محمود 6

انت في الصفحة 3 من 25 صفحات

هتف بحدة ”
الكـلمة دي مش عاوز أسمعها تانى عشان مزعلكيش. أنا فيا اللـى مكفينى فـبلاش تخلينى أطلع خـ.ـنـ.ـقتى عليكى”
رغم قلقها. إلا أنها أصرت علـى موقفها. “و” باحت قائلة بهدؤاً”
أنا مـش هـخرج من أوضتى. عـاوز تطلع خـ.ـنـ.ـقتك فيا أتفضل أنا قـدامك”
رأه الـقوة بعيناها فـزم فمهُ ببسمه خافته”
كُنت بحاول أقويكى. بس عمري ما تخيلت أنك يوم ما تقوي هـتوقفى قصادي”
شقة الكلمة قلبها. “و” هـى ترا عتاب الحـ.ـز.ن بعيناه. فباحت بنفى هادئ”
أنا عمري ما قـوي عليك مـهما حصل. بس أنا فعلاً مـش قادره أتخطى اللي حصل.

عشان كدا من فضلك قـدر موقفى. “و” أخرج”!
صاح بوجهها معترضاً”
أقدر أيه. “و” نيل أيه. “و” أنتِ ليه مش مقدرة المُصيبه اللـى جوازك فيها. يـا شيخه يـلعن أبـو الـيوم اللـى فكرة أحب فـيه بـروحى. خلتينى مـش قادر أسيبك. “و” الا قادر أبعد عنك. ”
حنين قلبها لهُ كاده يجعلها تفصح لهُ عن سرها لتسكُن صدرهُ. لكنها رأة جاسم يقف بجوار الباب يسمع نقاشهم.. فـبدأت بمخططها. “و” هتفت برسمية”
أنا مطلبتش منك تحبنى. فـبلاش تشيلنى حاجة ماليش علاقة بيها.

“و” عشان نقفل كلام فـى الموضوع دا أنا هـفضل فـى القصر الحد مـا أولد “و” بعد كده هـطلقنى”
قوص حاجبيه بشراسه. “و” قالة بخشونة”
ااه. أطلقك. دا فـى أحلامك. وكيلك الله يا(رؤيه) لـو متظبطى ورجعتى لعقلك فـى أسرع وقت هـخليكى تشوفى (جبران) القديم تانى أظن (رؤيه) هانم لسـه فكراه. “و” ياله قـدامى أنا مراتى مـ.ـا.تنمش بره أوضتى”
حاولت الأعتراض”
بس يا (جبران) أنا مُصممه عـلى موقفى”؟
فرك لحيتهُ بضيقاً قائلاً”
مُصممه دى عند الحجة أمك هـنا كلمتى أنا اللى هـتمشي عليكى غـ.ـصـ.ـبن عنك.

ياله غوري قدامى”
مال لمخدعها “و” أمسك بحجابها ثم وضعهُ عـلى رأسها “و” أمسك بيدها يصطحبها معهُ لحجرتهم. “و” فـور أن لمحهُ جـاسم أختبئ بـجوار أحد الأعماده. اما بداخل حجرتهُم.فـاخذت (رؤيه)الوسادة.”و”غطاء “و” جلست عـلى الأريكه. تنظر إلى (جبران) الذي يحرر أزاز قميصهُ.”و”يحرك عنقهُ بطريقة أرهاق. مما دفع غيرتها أن تبوح ”
تحب أبعت أجبلك سليهان تـعملك مساچ”
قوص حاجبيه بشك”
واضح أن فريحه دردشة معاكى ”
زمة فمها بغيرة تخفيها وراء ثباة ملامحها”
مـكنتش أعرف أن ليك فـى التركى.

بـس كُويس أن فـى واحده تانيه بقت فـى حياتك عشان تاخُد مكانى لما ننفصل”
كلمـ.ـا.تها الباهته. جعلتهُ يضع قميصهُ عـلى الفراش بأنزعاج.جعلهُ يبوح ”
يـامُعين.(رؤيه) بالله عـليكى بلاش أستفزاز. “و” سليهان دي مفيش بينى “و” بينها أى زفت. هـى مجرد مُستثمره لا أكتر والا أقل. أما بـقى مكانك فـمش ناوي أديه لحد لأنى بأختصار شـ.ـديد مش هـسمحلك أنك تنفصلـى عنى.

“و” دا نهاية الكلام”
أنا هـنام عشان خلاص مبقاش فيا أي جهُد
للجدال معاك”
أستنى هنا أنتِ ناويه تنامى عـلى الكنبه”
أيوه”
فرك لحيتهُ بملل”
كُنت عارف أنها لليلة سودا قـومي يا حبيبتي نامى عـلى السرير عشان تنامى مرتاحه”
عارضتهُ بهدؤاً”
لاء أنا هرتاح هنا مش عاوزه أنام علي السرير”
أخرج بعض الأنفاس وراء بعضها محاولاً الأسترخاء”
عشان خاطري قـومى “و” نامى عـلى السرير النوم على الكنبه هـيوجـ.ـعلك ضهرك”؟
شكراً لنصحتك بس أنا مرتاحه كدا”
فرك جبهتهُ بأستياء”
يخربيت الجواز على اللي عاوز يتجوز.

مش فاهم ايه فايدة أن الواحد يربط حياتهُ بـوحده عشان تطلع عين أهلهُ “و” يقعد يدادي فيها عشان ينول الرضا ”
نظرة لهُ بأستياء بعدmا أخذت موضعهُا فـوق الأريكه”
مكُنتش أعرف أنك مضايق أوي كدا من الجواز”
رأه الحـ.ـز.ن بعيناها. فـشعرا بقلبهُ يتألم مـن ذلك الفراق. “و” لـم يستطيع أن يمنع قدmاهُ مـن السير إليها حتـى أصبح أمامها فـجلس عـلى عقبيه أمام وجهها.يبصر بعيناها غراماً. “و” مد يدهُ يلمس وجنتها. فـشعرت بـالحنين إليه خصيصاً عنـ.ـد.ما قال ببـحه ناعمة تناسب أجواء تلك الحظة”
جوازي منك نعمة بحمد ربنا عليها فـى كل صلاة. أعذرينى لـو بتعصب.

حاولى تتحملينى الفترة ديه. والله العظيم أنا جوايا وجـع لـو فرقتهُ عـلى العائلة كُلها مش هـيخلص. “و” عـلى فكرة أنتِ وحشتينى أوي بقالك شـهر بعيده عـني.”
أقتربه منها لينول رحيق شفتاها. لكنها كبتت مشاعرها “و” أحتياجها لهُ.”و”تراجعت برأسها للوراء و”قالت بهدؤاً”
بلاش تصعب الموضوع عليا. أنا نعسانه “و”
عاوزه أنام”
أغمض عيناه بتنهيدة ذادة حـ.ـز.ن قلبهُ. “و” نهضا قائلاً”
أنا مش هـغـ.ـصـ.ـبك عـلى حاجة. بس من فضلك قـومى “و” نامـى علي السرير لـو فـى حد مننا هـينام عـلى الكنبه فـهو أنا. ”
أستجابة لهُ. “و” نهضت من فـوق الأريكه ثم أتجهة إلى مخدعها لـتغفوا عليه.

اما هـو فـتجها للحمام ليغتسل. “و” بعد عشرين دقيقه خرجا “و” مدد جسدهُ فـوق الأريكه بعدmا أرتدي ملابس النوم. “و” ظلا يفكر بـذلك الرجل الشبيه لـهُ”
ــــــــــــــ
“و” باليوم التالى لـدي عامري بـحجرتهُ كانه يتحدث معا فريحه التـى تفصح لهُ ما فعلتهُ”
لـما شوفتها بتعيط مقدرتش أحوش نفسي. “و” قولتلها عـلى موضوع سليهان “؟
قطم عـلى فمهُ بزمجرة”
أنتِ أيه يابـ.ـنتى مش بتفهمـى خالص بـقى رايحه تقوليلها حاجة زي ديه فـى المصيبه اللـى هـى فيها”
مكنش قصدي أوقع بنهم. كُل الحكاية أنى مقدرتش أمسك نفسـى.

“و” عـلى فكرة بقـى هـى شكلها مصدقتنيش عشان مادتش أي رد فعل قـوي”
رد الفعل الـقوي دا هـتاخديه مني يـا فريحه”
نظرة لجبران الذي دخلا عليهما فـأسرعة بـالوقوف خـلف عامري. تبوح بتـ.ـو.تر”
(جبران) حقك عليا أنا مكنش، قصدي أخلق مشاكل بنكُم”
أنا حذرتك من أنك تقوليلها حاجة بـس أنتِ عصيتى الأوامر. “و” أتصرفتى بطيش. بسببك كُنت هـخسرها نهائي ”
أنا أسفـه والله العظيم لـو حصل أي مُشكله
بـسببى .!

تدخلا عامري قائلاً”
خـلاص يا (جبران) اللـى حصل حصل، “و” أنتَ عـارف أن (فريحه) قلبها أبيض”و”بتتصرف بـعفوية”
ماشـى يـا عـم المحامـى.بـس لـو صدر منك أي تصرف طايش تانى هـزعلك بجد يا (فريحه)
أوعدك مش هيحصل منـى أي حاجة تانيه”
أومأه بـتفهم “و” غادر الحجره اما (عامري) فـستدار لـها يحذرها”
المرادي عدت عـلى خـير بس المره الجايه (جبران) مش هيعدي هالك أحذري”
وجهها المشرق بالعشق أرغمهُ علـى الصمت.يرا نظرتها الغارقة بعيناه ببسمتها المغازله لكيانهُ. “و” سالها مستفهم”
مالك بصالى كدا ليه”
مش مصدقة أنك دافعة عنى قدام جبران.

”
تحمحم برسميه”
عادي يـعنى أي حد مكانى كأن هـيعمل نفـس الحاجة”
تحولة نظرتها إلى الضيق”
تصدق بالله أنك تجلط أنا غلطانه عشان بحب حجر زيك. جاتها وكسه اللـى عاوزه حب”
لكمتهُ فذراعهُ وهمت بـالخروج.
ــــــــــــــ
“و” بعد عدة ساعات داخل الشركة. كانه يجلس(جـبران) بـرفقة (عمران) الـذي يتفحص بعض الأوراق”
خلاص كده كُل الأورق خلصت. “و” جاهزه عشان نبدأ بتنفيذ مشروع الأسكان”
(جبران) بجدية ”
تمام أبعتهم لـقسم التخطيط. “و” خليهُم يبدأو التنفيذ فـوراً”
تمام.بـالنسبه لـموضوع سليهان تحب نحدد معاد الأجتماع التانى أمتى”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى