محمود 6

انت في الصفحة 4 من 25 صفحات

عارضهُ بأستنكار”
مـش عاوز أسمع أسمها تـانى أتولى أنتَ مشروعهُم
تـمام. هـقوم أنا بـقى عشان أخلص الشغل”
كاده يـنهض (عمران) لـكن جوال الأخر دق برقم (شريف) فأشاره لـهُ (جبران) بأن يـظل. ثم أجاب علي شريف برسميه”
أخبـ.ـارك إيه “؟
كُلهُ تمام.

أنا بكلمك عشان أبلغك أن الواد اللـى بعتلى صورتهُ مـوجود عـندي فـى القسم”
حلو أوي نص ساعة “و” نكون عندك سلام”
أغلق الجوال، “و” نهضا قائلاً”
لأزم نـوح عند شرف حالاً قبض عـلى الواد اللي
جاب الهدية للقصر ”
تمام ياله بينا”
ذهبا برفقة بعضهُما إلى القسم محاولين العثور عـلى أي دليل يوصلهُم للـحقيقة”
ــــــــــــــ
“و” عـلى الجها الأخري داخل القصر.

كانه (جاسم) يتجول بـالأرجاء فـى ممر الغرف، فـقابل (هـلال)
الـتى تـوقفة أمامهُ تبوح برسمية”
مـاشاء الله جأت “و” حبت الخراب معاك”
قطب جبهتهُ بزمجرة”
بـقولك إيه فكك منى عـشان مزعلكيش ”
تبسمت بسخافة”
تـزعلنى تصدق خـوفة.
صق عـلى أسنانهُ بضيقاً”
لأزم تخافى عشان أنا زعلى وحش”
ضيقة عيناها بجفاء “و” قتربة خطوة منهُ ”
زعلك دا مُجرد نقطة فـى بحر زعـلى.

أنا هـلال حفيدة العطار باشا اللـى لـو حد فكر بس مجرد التفكير أنهُ يدوسلى علـى طرف بدهسهُ تحت رجلـى ”
لسه قلبك قـوي بـس دا ما يـهزنيش”
هتفت بجفاء ذو بحة شراسه”
ااه. ميهزكش لأنهُ كفيل بهدmك. بص يا (جاسم) طـول ما رجـ.ـا.لة البيت فـى الشركة. هكـون أنا المسئوله عن حماية القصر. “و” لـو فكرة أنك تضايق حد “و” رحمة بابا لهـرجعك السـ.ـجـ.ـن لباقى عمرك. أحذر زعلى عشان زعلى بيمحى ”
قـالت ما لديها “و” همت بـالذهاب إلى الأسفل. أما هـو فـرمقها بكراهية جافة. ثـم أكمل سيرهُ حتى وقفه أمام حجرة (رؤيه) فـقــ,تــلهُ الفضول للدخول إليها.

فدق الباب فـلم تجيب عليه. فـ فتح الباب “و” دخلا ثم أغلقهُ خلفهُ “و” بدأ بتفقد الحجرة حـتى رأه على الفراش لأنچيري بـالون الأبيض حريري. فـحملهُ بين يداهُ “و” قربهُ مـن فمهُ يشم رائحتها التـى جعلتهُ يغمض عيناهُ بـرغبه. ثم أنزل الأنچيري من عـلى فمهُ “و” سمعا صـوت صديد الماء آتى من المرحاض. فقد كانت (رؤيه) بـالداخل تستحم. فـراوضهُ فضولهُ كـ رجل لأغتلاث النظر إلـى جسدها العاري. “و” بدأ بـالتقدmُ مـن باب المرحاض. حتـى أصبح أمامهُ”و”أمسك بـالمقبض ليفتح الباب عليها”
هـىِ مـثل الـورد الباهـيه تـفوح منهَ رائحه مُعطره بـأجمل الروائح. تستولـى عـلى حواسك.’و’تجعلك أسيرً لها.

لكن أحذر فـخلف تلك الورده الناعمة تختبئ أُنثى أشـ.ـد قـوة من الشجرة العتيقة.تسحقك بجمالها تشن حُروباً تهدm حصونك’و’تجعلك خادmاً لأمرها
فـعليكُم الحذر من جمال’و’ رُقى الأُنثى فـ بنات حواء مثل الوردة لامعه’و’ ناعمة من الخارج.لكن من الداخل مليئه بـالشوك الخارق لكيانكُم 🍁
”
اللهمّ صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا مُحمد 🌼
ــــــــ
كانت “رؤيه” بـالداخل تستحم. فـراوضهُ فضولهُ كـ رجل لأغتلاث النظر إلـى جسدها العاري.’و’ بدأ بـالتقدmُ مـن باب المرحاض. حتـى أصبح أمامهُ”و”أمسك بـالمقبض ليفتحهُ.’و’هـو لا يعـرف أنه السيدة”ناهد” تـقف بجوار بـاب الحجره تراقبهُ.’و’قـبل أن يتمكن من فتح الباب عـليها دخلت إليه مثل العاصفـه الساخنة.

