل
كل خوفي انك تغصبني انـ.. ـزل اللي في بطني سليمان بعصبيه اشد
: دا لو طلع كلامك صح و طلعتي حامل بصحيح شدها و مشي بخطوات سريعه ، دخل مكتب فراس و دفعها بقوة كانت هتقع لولا انها سندت على الكرسي فراس اتخض من دخلت اخوه و قام من مكانه بخضه ، و اتكلم
: سليمان في ايه و أيه الدخله دي
سليمان بصلها بغضب
: اكشف عليها مش انت دكتور برضو و اعرفلي اذا كانت فعلاً حامل و لا بتضحك عليا فراس بصلها بصدمه كبيره ، و همس
: حامل ازاي مسكت بطنها بحمايا و رفعت وشها بصتله ، و اتكلمت
: حامل من تلت شهور من قبل ما نطلق و مكنتش حاسه بنفسي غير انهارده
فراس كشف عليها تحت صدمته ،
و سليمان في الخارج قاعد على المكتب مستنيه يخرج من غرفة الكشف ، و هوا مش قادر يستوعب ، و لا يفكر
هيقول ايه لـ فرقان و حبه ليها هوا عارف قد ايه هي بتحبه و اكيد هتتقبل الوضع
طب لو اتقبلته هيعمل ايه مع غزال
غزال مسكته من الايد اللي بتوجعه ابنه اللي بيتمناه من ربنا من اكتر من عشرين سنه
هيجي ينور بيته و يشيل اسمه هيكون سنده
بس الاهم هياخد ازاي طفل لسه عمره يوم ، و يحرمه من امه و حنانها عليه
فرقان حنينه
بس عمرها ما هتكون بنفس حنية امه عليه
افكار كتير بتدور في راسه فاق من شروده على صوت فتح الباب فراس قعد قدامه ، و اتكلم و هوا مش عارف يقول ايه
: حامل في الشهر التالت زي ما بتقول هتعمل ايه معاها