تبوح بتحذير”
لـو راجـ.ـل أعملها’و’هـكون مصفيالك عنيك الأتنين
قبل ما تلمح مرات أخوك.
أستدار لـها فقابلتهُ بصفعة لـونة وجنتهُ. فـنظرا لها بغضباً أستولـى عليه”
لـوله أنك ست كبيره كُنت ردتلك القلم عشره”
أقتربة منهُ.تتحداهُ”
بـلاش تعمل فيها متربي يا تربية سالم. أنا أهو قدامك لـو هتقدر تمد أيدك عليا مدها. بس قبل ما تلمس وشه هـكون قاطعه هالك”
أعتصر قبضتهُ بحنقاً محاولاً التمالُك”
أنا هـخرُج أشم هواه عشان مفقدش أعصابي. مهما كان أنتِ ست كبيره. ”
الست الكبيره دي هـاين عليها تقطع رقبتك.

أنتَ أزي با القذاره دي.بقى داخل أوضة أخوك فـى غيابهُ.’و’بتمسك هدوُم مـ.ـر.اتهُ الداخليه.’و’بكُل سفاله بتفتح عليها الباب عاوز تشوفها’و’عريانه. حقيقي عديم الأخلاق.’و’الدين”
أنكر أقوالها بهدؤاً قـ.ـا.تل”
أبُص ايه تصدقـى أنك فعلاً كبيره’و’بتخرَفـى”
بقـى أنا بخرَف يا قليل الأحترام. دأنا مرقباك من أول ما فتحت باب أوضتها الحد لما رُحت عند باب حمامها.:
زم فـمهُ ببسمه أشـ.ـد هدواً”
محصلش. أنا كُنت بتمشي فـى القصر’و’أظن الأوضه دي من مُمتلكات القصر”؟
بتلك الحظة المُشتعلة بـالشجار الساخن. خرجت “رؤيه” مـن المرحاض. بكامل ملابسها’و’ حجابها فقد أرتدتهُم حينما سمعت تلك الأصوات. “و” فـور خروجها’و’ جدت السيدة”ناهد” “/.

و’” جاسم” أمام فراشها . فـقتربة منهُما مستفهما”
ايه اللى بيحصل هـنا دي أوضتى مش لايڤين القصر”
رمقتها السيدة “ناهد” بذات الحده”
مـا هـو دا الـلى بشرحهُ لقليل الأدب دا. اللى أخترق حُرمة البيت “و” ماشي زي الكـ.ـلـ.ـب عاوز ينهش عرض أخوه”
قطبت جبهتها بتشتُت”
طنط أنا مش فـاهمه حاجة حضرتك تقصدى ايه بـالظبط عشان عقلى بيفكر فـى توقُعاَت غريِبه”
رمقتهُ بتقزُز”
بالظبط كدا توقُعاتك صح. البيه كان بيشم قَميصك.”و”راح نحية مـانتىِ موجُوده “و” بيفتح عليكِ باب الحمَامَ. لوْله أنى لحقتهُ فـى الوقت المُناسب”
جحظت عيناها بشراسة تحتويها الصـدmةُ.

تُبصَر بِعيناهُ غرابه”
بتفتح عليا باب الحمَام. أنتَ ايه معندكش أخلاق’و’ لا شرف للدرجادي. أنتَ عارف لـو جُبران خد خبر بوساختك دي هـيعمل فيك ايه.’و’ الله العظيم هيحرق مكان مأنت واقف”
حاول التغلُب عليهُم بهدؤ أعصابهُ.’و’هـتفَ ببسمة أشَد هدوُاً”
أنا معملتش حاجة. عاوزه تقولى لـجُبران قوليلهُ. عـن أذنُكُم بقـىِ عشان’و’ رايا دُش صاقع لأزم أخدُه”
أِستدار’و’ تحركَ بضع خطوات أتجاه الباب.حـتى أصبح أمامهُ’و’قبل أن يضع يدهُ عـلى المقبض وجدا “رؤيه” تعترض طريقهُ ببسمة مكر.تبوْح بهدؤاً ”
مش عيب بردُ لما تُخرُج من أُضة مرات أخُوك قـبل ما تاخُد وجبك”.!!
ضيق عيناهُ متسائلاً بمقليتيهُ.

فـوجدا الأجابة بشكلاً زرعَ الغضب بعيناهُ. حينما أخرجت يدها من خلف ظهرها. تُمسك بـزُجاجة بـرفان غليظة رفَعتهَ بكامل غضبها’و’ أنزلتها بقـوة عـلى جبهتهُ لتصطدm بجوار حاجبهُ الأيسر.’فـتسببت بشُق جبهتهُ.بشكلاً يحتاج إلى تدخُل طبـى. فـالجـ.ـر.ح كانه عريضاً”و”عميقاً.’و’سالت الدmاء عـلى عيناهُ.’فـنظرا بحنقاً “لـرؤيه” التى ضيقة عيناها برسميه”
كدا تقدر تُخرُج’و’أنا مرتاحه بس خلى فـى بالك المرادي وشك بس اللي أتجـ.ـر.ح. المره الجايه اللى هتفكر فيها أنك تعمل حركة قذره زي دي. هـتلقى سكينه أتزرعت فـى قلبك عشان تجيب أجلَك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى